الأربعاء، 31 ديسمبر، 2008

جريدة الدار واعادة تعريف الثوالة!؟



الكل يعرف أن جريدة الدار شنت هجوما غير مبرر على المدونين واتهمتهم بأنهم يهاجمون رئيس الوزراء لأنهم مافيا ويأخذون المال مقابل ذلك!! -( تطرق لهذا الأمر العديد من الأحبة منهم فريج سعود ، انتر كويت ، اكزومبي ، مهندس كويتي ، أبو الدستــور وأرجو تذكيري إن نسيت أحد من الزملاء ممن تحدث بالموضوع) - ولكن جريدة الدار لم يعجبها هذا الرد من المدونين فاتخذت من اساليب التدليس (والتتيـيس) مدخلا في محاولة منها لخلق جو عام ضد التدوين بعد أن سحبت المدونات البساط من الصحف في جميع النواحي ، سواء بسرعة نشر الخبر أو عبر كتابات جادة تنتقد بطريقة متزنة ما لايجرأ أي كاتب في جريدة على قولهِ


وقد قامت هذه الجريدة بانشاء مدونة والتعرض للنائب فيصل المسلم بالقذف والسب (ونحن هنا لاندافع عن شخص النائب مع احترامي له ، فهو قادر على الرد على أي مهاترات تصدر ضده) فالنائب فيصل المسلم من الشخصيات التي أحترم أداءها البرلماني كثيرا


المهم...لقد استطاع العزيز القناص اكزومبي ببراعة متناهية أن يكشف اللعبة التي قامت بها جريدة الدار ومحرّروها الجهلة بأبسط أبجديات التدوين التكنلوجية ، ولقد شرح هذا الأمر في مدونته العامرة ، ولقد إرتأيت (أرتأيت كلمة تملك حقوقها العزيزة زووز) أن اشرحها ايضا في مدونتي المتواضعة لكي تتضح الحقيقة لأكبر عدد من المهتمين بالتدوين والذين يخشون على سقف حرياته من بعض الطفيليات التي تقربها السلطة لأغراض الجمع والطرح وقت الملمات السياسية!؟

اترككم مع الصور التي توّضح عملية التدليس التي وقع بها محرر صحيفة الدار ، مع بعض الشرح المتواضع مني



الصورة التي وضعتها جريدة الدار والتي تُظهِر الملف التعريفي مما يعني أن صاحب المدونة هو من صوّر الصورة
والشرح موجود على الصورة-اضغطها للتكبير




هنا مثال بسيط حينما ادخل للصفحة التعريفية لأي زميل في عالم التدوين فإن الملف التعريفي لايظهر لأنني لست بصاحب المدونة - وهنا دخلت على الصفحة التعريفية للحبيب ولد الديرة
ملاحظة:
سبب اختياري للعزيز ولد الديرة هو أنني دائم ما أضحك على كتابه المفضل ،وعباطته في وضع الوظيفة
:)
حبيب ياولد الديرة




ولكن حينما أدخل على صفحتي التعريفية المتواضعة كما في الصورة أعلاه ، فـــســــــيـــــظــــــهــــر الملف التعريفي لأنني بكل بساطة صاحب المدونة ، وهو الأمر الذي حدث مع محرر صحيفـة الدار الجاهل بأبسط أبجديات التدوين!؟









نسخة من الصفحة الأولى لجريدة الدار ، لكي لايقولوا لنا: تبليتوا علينا وعلى محرّرنا الفطين!؟





كلمة أخيرة
قد يظن البعض أن مافعلته جريدة الدار أمر
لايرقى لكل هذا ، وهو رأي سأحترمه ولكنني أخالفه ، فما فعلته جريدة الدار ينذر بأن هناك حملة من التدليس والكذب ستشن تباعا على المدونات من خلال مدونات ستظهر كالفقع تسب وتشتم ، وقد يصل الأمر أن تتناول هذه المدونات الفقعية أستار الناس أو النواب ومن ثم ترمي الأمر في ملعب من لايفقه ولايفهم وتدّعي أن المدونات فعلت هذا!!؟



إضاءة
في
مداخلة للعزيز أكزومبي بالأمس ورداًّ على تعقيبي البسيط في موضوعه قبل الأخير ، ذكر الزميل أمراً اتفقت معه جملة وتفصيلا ، قد يعطينا تفسيرا من بُـعد آخر لهذه الحملة من قبل جريدة الدار أو أي صحيفة أخرى في المستقبل

اترككم مع تعقيب العزيز أكزومبي

"
الجرايد من اسمنها و اكبرها لين اضعفها و اصغرها اصبح دافعها توجهات المعزب او صاحب الجريدة بعد ان حورت المنافسة بينهم من السبق الصحفي و الخبر و الذي خسروا دورهم هذا بعد ان امسك بتلك المهمة المدونات، الحين الجرايد تلقط الفتات و تلعب لعبة الازمات

علشان جذي تحاول هذه الصحف ان تناطح المدونات لجهلها المضحك بالمدونات و حقيقتها، اذ هل يعقل ان تحارب الجريدة الشعب او المجتمع

هذه الخلاصة لكل ما تقوم به هذه الصحف من حماقة مضحكة، و نحن لا نزال نستكمل مشاهدة فقرات مسرحيتهم
"

انتهى الاقتباس

شكرا للعزيز أكزومبي



على الهامش
المطلوب من النائب فيصل المسلم أن تكون له
وقفة مع هذا العبث والثوالة من قبل محرر الصحيفة ومن خلفه رئيس تحريرها لكي لايكون النائب طوفة هبيطة في المستقبل!؟





كل عام والجميع بألف خير وصحة وعافية ، ونسأل الله تعالى أن تكون السنة القادمة سنة خير للكويت وشعبها وللإنسانية جمعاء





السبت، 27 ديسمبر، 2008

شعبٌ يحتضر



إن مايحدث في مدينة غزة اليوم ليس وليد يومه وليس وليد أمسه القريب ، وإنما هو استمرار لما كان مخطط له من قبل الجنرال دايتون والثلة التي اتبعته منذ أن نجحت حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية الأخيرة ، إنه العقاب الجماعي دون مراعاة لمواثيق ودون التفات لحقوق الانسانية

لن أدخل في تفاصيل ماذا فعلت حماس خلال الفترة الماضية فهي مسألة متشعبة ، وليس من المقبول تسليط الضوء على رد الأفعال وترك ماذا فعلت اسرائيل من فعل ، والأحداث على مر سنتين وصل الحال بها أن يصبح القصف بين قصرين! ، ومن ثم تعدّاه الى التقاتل بدعوى التخاذل! ، الى أن وصل الحال بموت الأطفال على اسرّتهم! ، بعد أن أصبح تمرير الدواء لهم جريمة لاتغتفر!؟


ماحدث اليوم لايمكن السكوت عنه ولايمكن تجاهله تحت أي بند من البنود ، فلن نختلف حول حق الانسان بأن يعيش بكرامته مع أبسط مقومات حياته ، ولكم كيف يحدث هذا والاصطفافات حلّت والانشقاقات استهلّـت!؟

فمن بعد السجن الكبير وحصار غزة تحول الوضع الى حرق كل أخضر ويابس بدعوى أمن اسرائيل!؟ وأصبحت الأضواء الخضراء بدل من أن تخرج من واشنطن أو من مقر الحكومة الأمنية المصغرة في اسرائيل بدأت تخرج من بين ظهرانينا ، ومن بعد زيارات لعواصم عربية!؟


فإلى أي حد وصلنا في استرخاص الانسان!؟؟ إن سياسة المحاور لن تكون عذر لما يحدث من مجزرة مست الأطفال وطالت العجزة قبل أن تفضي لموت غيرهم ، الوضع محزن للغاية وليست هناك حيلة سوى كلمة نكتبها نشجب فيها ونستنكر!؟

فالشجب والاستنكار أصبح عادة


لاحول ولاقوة إلآ بالله

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

علاما كل هذا علاما!؟





إكمالا لموضوعنا السابق حول رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية

------


الكل يعلم بأن الشيخ أحمد الفهد كان يحمل رسالة من سمو الأمير الى السيد بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم


وهذه بحد ذاتها مسألة فيها نظر ، ولكن النظر ممنوع لذلك
لا استطيع الخوض أكثر!!...وعليه سأكتفي بالسطر أعلاه ، ومن فهم مقصدي فله مني الشكر ومن لم يفهمه فليعذرني على تحفظي

ولكن هناك أمر استطيع الخوض فيه دون تحفظ ويجب أن نتوقف مليا عنده....لماذا تُـحل بعض الأمور عبر تدخل سمو الأمير رغم أنه من السهل الوصول إلى تفاهم حولها ، إنّـما كيف يكون ذلك ورئيس حكومتنا هو الشيخ ناصر المحمد؟

فتدخل سمو الأمير تم في صندوق المعسرين وكذلك تم في قضية زيادة الرواتب وأيضاً في قضية الخمسين دينار وقضايا أخرى!...حتى استوقفت نفسي ذات مرة وقلت لها:كنّـا سابقا نقول أنه لايوجد عندنا وزراء وإنما موظفين كبار يتمخطرون بالبشوت ، فإلي أي وضع تدحرجنا؟

فقالت نفسي رداً على تساؤلي:ألآ تعلم أيّـها الصعلوك بأننا نعيش زمن موظف كبير جدا بدرجة رئيس وزراء!؟

فقلت لها:صعلوك!!....ولكن لابأس ، على الأقل أأخذ العلم والأمر من رأسي وليس من الآخرين



على الضفة الأخرى المقابلة وفي وضع مشابه لدخول فرقة حسب الله للمسرح ، خرجت لنا جميع الصحف ترفع الرايات وتسطّر الكلمات لهذا النصر المبين ، وأن الكويت أصبحت في مصاف المتقدّمين ، وبأن الصدارة عادت لنا رغم أنف الحاسدين!؟


فقلت..علاما كل هذا علاما!!؟؟

فالذي أعرفه أن ماتحقق هو مجرد رفع الايقاف مؤقتا لمدة ستة أشهر فقط ، وبعدها سينزل علينا العقاب من جديد ، وندخل حينها في معارك الشخصنة مابين رجال كبار بالعمر صغار في العقل ، وخلفهم من يحركهم في تناغم مستمر لصراع السلطة والنفوذ!؟



كل هذه الضجة الكبرى والتفخيم والتبجيل على أمر كان سيحل بشكل دائم بقليل من الصدق وقليلٍ من التعقّـل تجاه أطفال تتصارع



هامش ليس بذي ربح

لايهمني شخص أحمد الفهد ولاشخص من يقف خلف الطرف المضاد له ، كما لاتستـهويني لعبة الاسقاطات الشخصية واختزال الفساد المستشري باسم هذا الطرف أو اسماء الطرف الآخر ، فهذا مجال له ناسه وله جهابذته كالسيد عبداللطيف الدعيج مثلا...فهو يُـتقن لعبة الإختزالات ومن ثم أكسدتها في الاسماء عبر عملية كيميائية تحتاج الى بعض المحفزات ، والتي لاتخلوا جعبتهُ منها!؟


الذي يهمني هو التفكير بما هو أكبر من الأسماء والتوجه ناحية النظام العام المسيّر لهذه الآلات والشخصيات كاملة الدسم والتي أشغلت البلاد والعباد بالصغائر ومن ثم تعظيمها على أنها الكبائر من خلال إعلام يُـؤتمر فيستجيب



المهم....ذات مرة في موضوع كتبته في هذه المدونة المتواضعة ، قلت فيه التالي


"لقد حاربنا جميعا مماراسات ثلاثي الفساد الشهير حتى أجبرنا رئيس الحكومة على استبعادهم من الخارطة السياسية

ولكـــــــن هناك سؤال مهم لم نطرحه على انفسنا

هل كانت ممارسات هذا الثلاثي بدعة اخترعوها أم انها نمــطٌ ديناميكي كان موجود منذ انشاء الدولة وساروا على نهجه!!؟؟"


انتهى الاقتباس


محاولة الإجابة على العمق التاريخي لنمطيّـة ممارسات الفساد تُعتبر مدخل لنقد الذات يجب أن يتفاعل باتجاهين..أسفل الهرم وأعلاه...أما محاولة اصلاحه فقط في أسفل الهرم فلن تجدي نفعا على المدى المتوسط أو القريب



------------

سؤال
في هذا الموضوع والموضوع السابق..كم مرة تم ذكر كلمتيْ: لايهمني أو لايستهويني؟

الجواب
فعلا أحس بالغُـثاء مما يدور حولي!!!؟؟



والله المستعان


الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2008

صراع دِيَـكـة




مايحدِث عندنا في الساحة الرياضية هو انعكاس متّـزن لخلفيات صراع النفوذ والسلطة ممزوجا بالشخصانية ذات الأبعاد القديمة والمتجددة، تأخذنا دون أن نشعر (فجأة) الى سيمفونية الإصلاح والفساد ، والتي لم يبقى صاحب صنعةٍ إلآ ولعب على اوتارها عازفاً للاصلاح أو مُنشِـداً ضد الفساد!؟


وعندما هَمّ الشيخ المبجل أحمد الفهد بمغادرة الكويت لحل المشكلة الرياضية بدأت الفرق الماسية (وعازفوها) التابعة لفخامته تدندن أجمل الألحان وأطيبها على ماسيقوم به من فعل قادم لامحالة!! ، في الجهة المقابلة بدأت الحملة أشد سخونة حتى لايضيع عليها السبق ، فتحركت التصريحات النيابية وأكبر الأقلام وزنا (لمريديها طبعا) لتقطع الطريق على الفرق الماسية الأخرى..والطرفان كلماتهم واحدة ولكن ألحانهم مختلفة من النقيض الى النقيض


كلا الفريقين تقول مطلع كلمات قصيدته: مصلحة الكويت هي الأهم -ياسبحان الله انظر كيف اتفق المختلفون- ولكن الحقيقة يعرفها أصغر عقل في هذا الوطن الكريم ، فكلاهما لاتهمه مصالح الكرة الكويتية بقدر ماتهمه مصالحه الضيقة ومصالح من خلفه


حينما تكون الخصومات شخصية فليس مهم عندي أن أقف أو أأيد هذا الطرف أو ذاك الآخر ، وليس من المستحب أن أبحث عن الأحقية ومن على خطأ ومن على صواب!!...فهذا البحث لن يُـفضي إلى ثَـمَـر ، بل إلى مرارة على واقع من يطلق عليهم مجازا رجال سياسة والذي تبعد عنهم الكياسة كبعد مشرق الأرض عن مغربها

لكن الأمر المستحدث هو الاستدعاء الصريح والتقوّي الذي بدأ يخترق حدود الوطن ليتجه الى شخص السيد محمد بن همام وادخاله طواعيه (حينما أقول طواعية فإني أعني ما تحمله الكلمة من مقصد) ، فالسيد ابن همام له أيضا خصومه شخصية مع الشيخ طلال الفهد ، والسبب هو أين يجلس السيد ابن همام في افتتاح كأس الخليج التي أُقيمت في الكويت منذ سنوات قليلة

شخصيا ، لا ألوم السيد ابن همام فيما يحمله من ضغينه تجاه الشيخ طلال الفهد ، فالفهد ذو عنجهية بغيضة حاول أن يمارس بعض النقص الذي يعانيه ضد ابن همام وحاول أن ينتقص من قدر الرجل على حساب البروتوكولات المتبعة

وهذه اللعبة الصبيانة التي قام بها طلال الفهد أيضا لا تستهويني


أعلم أن بعض أحبتنا ممن يقرأ هذا الموضوع بدأ يتذمر من كثرة ترديد مالا يستهويني..غدا إن شاء الله سأقول لكم ماتوقفت عنده طويلا في محاولة للمقاربة مع الواقع الذي نعيشه وإلى أي حد وصلنا





ملاحظة مهمة
حينما أتحدث عن الفرق الماسية وجمهور الردح والتطبيل والتصفيق فإنني لا أقصد لامن قريب ولامن بعيد من تهمّـه مصلحة الكويت الرياضية فكتب عنها في مدونته أو كتّاب أثق بحياديّـتهم وبطرحهم الجاد وبخوفهم على الكويت ومصلحتها..أرجو التفريق فيما أتحدث عنه



الأحد، 21 ديسمبر، 2008

صاحب هذه المدونة.....مسلم!؟





قضية احترام المعتقدات تعتبر بالنسبة لي قضية مبدئية لا استطيع أن اتجاوزها أو أقفز عليها أو أن أحاول حتى مجرد المحاولة من التهكم منها أو عليها ، وفي الفترة التي دخلت فيها الى عالم التدوين منذ أكثر من سنة بقليل لم أكن(ومازلت) من الذين يمرّون على بعض المدونات التي أخذت من التعدي على الله تعالى ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام منهجا لها


فمسألة التتبع والتمحيص حول الأديان والمعتقدات تتطلب الصدق والصراحة والبحث العلمي الجاد والذي لن يكون بالعمل الهيّـن واليسير ، أمّـا من اتخذ من السب والاستهزاء والتقوّل وتتبع كل ساقطٍ من القول قاله من قاله ، لايمكنني التحاور معه لأنه لم يَحْتَـرِم ، وتجاوز السقف المحدد لأي نقاش ، وأنا هنا أتكلم عن منهجية النقد لأي عقيدة ، وليس عن نقد الاشخاص كالمشايخ أو المفتين أو علماء الدين من أي مذهب ومله


قبل مدة ليست بالبعيدة تكلم العزيز بوراشد من خلال مدونته العامرة عن بعض الذين يتعدّون بالقول على الله سبحانه وعلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، وحينها دخل علينا أحد هؤلاء ولقد استغربت حقيقة من منطق قولِـه ، فهو ادّعى أنه يحترمنا وطالب الآخرين باحترامه!؟


والذي أعلمه أن الإحترام كـــلٌّ لايتجزأ حسب ماتشتهي الأنفس ، بمعنى ليس من المقبول أن يأتيني شخص ويسب والدي ويقول فيه مالايقال ومن ثم يقول لي أحترمني!؟


كيف يكون هذا؟ وهو لم يحترم مقامي ولم يحترم معتقداتي التي دخل بها سبّا ولعنا واستهزاءاً ،لاحول ولاقوة إلآ بالله ، فبالتأكيد سأترفع عنه ، وسأدعو له بالهداية أو على الأقل أتمنى عليه عدم السب والاستهزاء فيما نعتقد


المشكلة في مثل هذا الشخص أنه فهم الألحاد بطريقة عربية خالصة ، فالإلحاد عنده ليس سوى سبّ معتقدات الآخرين وعدم احترامها وتقديرها!! ؟


على المستوى الشخصي لي صداقات وعلاقات طيبة مع أناس شتى ، منهم المسيحي ومنهم الملحد ومنهم ومنهم ومنهم...الخ، ولكن لم أجد منهم سوى الاحترام فيما أعتقد وأنا أحترمهم من منطلق أن لكل إنسان الحرية المطلقة فيما يؤمن به


لذلك فإنني اتقبّل أي شخص حتى لو خالفني العقيدة والمنهج ، وعلاقاتي معهم ذات بعد انساني تأطّره الصداقة والمحبة والاحترام المتبادل (أرجو التشديد على كلمة المتبادل) ، لذلك اتمنى من كل قلبي على أي شخص يشرفني بمروره الكريم في هذه المدونة المتواضعة أن يحترم ايماني ومعتقدي كما أحترم معتقداته ، ففي هذه المدونة المتواضعة لم اتعرض لابالقول ولا بالفعل لأي كان في ايمانيّاته أو اديولوجيّاته التي يتبعها ، حتى في تعليقاتي البسيطة ومداخلاتي المتواضعة في جميع المدونات لم اتعدّى على أحد ، فلست بالذي يماري بالقول أو ينكث به

وليس من المقبول لكائن من كان أن يسب ويلعن ما أؤمن به ومن ثم يأتيني ليقول لي: أنا أحترمك!!.......هذا الكلام غير مقبول عندي ، فيجب أن يكون الإحترام مبدأ لايقبل التجزييء...باطِـنُـهُ كظاهِره



ختاما..هي النصيحة حتى نكون صادقين مع أنفسنا وصادقين أكثر في محبتنا لبعضنا



والعاقبة للمتقين

الخميس، 18 ديسمبر، 2008

لي متى!؟




لي متى قلبي اسيرك.....لي متى عيني تهل


لي متى ابكي هجيرك......وانت يمي لك محل


ارتعش الله يجيرك.....قلبي اللي مايمل


يشتكي قسوة ضميرك.....كيف تفجعني وتـحــل!!؟


ما عطيت الـــحِـــب غيرك.....وانت تجرح ماتمل


لا تقول مابي غيرك.....الكذب مايكتــــمل


عاذلٍ موّت ضميرك.....مبعدٍ عنه الخجل


ماله إلآ في عشيرك.....طعن وسيوفٍ تسل


وأنت راضي به يشيرك.....
كيف دربك مايزل!؟


ياحسافه طار طيرك...مدمي(ن) جرحه يهل


وانطفى نجمٍ ينيرك.......وانا بي حل الأجل


كثر الله الف خيرك......تهدي الموت بعجل!؟






منذ أيام قليلة....و ك لّ م ا.....لامس البرد اطرافي في ساعات منتصف الليل بدأت أغنّي هذه الأغنية ، والسبب...ذكرى عابرة ذكّرني بها من هاتفني يوم الأحد الماضي مستفسرا عن الحال والأحوال بعد أن تقطعت السُبُل منذ سنوات طويلة





ملاحظة
هذا الموضوع خارج التغطية!! وسبب تدوينه، حتى إن جلست يوما أقلّب صفحات هذه المدونة في يوم من أيام السنين القادمة تذكّرت الذكرى........وذاك الهاتف!؟


الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

تصريحات واقع مضحك...مبكي




كنت سابقا - منذ أكثر من ثلاث سنوات بقليل- أقرأ في اليوم الواحد مالا يقل عن أربع صحف محلية اضافة الى إما جريدة الشرق الأوسط أو جريدة الحياة اللندنيتان...وطبعي في القراءة متعب لي جدا، حيث أنني دقيق إلي أبعد الحدود

وإن سافرت إلى خارج البلاد كان أول شيء استفتحت به يومي عبر اللاب توب هو الصحف المحلية ، لدرجة أنني كنت أظن أنه في اليوم الذي لن أقرأ فيه الصحف المحلية فإن الأرض قد تتوقف عن الدوران وأن يكون القمر محور المجرة!!؟

حتى جاء الوقت الذي قررت فيه التقنين في متابعة الصحف المحلية وكتّـابها الى مجرد صحيفتين لا أكثر ولا أقل ، وذلك للتدني الذي وصلت إليه صحفنا وكتابنا والنفاق الاعلامي الكبير من قبل من يتصدرون الصفحات الاولى والداخلية، وكان هذا القرار منذ ثلاث سنوات تقريبا

ولكن هذا التقنين لم ينفع فاتخذت قرارا ظننت أنه سيأثر على مجري حياتي ، حتى أنني راهنت على عدم قدرتي على المضي قدما فيه ، حيث قررت -
منذ سنة تقريبا- عدم قراءة أي صحيفة يومية لا في بداية يومي ولافي خاتمته

فمر يومي الأول بهدوء وبعده الثاني والثالث دون أن أحس أنني فقدت شيئا مهما!!..فاستغربت ورفعة علامة الاستفهام عاليا وقلت لنفسي:كيف مر يومي دون أن أقرأ أي صحيفة؟

لم أكن استوعب هذا الأمر!؟


والله يا أحبتي بعد هذا القرار حتى نفسيتي تغيرت وارتحت كثيرا...سيقول قائل الآن: وكيف تتابع الأخبار المهمة!؟

يقــيـــنـــاً..فإن المشاكل في الكويت هي عبارة عن أحداث متشابهة تتغير شخوصها فقط...إذاً فالأصل معروف سلفا ، أمّـا الشخصيات فهي أشبه بالمسرح الروماني الكبير ، بمعنى ليس المطلوب مني أن أعرف من هم الممثلون الذين قاموا بأدوار البطولة في مسرحية القـدّيسة جان دارك سواء في النسخة الانجليزية أو الفرنسية أو العربية...الخ ، يكفيني أنني عرفت القصة واستمتعت بروايتها أدبيا وعرفت أن جميع النسخ منها لن تختلف بالعموميات وقد تختلف في بعض الاسقاطات والتفاصيل


كما أنني أعتمد على أصدقاء قريبون مني جدا يعرفون اهتماماتي البسيطة فيرسلون لي ماهو مهم جدا وجديد الى ايميلي ، عِـوَضا على ملتقاي الشبه يومي مع بعض الأحبة في أركان المقاهي وعلى وقع أقداح قهوة اللاتيه للتباحث والتناقش في مواضيع شتى فتُـطرح حينها الأخبار المهمة فأعرفها دون أن أكلف نفسي قراءة الصحف والتي تمتلأ بالغثاء وبكل ما هو سيء عوضا على عازفي المزمار أو ضاربي الدفوف!؟

أضف الى هذا وذاك بأن قراءة المدونات فيها كل ماهو جديد، محملا بروابط الأخبار المهمة ،من مدونات أحترمها وأقدر كاتبيها لواقعيتهم وحياديتهم فيما يطرحون من آراء مختلفة


وبالأمس القريب أرسل لي صديق غالي رابط لتصريح النائب رجا حجيلان ، اضحكني كثيرا على واقع مزري جدا يوقوده ثلة من السياسيين (مجازا) هم أزرى من هذا الواقع!؟

فالنائب المبجل المعظم -لافض فضوه- ينفي أن قبيلة مطير اجتمعت حول ابداء الرأي في توزير أحد أبناء القبيلة!؟

والله من جد لم أجد الكلمة التي تعبر عن شعوري لهذا الحمق الكبير تجاه الوطن والانغماس في تقسيمه والتعصب الأعمى والمحاولة لامتطاء القبيلة سياسيا واعلاميا والتصوير بأن السيد رجا حجيلان والثـــلـــــة التي ستجتمع معه هي التي بيدها مفاتيح الأوامر والنواهي للقبيلة وكل من ينتمي لها ، ولكأن أفراد القبيلة شعب لوحدهم وليس حالهم كحال بقية أفراد المجتمع!!؟

ألم نقل مرارا وتكرار في هذه المدونة المتواضعة أن الطفيليات والدهماء ومن خلفهم رهبانهم ورعاتهم تعتاش على هذه العصبية العمياء والتي لاتبقي ولاتذر...وسيأتي اليوم الذي ستكبر وتنمو ومن ثم ستـفطِم نفسها فلايصبح لها راعي ولا أب يقودها...وعندها لابواكي للوطن المنهك بما فيه حاليا

أسآلكم بالله...كيف سينصلح الحال إذا كانت هذه هي أحوال بني أمتنا والذي يُــضخ فيهم الدماء ليكونوا أصحاب الحظوة والكلمة الأعلى عند الأقربين منهم!؟


أو سسألكم سؤال آخر...بالله عليكم هل هناك من يلومني لابتعادي عن الصحف وعن كتّـابها والطفيليات - والتي تسمى مجازا فعاليات نقابية أو اجتماعية - وتصريحات النواب المعظمين والذين -ولله الحمد والمنة - طمأننا أحدهم بأنهم لم يجتمعوا لغاية الآن للـــبــت في مشاركة القبيلة وزاريا من عدمه.

من جد...بودي أن أضحك وأن أبكي بنفس الوقت!؟



الله المستعان

الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

قبل العودة لــــــــــــزِم التوضيح




قبل العودة الى الكتابة و قبل المضي قدما في استئناف التدوين بعد هذه الاجازة الطويلة هناك أمران وجِـب المرور عليهما

الأول هو العودة الرقيقة للعزيزة زهرة الرمان ، والتي ما انفكت عن الانقطاع فعذرناها وعذرناها الى أن استنفدنا الأعذار ولم يبقى لها سوى أن تكتفي فنكتفي...بمعنى أن هذا الكلام هو انذار شديد اللهجة حيث أن وجودها في عالم التدوين أمر جميل كجمال زهرة الرمان نفسها

فنتمنى منها أن تكون بيننا وتعطي التدوين مزيدا من وقتها الثمين ومشاريعها التي نعلم أنها تشكل عبء عليها ، ولكن نحن طماعون في ماهو أكثر


الأمر الثاني
عندما كتبت موضعي السابق فقد كان الغرض منه النصيحة ، ولاشيء سواها..فغلفت الكلام في خاتمته بالاحترام والرسالة القلبية التي تمنّـيـت أن تدخل القلب لمتلقيها ، ولكن لا أعرف كيف فُسّـر كلامي على أنه تهجّـم؟!!، ولا أعلم ما دخل حرفيْ الجر والعلة؟! ، حيث أنني ذكرت هذه العبارة كرد مني على أحد الذين تطاولوا على الله سبحانه وعلى رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام في مدونة أخونا الكبير بوراشد ، ولا أدري كيف وُظّـفت هذه العبارة في سبيل استقراء النوايا وإخراج موضوعي من قالب النصيحة الى مستقر التهجم


عموما
ليس في قلبنا شيء على أحد وإنّــما شأننا أن نكون من الناصحين حتى لو كان الناس من المانعين


وأأكد لكل من راسلني حول الموضوع الأخير وعلى رأسهم العزيزان بوراشد وأبوالوليد بأن مافي قلبنا لايخرج عن حدود المودة والمحبة للعزيزة هذيـان , ويعلم الله حتى الزميل العزيز حلم جميل - والذي اختلفنا معه أشد الاختلاف سابقا فانزلقنا الى منزلقات لاتليق بكلـيـنا - ليس في قلبي شيء عليه وإن كان ماكان مني فهو رد فعل وقتي لمرحلة معينة رأيت فيها أن نيران الكلام مستنا فوجب التصحيح والتوضيح حتى لايكون الخلط على حساب كرامات الناس المحفوظة

وهو يعلم ذلك ، حيث أننا ذهبنا إليه في رمضان الماضي مهنئين له بقدوم شهر البركة وبأن الخلافات تسقط في سبيل العمل على قول الكلمة الصادقة لهذا الوطن الذي يئن من الفساد والخراب ، كما أنه كان من الفرحين لنا في أجمل المناسبات على قلبي بعد أن من الله علي من فضله ونعمه الكثيرة





والعاقبة للمتقين

السبت، 6 ديسمبر، 2008

شكرا لأحمد السعدون...ورسالة للبعض




يحسب للنائب أحمد السعدون أنه من أكثر النواب الذين دفعوا لإنشاء شركة الاتصالات الثالثة وقد حاربه حينها ثلة من النواب وأيضا بعض مسؤولي الشركات كالسيد المضحك (شكلا ومضمونا) سعد البراك!؟

وبالأمس القريب ومنذ أقل من عام طالعنا السيد المضحك بتصريح حول الاتصالات الثالثة قال فيه

الله يهني اسعيد بسعيده!!؟

وبالأمس الأقرب وقبل تدشين انطلاق شركة الاتصالات الثالثة (فيفا) وبعد أن ذقنا الظلم من احتساب المكالمات الدولية على المستقبِل عوضاً على المكالمات المحلية، هرع وطفق واختضت بطنه واستعاد رشده هذا السيد المضحك وأرجع الحق لنا مع الشركة الأخرى

وللأمانة فإن علاقتي بشركة زين انتهت منذ مطلع سنة 2000 بعد أن ذقت الأمرار من الفجّـار!؟؟

صحيح أنني مرتاح مع الشركة الوطنية ولكنني أملك فيها خطان وسأستغني عن الثاني وأطفق ذاهبا لفيفا ليس حبا فيها وإنما لأنها أعادت لنا حق سلبه السيد المضحك والآخرون!؟

إليكم التصريح التالي والذي يعبر عن مدى الاستغفال والاستهبال الذي كانت تعيشه حكومات دولة الكويت الحالية....والسابقة طبعا والتي كانت تتدعي حماية المواطن!؟





بالمناسبة
في الآونة الأخيرة ظهرت لنا مدونات(بعضها جديد وبعضها الآخر قديم) ليس لها هَمْ سوى ضرب النائب أحمد السعدون والطعن بالذمم وتوزيع التهم ذات اليمين وذات الشمال، ومن هذه المدونات مُدَوِّنـــة زميلة نكن لها كل الود والاحترام ولكنها استمرأت واستسهلت الطعن في ذمم الناس دون وازع ،والتهم عندها اسهل من شرب كأس ماء ، فتارة تتهم هذا بأنه يأخذ على اللقاء الصحفي وذاك الآخر يأخذ المال مقابل المقالة و و و، وللأسف حتى مبنى البلدية ألصقته بالنائب أحمد السعدون على الرغم أن مالكه يسمى جاسم اليعقوب السعدون، رغم علمي بأن التأجير حلال إلآ إن كان هناك من حرّمــه!!!؟؟


يعلم جميعكم بأن صاحب هذه المدونة المتواضعة لايـصـنّـــم أحدا..فالكل عندي قابل للنقد والتخطيء والتصويب والتعديل والطرق أحيانا، والنائب الفاضل أحمد السعدون شخصية سياسية اتفق معها في جوانب وأختلف في جوانب أخري والأمر مسحوب على التكتل الذي يرأسه، والسيد السعدون تاريخ سياسي طويل وعريض أحترمه أشد الاحترام وأعتبره مدرسة سياسية ودستورية، ولكن لا أعبده

فإن رأيت منه أمرا عاجلت بنقده...كما أن لي رؤياي البسيطة والخاصة حول الطبقة السياسية بكاملها، تكلمت عنها كثيرا في هذه المدونة المتواضعة

كذلك اختلف مع نواب مثل البراك والراشد والعنجري سابقا و و و الخ الخ الخ

ولــــــكـــــــــــــــــن

هل تسول لي نفسي بأن أرمي التهم وأطعن في ذمم هؤلاء دون بيّـــنــةٍ تخترق العيون والأفئدة...لا والله لست بفاعل هذا ولن أفعله وإن فعلته رجعت واعتذرت واستغفرت مما فعلت لأن نفــســي لــوامــــــة تربت على الدين و مكارم الأخلاق


اذاً

لماذا استمرأ البعض الطعن في ذمم الناس وبث الشائعات عنهم!؟..هل لهم عقول تعي مايقولون!؟

والمصيبة أن الأمر تعدى النواب ليصل الى قذف التهم على كــتّــاب صحفيين دون حياء من الأخلاق وخوف من الله جل وعلا فقط لأن هؤلاء النواب قريبون سياسيا من خط النائب السعدون وتكتله


نصيحة من القلب ونتمنى أن تدخل في قلب من يتلقاها

هذا العالم يمتلأ بالبشر وليس الملائكة...ومن لديه أمر يمس الذمم فالمعادلة بسيطة

البيّـنـــة على من أدّعى........ومن أنكر.....فنحن كفيلون به وسنجزيه قبل أن تُـجازوه

أمّـــا إن كان غير ذلك فاعتذروا واستغفروا عما فعلتم...فهو والله لأمرٌ عظيم أن نسترخص ذمم بني البشر، فنطعن هذا ونسبَّ ذاك ونرمي الكلام المُـعوهن دون أن نجلس ونستفكر......فنستدبر

هي النصيحةُ ولاشيء سِــواها....وقديما قالت البادية:النصـيــحــة بـجــمـــل............وما أغلى الجمل ذاك الزمان!؟





همسة ليس لها علاقة بالموضوع

الى أحبتي الذين ضايقهم اقفال التعليقات وارسلوا العتاب...والله لأنّ خاطركم عندي يساوي المدونة وصاحبها...ولكن أرجو أن تـــتفهموا رغبتي المؤقته في ذلك، وأأكد لكم بأنها رغبة مؤقتة

كل الشكر والود لكم وللجميع


وكل عام والجميع بألف خير


الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2008

فن التصريح عند من ابتلينا فيهم



أثناء مؤتمر مدريد للسلام في مطلع التسعينيّـات من القرن المنصرم، وأثناء صياغة البيان الختامي للمؤتمر والتصريح للأعلام حول حيثـيّـاته، أصر الرئيس السوري حينها على تبديل كلمة ظن الكثيرون أنها ليست ذات أهمية أو عديمة الجدوى ،ولكنها ذات بعد ديبلوماسي وعمق سياسي كبير في السياسة الدولية واستدراك لما سيحدث بين الخانق والمخنوق في قادم الأيام!؟


فالادارة الامريكية حينها ومن خلفها اسرائيل وضعت كلمة توازي المسارات لعملية السلام ، ولكن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والذي يعرف عنه دهاءه السياسي والذي مكّــنه من توظيف المتغيرات الدولية والاقليميه لصالحه ،اشترط أن تستبدل كلمة توازي المسارات بــ تلازم المسارات ،وهو بهذا كمن يقرأ المستقبل، ففي حين لم يبدي بقية العرب اهتماما لهذه الكلمة والتي كانت من نتائجها أن خرجت علينا اتفاقية أوسـلو السرية بين الفلسطينيين والاسرائيلين بينما كان الفريق الفلسطيني الآخر يتباحث في واشنطن العاصمة!؟


وهذه الكلمة بالذات أعطت الأسد عمقا دبلوماسيا في عدم ابرام اتفاقية سلام منفصلة مابين اللبنانيين والسوريين مع اسرائيل كل على حده...والقصد منها معروف، حيث كانت سوريا تخشى من انفراط العمق الامني لها في لبنان ومن ثم تتجه للعزلة الصارمة


لايهمني إن كان مافعله الأسد من تشديد قبضته على لبنان بعدها صح أو خطأ، فهذا مجال آخر لامجال لذكره ولاهو بموضوعي

مايهمني أن انتقاء الكلمات وصياغة التصاريح والبيانات السياسية فــــــن قائم بذاته لا يمكن لأي سياسي أن يتجاوزه أو يقفز عليه حتى لايقع في المحظور وتكون العواقب وخيمة


مشكلتنا في الكويت أن وزراءنا المبجليـن أتى أغلبهم من ديوانية بيته آو ديوان آخر وأصبح وزيرا..هكذا فجأة كعادتنا في الكويت..وقس علي ذلك نوابنا الأكارم والمتخصصين بزيارة الأفراح والاتراح وسراديق العزاء فقط!؟


والتصاريح الحكومية التي تؤدي الى التهلكة لها أول وليس لها آخر!؟


فتصاريح النواب والوزراء دائما ما تضحكني في أول الأمر....وتبكيني في آخره على الحال التي وصلنا لها في اختيار من يتبوأ المسؤولية


وآخر ما اضحكني تصريح السيد رئيس مجلس أمتنا أمس حول استقالة الحكومة

فقبل آذان العصر وصلني تصريحه الذي يقول فيه بأن سمو الأمير قبل استقالة الحكومة،وبعد العشاء تغير التصريح الى أن هناك توجه لقبول الاستقالة

وهناك أمر آخر اضحكني في هذا التصريح لا استطيع البوح فيه علانية..ليس خشية...وإنما حتى لايفسر القول في غير موضعه من قبل البعض الذين يبحثون عن جنازة ليشبعوا فيها لطماً...حيث أن مايشغلني حاليا أهم من الدخول معهم في جدال خرنفشي لن ينفعني ولن يغنيني!؟



ملاحظة على خط التـــــــــــلازم

بالأمس زرت مدونة العزيزة نانونانو وقلت لها التالي


الخلل أكبر من الطبعه

الخلل في فكر أهل الحــــل والعــقـــــد..وكيفيّــــة تعريف الدولة!؟


أما الشخوص فما هي إلآ آليات زنبــركــيّـــة تتغير حسب حاجة النظام لها في تسيير مالا يسيّـر طواعية!؟



مع وافر الاحترام وصادق المودة


انتهى الاقتباس


اذاً من المعروف سلفا على أي اساس يتم اختيار الوزراء!!؟




ختاما

لكم مني جميعا وافر الاحترام وصادق المودة



والله المستعان

الأحد، 30 نوفمبر، 2008

ودنــــــا بطيـــــب!؟



أكتوبر 1998

كانت هناك نظرات....ومن ثم.......همسات


ديسمبر 2000

قالت: أحمد الله أنك بجانبي فغيرك ماطال نظرة من بعيد...وأنت هانئٌ بما لم ولن تتخيله أحلامك!!؟

قال:
ألمثلي يقال هذا.....إنه فراقٌ بيني وبينك

قالت:أجننت...أتريد أن تهدم كل شيء من جملة

قال وقد لعب الكبرياء برأسه:قلت كلمتي...إنه فراقٌ بيني وبينك

قالت:ستأكلك الحسرة وستحصد الندم!؟

قال:على ما؟....فلقد شربت من حلو الزمان ورديّـــه...وحان الوقت الذي اعتزل فيه هذا الملعب!؟

قالت:أوتظن أن الحب ملعبٌ تنزله وتتركه على هواك!؟...ستأكلك الحسرة بعد أن ضيعتني من بين يدك!؟




أكتـوبـر 2008
في لقاء عابر جمع الاثنين....اعترفت لـه أن الحسرة........من نصيبها!!!!!؟



هو:أخذ يردد على مسامعها بعض الأبيات الشعرية

ودنا بطيب بس الزمن جـحّـــاد طيب****كل ما تخلص مع الناس كنك اتغشّـها

يدك لامادت وفااااا لاتحـرّى وش تجيب****كان جتك سالمة حـب يـدك وخشّــها



سؤال حيّـرهُ
أيهما أهم في الرجل في القرن الحادي والعشرين....الجمال وحسن المنظر...أم الوفاء!!؟



هامش
إن جاءتك الذكرى فهذا أمر طبيعي

وإن اتتك الذكرى على صهوة نفس المكان فهي فوق الأمر الطبيعي

ولكن
إن اجتمعت الذكرى والمكان ونفس الشخوص...فهذه التي تحرق القلب الضعيف ومن ثم تقتله!!؟؟




معاني
جحّاد:يُـنْـــكِــر

لاتحــرّى:لاتـنـتـظـر


ملاحظة
الأبيات للشاعر سعد بن جدلان الأكلبي

الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

والي حنبزان....حيران



عنوان فرعي...حينما تفرط باستخدام مالديك...تكون الحيرة حواليــك!؟




جائني هاتف عابر للقارات والدول من صديقـي حنــظــلــة الذي يستوطن بــــلاد الحـنـــبــزان....وبعد السؤال عن أحوالنا في الكويت، حادَثَــني حول أمر في بلاده لايستطع البوح فيــه


قلت له هات ماعندك ولاتلتفت لكل أفّـــــاقٍ.....وسَــفــيــه!؟


فأسرى لي بشيء فيه من التــيـــــــهِ....تــيــــــــــــــه

فتمحور حديثه حول... جناب واليــــــــه

الذي يُطْعِـــمُـــهُ ويكْـــ................ســـيـــــــه

يقول حنظلــــه أن جناب معالي واليــه....بات حيــــران....ولــــكن

لم ترقّ حواشيــــــه


وقلت: كيف هذا ياحنظلـــه!؟

فقال: ألآ تعرف أن
التعجيل يفضى إلى الحــيــرة....وإن الإفــراط عدو الحـكـمـة


فقلت له:لم أفهم شيئا يا هذا!؟

فقال: لم أقل كلامي حتى تـفهمه....وإنما لِـتــجــلس وتحاول أن تَــتَــفـَـهّـمــه


فأغلق السماعة وانتهى حديثي مع حنظلــــة!؟





ملاحــظــة ليس لها معنـى

ماهو تفسير
الحِــكْــمَــــة

أهي قطعة من حديد نجدها ملقاة على قارعة الطريق...أم تحتاج هذه الحكمة الي صقلٍ وتجارب ناجــــعــــــة....أو أنها تأتي هِبــةٌ من كل ماسحٍ للجوخ.....وإمّـــعــــه


لا أعلم صراحــــة....قد تكون قطعةٌ من حديدٍ مهمله



الأربعاء، 19 نوفمبر، 2008

بـئـس ماقلـت يادكتـور أحمـد



عنوان فرعي...العقول التائهه تتحول الى ادواتٍ تافهه





حينما ظهر لنا السيد القلاف أمس بتصريحه الأخرق التزمت الصمت تريّــثا، حتى أتبين إن كان هناك رد من السيد القلاف أو تصحيح حول ماقال...وبينما أنا في سكرةٍ مما قاله وإذا بي اتفاجأ اليوم برجل ادعى الديمقراطية سنواتٍ طوال وعجاف...فزادت سكرتي حتى انتشيت من الصدمة!؟



حاول هذا الرجل أن يدس سمه الزعاف في العسل..ولَإِن استكبرتها على من هو في مثله...فإنني لن أمر عليها مرور الكرام


فلقد طالعنا الدكتور أحمد بشارة بمقالة طويلة حاص فيها وماص...حاول التملص بداعي التخلص...وخلط حابل الأمور بنابلها ليصل الى مناشدة حشر نفسه فيها مع المخلصين!؟







يادكتور أحمد إن المخلصين هم من يصونون عقدنا الاجتماعي المتـمـثل بالدستور وليس من يطالب بحله تلميحا ولايملكون الجراة تصريحا كمن على شاكلتكم...وإن الهدوء السياسي يحتاج لحكومة تفعل ومن ثم تُــحاسب


أما المراجعة الهادئة للتجربة الدستورية فلا لك حق أن تناشد بها طرف وتترك طرفها الآخر...أما تعلمت ممن يحتضنوك (ويدعموك) في مؤتمراتهم وندواتهم الدولية أن المراجعات تتم عبر السلطات والآليات وليس عبر المناشدات والفزعات التي ستلغي أسس الدولة...فالدولة دستور وصلاحيات...فبالله عليك مالذي تناشد له...أتريد أن تلغي دستورنا ومن ثم يراجع من طرف واحد!؟



أهكذا تكون المراجعات الهادئة!؟



ألم تتعلم ممن تصول عندهم وتجول بأن التغيرات المنهجية تتم عبر الآليات المتفق عليها بين طرفي العقد...أم أنك تريد منا أن نعلق الدستور كل عشر سنوات حسب المزاج....ومايقوله النعاج في صحفنا!؟


أيريد مني هذا الدكتور المعتوه بـــــقوله، أن اشرح له ألف باء تطور الشعوب!؟أم يريد أن اشرح له آليات النشوء السياسي الذي أخذ حضرته ينعق في كل مؤتمر حولها



والله يادكتور إنني لا أرى أي وجه للخلاف بينك وبين من تحاربهم ليل نهار!؟بل أنك اسوأ منهم..فهم على الأقل أكثر صراحة منك..وأنت أشد نفاقا!؟

ياأحمد...لقد هجت ومجت على حماقة تختصر حالتك بكلمتين

راهب من رهبان السلاطين ادعى في مريديه حتى بانت عورته عندما حل المحـــك فظهرت حقيقة الزبانية!؟


ملاحظة في صميم الحدث
طالعنا الدكتور الخطيب بتصريح اثناء كتابتي للموضوع يقول فيه التالي
الأحزاب الدينية وحزب الحرامية لايريدون الدستور ومن غير المستبعد أن تتم ترتيبات بالمراكز العليا يصعب ترتيبها بوجود المجلس
انتهى التصريح

ولا أعلم حقيقة ماذا يصنف دكتور أحمد الخطيب ماخطته يدا الدكتور بشاره...هل هو من الدينية ام الحرامية!؟

دكتورنا الخطيب...فيه مثل بدوي يقول

البلا في البطـــن!!؟





والله المستـعان

الاثنين، 17 نوفمبر، 2008

إلآ الدستـــور







رسالة إلى من يهمه الأمر 



إن الديمقراطية منهج....والدستــــــــور اطار هذا المنهج، أمّـا دولة القبيلة فولّا عهدها الى غير رجــعـــه...إلى غير رجعـــــه



فهل القوم واعون لما سيفعلون ،أم نـســـنّ أقلامنا ونتجهز للدفاع عن أمر لابــــد منه!؟





ملاحظة في صميم الحــــدث



من المعروف سلفا أن التقديرات المصيرية والتي تتبعها قرارات تحولية في منهجية الدول،تتطلب أمران 



الأول
محلي...يتمثل في انسياق داخلي لما سيأتي، يقوده الإعلام الموجـه 



والثاني
دولي....يتوافق في اقرار ما سيُــتّـخـذ حسب المتغيرات والحاجة الدولية لإتخاذ خطوة اقليمية تخدم مصالح الكبير وتهمش الصغير وديمقراطيته!؟





شخصيا وبرأيي المتواضع..أعتقد والعلم عند الله سبحانه بأن الوضع الدولي عــدى مرحلة السماح وبأن ضوءه الأخضر أُخذ على وقع الأزمة المالية العالمية...وستكون فاتورته عالية.......اسقاط ديونٍ اقليمية وبعثرة صناديقٍ استثمارية!؟





لا أعلم لماذا تذكرت رسائل السفارة البريطانية في سنة 1976 ومقابلة الشيخ سعد رحمه الله في برنامج بانوراما على البي بي سي في تلك السنوات التي خلت والتي اميطت عنها السرية و نشرت قبل عام!!؟؟

الجمعة، 14 نوفمبر، 2008

اشــكـالـيـة 4


من المعروف قِدما أن الانتاج الفكري للايديوليجيات القديمة والتي مازلت موجودة له علاقة مباشرة بالمتغيرات الاقتصادية، وقد كانت هذه المتغيرات وضغطها العالي ناحية القاعدة السفلية أحد المحـــفـــزات الاساسية لانتاج الانماط الفكرية




ولكن الفكر الانساني لم يخلق أي نمط ايديولوجي جديد رغم الكثير من المتغيرات الاقتصادية والتي اشدها مايحدث حاليا من ازمة تهدد بانهيار النظام المالي العالمي،فبات شبح الكساد يلوح من بعيد،مما يعني خروج دول ذات ثقل سياسي اقليمي أو عالمي من المعادلة السياسية الدولية




فبت اسأل نفسي هذا السؤال



هل الفكر الانساني بلغ مــــداه واصبح عاجز عن أي انتاج فكري جديد يحاكي مانعيشه ومن ثم يقترح حلول لم يكن لها من وصول من خلال منهـجـيـة فريدة.....وجــديــــدة

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

احـتـفـالية الدستور..كلمـات...وشكر





تسنى لنا والحمدلله حضور الاحتفال الذي أقامه مجموعة من الشباب
والشابات (صوت الكويت)،ولإن المناسبة غالية علينا وكذلك لأن من شجعنا أحبة له مكانتهم عندنا كالعزيزة أرفانـــا والزملاء الأعزاء كويتي لايعه كبده و راعي تنكر و بوديـما فقد ذهبنا الى هناك تلبية لرغبتهم بتواجد المدونين


رغم أنني لا أحب الاحتفالات واذهاب لها،ولكن زملاءنا الاعزاء حفّـزونا للذهاب،كما أنني حاولت أن أحضر من أول الاحتفال ولكنني حضرت عند بداية كلمة السيد أحمد الصراف

بشكل عام..كان الاحتفال جميل ببساطته وأجمل بمعناه ، كما ان القائمين على التنظيم قدموا لنا احتفالية رائعة التنظيم رغم أنهم ليسوا بخبراء وإنما متطوعون، ونشكرهم جزيل الشكر على ماقاموا به من جهود ومن تعب لكي يظهر لنا بهذه الصورة الحسنة...شكرا من القلب لكم



أول ماحضرت الحفل...اتجهت للزاوية التي ليس بها إلآ نفر قليل...نوعا ما طبع أيضا!؟
ادري كثرت طباعي...لكن طوفوها لي لاهنتوا


نعود الآن الى جو الاحتفال والكلمات التي صاحبته
السيد أحمد الصراف....كانت كلمته حول أهمية الدستور وأن نرى الى الجانب المشرق في أوضاعنا الحالية ،وأن الشباب الموجود للاحتفال بالدستور هم الأمل في صنع كويت المستقبل...كما أنه تمنى لو كان ممثل للديوان الاميري حضر الاحتفال وكذلك تمنياته بحضور ممثلي مجلس الامة...رغم أنني لمحت السيد العبدالجادر بين الحضور


بعده تحدثت د.سعاد المنيس...حول كيفية صدور الدستور...وقد اختلف معها في نقطة أن البريطانيين أرادوا....وهو صحيح في جانب معين..واختلافي أن الظروف والمتغيرات الدولية هي التي فرضت بشكل جزئي ما تأتى من نتائج...طبعا لا نغفل دور الراحل عبدالله السالم طيب الله ثراه...والذي قاد الامر الى أن نعمنا بالاستقلال والدستور


انتقل الميكرفون بعدها الى ممثل المنبر الديمقراطي في شخص السيد عبدالمحسن مظفر وكان كلامه مـنـــتــــاز حول الدستور كما انه اشار الى أن له مقالة نشرت في صحيفة أوان ،ولقد بحثت عنها فوجدتها...مرفقه على هذا الرابــــــط...وهي مقالة قيمة وفيها تلخيص مفيد..اتمنى عليكم الاطلاع عليها


جاء الدور بعد ذلك الى ممثل للتحالف الوطني-نسيت اسمه للامانه ولم استطع أن اسمع حديثه لأن اتصال هاتفي عاجل...عاجلني!؟

بعد ذلك اتى الدور على د.عبيد المطيري..وقد طرح نقطة مهمة تحدثنا عنها في هذه المدونة المتواضعة ومدونات زميلة أخرى...وهي عدم الوعي المجتمعي بمايحمله الدستور لنا اضافة الى تطرقه الى جزئية جميلة..وهي أن اغلب الدول القمعية لديها دساتير تكفل الحريات!؟
الى جانب مروره بشكل سريع على أهمية مؤسسات المجتمع المدني


سؤال...اتذكر في سنوات الجامعة وتحديدا في سنة 94 أن هناك شخص كان اسمه عبيد المطيري رئيس قائمة المستقلة في كلية الحقوق حدث لي معه موقف مضحك للغاية....هل هو نفس الشخص أم أنه شخص آخر!؟



أخذ دفة الميكروفون بعدها العزيز بوسلمـــى،نقدر نقول ممثل المدونين، وبدأها بذكر اسماء لمدونين على مستوى العالم حاربتهم الحكومات لمنعهم عن التحدث حول السياسة..وقد اضحكني واحزنني العزيز مطقوق بقصة الاعتقالات والتعذيب النفسي والايذاء الجسدي حينما ذكر بأن هناك دول تتعامل بالباكيج في قمعها لحرية الكلمة...يالهذه الكلمة التي تهز عروش الحكومات ويخشاها سلاطين الأرض!؟



العزيز مطقوق...بعد انتهاء الكلمات واثناء خروجي من الاحتفال رأيتك من بعيد تتحدث الى شخصين فاشرت لك مسلما وبيدي كتيب صغير فرددت التحية مستغربا...كان بودي الاقتراب منك والسلام لأنك شخص عزيز علينا...ولكن ارتضائي لشخصيتي الغير معروفة هو مامنعني...لاتحاول أن تتذكر لأني تعمدت يكون بيني وبينك نور الاضاءة(الكشاف) لكي لاتركز على من سلم عليك...اللي يشوفني يقول استريح يابو شخصية مجهولة......مومهم ...المهم إني مرتاح على هذا الأمر

ولكل أحبتنا في عالم التدوين...أقول لهم كما قال الشاعر خالد الفيصل

مرتاح أحبك ولاعلمت....حتى إنت عيّــيت ابين لك

فمحبتكم في القلب،ونحن صادقون في ذلك


حينما انتهى الزميل مطقوق من كلمته أكثر من صفق له هم من كانوا جالسين بجانبي...فعرفت بأنني جلست بمنطقة ملغومة بالمدونين والمدونات...رغم أنني اخترت الزاوية قليلة العدد..فعندما جلست بها لم يكن بجانبي أو ورائي سوى شخصين اثنين فقط...ولم انتبه الى أن اعداد الجالسين خلفي في تزايد

بعد العزيز مطقوق كانت كلمة لممثل الطلبة من الطالب أحمد الشخص كانت كلمته حول هموم الطلبة وأنهم (أي الطلبة) واعون بأهمية الدستور وأنهم كانوا العمود الفقري لتحركات مثل نبيها خمس وحملة بس....حملة بس ما اعرفها...هل فيها شبه من حملة كفاية المصرية أو أن الامر مختلف!؟




وكان الختام عند المودموزيل فـجـر الراشد (نشكر العزيزة أرفانا على التعديل) وقد تطرقت الى اهمية الحفل بالدستور وعن المجهود حول التنظيم على ما اظن

هذا بعض مما اذكره...لم اسجله وإنما اعتمدت على ما اتذكره...فهو قابل للتعديل إن أتانا التصحيح..وإن لم ياتي فليعذرونا إن نسينا شيئا


حقيقة...أود ان أكرر شكري للقائمين على هذه البادرة الجميلة...شكرا من القلب لكم...ونتمنى أن تتوسع الانشطة...مع نصيحة بسيطة لكم...ماقدمتوه كان بادرة جميلة دون تداخلات سياسية مع احد..نتمنى عليكم أن تكون مبادراتكم بعيدة عن الاحزاب والتكتلات حتى تكون اعمالكم نقية



ملاحظة تمس المحور
لست ضالعا بالنقل والمنقول...ولا بالخبر والتحرير...ولكن مادعاني للنقل هو اهمية هذا الاحتفال..فاعذرونا إن كان النقل مملا أو باهتا...فلسنا محترفين في ذلك

نسأل الله أن يحفظ الكويت وشعبها الكريم...وأن نكون عوننا وسندا لبلدنا الذي لم يبخل علينا بشيء

والله المستعان

الاثنين، 10 نوفمبر، 2008

خاب الظن يابو أنـــس




قبل هذا...اشكر جميع من سأل عنا أثناء سفرنا خلال الايام الماضية...كما أرسل أجمل التهاني والتبريكات للعزيزة يـوفـيـنـتـيــنا...ألف مبروك يالغالية



نرجع الآن لموضوعنا



----------------------------




منذ أن اعلن السيد المليفي نيته لتقديم استجواب الى رئيس الوزراء الموقر تهللت أساريري ولم استطع ان اخفي سعادتي بأن أرى ممارسة ديمقراطية واعية لمحاسبة شخصية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن تعثر الدولة في شتى المجالات(في الوقت الحالي والقليل الماضي على الأقل)،وكان اكثر مايهمني وعولت عليه كثيرا هو الشق الثاني من الاستجواب فهو عندي الاهم لأنه يعالج الاستنزاف الكامل للدولة ،فهو اشمل من الشق الأول حسب رؤيتي البسيطة

ولكن

أن تتم معالجة هذا الاستجواب بسحب الجنسية عمن حملها وتشكيل لجنة داخلية يقع جميع موظفيها تحت امرة رئيس وزرائنا الموقر فهذه صعبة على عقلي الصغير ان يفهمها!!؟

لن أخوض في عملية سحب الجناسي من الناحية الرئيسية فهناك من اوصل الفكرة بشكل ممتاز وأيدناه في ذلك وهي الزميلة العزيزة ملاحظــة وذلك عبر صدر موضوعها اضافةً الى مداخلات الزملاء الأعزاء




إنما عندي نقطة بسيطة أود التأكيد عليها وهي أن من حصل على الجنسية منذ أيام معدودة يساوي من حصل عليها منذ صدورها...فلكلاهما نفس الحقوق وعليهما نفس الواجبات تجاه الوطن...وأرجو من الجميع أن ينتبهوا إلى أن استسهال سحب الجنسية عن أي فرد في المجتمع ستكون نارا يُــهــدد بها...يعني تلفيق التهم دون الاسهاب في شرحها سيكون عادة ارتضيناها الآن بكل ارْيَـحِــيّـــة....سيقول البعض أن سحب الجنسية تم بناء على مخالفات وتزوير وقعت أثناء التجنيس

ردي بسيط...أين الشفافية في المنح وأين هي في السحب...بمعنى أين التوضيح والتصريح...أما غير هذا فلا يرضيني السحب الذي يصدر بصوت منخفض دون ادلة وبراهين..عوضا على أن الانتماء للوطن ليس ورقة يمهرها وزير داخليتنا المبجل بتوقيعه البهي!؟


هذا جانب


أما الجانب الآخر...فالذي أعلمه بأن المحاسبات السياسية تتكون من شقـيّـن رئيسـيـين


الأول
محاسبة سياسية موائمة لـــلحدث


والثاني
محاسبة قضائية تداعيا لما حدث

فأين نحن من هذين الشقين...أم أن اصدار المراسيم (منحا وسحبا) أصبحا سوقا للمقايضة والمناورة والالتفاف والقفز!؟

نأتي الآن الى الشق الثاني من الاستجواب والذي كان هو الأهم...وهو الذي ولد عندي تفسير واحد فقط..حيث أن ماتم من اجراءات(سحب ولجنة تحقيق) لايمس هذا المحور لامن قريب ولامن بعيد...

وتفسيري أن السيد المليفي رضخ وانحنى للعاصفة الوهمية(سأشرح لاحقا لماذا اسميتها بالوهمية) وهذا الموقف من النائب المليفي لايرضيني كمواطن مقهور على أوضاع البلد...عوضا على أن لجنة التحقيق للشق الأول لن تكون محايدة..فكيف ارتضاها النائب المليفي!؟

أبو أنس..نحن نعلم منذ أعلنت عن تقديمك الاستجواب بأن هناك من أخذ الأمر على انه راس براس...وهنا قــد اتفهم هذا الأمر!؟


إنما مالااستطيع اخفاءه أن الظنون خابت بالكثيرين من قبل وهاهي تخيب مرة أخرى...ولكن لن ننكسر بل سنستمر بالعمل على صنع الامل في اصلاح ماتم تخريبه...ولا زال!؟




ملاحظة على خط التوازي


قال لي والدي ذات مرة حينما كنت مراهقا...قال لي:اسمع وانا أبوك أن تتخذ موقف معين من حادثة أو موضوع فهذا أمر عادي


ولكــن


الغير عادي أن تــثـــبـــت على موقفك دون أن تكابر...فإن كنت مخطإ فاعتذر وإن لم تكن مخطإ فاصبر على موقفك..لأن الشجاعة في الثبات ضد المغريات!؟



والله المستعان

الأربعاء، 5 نوفمبر، 2008

لا نجاح أوباما...ولا فشل ادارة دولة الكويت..وليد اليوم


الزمن
الأول من ديسمبر 1955


المكان
بلدة مونتغمري، ولاية ألاباما

تركب السيدة السمراء روزا باركس الباص العمومي وتجلس على أحد الكراسي، بعد فترة يتوقف سائق الباص ويطلب منها إخلاء الكرسي لصالح رجل أبيض طبقا لقانون جيم كرو، ترفض السيدة باركس هذا الأمر وتتمرد على قانون التمييز العنصري،تبدأ بعدها حركة شعبية ومقاطعات واضرابات يقودها القس الراحل مارتن لوثر كينج(لايحتاج الى رابط تعريفي) في مطالبات سليمة راقية ، بعد ثلاث سنوات،يطلق السيد كينج جملته الشهيرة
أعطونا حق الانتخاب..ومن ثم جملته الأشهر...املك حلم

تدور بعدها حركة المطالبات لأناس ليس همهم جمع المال والدخول في المشاريع ولاهمهم كيف استغل الدين لصالحي...وإنما همهم الأول والأخير الوصول الى الحرية والعدالة الاجتماعية والمساهمة في بناء وطن



الزمن
1964
المكان
مبنى الكونجرس الامريكي


يتم التصويت على الغاء قانون جيم كرو واستبداله بقانون الحقوق المدنية


هل انتهى الأمر...لم ينتهي لأن المسيرة طويلة ابتدأت شراراتها من سيدة لا لها ولا عليها سوى انها رفضت الظلم وتجرأت على عصيانه بالطرق السلمية

الزمن
نوفمبر 2008
المكان
مدينة شيكاغو، ولاية إلينوي

يعتلي المنبر رجل اسمر ذو أصول افريقية ليعلن فوزه في انتخابات الرئاسة الامريكية!؟

هذا باختصار شديد جدا هو مسيرة متكاملة للمطالبة بالحقوق والسعي نحو العدالة الاجتماعية والجهاد في المشاركة في بناء وطن دون تمييز عنصري طبقي طائفي...وبعيدا جدا عن آلهة البشر ورهبانهم...والدهماء التي تصفق لهم..طمعا في مال أو مغنما في منصب!؟


في الضفة الأخرى من العالم...مثال صغير من عرض امثلة كبيرة
الزمن
يوليو 2002
استاذ جامعي رأس ماله راتبه....يصبح وزيرا..يعتلي منصة الاستجواب...يذرف الدمع على انه لايملك المال الكافي لشراء بيت...يصبح بعدها مستشارا في أحد زويا الدولة

الزمن
اغسطس 2007
يبدأ الاكتتاب بأحد الشركات العملاقة يكون فيها نصيب الوزير المذكور أعلاه......ملايين الدنانيير!؟


ما أروع بريق (مـــال) الكفاح!؟



شكرا للعزيز كويتـي لايعــه كبــده على مداخلته المعبرة في الموضوع الماضي والتي اقتبست منها عنوان هذا الموضوع

نعم يا أخي الكريم... فمانعيشه ليس وليد اليوم....ليس وليد اليوم!؟




ملاحظة لاتــمــــــس السياق
أجمل شيء في التدوين ليس فقط المواضيع التي تكتب....وإنما أيضا القيمة المضافة للتعليقات القـيّــمة والتي تفتح مدارك العقل بمجرد كلمة أحيانا أو جملة وفقرة في أحيان أخرى....شكرا كويتــي لايعــه كــبـده...فلقد لامست جملتـك كــبـــد الحقيقة



والله المستعان

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

أوباما...وعامل برادلي!؟





اليوم هو الفصل في انتخابات الرئاسة الامريكية والتي كانت هذه الانتخابات بالذات من اسخن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة حسب ماذكره الكثير من المحللين والمتابعين ومراكز استطلاعات الرأي



كنت قد توقعت قبل سنة وقبل أن تبدأ انتخابات الكوكاس في الولايات المتحدة والتي تحدثنا عنها في مواضيع منفصلة بأن باراك أوباما سيكون له النصيب من تلك الانتخابات


وتشير استطلاعات الرأي هذه الأيام و منذ مدة (لغاية فجر اليوم) الى تقدم واضح للسناتور أوباما على منافسه الجمهوري جون ماكين


ولكن هناك الكثير من الصحف والمحللين لهذه الانتخابات يـذكّــرون بعامل برادلي والذي من الممكن أن ياتي بعكس الاستطلاعات ويصعد بجون ماكين الى دفة الرئاسة!؟

من هو برادلي؟

هو السيد توم برادلي عمدة لوس انجلوس ذو البشرة السمراء صاحب السياسة القوية في هذه المدينة الصعبة



أين ظهر عامل برادلي؟

في عام 1982 قرر الراحل توم برادلي الترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا تسبقه سمعته القوية في ارجاء الولاية كلها والولايات الاخرى

وكانت استطلاعات الرأي تشير الى تقدمه على منافسه الأبيض بشكل كبير جدا، ولكن حينما ظهرت النتائج كانت الخسارة من نصيبه!!؟
أرجع المحللون حينها اسباب خسارة برادلي الى أمر رئيسي واحد وهو

أن الناخب الامريكي الأبيض لم يتخلى عن عنصريته التي تجلت حينما واجه صندوق الاقتراع!؟

ففي العلن وبين ثنايا الصحافة وأمام المقابلات الاستطلاعية كان الناخب الابيض يظهر ليبراليته عبر أنه لافرق بين الأبيض والأسمر وأن الأكفأ والأقوى هو السيد برادلي وأنهم سينتخبوه حاكما لكليفورنيا..ولكن حينما حانت ساعة الجد...انقلب هذا الناخب الى العنصرية!؟



في عالم اليوم...يقول البعض أن ناخب الثمانينيات في القرن المنصرم يختلف كثيرا عن ناخب الألفية الجديدة...وهو ناتج عن التطور الطبيعي للمجتمعات واندماجها

وعليه...فإنني سانتظر النتائج، ونرى هل اختفت العنصرية في الولايات المتحدة ام أنها مازالت في القلوب تستعر ومن ثم تظهر اذا حانت ساعة الجد والتجديد!؟
ولن ألوم حينها من تعنصر عندنا مع قبيلته او عائلته او طائفته!؟

السبت، 1 نوفمبر، 2008

سيادتــــك....كوبّانـيـّــة ولآ طـيّـاري!؟


في فيلم بين السماء والأرض الذي أخرجه صلاح أبو سيف عام 57 مشهد جميل لا انساه...استعيده في مخيلتي دائما وأراه يعبر بكل صدق عن الحالة السياسية.

كان المشهد داخل المصعد للفنان محمود المليجي الذي يقوم بدور لص وقد أمسك بيد النشال عبدالمنعم مدبولي داخل جيبه محاولا سرقته....سأل المليجي النشال الذي أصيب بالذعر:كوبانــيّـة ولآ طيّـاري؟
فقال مدبولي:يعني إيه؟

أجاب:يعني حــــــد مسرحك ولآ شغال لحسابك؟

فقال: هب الريح، بمعني أنه شغّال لحسابه

من يومها أدركت أن الناس جميعاً لابد وأنهم يخضعون لتلك التقسيمة التي وضعها محمود المليجي. كوبانية أو طياري، دون أن يعني هذا بالضرورة أنهم حرامية أو نشالون.


الفقرة أعلاه هي ماسُمح لي بقراءته من كتاب عرضه علي صديقي العزيز، واسمه

مصر ليست أمي...دي مرات أبويا

وهذه الفقرة شدتني جدا لواقعيتها في زماننا هذا،فأغلب الشخصيات العامة ذات الحضور الإعلامي المكثف، ورجال السياسة ، بالاضافة الى مايسمى بالفعاليات الاجتماعية والاقتصادية زائدا عليهم القائمين على أغلب صحفنا هم من نوع الكوبانية...وقليل منهم شغال لحسابه كالراحل عبدالمنعم مدبولي...اقصد طياري


كما ان الفئة العادية والتي تطفو على سطح الحياة العامة عبر الصحافة والاعلام والمحسوبون علينا كاباناء وطن...هم من النوع الطياري!؟

ولكنهم مع مرور الوقت وبعد النزول لمعترك الانتخابات يصبحون كـبـانـيّــة...وحد يسرحهم علينا نهبا وسرقة!؟



أحـبـــتــــي
أيهما الأخطر من وجهة نظرك...النوع الطياري أم الكبانية!؟






ملاحظة مهمة
الذي اتحدث عنهم هم شخصيات تتواجد بالصحف بشكل دائم وتظهر بكل ازمة سياسية
رئيس نقابة-ناشط سياسي-ناشط حقوقي-مدير جمعية تعاونية-عضو في نادي الخ الخ الخ

أما المواطن الشريف والذي يأن مما يرى فهو تاج على رأس صاحب هذه المدونة المتواضعة


ملاحظة للصديق

لقد وعدتني بالكتاب وها أنا انتظر صادق الوعد!؟

الخميس، 30 أكتوبر، 2008

لم ننتخبكم لهذا يا أصحاب التريث




حقيقة إنني لمستغرب الى غاية هذه اللحظة من ما فعله الكثير من أعضاء مجلس الأمة حينما أعلن النائب المليفي تقديمه استجواب الى رئيس وزرائنا الموقر


فقبل أن ينطق حتى الوزراء دفاعا عن رئيسهم انهال البعض بالتصريحات التي تنافي ابسط قواعد الزمالة والتي تعدت على حق من حقوق النائب والذي يمثل الأمة...كل هذا على ما!؟


إلى هذه الدرجة وصلنا من الخواء الفكري وعدم القدرة على قراءة الدستور ومعرفة مالنا وماعلينا، ام أن حلاوة الجلوس أفضت الى كره الوقوف


ياسادة

إن اختلاف الآراء ظاهرة صحية ولاريب في ذلك ، ولكن أن نتعدى على الحقوق الدستورية فهذا أمر لانرضاه، ولكن أشره على من؟

وأنا اقصد هنا من اعترض على الاستجواب لمجرد الاعتراض دون حتى ذريعة تحترم عقولنا،ولا ألومه في ذلك..بل ألوم الناخب الذي غيب عقله وأرخى اللجام لعواطفه القبلية والمذهبية والعائلية!؟



كما أن هناك نواب اعترضوا على الاستجواب-وهي اهم نقطة ارتكز الغالبية في رفضهم للاستجواب على اساسها-من ناحية أن الوقت غير ملاءم ومناسب!؟


والرد على هذا الكلام جاء عبر مداخلة جميلة للعزيزة كويت من الموضوع السابق..فقد قالت التالي

فمن علت أصواتهم بالاشاره إلى ان الوقت غير مناسب وان الدوله تمر بأزمه إقتصاديه فالبلد يمر بعدة أزمات ولدت صغيره .. فكبرت وترعرعت في ظل وجود حكومه يرأسها سموه ولكن دون وجود هيكله واضحه أو خطط محدده جاهزه وسريعة الفاعليه في حل الأزمات ..عجز الحكومه عن التعامل مع الأزمات المفاجئه في الدوله يحسب ضدها قصورا وسلبا لا ايجابا وهنا المؤشر السلبي في حل الأزمات يتبعه مستقبل مظلم ينتظرنا نحن كمواطنين فالبلاد حاليا تسير إلى المجهول وتكاد تقترب من الهاويه فلا علم لنا مابعدها اما السقوط أو تدارك الأمر وهذا الامر ما لم نجده ..الأزمه الإقتصاديه ولدت معها عدت أزمات تطورت وتفاقمت في ظل عدم تعامل الحكومه معا منذ البدايه سقوط صغار المستثمرين بداية وانتهاءا بهزه طالت أحد أكبر البنوك، لم تعد من الامور التي تعتبر وليدت اللحظه


انتهى الاقتباس


نعم...فمنذ منذ أن تبوأ معاليــه كرسي رئاسة الوزارة متى كان الوقت المناسب!؟ ، إننا في الكويت أصبحنا نعيش على مبدأ أزمة تلد أخرى منذ أن تولى معاليـــه منصبه...والمشكلة أن لا حلول...لا حلول...مجرد هروب الى الأمام حتى زاد الحمل كثيرا على حساب البلد وتنميته وأوضاعه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية والتعليمية بل حتى على حساب صمام امانه من ناحية تركيبته السكانية



فحكومات معاليــــه -كثيرة الاستقالة والتغيير- لا تملك الادارة الاستراتيجة ولا هي ضالعة بادارة الازمات الطارئة...وجنباتها تأن من الفشل حتى في ادارة رد الفعل!؟


لقد اخذ البعض من النواب الأزمة الاقتصادية درعا يتقي شر الاستجواب القادم ولكي يفهمنا بأنه مع الاستجواب ولكن الوقت غير مناسب


وهذا لعمري كلام ظاهره ذريعة لاترقى...وباطنه موجع لبلدنا قبل أن يوجعنا... فهذه الأزمة التي نمر بها لم تستطع الحكومة معالجتها حسب الأصول المرعية...مجرد ضخ مئات الملايين دون خطة أو برنامج معد ،عشرات الملايين تبخرت من الأموال العامة دون حتى أن يهتز جفن لهؤلاء النواب



سيقول قائل...الأزمة عالمية



وسنرد عليه...نعم الأزمة عالمية ولكن كيف تعاملت معها الحكومات في العالم..لقد تعاملت معها عبر خطط شفافة وواضحة المعالم وتدريجية النقاط حتى تصل الى حالة الاستقرار المنشودة...وهذا لايعني نجاحها وإنما ما يهم أن هناك خطة معدة ومدروسة سلفا...فهل هذه الخطة قدمها مجلس وزرائنا الموقر...طبعا لا...ولن أيضا !؟



اذا نصبر على ما!؟



إن الكويت تعيش أزمة أكبر من أزمة أموال في البورصة وأكبر من أزمة عدم سداد مضارب لأحد البنوك المتجاوزة للقانون!؟



إننا نعيش أزمة متاكملة بدأت اجتماعيا من خلال تغاضي حكومات معاليــــه عن الهدم الحاصل لمقومات المجتمع السليم وضرب الكينونة الصغرى المتمثلة بالاسرة الكويتية عبر فتح المجال لنهبها واذلالها لمؤسسات مالية لاترحم بل أن هذه المؤسسات اتخذت من النصب والاحتيال طريقا لها حتى شاب شعر قضاتنا من حجم الاستهتار الحاصل...وفوق هذا لم يهتز جفن معاليــــه...لأن همومنا آخر مايشغله...حسب مانرى وليس تجني عليه


إن الدولة والمجتمع والفرد واقعون تحت ازمات مستمرة متوازية تجر البلد من سيء الى أسوأ...فلماذا ننتظر...لماذا...هل تتوقعون أنه مازال هناك شيء في جعبة رئيس وزرائنا...آسف قصدي معاليـــه



ازمة صحية عامة...ازمة تربوية وتعليمية متفاقمة اجبرت حتى ذوي الدخل المحدود الى الهروب للمدارس الخاصة...ازمة غلاء فاحش...ازمة اسكانية..ازمة تركيبة سكانية وخلل في مقومات التوازن

ازمة وازمة وازمة الخ الخ الخ....ومازال معاليــه...............على كرسيه

لقد نسي النواب كل هذا وقالوا اننا نعيش ازمة اقتصادية!!!؟؟



أيعقل هذا يامن تمثلون الأمة....إن أمتكم تأن من كل مافي العالم من مشاكل..وجعلتم الأزمة الاقتصادية عذركم من خوفكم

كلي أمل بأن يستمر السيد المليفي على طريقه الذي بدأه وأن يكتب استجوابا يعبر عن حالنا وماعلينا وماوصلنا إليـه...وأن يضيف الى محاوره محورا واحدا يسأل رئيــس الوزراء (معاليــه) سؤالا واحدا


ماذا قدم للبلد من تنمية خلال ثلاث سنوات من توليه الرئاسة وتبوإه مركز معالــيــه

اضاءة
إن المتتبع للتغيرات السياسية في الدول..القديم منها والمعاصر... يعي جيدا بأن سقوط الحكومات ورؤسائها أوتغييرها يأتي في أغلبه عبر الأزمات الخانقة والحادة....وليس عبر الهدوء والسكينة وراحة البال!؟



ملاحظة
كم مرة في المقال أعلاه ذكرت كلمة......معالـيه!!؟
الجواب عند السيد رجا حجيلان!!؟

همسة لأحبتنا
لم استطع ان اضيف جزئية الممانعة والخطوط الوهمية كما وعدتكم في المقال السابق ولكن سأكتب عنها موضوع منفصل في نهاية هذا الإسبوع إن شاء الله

الاثنين، 27 أكتوبر، 2008

استجواب المليفي....وصفقة الاباتشي!؟






منذ أن أعلن النائب أحمد المليفي عن نيته تقديم استجواب الى رئيس الوزراء في السادس من نوفمبر القادم ، حتى بدأت نغمة الحديث تشكل سيمفونية لاتخلو جنباتها من الصراخ وذلك من فرط الإحساس بأن عزيزاً أخضر اللون سيفقد، وأقصد هنا بعض النواب كالنائب رجا حجيلان الذي أمطرنا مساء أمس برسائله عبر الهاتف وبأنه سيرد على المليفي عبر قناة العدالة!؟


كلمة سيرد...موقعها غريب ومنشأها متعارض مع المنطق..ولكن لن أجعل حديثي اليوم عن ترهات الحجيلان..فهناك ماهو اهم عندي.


أغلب النواب والذين لهم عمق نيابي اختاروا كلمات منمقة حتى لايقعوا في المحظور والتعدي على حق أصيل من حقوق زميل لهم أراد أن يمارس صلاحيته، فاختاروا نغمة وقعها جميل على الكثيرين ،وهي أن البلد يمر بأزمة اقتصادية كبيرة والوقت غير مناسب لتقديم الاستجواب لسعادة رئيس الوزراء، وكأن البلد غير غارق بالمشاكل منذ أن تولى معاليه دفة المسؤولية!؟


قبل الدخول أود ان أبين أن هذا الاستجواب يمثل لشخصنا البسيط بعــــد مــهــــم سألني عنه العزيز بومهدي ذات مرة حول اشكالية الممانعة السابقة للمقاومة وعملية ضرب الامثلة على أرض الواقع..وسأتحدث عنها لاحقا بإذن الله!؟


ندخل الآن في موضوعنا....الكل يعلم بأن ادارة أي بلد في العالم عبر رئيس حكومة ووزراء تتطلب مهارات سياسية وادارة استراتيجية شاملة متكاملة، ومعالي رئيس وزرائنا لم يقدم الى يومنا هذا أي برنامج حكومي(مادة98 من الدستور) يحتوي خطة تنموية شاملة عبر جدول زمني مكتوب، ليحاسب عليها عبر سلطات رقابية!؟


وطبعا سمو الأمير هو صاحب الحق في اختيار رئيس الوزراء(مادة 56)...ولكن لأعضاء مجلس الأمة
الحق في ابداء رأيهم حول أداء رئيس الوزراء(مادة 100 ، 102) والذين يمثلون الأمة ولايمثلون انفسهم (مادة 108)، فالمادة الدستورية التي جعلت هذا الحق حصري لسمو الأمير، قيدته ولم تجعله مطلق دائم

فمن المعلوم أنه اذا أبدى مجلس الأمة عدم تعاونه مع ذات الرئيس خلال مجلسين، حُـلّ الأول بسببه فجاء الثاني معترضا عليه (حيث يعتبر معتزلا لمنصبه منذ صدور قرار عدم التعاون من المجلس الثاني) ، اذاً فاختيار سمو الأمير لرئيس الوزراء حسب نصوص الدستور يقابله نصوص أخرى تجعل لمجلس الأمة (الممثل للشعب) الحق في استجوب رئيس الوزراء ومن ثم ابداء الرأي في التعاون أو عدمه مع الرئيس المعين

هذه الديباجة أعلاه، كان لابد منها حيث أن ذِكر سمو الأمير لحرية اختياره لرئيس الوزراء خلال افتتاحه لدورتين متتاليتين لانعقاد المجلس، جعلت الكثيرين من الناس يظنون ان الاختيار مطلق وغير مقيد في مستقبله...وهذا خطأ فادح وقع فيه بعض الصحف والكتاب والمدونين...حيث أن الدستور هو المرجع للجميع وهو الأمر الذي ذكره (ومازال يذكره) سمو الأمير في كثير من المناسبات منذ أن كان وزيرا للخارجية إلى أن أصبح رئيسا للوزراء ومن ثم أميرا بيده الحل والعقـــد


اضافة الى أن الدخول في نوايا النائب المليفي، يتطلب الكثير من المؤشرات الملموسة للخوض في تحليل الموقف الشخصي بناء على معطيات متسلسلة وليس سوالف يقولون وبعبع أحمد الفهد الذي أصبح يدخل في كل شيء..وأنا هنا لا استبعد...ولكن لايجوز حشر أحمد الفهد بجميع القضايا وتصويره بأن الأمر نابع منه...فهذه المدونة المتواضعة لم يسلم أحمد الفهد ولاغيره من نقدها بشكل مباشر وصريح، ولكنني ضد رئيس الوزراء الحالي بسبب ادائه الغير مقنع لي على الأقل ولست ملزما بباقي الناس...فكل له رأيه وله الاحترام عندي والقبول...علما بأنه لم يمر علي في حياتي كُلها بأن هناك رئيس وزراء غير محارب....فالمعارك السياسية حول منصب رئيس الوزراء أمر شبه يومي في بلدان العالم الأول والثالث...وفي المريخ أيضا...اذا فالحرب على أي رئيس وزراء مباح دام انها ضمن نطاق الحدود الدستورية!؟
فما بالكم برئيس وزراء امتهن الهروب الى الأمام في كل أزمة داخلية!؟

كما أن الكتاب المنشور في جريدة الدار وجريدة الصباح يدل على لعبة خــبـــيـــثة بدأ البعض يلعبها لثني السيد المليفي عن تقديم الاستجواب، والملاحظ هنا أن الوثيقة صدرت في سنة 2002 وفي هذه السنة لم يكن المليفي عضو في مجلس الأمة، وأنا هنا لا أزكيه، فموعدها ينفي عنها صفة الاستغلالية لمنصبه، عوضا على أن الكتاب المشار اليه ليس عليه لاتوقيع ولاختم، وليس فيها أي ارقام تدل على أنها قيدت في سجل للصادر أو الوارد للوزارة أو مكتب الوزير، كما أن عدم وجود المعلومات الكاملة عن الصفقة وحيثياتها وجوانبها القانونية يجعل من ابداء الرأي فيها نوع من انواع السحر والشعوذة...والغرض من اظهارها بهذا الشكل يدل على أن هناك حملة اعلامية ستوجه للسيد المليفي..وهذه الحملة قد تكون تكاليفها باهظة الثمن من الميزانية العامة، خصوصا أن هناك معلومة وردتني بأن مالك احدى الصحف(لم أتأكد من حقيقة ملكيته) التي هاجمت السيد المليفي ، بدأ بنكه يترنح ويستجدي البنك المركزي لإنقاذه بدعوى انقاذ الاقتصاد الوطني....والانقاذ لن يكون من جيب محافظ البنك المركزي أو من تجوري رئيس الوزراء طبعا!؟


وسأتحدث غدا إن شاء الله عن عذر النواب حول أن الوقت غير مناسب وأن الازمة الاقتصادية تتطلب التريث!؟

مع كامل احترامي للآنسة تريث وعائلتها الكريمة