الأربعاء، 23 يناير، 2008

انتخابات نيفادا...مازال السباق مفتوحا...ونفسي اللوامة!؟

قبل الدخول في تفاصيل انتخابات ولاية نيفادا ، بودي أن اذكر أنه تم بالأمس الكشف عن رفات أسيـرين في مقبرة جماعية في منطقة صبحان الصناعية ،وهما الشهيدين

سالم عامر راشد الدوسري (سعودي الجنسية

فايز حسين علي نزر (كويتي الجنسية

ونحن اذ هنا نبارك لذوي الشهادين على شهادة ابنائهم دفاعا عن الوطن الغالي ونحسبهم كذلك والله حسيبهم

كما أود أن اذكر أن اسرة الشهيد الدوسري أصرت أن يدفن ابنها تحت ثرى الكويت الغالي ،فلهم كل الشكر على هذه البادرة الطيبة ، فالكويت لاتنسى كل مخلص لها سواء من ابناءها أو من غيرهم


اللهم ارحم شهداءنا وفك قيد من تبقى من أسرانا

_____________________


ونعود الآن لنتائج الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي والمساماة الكوكـاس


فالكل قد علم أن السيدة هيلاري كلينتون قد فازت على السيد باراك أوباما بنسبة 51 و 45 بالمئة على التوالي في انتخابات ولاية نيفادا


وقد كانت التوقعات قبل انتخابات هذه الولاية تصب في صالح السيدة هيلاري كلينتون

ولكن سوف نحاول ان ندخل بشيء من التتفصيل حتى تتضح الصورة أكثر وذلك أن لغاية هذه اللحظة مازال السيد أوباما متقدما بعدد المناديب الحزبيين للمؤتمر العام والذي ذكرت ما معنى اعداد المناديب في الموضوع السابق


فالأكيد أنه بعد هذه الانتخابات انحصرت المنافسة على مرشح الحزب الرئيسي للانتخابات الرئاسية القادمة بين هيلاري و أوباما بعد النتائج المتواضعة لجون ادواردز

كما أود أن أأكد هنا أن جون ادواردز يملك من الاصوات والمناديب ما يأهله الى رسم الملامح الرئيسية لمرشح الحزب في الانتخابات المؤتمر العام للحزب

حيث أنه من المتوقع بعد انتخابات الثلاثاء الكبير أن يبدأ المرشحان في استمالة أصوات جون ادواردز لصالحهما حيث أنهم يملك الى الآن عدد لا بأس به من المناديب فكما ذكرت لكم سابقا بأن المرشح الذي يحظى بنسبة 15 بالمئة من الأصوات يبقي داخل السباق وهو مايعني أن ادواردز يملك آخر مفتاح في انتخابات الرئاسة


ونعود الآن لما حدث في ولاية نيفادا وسأحاول الاختصار قدر الإمكان

قامت بعض النقابات ذات النفوذ الكبير في هذه الولاية بدعم أوباما بشكل مباشر ومنها نقابات عمال الفنادق والملاهي الليلية،لكن لم يكن أغلب هذه النقابات مع أوباما كما أظهرت بعض الصناديق الخاصة بهذه النقابات ،كما أن المصوتين ذوي اللون الأسمر تدفقوا بشكل ملحوظ لمناصرة أوباما ،حيث تشير التقارير أن اوباما حصل الى غاية الآن على 83 بالمئة من أصوات ذوي اللون الأسمـر والمتحدرين من افريقيا


ولكن ذلك كله لم يشفع لأوبما حيث أن كلينتون فازت بأغلب أصوات بني جنسها الناعم كما أنها حظيت بدعم النخب الديمقراطية الموجودة في هذه الولاية كذلك أصوات الأمريكيين الذين ينحدرون من أصول اسبانية، عوضا عن أصوات الناخب العادي في الحزب


ولكن هناك نقطة مهمة جدا وهي التالي


صحيح أن كلينتون فازت بأغلبية أصوات الناخبين ولكن أوباما حصل على عدد مناديب أكثر فيها ،حيث حصل أوباما على 13 مندوب فيما حصلت كلينتون على 12 مندوب من هذه الولاية ،وذلك بسبب طريقة حساب عدد المناديب في تجمعات الكوكس الديمقراطية ،حيث أنها تعتمد على التوزيع الجغرافي داخل الولاية فلكل منطقة عدد من المناديب حسب اجمالي المصوتين ،فبعض المناطق الريفية داخل الولاية فاز بها أوباما وهو ما جعل أعداد مناديبه أكثر


نذهب الآن الى انتخابات الولاية المقبلة وهي ولاية ساوث كارولاينا

يعول السيد أوباما على هذه الولاية كثيرا ،وذلك لسبب رئيسي وهو أن الأمريكيين الأفارقة يشكلون 50 بالمئة من مجموع سكان الولاية ،وكما هو معروف فإن غالبية الأمريكيين السود يصوتون لصالح أوباما

ومن المطلوب أن يفوز السيد أوباما بفارق كبير في هذه الولاية حتى يدخل انتخابات الثلاثاء الكبير وهو مدعوم بعدد أكبر من المناديب مما يعطيه زخما اعلاميا كبيرا قد يكون ورقة للذين مترددين الى الآن أين تذهب أصواتهم بين المرشحين القويين


ملاحظة أخيرة

تم بالأمس مناظرة بين مرشحي الحزب الديمقراطي ،كلينتون أوباما ادواردز ،وقد كانت المناظرة غاية في الشد والحساسية ولقد حالفني الحظ بالأمس بمشاهدتها مباشرة وقد كان الشد واضحا بين كلينتون وأبواما حيث تجادلا بشكل مباشر في عدة مواضيع ،ومن ثم استغل جون ادواردز هذا الجدل وحول جزء من الانتباه حوله حينما اتهم الثنين بانهما يجعلان الخصومة شخصية على حساب السياسة العامة!؟


كما وأنه خلال كتابتي للموضوع الآن تناقلت الأخبار أن كلينتون ادلت خلال بتصريح قبل قليل وقبل بدأت حملتها الانتخابية في ساوث كارولاينا وقالت أن أوباما فعل مافعل خلال المناظرة لأنه محبــط


طبعا أنا شاهدة المناظرة وأقول عكس هذا الكلام حيث بدى أوباما واثقا خصوصا في ردوده على كلينتون حينما اتهمته بانه يتناسى ما يصوت عليه داخل الكونجرس ، فذكّـرها ببعض من تصويــتـاتها، وخصوصا الحرب على العراق، والتي تجد هذه الحرب معارضة داخلية كبيرة


بقي نقطة وددت أن أوضحها وهو أن المرشح الرئاسي السابق جون كيري في انتخابات عام 2004

قد أكد دعمه لأباراك أوباما


عموما أعتقد ان انتخابات ساوث كارولاينا القادمة ستشكل نقطة مفصلية في مسيرة باراك أوباما في سعيه لانتخابه من قبل الحزب الديمقراطي


اتمنى أن أكون وفـقــت في نقل الصورة والتي حاولت جمعها من عدة مصادر اخبارية مع بعض الاضافة مني

_____________________________


أحــبـــتــــي..بقيت هناك نقطة واحدة وددت أن أقولها لكل من يشرفني ويزور هذه المدونة المتواضعة ويعطرها بمروره الكريم


أحسست منذ أيام بعدم قدرتي على الكتابة ، ويعلم الله إني كتبت هذا الموضوع لأن الأخت العزيزة زهرة الرمان سألت عنه، ولولا ذلك ما كتبت، لأني أحس بعدم القدرة على التعاطي الكتابي منذ أيام قليلة


وللحقيقة فأني لي نفسا لوامة تلومني حين أخطأ أو أقع في الخطأ ،

ويتملكني أحساس بأني وقعت في خطإٍ ما ، ولكن لا أعرف أين هو!؟


وسوف أتوقف مؤقتا ولعدة أيام معدودة عن الكتابة ، لأجلس مع نفسي جلسة هادئة وصافية ، فعـلي أجد نوعا من راحة البـال والفـكر


وشـكـرا لكـــم