الاثنين، 4 فبراير، 2008

ملاحظات بسيطة

تعديل:تم اضافة ملاحظة ثامنة

بسم الله

والحمدلله

وبعد

حقيقة اشكر جميع من تواصل مع هذه المدونة المتواضعة وكلف نفسه عناء السؤال عن صاحبها وغيبته القسرية

وأعلم أن هناك أحداث مرة خلال هذه الأيام ، ولا يسعني أن أعلق عليها بمقالات منفصلة وسأوجزها بملاحظات عابرة حتى لايضيع الرأي في غياهب الزمن الماضي



الملاحظة الأولى

مرت علينا قبل أيام ذكرى تنصيب سمو الشيخ صباح الأحمد أميرا على البلاد ،ونحن إذ ندعوا الله أن يمد سموه بوافر الصحة والعافية ويعينه على حمل المسؤولية الكبيرة


ولكن بودي أن أوجه رسالة من مواطن بسيط محب لهذه الأرض الطيبة ورمزها الى صاحب القلب الكبير


سيدي صاحب السمو الأمير لاتصدق مايقوله لك رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأمة بأن أوضاع البلد في تحسن!؟

فحالنا هو حالنا منذ سنين ، ولم يتغير من واقعنا شيء يذكر سوى أن البلد الى مزيد من التأخر والتقهقر ، فلا رئيس وزرائنا قادر على العطاء ولا رئيس أمتنا قادر على ضبط الايقاع

كما أن الصراعات بين أفراد الأسرة مازالت قائمة ولم يتغير منها شيء سوى تبدل اسمائها وتغيرها من جيل متقدم الى جيل متشبب

وآلية اختيار وزرائنا مازالت قائمة على المطيع والذي يسمح بالتمرير


علما بأن وزير ديوانكم الموقر بدأ يأخذ بعدا سياسيا ، وبدأ يتدخل فيما لايعنيه من أمور سياسية واجتماعية

ونحن اذ هنا نعيب وننتقد هذا التدخل فإنه سيسعدنا أن يكون لاعبا رئيسيا في سياستنا ولكن ليس عبر منصبه الحالي وإنما عبر دفة المسؤولية السياسية التي رسمها الدستور وهي الوزارة


فإن رغب فليختار مايشاء من الوزارات حتى نعرف قدرته على وضع السياسات ونرى إن كان صاحب فكر نيـــر فنستفيد ونتعلم منه

إما إن لم يرغب....فليلتزم بحدود عمله الحالي


وكل صباح والكويت وأميرها وأهلها بألف خير



الملاحظة الثانية

السيد النائب مرزوق الغانم احترت في فكره إن كان يملك فكرا

فلا أعلم حقيقة ماذا يريد!؟

هل هو ليبرالي أم تقليدي أم برجوازي أم اقطاعي أم انسان بسيط الى حــد السذاجة

وللأسف أن حيرتي فيه تزداد يوما بعد آخر ، وأعتقد أن العيب فيني وليس فيه!؟ لايهم


في جلسة طرح الثقة في السيدة وزيرة التربية اتحفنا النائب المذكور بكلام خلط فيه الزيت بماء القراح

فلقد قال لافض فوه في معرض كلامه في دفاعه عن الوزيرة ومخاطبا النائب الشريع التالي


وانت استاذ الجامعة والتربوي وفوق كل هذا وذاك أنت ابن قبيلة العوازم العريقة

الضاربة في تاريخ الكويت ولا تحتاج قبيلتك الكريمة الى شهادتي

انتهى الاقتباس



أعلم أن هناك ثقل لقبية العوازم في الدائرة الأولى سابقا(شرق-الدسمة) ولكن هل هذا هو السبب


لكي يقول نائبنا الوطني الليبرالي البرجوازي البسيط هذا الكلام تحت قبة البرلمان ، وهو الذي يدعوا للوحدة الوطنية وازالة الفوارق وتأصيل مبدأ الدولة ونبذ القبليّـة


عزيزي بوعلي ماذا تركت لبوعلي الآخر....وأقصد هنا النائب حسين مزيد


تأكد عزيزي أن باب الوحدة الوطنية لا يأتي عبر المفاخرة بالقبائل وذكرها تحت قبة البرلمان منك أو من بوعلي الآخر!؟؟


ألم أقل مرارا وتكررا بأنه لن تنصلح الأحوال بهكذا طبقة سياسية تحمل هكذا فكر أن جازت لنا التسمية بأن نقول فكرا!؟



الملاحظة الثالثة

أطل علينا –وليته لم يطل-الدكتور عايد المناع على شاشة قناة الجزيرة في برنامج الاتجاه المعاكس وكان الضيف الآخر هو السيد ناصر قنديل ،ولقد كان الدكتور من التفاهة الى حــد السماجة


يادكتور عايد إذا كنت تطمح لمنصب حكومي أو منصب استشاري في زوايا مجلس الوزراء فهذا شأنك

ولكن أن تعبر عن آرائنا ككويتيين بهذه السطحية التافهه والتائهه والتي لاتعلم عما تتحدث فهذا ليس شأنك وحدك

ولقد كنت اذكرك صاحب رأي عميق ، فما بالك اليوم وكأنك طالب متوسط لا يفقه من ابجديات السياسة علما


أهو المنصب والبحث عن السلطة والمركز تجعل الانسان أسخف من حركات طفل بهلوانية


يا دكتور إن كنت تريد أن تدافع ، فباب الدفاع وادواته العميقة والجوهرية موجودة وفي متناول اليد ، لكن بهكذا طريقة

والله فشله وعيب


الملاحظة الرابعة


هذه الملاحظة خاصة بعالم التدوين


فأخي وحبيبي وعزيزي عتيج الصوف الليبرالي كما يصف نفسه

صور لنا بعض الصور وقال إنها من إحدى المناطق الخارجية كمسمى اصطلاحي

ولكن هدانا الله وإياه كانت تعليقاته على الصور بعيدة تمام البعد عن الموضوعية وعن الليبرالية اللتي تزين رأس مدونته


فلقد صور صورا ووضع عليها تعليقات وكان ســيــــد هذه التعليقات هو ضمير الجمع هـم

فتارة يقول اطفالهم عيالهم ...الخ


وأعتقد لا يحتاج أن نأتي بخبير حتى نعرف هذا الجمع يعود على من

فإذا كتب مراهق أو مئة مراهق على الحائط من عرض خمسة آلاف مراهق نستبيح لأنفسنا أن نستخدم ضمير الجمع الظالم


كما أن قولك وغمزك لحادثة العارضية في الصورة الثالثة فيه من الاستهزاء
والاستخفاف ما لا نرضاه ، فمشاعر الناس ليست عرضة لهذا الكلام المشين


والله لو أنها حدثة لأحد اقربائك لا سمح الله ماقلتها بهذه الطريقة

فالحذر الحذر من الكلمة ومسؤوليتها


كما ان يا أخي هذه الأفعال التي صورتها وحسبي أنها في منطقة الرابية ، فلك هذه المعلومة حتى تعلم ويعلم من لا يعلم

بأن أهالي المنطقة قد شكلوا لجنة وقابلوا مختار المنطقة والمحافظ ولجنة محافظة الفروانية بالمجلس البلدي حتى يتم ازالة هذه المخالفات ، كما أود أن ابلغك بان بعض هذه المخالفات لأناس ليسوا من ضمن ضمير الجمع هم الذي ذكرته وإنما من مناطق داخلية اصطلاحا وقد أجّـروا بيوتهم بهذه الطريقة للعزاب!؟

فابتعد اصلحنا الله واصلحك عن هذا الجمع المقيت والذي لايخدم أحدا سوى الذين يعيشون على اللعب على أوتار العنصرية وحسبي أنك لست منهم


أخي وعزيزي عتيج الصوف

إن ماكتبته في مدونتك موجود في كثير من المدونات ولا أعير هذه المدونات اهتماما يذكر

ولكن

ولأني أعرفك وأعرف أنك من المدونين المحترمين والذين اتشرف بمعرفتهم..ذكرتك


فتحمل كلام اخيك الذي يعزك ويغليك



الملاحظة الخامسة


طرحت على أختي العزيزة هذيان قبل انقطاعي عن الكتابة بأن تكتب موضوعا معين ولقد استجابة لنا مشكورة وكتبت الموضوع

ولكن لم نستطع التعليق على موضوعٍ طلبناه وذلك لإنقطاعنا المؤقت


فيا هذيان العذر العذر لأخيكي...وسامحينا


الملاحظة السادسة

كما توقعنا وتوقع المتوقعون فلقد فاز السيد أوبما بانتخابات ولاية كارولاينا الجنوبية وبفارق كبير تجاوز الـ57 بالمئة

وذلك كله بفضل الناخبين السود في الولاية


ولكن هناك نقطة جديرة بالاهتمام وقد يعول السيد أوباما عليها كثيرا في انتخابات الثلاثاء الكبير غدا


وهي أن السيد أوباما بعد انتخابات أيوا ونيوهامبشر ونيفادا وكارولاينا الجنوبية

كان يحصد اصوات الشباب من سن الـ18 الى سـن الـ40 بنسبة كبيرة جدا


وإذا علمنا بان المجتمع الأمريكي يعتبر من المجتمعات الشابة لكثرة أعداد الشباب فيه ، فهل يكون هذا هو سر نجاح أوباما في يوم الثلاثاء الكبير إن اجتاز هذا الإمتحان الصعب


ويبدو لي من وجهة نظري المتواضعة وخصوصا بعد تصريحات السيدة هيلاري كلينتون والتي بدأت بالهجوم القوي على شخص أوباما وخصوصا أكثر في تصريحها الأخير والتي قالت أن أوباما لايستطيع مجابهة الجمهوريين

وهذا التصريح يحمل بين طياته الكثير

هذا اذا اضفنا أن جريدة النيويورك تايمز دخلت بشكل مباشر في الوقوف مع هيلاري بافتتاحيتها الصاعقة قبل أيام والتي قالت بأن هيلاري هي مرشحة الديمقراطيين القادمة

وطبعا دون الاستناد الى أي استطلاعات رأي وإنما لهوى النفس وتداخل المصالح بين الجريدة وهيلاري و......منظمة ايباك

أقول أن كل هذا

يعطينا مؤشرا على أن معسكر السيدة هيلاري يحس بالخطر الكبير والقادم من الجبهة السمراء


وفي انتظار الثلاثاء الكبير

الملاحظة الثامنة

بما أن العزيز العرزالة سرق منا الملاحظة السابعة في تعليقه فجعلتها الثامنة

السيد علي البغلي نائب رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الانسان اطلق تصريحا من ديوان الفاضل صالح الفضالة ينم عن مستوى هابط وبعيد كل البعد عن الانسان وحقوقه حينما وصف البدون بالشذرمة

وعاب على بعضهم في استخدام حقه في اللجوء للقضاء

وإني هنا لا أقف مع طرف ضد طرف في هذه القضية

فالسيد عبدالعزيز العدساني رجل من الرجال الأفاضل والذي نكن لشخصه الكريم كل التقدير والاحترام

ولكن هذا لايعني بأن نسلب الناس في حقوقه من التقاضي

والذي ينص الإعلان العالمي لحقوق الانسان صراحةً على حـــق الانسان في التقاضي واللجوء للقضاء في أي قضية تمس كرامته أو حقوقه

ولكن السيد علي البغلي شطح في قوله كثيرا وهو الذي عوّدنا على كتاباته ذات النفس الطائفي المقيت وعلى هذه الشطحات والتي يهاجم فيها الناس ويدّعي الليبرالية وهي منه براء

فكيف لليبرالي أن يطالب بمنع مسلسل ،أهي ليبرالية جديدة لانعلمها ،كما أنه يتخذ من قلمه منبرا لقذف بعض علماء الدين الأفاضل ولكنه لم يحرك ساكنا فيمن قال بأن المعتدين على موكب أمير القلوب في ثمانينيات القرن المنصرم بالشهداء!؟

على المستوى الشخصي اتخذت ردت فعل وخاطبة موقع هيومن رايتس عبر ايميل وأخبرتهم عن الحادثة حتى يعوا بأن جمعية الكويت لحقوق الانسان تعــج بأصحاب المعايير المزدوجة ، ولكي يتخذوا فعلا ضـــد من يستغل هذا الهدف السامي في خدمة الانسانية لأهواء نفــسه

إن الحرية كلٌ لا يتجزأ ، وللناس مطلق الحرية فيما يفكرون ويعتقدون ويكتبون ويلبسون ويأكلون و و و الخ

ولكن يبدوا أن بعض مدعي الحرية يجزؤون المبادئ على حسب هوى النفس

ألآ بئس على تلك النفوس التي تظهر مالا تبطن ، وتدعي مالا تؤمن به من مبادئ ، وتجزّئ المبادئ على حسب أهوائها

_____________________



وفي الختام اشكر مرة أخرى كل من سأل وكل من مـر هنا ولم يسأل