الخميس، 14 فبراير، 2008

لانامت أعين الجبناء...بل تناثرت اشلاؤهم..لك العزة ياوطني


زفّــت لنا الأخبار بالأمس خبرا من أجمل الأخبار التي افرحتنا وجعلت سعادتنا تعانق عنان السماء


حينما تم تأكيد مقتل الطاغية الصغير عماد مغنيه بانفجار سيارته في قلب العاصمة السورية دمشق والذي أدى الانفجار والذي زرعت قنبلته تحت مقعد سيارته الى تناثر اشلائه العفنه بعد أن طارت في السماء لترتطم على الأرض كما فعل بشهدائنا الأبرار

خالد اسماعيل أيوب

وعبدالله الخالدي


فلقد ذاق هذا القاتل المؤجور من نفس طعم بضاعته التي جبل على توزيعها على الناس الأبرياء في هذا العالم


فلقد كان عماد مغنيه العقل المدبر والمنفــذ لإختطاف طائراتنا في ثمانينيات القرن الماضي والتي كانت أشـــدها إيلاما لنا اختطافه لطائرة الجابريـة في العام 1988 في محاولة من هذا الجبان لتحرير بعض السجناء في قضايا مسة أمن البلاد والعباد تلك السنوات التي خلت


ولكن الكويت لم ترضخ للإرهاب ورفضت كل مطالبهم جملة وتفصيلا لأننا دولة لا يروعنا نباح الكلاب وصياح أسيادها عليها لكي تكون مخلب القـــط المروع ، ولكن هيهات ، فهذه الـكــويــــت إن كنتم لا تعلمون


ولقد كنت اذكر هذه الحادثة ومازلت بكل تفاصيلها ، وكيف كان أهل الكويت قاطبة يتابعونها عبر البث الحي من مطار لارنكا ومطار هواري بومدين في العاصمة الجزائرية


حتى وقع أمرٌ اذهلنا وقطّع افئدتنا ،ولكنه لم يزحزحنا عن مواقفنا في وجه كل صاحب بضاعة ارهابية عفنة


فلقد أقدم هذا الحقير على فعل لم يسبقه اليه أحد بل أن حتى الصهاينة تعلموا منه أبجديات القتل المروع وترويع النفوس المطمئنة والهادئة والهانئة


فعند اختطافه لطائرة الجابرية في ذاك العام قام هذا الحقير بقتل اثنين من شباب الكويت وبدم بارد ودون ان يكون لهم أي جرم اقترفوه سوى انهم كويتيون


بل أنه زاد على ذلك متجاوزا حرمة الموتى لدى المسلمين بل أنه تجاوز كل دين سماوي ووثني وعُــرف على وجــه هذه الأرض في تعامله مع جثث شهدائنا


فلقد رماهم هذا الكــلـب القذر من باب الطائرة بعد أن افرغ رصاصاته القذرة في رؤوسهم الطاهرة والشامخة والمليئة بحـــــب الكويت ، رماهم وكانهم فضلات ليس لها حقوق وحرمة ، حتى اصطدمت جـثـثـهم الطاهرة والنقية بالأرض بمنظر بشع تقشعر له ابدان الانسان


ويدعي أنه مسلم ، ألآ تبن لك وعلى ماتدعي أيه الحقير الوضيع


والله إن لعيني تدمـع الى هذه اللحظه حينما اتذكر منظر جثث شهدائنا وهي ترمى من على علو باب الطائرة الى أن تهوي الى الأرض ، وإن لقلبي يـتـفـطـر حزنا على شهيدينا الذيّـــن لم يراعا لهما ابسط حقوق الانسان بعد مقــتــله وموتـــه


يا أهل عبدالله الخالدي

ويا أهل خالد اسماعيل أيوب

نحن ابناء الكويت ابناؤكم ونفتخر بكم وبشهدائنا الأبرار


فابناؤكم لم يموتوا بل هم بيننا نذكرهم ونتذكر وقوفهم بوجه الموت بكل فخر واعتزاز ، ونـتـنـاقلـه لأبنائنا وبناتنا حتى يعرفوا ويعلموا ويتعلموا أن الكويتيين لا ينسون تضحيات بعضهم ولاننسى كل شهـيــد أريقة دماؤه الطاهرة من أجل عزتنا ورفعتنا وشموخنا


بل أننا سنسجلها بأحرف من نـــــور على صدر صفحات تاريخنا


وستبقى الكويت دولة حرة شامخة وأبيه لا يروعها كلاب تنبح هنا أو هناك في زمن قلت فيه مروءة الرجال


فإلى جنات الخلد يا خالد اسماعيل أيوب وعبدالله الخالدي


"ألآ لعنة الله على الظالمين"

صدق الله العظيم

ملاحظــة:سوف نتناول غدا أو بعد غد إن شاء الله تداعيات هذا الحادث على المستوى السياسي الإقليمي لأنه يحمل الكثير من الرسائل الموجه والتي لها أثر على ساحة الأحداث اللبنانية وطريق المسار السوري -الإسرائيلي بالإضافة الى الضربة الموجعة التي وجهت لطهران بمقتل لاعبها العسكري والأساسي والذي يحمل الرقم واحد مكرر في اهميته داخل حزب الله اللبناني ، حيث أن أهميته من اهمية حسن نصرالله من الناحية الإيرانية هذا إن لم تكن اهم