الاثنين، 3 مارس، 2008

مابعد اغتيال مغنيه...نظرة من ثقب الإبرة




في الأيام الماضية وأثناء اجازتي البرية حاولت أن ابتعد عن جميع أنواع الضغوط ، أكانت مدونية أو صحفية أو أي أمر آخر ، وذلك لكي يتفرغ عقلي الصغير في محاولة لمعرفة ماذا يعني اغتيال عماد مغنيه؟



وماهي ابعاد اغتياله على المستوى الإقليمي؟



وماهية تأثيرات علنية تأبينه في الكويت؟ وما أسبابها الخافية؟




ولقد اخترت للعنوان أن يكون مرادفا له- ثقب الأبرة -وذلك لقلة المعلومات العسكرية المتوافرة عن عماد مغنية من ناحية وكذلك لقلة المعلومات في عملية الاغتيال نفسها ، فحاولت ان اجتهد في البحث والتحليل حتى أصل الى رؤيا قد يكون فيها نوع من الصحة وقد تكون خاطئة



ويبقى اجتهاد شخصي..علنا نجد فيه استفادة ولو بسيطة



كما أني سأحاول ان أجعل الموضوع على شكل ثلاث مقالات..وللامانة فأنني لم اكتب ولاحرف حتى الآن ولكنني قدّرت لها هذا العدد لأنه بحسبي سيكون كافٍ ، وإن أحسست بان هناك مايدعي لإختصاره او اطالته فسأحسم الأمر حين تخرج الأفكار من العقل الى الورق أو بالأحرى الى نقوش لوحة المفاتيح الكمبيوترية



والتقسيمة الموجودة في عقلي هي التالي



القسم الأول-الأسباب الحقيقية لعملية تأبين عماد مغنيه في الكويت..وللأمانة فقد كان بودي أن اترك هذا الأمر الى القسم الثاني ولكن لأنه حديث الساحة المحلية وتداعياته مازالت مستمرة وخلط الأوراق لتحويل الأمر ولكأنه موجه ضد فئة من ابناء هذا الشعب الكريم فلقد قررت ان أضعه أول قسم



القسم الثاني -عن عماد مغنيه وبدايات حياته وماهو تأثيره داخل حزب الله وموقعه داخل محور التحالف السوري-الايراني



القسم الثالث-تأثيرات الإغتيال على الساحة اللبنانية والإقليمية ومن هو وراء الإغتيال ومن اكبر مستفيد من الإغتيال؟




وكما أخبرتكم بانني لغاية هذه اللحظة لم أكتب شيئا ، فمازالت مجرد أفكار وتحليلات في رأسي ، فإن تأخرت في القسمين الثاني والثالث فسامحونا



وغدا مساءا سأحاول كتابة القسم الأول


كما أود ان أبين لكم بأن المقالات عبارة عن تحليل وأفكار ، وعادتي في هذا الأمر أن أحاول أن ابتعد عن العاطفة وأحاول أن أنظر للأمور من أعلى نقطة بزاوية مفتوحة على جميع المعطيات والشخصيات دون تداخل عاطفي


والله من وراء القصد





وفي الختام أشكر أحـبـتـــي على تواصلهم مع هذه المدونة المتواضعة ، كما اود ابلاغكم بأنني إن قصرت في زيارتكم فذلك لضغوط العمل ، ومشاغل الحياة التي لا تنتهي ، والبحث عن مايحدث من مستجدات على الساحة المحلية والاقليمية


وخصوصا الأقليمية والتي أرى انها مقبلة على حافة الهاوية من الجهة اللبنانية والتي لن تكون تداعياتها عن دول الخليج ببعيدة

حيث أن تأثيراتها لو انفجرت سوف تطالنا بشكل أو بآخر


يــتـــــبــــع