الخميس، 6 مارس 2008

عندما تهتز قلوب الرجال



دكتور أحمد
لقد عودتنا الدنيا على أن نودع أحبة...ولكن غيابك جعل في القلب غصه

دكتور أحمد
لقد كنت فارسا في زمنٍ كثر فيه الرعاع


دكتور أحمد
لكم أختلفت مع أطروحاتك كثيرا...ولكنني كنت ومازلت أراك نبيلا في عصر المصالح والمفاسد

دكتور أحمد
لكم تمنيت أن أعرفك معرفةً شخصية..ولكن كان يكفيني أن أعرف قلما لا يهدأ وفكرا لايستكين

دكتور أحمد
لقد زرعت فيني التفاؤل ...وتأكد بانك ستكون شعلة هذا التفاؤل التي لن تطفي مع مَـر الأيام

دكتور أحمد
إن عزاءنا في رحيلك أنك تركت إرثا سياسيا وفكريا وإنسانيا كان الكفاح عنوانه و القلم سلاحه..نتعلم منه فروسية الكلمة وشجاعة الطرح

دكتور أحمد
لكم سـتـفـتـقـدك منابر الإعلام مدافعا عن الكويت ذو حجةٍ تنهار أمامها حصون الزور والبهتان

دكتور أحمد
لقد كان المختصمون حولك عندما كنت على صهوة حصانك يتصارعون وينتقدون

وكنت أنت كما قال المتنبي

أنام وملئ جفوني عن شواردها...ويسهر الخلق جراها ويختصمو

أبا قـتـيـبـة

لله درك ما أصعب فراقك على قلبي رغم أني لم ألتقيك يوما

ولكن

فـــراق الرجال.....يــهـــــــز قلوب الرجال




اللهم ارحمه بواسع رحمتك...واغفرله..واجعل قبره روضا من رياض الجنه
اللهم اسكنه فسيح جناتك...اللهم آمين يامجيب الدعاء

إنا لله وإنا إليه راجعون
والحمدلله من قبل..ومن بعد