الخميس، 20 مارس 2008

للـــتــــاريـــخ....أكرر



في مطلع شهر ديسمبر الماضي كتبت موضوع وعنونته بالنخب الفكرية وأزمة الطبقة السياسية ، ونظرا للأحداث الحالية وماصاحبها من استقالة مجلس الوزراء ومن ثم حــل مجلس الأمة وهو خيار دستوري أتى من صاحب السمو حفظه الله ونحن نـثـــق بحكمته وله السمع والطاعة منا



وبما أن الأحداث بدت متاشبهه بين ماقلت ومايحدث حاليا ، فوددت أن لا أكرر الكلام مادام أن الفكرة قد قيلت منذ فترة
لذلك سأقتبس فقرتين من الجزء الأول والثاني من المقال حتى أكرر للتاريخ عسى أن يكون فيها أفادة في ظل الأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد من شــد وتأزيم



وإليكم الاقتباس الأول والذي كنت اتحدث فيه عن مبدأ العدالة الاجتماعية ومبدأ تكافؤ الفرص



"
هذين السببين جعلا النخب الفكرية (إن وجدت) تنزوي على حالها ، فـتـفـتـيــت الدوائر جعل الغوغاء والطفيليّات هي اللتي تكون في المقدمة ،وتكون الخدمات وسطوة المال هي القائد لها ،وانعدام تكافؤ الفرص طحنهم تحت وطأة الانكسار النفسي وتقـيـيـد حريّاتهم مما جعلهم يندثرون.




قد يقول قائل إن الدوائر قد تم تعديلها وأنها اصبحت الآن أكبر وأشمل.حقيقة لست من المتشائمين ولكن واقع الحال يقول :هل يصلح العطّار ما افسد الدهر؟؟



قـــــــد يكون تعديل الدوائر مـــدخـــــــــــل للاصلاح ولكنه ليس الاصلاح المطلق ، فالتخريب المتعمد للنفوس بلغ مداه حتى أصبحنا نـتـنــدر على أهم شيء يجمعنا ،ألا وهي الوطـنـــيـــــة.



والباري عز وجل يقول في محكم تنزيله " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"



نحن بحاجة الى ثورة فكرية تصلح نفوسنا قبل أن تصلح أحوالنا ،
ثورة قكرية لا تجمعها المصالح الضيقة ،
ثورة فكرية تكون الحـرية اساسها ،
ثورة فكرية بعيدا عن طبقة سياسية فاسدة اداريا وماليا حد الثمالة ،
ما احوجنا الى ثورة فكرية يجمعها حــــــــب الـكــــويـــــت وأهـلــــها أولا وثانيا وثالثا وأخيرا.


أنا هنا لا ابحث عن فلاسفة ، وإنما أبحث عن فكر مستنير يقوم على مبادئ بسيطة ، تقوده العزيمة وحب هذه الأرض.


انتهى الاقتباس





الاقتباس الثاني من الجزء الثاني من المقالة

أما من الناحية الأخرى..فإن المجتمع الكويتي مقبل على انقسام حــــاد في المبادئ والرؤى حتى بدأت تطفو على السطح المطالبات بالغاء الآخر ، أيّا كان هذا الآخر



فأصبح التعمـيـــم سـيــــــد الموقف عندنا ، والعنصريّة عرّاب هذا التعميم ،سواء كانت عنصريّة قبليّة عائليّة طائفيّة ،

وأني أرى أن الانقسام آتٍ لا محالة ، وإن لم يتدخل أهل الحل والعقد برؤيا حقيقية عبر رجال دولة يملكون الفكر الحقيقي لأحداث تغـيـيـــر نوعي في الكويت على أساس العدالة الاجتماعيّة ومبدأ تكافؤ الفرص فإن الوضع سيزداد سوءاً



فمن وجهة نظري البسيطة يجب أن يحــل مجلس الأمة الحالي ويتم الانتخاب عن طريق الدوائر الخمس مع محاربة كل اشكال الفرعيّات



ومن ثم اختيار رئيس وزراء يملك الرؤيا الشاملة وقادر على وضع الخطة الخمسية المتكاملة مع وزراء قادرين على التعاطي والمناقشة والفكر داخل اروقة المجلس ، وليس اختيار موظف كبير يتخبط في تشكيل حكوماته وتصدر مراسيم حكومته وتلغى بين ليلة وضحاها!!؟؟



انتهى الاقتباس



وبما أن مشوار الانتخابات بدأ فستكون لنا وقفات عديدة إن شاء الله ، حتى نحاول أن نجاري الحدث لكي نجعله مطيتنا ونسوقه بالاتجاه الصحيح ، بــدل ان يـمـتـطـــيـنـا تياره ويسوقنا الى المجهول




وللحديث تـتــــــمـــــه