الأحد، 20 أبريل، 2008

مدونة ساحة الصفاة…..والزور والبهتان



ليس من عادتي أن أخصص موضوع للرد على مدونة مهما قالت أو فعلت ، فكلٌ له الحق في كتابة مايريد حسب مايرى ، فإن كان لي رأي مخالف ، أوردتـه في مدونته دون خوف أو حياء ووجل ، في اطار من المحبة والاحترام والمودة ، فإن قبل رأينا ونقدنا فهو كذلك ، وإن لم يقبله..فهو كذلك أيضا..فهي كلمات نوردها ناصحين حتى لو كان الناس من المانعين


فقبل يومين وأثناء تـنـقــلي بين المدونات وجدت موضوع للأخوة الزملاء في مدونة ساحة الصفاة عبر كاتبها جنديف ، يمدح ويثني ويدّعي بأن السيد على الراشد وراء اقتراح قانون تنظيم الاعلانات أثناء العملية الانتخابية!!؟


وهذا لعمري إما أنه جهل ، ومن النوع المستفحل ، أو أنه تطبيل من النوع الراقص على العقول!؟


ولقد آثرت تقديم حسن النية على سوئها لديهم ، فكتبت لهم معقبا بأن هذا الكلام غير صحيح وأرجو أحقاق الحق وعدم التعدي على جهود وحقوق الآخرين!؟


ولكنهم هيهات إن كانوا فاعلين


فالذي قدم هذا الاقتراح بقانون هو السيد أحمد المليفي وثلة من أعضاء مجلس الأمة السابق لا وجود لإسم السيد على الراشد بينهم ، ولقد ذكرت ذلك في هذه المدونة المتواضعة في موضوعٍ سابق قبل نحو شهر من الآن


ومن يريد الإستزادة والتأكد يمكنه الدخول الى الموقع الإلكتروني للسيد أحمد المليفي والاطلاع على اقتراحه والذي قدمه منذ يوليو سنة 2006


كما يمكن الدخول الى موقع السيد علي الراشد الالكتروني والذي لايوجد به هذا الاقتراح في الوصلة الخاصة حول نشاطه واقتراحاته بين ثنايا المجلس!؟

مع ملاحظة وجود وصلة خاصة لمدونة ساحة الصفاة في يمين الصفحة الخاصة بالنائب السابق!!؟


اذا..لماذا هذا التدليس الذي ساءنا حق الاسائة ، كما أنه يأتي من أناس حاملين أو مدعين بحمل لواء الحرية وحقوقها والذين يواصلون الليل بالنهار صراخا وزعيقا على الحريات و الحقوق وملكياتها ، التي استباحوها وانتهكوا استارها في رابعة النهار!؟

فهل تبلغ الوقاحة مبلغها عند المدعيين


فإن كانت هذه المدونة تريد تلميع من تريد…فهذا شـأنــهــا وليس شأننا ، أمّـــا أن تتخذ من الزور والبهتان ديدناً ، وتريدنا أن نكون لها من المصفقين…فهيهات هيهات



ويعلم الله بأنني لست من ناخبي السيد أحمد المليفي ، كما وأني لم التقيه بحياتي سوى مرة واحدة ذكرتها لكم في موضوع سابق والذي ذكرت فيه شكري للنائب على اقتراحه حول قانون الانتخابات وتنظيمها وكذلك على تقديمه قانون يغلظ العقوبة على الفرعيات


إن الحق والحقوق لايرضينا أن تنتهك باسم التطبيل والتزمير لمن كان أو سيكون


فالرشد الرشد..ولا تأخذنكم البهرجة الى عجاجنا..فهو كدر عليكم ويعمي عقولكم قبل ابصاركم

فتجنبو الزور والبهتان دام إنّــا تجنبناكم فيما مضى ، وتجنبنا نقدكم الموجه على حسب هوى انفسكم يا حاملي لواء الاصلاح الانـتـقــائي!!؟؟



ملاحظة خارج السياق

أحيـــي من هذه المدونة المتواضعة ، مدون زميل لم يحصل لنا شرف التواصل أو المعرفة المسبقة..وهو المدون كاروكاتو..والذي اعطاهم تعليقا اختصر فيه المسافات وقرّب الأزمنة حتى جعلها متلاصقة لكل ذي عقل بصير، ففي انتقادهم للدكتور وليد الطبطبائي..والذي خصصوا له المقالات ولاحقوه حتى حدود غزة ولم نسمع لهم لاهمسا ولاوصيصا في مسألة التأبين..لا اعتراضا ولا موافقة...بل كانوا مشغولين بقضية التعليم المشترك فهي أهم عندهم!!؟

فقد قال لهم الزميل كاروكاتو التالي
يبا انتو صرتوا مكشوفين وظهركم طاقته الشمس وقرّح



وبناء على كلمات الزميل كاروكاتو

فإني أعـتــذر لأحبتي لأنني خصصت موضوع عن هذه المدونة المكشوفة الظهر وكثيرة القروح


ولكن


أحيانا لابد من قول كلمة الحق حتى ترجع الحقوق لأصحابها ويعود لرشدِه من في قلبه ذرةٌ من حياء!!؟