الثلاثاء، 27 مايو، 2008

الدوائر الخمـــس.....نظرة تـأمـلـيّـة



قبل الدخول في الموضوع وددت أن أخبركم بأن أخينا الكريم
أبـو بــنـــــــدر افتتح مدونته بشكل رسمي وبدأ بكتابة المواضيع...رغم انه لم يعمل حفل افتتاح رسمي...بل بمحض الصدفة اكتشفت إن الحبيب طايحله مواضيع ولابلغنا

ونتمنى له رحلة موفقة في عالم الكتابة التدوينية..ونقول له..الرحلة طويلة ولايدخل قلبك الملل..فديت خشم بندر
-------------

كما أنني أود تنبيه العزيزة كــويــت ومـهـنــدسـنـا العزيز بأنني أجلت كتابة الموضوع الذي تحدثت معكم حوله الى مابعد هذا الموضوع...سامحونا يالغاليين

-----------------------


وأيضا قبل الدخول في رأس الموضوع...أود إبلاغكم بأننا بعد المشاورات والاطلاع على الدستور واللائحة الداخلية وسلطات الوالد حفظه الله....... قررنا تسمية ولدنا الغالي بـ

راكــــان


نسأل الله جل وعلا أن يطرح فيه البركه ويحفظه من كل مكروه

---------------------

الآن ندخل في الموضوع


بعد أن ظهرت نتائج الانتخابات أخذ البعض يحلل نتائجها والبعض الآخر يحلل الدوائر الخمس ذاتها كآلية جديدة علينا
وأعتقد أنكم قرأتم الكثير من التحليلات ،لذلك سأحاول الايجاز على شكل نقاط بتفصيل بسيط


الايجابيات

أ-أهم ايجابية للدوائر الخمس أنها في مجملها العام تحاول دمج الهموم السياسية للمجتمع بعد أن كان عبارة عن كانتونات صغيرة،مما يعني أن دائرة هموم المواطن البسيط ستتعدى منطقته وتصل الى مناطق أخرى فـيـتـبـنـاها من كان لايعيرها اهتماما



مثال بسيط..الدائرة الثانية

يعتبر الثقل في الدائرة الثانية في منطقتي الصليبيخات والدوحة وماحولهما والتي تمثل أكثر من 60 بالمئة وهي مناطق يغلب عليها الشق القبلي والدخل المحدود والمتوسط

فلو طرحت قضية مثل قضية الاسعار فنواب هذه الدائرة من التجار كالسادة الخرافي والصقر والمرزوق سيأخذون بالحسبان اتساع نطاق دائرتهم وكثرة طبقة محدودي الدخل فيها مما يعني أن قراراتهم ستختلف عما كانت عليه في جلسة الاسعار في المجلس المنحل وتحديدا في فبراير الماضي..فمثلا السيد مرزوق الغانم لن يكون ناطقا باسم التجار فقط هذه المرة
وقيسوا على ذلك الكثير من المشاكل...كالسكن والوظائف والخدمات العامة و و و و الخ


ب- التمازج والتداخل مابين ماهو قبلي وماهو حضري سيتداخل بشكل كبير وواضح في الدوائر الأولى والثانية والثالثة، بمعنى أن تحقيق أهم شروط العقد الاجتماعي حسب نظريات علم الاجتماع في التمازج مابين الهموم والمشاكل وتداولها على نطاق الدائرة الأوسع والراعية لمختلف فئات المجتمع حسب الرموز المسيّرة للأمور وتداخل مصالحها الكبرى ومن ثم الابتعاد عن مصالحها الصغرى


ج-تقلص(وليس اندثار) ظاهرة شراء الأصوات..مما يعنى أنه تم تقنينها


د-غياب البلوكات الصغيرة التي كانت تتحكم بالنتائج في عمليات التبديل في الساعات الأخيرة..وذلك لأن حاجز النجاح تخطى العشرة آلاف صوت


هذه أهم أربع نقاط حسب وجهة نظري البسيطة وقد أكون غفلت عن نقاط أخرى...فمنكم التصويب



ملاحظة
أهم نقطة تحققت من الدوائر الخمس...ظهرت أنها ليست سياسية بالدرجة الأولى حسب رؤيتي المتواضعة..وإنما اجتماعية ناحية دمج المجتمع بمحيط أكبر فيحدث عندها التبادل الرئيسي والكبير مابين الحاجات والاحتياجات، والتنازل عن نقاط تقرب الوحدات الاجتماعية الصغرى من بعضها فتندمج بشكل أقوى مع مرور الزمن..على شرط


وهو شرط أساسي....بأن تقوم الدولة الراعية وبخط متوازي ومتلازم بارساء مبادئها العامة ناحية العدالة والمساواة لكي يتأصل التمازج والتخارج مابين الهموم والمشاكل فيصبح بنيانه قوي


وغدا إن شاء الله سندخل في السلبيات مع الاشارة الى أهم قضية بها (الفرعيات والطائفية) وكيفية
تذويب هاتين المسألتين في القالب الأكبر....ألآ وهو الوطن الجامع والكبير

احتراماتي لكم