السبت، 31 مايو، 2008

د.فاضل صفر في التشكيلة الحكومية

تـحــديــــث مهم في الفقرة ثالثا:الــبـــعد القــضــائـــي.. بعد مداخلة العزيزة بــس




قبل الدخول في تفاصيل الموضوع أرجو من البعض أن لا يحول الموضوع الى طائفي ويتعدى بالقول على أي مذهب،فما سأطرحه هو موضوع لرؤيتي الخاصة وقد أكون مصيب وقد اكون مخطإ...فأرجو مناقشة الأفكار بعيدا عن الدخول في المذاهب
---------------


أولا:مــقــــدمــــة لابــــــد مـــنـــــها


على المستوى الشخصي أعرف عن شخص الدكتور فاضل صفر التالي
أ-انسان متواضع الى أبعد الحدود،طيب، دمث الأخلاق،حسن المعاملة مع الناس،جميع من تعامل معه يشيد باخلاقه



ب-شخصية نظيفة ماليا ولم تتسخ يداها بالمال العام أو المصالح من خلال عمله في المجلس البلدي،سوى في اقتراح واحد أثار علامات استفهام...وهو اقتراح تثمين قصر دسمان..ولكنني اعذره لأن اقتراحه كان عبارة عن رد فعل تجاه طلب الورثة ببيع القصر..فهذا القصر له دلالات تاريخية لاتخفى على أحد..بمعنى أنه دخل لعبة الباب الخلفي باكرا



ج-يعتبر نوعا ما نائب خدمات حسب ماكنت أرى أمامي..وهو شيء يتميز به اغلب رجال السياسية عندنا فلا يعتبر نقيصة حسب الواقع المحلي



د-هناك نقطة أخرى عرفتها من خلال اسئلته في المجلس البلدي لن أطرحها حتى لاتفسر بشكل خاطئ

هذا ما أعرفه عن الدكتور صفر على المستوى الشخصي


ثانيا:البــعــــد التـــاريــخــــي



يعتبر الدكتور صفر من أعضاء جمعية الثقافة(وليس الجمعية الثقافية حسب ماقال لي صديق) وتسمى سياسيا
التحالف الاسلامي الوطني



وهذه الجمعية تعتبر مقلدة أو قل تتبع منهجية ولاية الفقيه حسب ماعرفت وفهمت من أصدقاء لي ينتمون للمذهب الشيعي،ولكن للأمانة هم على خلاف كبير مع أعضاء هذه الجمعية،فمن لديه معلومة أخرى أرجو أن يزودني بها إما هنا او عبر الايميل



طبعا الجميع يعي الفرق مابين أن تكون مرجعيتك دينية فقط أو ان تكون مرجعيتك دينية سياسية فالفرق كبير



كما أن الجمعية كان لها اجتماع مع ممثل سماحة آية الله السيد علي خامئني في السفارة الايرانية في سنة 2004 للتباحث حول نتائج انتخابات 2003 وتوحيد الصفوف، والذي أحدث أزمة ديبلوماسية مع ايران حينها بعد أن استدعت الخارجية الكويتية القائم بأعمل السفارة الايرانية في الكويت أبو القاسم الشعشعي لتبلغه احتجاج الكويت رسميا

ولكن وللأمانة فإن الدكتور صفر لم يكن بين الحضور

ومن الذين فضحوا حيثيات الاجتماع هو الدكتور يعقوب حياتي من خلال مقالة في جريدة القبس وبخ بها أعضاء التحالف الاسلامي الوطني على فعلتهم هذه



مع ملاحظة التالي
حدس لديها امتداد خارجي وليس تصريح نائب مرشد الإخوان عنا ببعيد، كما أن التيار الليبرالي بقيادة النائب محمد الصقر كان خري مري مع سفارتي واشنطن وباريس، بالاضافة الى رحلات سابقة في الاعوام الماضية، هذا إن عرفنا ان واشنطن كانت اطلقت في وقت سابق برنامح مادي لدعم التيارات الليبرالية في الوطن العربي!!؟؟




ثالثـا:الــبـــعـــــد الــقــضــــائـــي



يعتبر الدكتور صفر احد المتهمين ليس في تأبين مغنية، وإنما قضيته مع باقي المتهمين هي محاولة قلب نظام الحكم حسب حيثيات التهمة!!؟؟

وأنا هنا لا أصدر حكما وإنما يبقى الرجل متهم وكان من الأفضل أن ينتظر رئيس الوزراء حتى يظهر الحكم...سلبا أو ايجابا

ولكن يبدو أن الأمور طبخت منذ فترة مابين رئيس الحكومة والتحالف الاسلامي!!؟؟


التحديث

لقد تأكدت من المعلومة التي أوردتها العزيزة بـس من أن الدكتور فاضل صفر غير محال الى القضاء بسبب تأبين عماد مغنية وإنما تم حفظ اتهامه بسبب عدم كفاية الأدلة


رابعـا:الـبـعـــد السيـــاســــي



يبدو ان حرب المحاور بدأت تأخذ منحى جديد في ادواتها وآلياتها فيما بين الصراع الداخلي بين شباب الأسرة الحاكمة
ويبدو أنه آخذ في الصعود للأعلى ناحية القضاء على أحد المحاور الرئيسية وقصقصة أجنحته وتعطيل آلياته!؟




بعد كل ماتقدم.....السؤال الآن



لماذا تم توزير الدكتور صفر


اللأسباب عندي كثيرة وتتعدى ثلاث أسباب رئيسية ومنها


أ- أن النائبان عدنان عبدالصمد وأحمد لاري سيكونان وديعان للغاية بعد أن تمت صفقة خلفية حول مفهوم


الطمطمة والاستمرار


بل قد يكونان يـــدا للحكومة في تمرير مشاريع كبرى كالمصفاة الرابعة وحقول الشمال(أكبر كيكة ستنزفها الكويت) وليس كما عودنا النائب عبدالصمد طوال تاريخه السياسي...والسبب لايحتاج الى شرح...وقد قيل قديما..سيأتيك بالأخبار مالم تزوّدي!!؟؟



ب-سيكمل الدكتور فاضل صفر مشوار اقتراحه في استملاك قصر دسمان والذي تأخذ اجراءات البلدية والمجلس البلدي جزءا كبيرا منه بل أهم جزء فيه!؟



ج-السبب الثالث ممنوع من النشر


ولكن هناك سؤال أهم من السؤال السابق وهو


كــيــــــــف تم قبول توزير الدكتور فاضل صفر؟

الاجابة ليست عندي...وإنما عند أبو السلطات...سمو الأمير حفظه الله

لذلك لاتتعبوا عقولكم وقلوبكم حول لماذا تم توزير الدكتور فاضل صفر...عدوها وهدّوها

فلولي الأمر منا السمع والطاعة...فسموه أعطى الحكومة صك الموافقة باصداره مرسوم تشكيلها





ملاحظة صعبة على قلبي
مجلس الوزراء الحالي ستكون بعهده قمة الاستنزاف المالي وتوزيع الحصص مابين اللاعبين الكبار في سياستنا المحلية وكبار رجال الوكالات التجارية في مشاريع كبرى جدا...أقلها تتعدى قيمته مليارات الدنانير


ملاحظة على جَـنَــبْ
لقد اخترت الدكتور صفر بالذات لأن أغلب الحديث في الديوانيات والمنتديات والمدونات كان ينصب حوله..مع التأكيد على أن رأيي الشخصي بالحكومة ككل وبجميع أعضائها هي حكومة ليست على مستوى الطموح..بل أنها لاترقى لأن تكون حكومة!!؟؟



والله المستعان