الأحد، 1 يونيو، 2008

انتخابات رئاسة المجلس..نظرة بسيطة من الداخل



أمَا وقد انتهت انتخابت رئاسة مجلس الأمة ونائبه فإليكم بعض مما عندي

انتــخــابات الرئــاســــة

كان من الواضح جدا لدي ولدى الكثيرين بان الأمر قد حسم للسيد الخرافي بعد أن انسحب النائب أحمد السعدون من السباق..ولقد قلتها صراحة في مدونة العزيز عـاجـــــل بالأمس

أين المشكلة!؟



المشكلة أن هناك من يحاول إلغاء الآخر...فشخصيا تعرفون أنني مع السعدون من باب أنه أفضل من الخرافي حسب رأيي الشخصي



ولكن


يجب أن نحترم خيارات النواب القائمة على قناعات لديهم...فلقد واجهت احد النواب قبل فترة وقال لي بأنه سيصوت للسعدون ولكن لو انسحب السعدون سيصوت للخرافي في حال كان بديل السعدون هو عبدالله الرومي

وهذا حق للنائب



فالتيار السلفي أو قل الاسلامي يَــعتبر أن الخرافي أقرب لهم من السيد عبدالله الرومي وهذا حق مشروع لهم
ويجب علينا أن نحترم قرارهم باختيارهم...وهذه هي الديمقراطية والحرية في الاختيار حسب المصالح السياسية في جميع دول العالم...فالسيد عبد الرومي محسوب أكثر ناحية تكتل التحالف الوطني(العمود الفقري لكتلة العمل الوطني)،اما الخرافي فشخصية محافظة يستطيع الاسلاميون التعامل معها بكل أرْيَـحِــيّـــة..فلذلك لهم الحق فيما يختارون

وتذكروا جيدا بان الناس لاينقسمون الى ملائكة وشياطين...بل بشر لهم مالهم وعليهم ماعليهم..فلا تأخذوا الناس بالصوت العالي والفاجر..وبأن من ليس معنا هو الشيطان ومن معنا هو من الملائكة!!؟؟

ملاحظة بسيطة
الرومي حصل على 11 صوت ويتوقع الكثيرون أن الأصوات للرومي موزعة كالتالي
أربع من التحالف + ثلاث من التكتل الشعبي + الحربش + حسن جوهر+الصرعاوي+ الرومي نفسه

لاتعليق
----------------


انـتـــخـــابـــات نائـب الرئــيـــس

بعد ظهور النتيجة مباشرة وفوز النائب فهد اللميع...قام السيد على الراشد وقال التالي



علي الراشد موجها حديثه للميع: احنا نعين ونعاون يابوبشار

وردي الشخصي عليه:نائبنا الفاضل علي الراشد..اشرايك اتلطّـم على شحم وتسكت!؟

صراحة أمر ليس مستغرب على من انتهج ازدواجية المعايير ويركب موجات سخافة المطالب أن يقف محيّــيا نائبا خرج من رحم الفرعيات..فالسيد علي الراشد وتحالفه الوطني وصحفهم الصفراء شقّـوا آذاننا من صراخهم على الفرعيات ومخرجاتها وعدم وطنية ابناء القبائل وأنه يجب قمعها ويجب ضربها و و و و والخ...مغـيّــبـيـن صوت العقل في التعامل مع هذه المشكلة العويصة

وحينما قلنا في موضوع سابق في هذه المدونة المتواضعة بأن الفرعيات ثقافة تأصّـلت يجب معالجتها بثقافة مضادة وليس بالعسكرة....عارضوا صوت العقل في صحفهم حسب رؤاهم الخاصة وكانوا ينعقون ويتباكون على الديمقراطية التي تُـسـتـذبح وطالبوا بعلاج الهراوات وليس علاج الثقافات



وها هو جهبذ التحالف الوطني يوجه اصواته وأصوات من معه ناحية من خرج من الفرعيات والتي كانوا يوسمون مخرجاتها من مرشحين بانهم ليسوا وطنيين وولاءهم للقبيلة وليس الدولة!!!؟؟



فجأة أصبح النائب علي الراشد راعي واجب ويعين ويعاون ولم يتباكى على الديمقراطية كما كان بفعل قبل أقل من ثلاث اسابيع!!!!؟؟؟



سؤال بسيط:كنتم توسمون بأن من يصوت لمخرجات الفرعيات بانه غير وطني وأنه يضع القبيلة أمام الدولة وأنه وأنه وأنه....الخ الخ الخ

لـــــــذا


ما هو رأيك يا نائبنا بعد ان ذهبت أصواتكم بكل انسيــابـــيـة لمخرجات الفرعية!!؟؟



فسبحان الله فيمن امتهنوا الصراخ والنعيق والصوت الفاجر و توزيع شهادات صكوك الوطنية



أحــبــتـــي
الفرعيات علاجها طويل...وبالتأكيد لن يــتـــأتـــى هذا العلاج من أصحاب المعايير المزدوجة وصحفهم الصفراء



نأتي الآن الى أصوات الحكومة في انتخابات نائب الرئيس


كان واضحا بشكل جلي أن الحكومة صوتت للنائب الراشد في الجولة الأولى...وفي الجولة الثانية ذهبت بشكل ظاهر الى النائب اللميع...الخارج من رحم الفرعيات...التي تعاملت معها الحكومة بشكل أهوج

كل ذلك فقط لعدم اعطاء النائب خالد السلطان نائب الرئيس!؟



حقيقة...أعتبر مافعلته الحكومة هو غباء سياسي.....ستتساءلون...لماذا!؟

أولا
يعتبر منصب نائب الرئيس منصب شرفي فيما عدا كونه يعتبر أحد ممثلي مكتب رئاسة المجلس بالاضافة الى منصبي امين السر والمراقب ورئيسي لجنتي المالية والتشريعية..مما يعني أن مكتب المجلس سهل الوصول له

ثانيا
في حال كسبت الحكومة ود خالد السلطان عبر التصويت له كنائب للرئيس فإنها قد خففت من حدة المواجهات المرتقبة مع التيار السلفي صاحب أكبر كتلة..بالاضافة الى علاقات خالد السلطان الممتازة مع اغلب نواب التيار الاسلامي

ولكنها لم تفعل...وهي بذلك كمن يرفع درجة حرارة المعارك القادمة مع السلفيين والاسلاميين..وهذا لعمري إما أنه غباء سياسي

أو أنه



غاية يراد لها أن تسير بهذا الشكل حتى يقع المحظور في معارك السلفيين القادمة بقيادة رأس الحربة النائب محمد هايف فيحمى وطيس المعارك ناحية اثارة الفتنة


ويقع حينها ماتوقعناه وتوقعه الكثيرون...ألآ وهو الحـــــل....ولكن ليس الحل المعتاد!!؟؟


ملاحظة
كلمة (تلطم على شحم) ليست مسبّة أو نقيصة...وإنما كلمة يقولها أهل البادية مغلفة بالاحترام والتقدير من باب التكرم بالسكوت وعدم الكلام..ولا تقال لكبار السن أو للآباء



والله المستعان