الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

لايكون بخلتوا عليهم!؟






الصورة اعلاه هي ماتبقى عندي من عيادي بعد جولة عطايا لأحبائنا الأطفال



وقد كان المبلغ الأساسي هو 200 دينار موزع كالآتي



مـئة دينار = دنانير


سـتون دينار= فئة خمس دنانير


أربعون دينار = فئة عشر دنانير



وهذا ماتبقى منها في الصورة اعلاه



العملية ليست كرم أكثر منها حبي لرؤية الأطفال والمراهقين فرحانين بالعيد وبالعيادي



فاتمنى أنكم لم تبخلوا عليهم لكي يفرحوا ويملؤوا الدنيا سعادة...فنسعد بفرحهم وسعادتهم بالعيد



والسؤال الآن....هل وزعتم العيادي أم اكتفيتم بالسلام والإبتسام!؟وكم المبلغ الذين رصدتموه للعيادي!؟





اتمنى الإجابة بنعم أو لا...والذي لايريد تحديد المبلغ فله الحق في ذلك..فالقصد هو الفرحة فقط





ملاحظة



هناك مفارقة لاحظتها بعد توزيعي للعيادي وهي أنني أعطي الطفل الصغير جدا أكثر مما أعطي الطفل الكبير...بمعنى الأطفال من شهر الى سنة فهؤلاء لهم خمس أو عشر دنانيير أما الأطفال في الابتدائي فلهم من دينارين الى أربعـة!؟



الطفل الصغير له طعم خاص عندي....فديـتـهم



ربي يحفظ أطفالنا واطفالكم وأولادنا وأولادكم من أي مكروه ويديم عليهم نعمة الصحة والعافية



تـنـويـه


اثنين لن أعتب عليهم إن لم يوزعوا العيادي..الأول العزيز بومهدي لأنه في الغربة....والثاني هو العزيز بوراشد لأن فلوسه كلها أسهم وماقدر يسيّـلهم....لكن إن كان وزع اسهم منحه كعيادي فلابأس يابوراشد


:)




وكل عام وانتم بألف خير...وعسانا وعساكم من عواده