الأحد، 30 نوفمبر 2008

ودنــــــا بطيـــــب!؟



أكتوبر 1998

كانت هناك نظرات....ومن ثم.......همسات


ديسمبر 2000

قالت: أحمد الله أنك بجانبي فغيرك ماطال نظرة من بعيد...وأنت هانئٌ بما لم ولن تتخيله أحلامك!!؟

قال:
ألمثلي يقال هذا.....إنه فراقٌ بيني وبينك

قالت:أجننت...أتريد أن تهدم كل شيء من جملة

قال وقد لعب الكبرياء برأسه:قلت كلمتي...إنه فراقٌ بيني وبينك

قالت:ستأكلك الحسرة وستحصد الندم!؟

قال:على ما؟....فلقد شربت من حلو الزمان ورديّـــه...وحان الوقت الذي اعتزل فيه هذا الملعب!؟

قالت:أوتظن أن الحب ملعبٌ تنزله وتتركه على هواك!؟...ستأكلك الحسرة بعد أن ضيعتني من بين يدك!؟




أكتـوبـر 2008
في لقاء عابر جمع الاثنين....اعترفت لـه أن الحسرة........من نصيبها!!!!!؟



هو:أخذ يردد على مسامعها بعض الأبيات الشعرية

ودنا بطيب بس الزمن جـحّـــاد طيب****كل ما تخلص مع الناس كنك اتغشّـها

يدك لامادت وفااااا لاتحـرّى وش تجيب****كان جتك سالمة حـب يـدك وخشّــها



سؤال حيّـرهُ
أيهما أهم في الرجل في القرن الحادي والعشرين....الجمال وحسن المنظر...أم الوفاء!!؟



هامش
إن جاءتك الذكرى فهذا أمر طبيعي

وإن اتتك الذكرى على صهوة نفس المكان فهي فوق الأمر الطبيعي

ولكن
إن اجتمعت الذكرى والمكان ونفس الشخوص...فهذه التي تحرق القلب الضعيف ومن ثم تقتله!!؟؟




معاني
جحّاد:يُـنْـــكِــر

لاتحــرّى:لاتـنـتـظـر


ملاحظة
الأبيات للشاعر سعد بن جدلان الأكلبي

الاثنين، 24 نوفمبر 2008

والي حنبزان....حيران



عنوان فرعي...حينما تفرط باستخدام مالديك...تكون الحيرة حواليــك!؟




جائني هاتف عابر للقارات والدول من صديقـي حنــظــلــة الذي يستوطن بــــلاد الحـنـــبــزان....وبعد السؤال عن أحوالنا في الكويت، حادَثَــني حول أمر في بلاده لايستطع البوح فيــه


قلت له هات ماعندك ولاتلتفت لكل أفّـــــاقٍ.....وسَــفــيــه!؟


فأسرى لي بشيء فيه من التــيـــــــهِ....تــيــــــــــــــه

فتمحور حديثه حول... جناب واليــــــــه

الذي يُطْعِـــمُـــهُ ويكْـــ................ســـيـــــــه

يقول حنظلــــه أن جناب معالي واليــه....بات حيــــران....ولــــكن

لم ترقّ حواشيــــــه


وقلت: كيف هذا ياحنظلـــه!؟

فقال: ألآ تعرف أن
التعجيل يفضى إلى الحــيــرة....وإن الإفــراط عدو الحـكـمـة


فقلت له:لم أفهم شيئا يا هذا!؟

فقال: لم أقل كلامي حتى تـفهمه....وإنما لِـتــجــلس وتحاول أن تَــتَــفـَـهّـمــه


فأغلق السماعة وانتهى حديثي مع حنظلــــة!؟





ملاحــظــة ليس لها معنـى

ماهو تفسير
الحِــكْــمَــــة

أهي قطعة من حديد نجدها ملقاة على قارعة الطريق...أم تحتاج هذه الحكمة الي صقلٍ وتجارب ناجــــعــــــة....أو أنها تأتي هِبــةٌ من كل ماسحٍ للجوخ.....وإمّـــعــــه


لا أعلم صراحــــة....قد تكون قطعةٌ من حديدٍ مهمله



الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

بـئـس ماقلـت يادكتـور أحمـد



عنوان فرعي...العقول التائهه تتحول الى ادواتٍ تافهه





حينما ظهر لنا السيد القلاف أمس بتصريحه الأخرق التزمت الصمت تريّــثا، حتى أتبين إن كان هناك رد من السيد القلاف أو تصحيح حول ماقال...وبينما أنا في سكرةٍ مما قاله وإذا بي اتفاجأ اليوم برجل ادعى الديمقراطية سنواتٍ طوال وعجاف...فزادت سكرتي حتى انتشيت من الصدمة!؟



حاول هذا الرجل أن يدس سمه الزعاف في العسل..ولَإِن استكبرتها على من هو في مثله...فإنني لن أمر عليها مرور الكرام


فلقد طالعنا الدكتور أحمد بشارة بمقالة طويلة حاص فيها وماص...حاول التملص بداعي التخلص...وخلط حابل الأمور بنابلها ليصل الى مناشدة حشر نفسه فيها مع المخلصين!؟







يادكتور أحمد إن المخلصين هم من يصونون عقدنا الاجتماعي المتـمـثل بالدستور وليس من يطالب بحله تلميحا ولايملكون الجراة تصريحا كمن على شاكلتكم...وإن الهدوء السياسي يحتاج لحكومة تفعل ومن ثم تُــحاسب


أما المراجعة الهادئة للتجربة الدستورية فلا لك حق أن تناشد بها طرف وتترك طرفها الآخر...أما تعلمت ممن يحتضنوك (ويدعموك) في مؤتمراتهم وندواتهم الدولية أن المراجعات تتم عبر السلطات والآليات وليس عبر المناشدات والفزعات التي ستلغي أسس الدولة...فالدولة دستور وصلاحيات...فبالله عليك مالذي تناشد له...أتريد أن تلغي دستورنا ومن ثم يراجع من طرف واحد!؟



أهكذا تكون المراجعات الهادئة!؟



ألم تتعلم ممن تصول عندهم وتجول بأن التغيرات المنهجية تتم عبر الآليات المتفق عليها بين طرفي العقد...أم أنك تريد منا أن نعلق الدستور كل عشر سنوات حسب المزاج....ومايقوله النعاج في صحفنا!؟


أيريد مني هذا الدكتور المعتوه بـــــقوله، أن اشرح له ألف باء تطور الشعوب!؟أم يريد أن اشرح له آليات النشوء السياسي الذي أخذ حضرته ينعق في كل مؤتمر حولها



والله يادكتور إنني لا أرى أي وجه للخلاف بينك وبين من تحاربهم ليل نهار!؟بل أنك اسوأ منهم..فهم على الأقل أكثر صراحة منك..وأنت أشد نفاقا!؟

ياأحمد...لقد هجت ومجت على حماقة تختصر حالتك بكلمتين

راهب من رهبان السلاطين ادعى في مريديه حتى بانت عورته عندما حل المحـــك فظهرت حقيقة الزبانية!؟


ملاحظة في صميم الحدث
طالعنا الدكتور الخطيب بتصريح اثناء كتابتي للموضوع يقول فيه التالي
الأحزاب الدينية وحزب الحرامية لايريدون الدستور ومن غير المستبعد أن تتم ترتيبات بالمراكز العليا يصعب ترتيبها بوجود المجلس
انتهى التصريح

ولا أعلم حقيقة ماذا يصنف دكتور أحمد الخطيب ماخطته يدا الدكتور بشاره...هل هو من الدينية ام الحرامية!؟

دكتورنا الخطيب...فيه مثل بدوي يقول

البلا في البطـــن!!؟





والله المستـعان

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

إلآ الدستـــور







رسالة إلى من يهمه الأمر 



إن الديمقراطية منهج....والدستــــــــور اطار هذا المنهج، أمّـا دولة القبيلة فولّا عهدها الى غير رجــعـــه...إلى غير رجعـــــه



فهل القوم واعون لما سيفعلون ،أم نـســـنّ أقلامنا ونتجهز للدفاع عن أمر لابــــد منه!؟





ملاحظة في صميم الحــــدث



من المعروف سلفا أن التقديرات المصيرية والتي تتبعها قرارات تحولية في منهجية الدول،تتطلب أمران 



الأول
محلي...يتمثل في انسياق داخلي لما سيأتي، يقوده الإعلام الموجـه 



والثاني
دولي....يتوافق في اقرار ما سيُــتّـخـذ حسب المتغيرات والحاجة الدولية لإتخاذ خطوة اقليمية تخدم مصالح الكبير وتهمش الصغير وديمقراطيته!؟





شخصيا وبرأيي المتواضع..أعتقد والعلم عند الله سبحانه بأن الوضع الدولي عــدى مرحلة السماح وبأن ضوءه الأخضر أُخذ على وقع الأزمة المالية العالمية...وستكون فاتورته عالية.......اسقاط ديونٍ اقليمية وبعثرة صناديقٍ استثمارية!؟





لا أعلم لماذا تذكرت رسائل السفارة البريطانية في سنة 1976 ومقابلة الشيخ سعد رحمه الله في برنامج بانوراما على البي بي سي في تلك السنوات التي خلت والتي اميطت عنها السرية و نشرت قبل عام!!؟؟

الجمعة، 14 نوفمبر 2008

اشــكـالـيـة 4


من المعروف قِدما أن الانتاج الفكري للايديوليجيات القديمة والتي مازلت موجودة له علاقة مباشرة بالمتغيرات الاقتصادية، وقد كانت هذه المتغيرات وضغطها العالي ناحية القاعدة السفلية أحد المحـــفـــزات الاساسية لانتاج الانماط الفكرية




ولكن الفكر الانساني لم يخلق أي نمط ايديولوجي جديد رغم الكثير من المتغيرات الاقتصادية والتي اشدها مايحدث حاليا من ازمة تهدد بانهيار النظام المالي العالمي،فبات شبح الكساد يلوح من بعيد،مما يعني خروج دول ذات ثقل سياسي اقليمي أو عالمي من المعادلة السياسية الدولية




فبت اسأل نفسي هذا السؤال



هل الفكر الانساني بلغ مــــداه واصبح عاجز عن أي انتاج فكري جديد يحاكي مانعيشه ومن ثم يقترح حلول لم يكن لها من وصول من خلال منهـجـيـة فريدة.....وجــديــــدة

الأربعاء، 12 نوفمبر 2008

احـتـفـالية الدستور..كلمـات...وشكر





تسنى لنا والحمدلله حضور الاحتفال الذي أقامه مجموعة من الشباب
والشابات (صوت الكويت)،ولإن المناسبة غالية علينا وكذلك لأن من شجعنا أحبة له مكانتهم عندنا كالعزيزة أرفانـــا والزملاء الأعزاء كويتي لايعه كبده و راعي تنكر و بوديـما فقد ذهبنا الى هناك تلبية لرغبتهم بتواجد المدونين


رغم أنني لا أحب الاحتفالات واذهاب لها،ولكن زملاءنا الاعزاء حفّـزونا للذهاب،كما أنني حاولت أن أحضر من أول الاحتفال ولكنني حضرت عند بداية كلمة السيد أحمد الصراف

بشكل عام..كان الاحتفال جميل ببساطته وأجمل بمعناه ، كما ان القائمين على التنظيم قدموا لنا احتفالية رائعة التنظيم رغم أنهم ليسوا بخبراء وإنما متطوعون، ونشكرهم جزيل الشكر على ماقاموا به من جهود ومن تعب لكي يظهر لنا بهذه الصورة الحسنة...شكرا من القلب لكم



أول ماحضرت الحفل...اتجهت للزاوية التي ليس بها إلآ نفر قليل...نوعا ما طبع أيضا!؟
ادري كثرت طباعي...لكن طوفوها لي لاهنتوا


نعود الآن الى جو الاحتفال والكلمات التي صاحبته
السيد أحمد الصراف....كانت كلمته حول أهمية الدستور وأن نرى الى الجانب المشرق في أوضاعنا الحالية ،وأن الشباب الموجود للاحتفال بالدستور هم الأمل في صنع كويت المستقبل...كما أنه تمنى لو كان ممثل للديوان الاميري حضر الاحتفال وكذلك تمنياته بحضور ممثلي مجلس الامة...رغم أنني لمحت السيد العبدالجادر بين الحضور


بعده تحدثت د.سعاد المنيس...حول كيفية صدور الدستور...وقد اختلف معها في نقطة أن البريطانيين أرادوا....وهو صحيح في جانب معين..واختلافي أن الظروف والمتغيرات الدولية هي التي فرضت بشكل جزئي ما تأتى من نتائج...طبعا لا نغفل دور الراحل عبدالله السالم طيب الله ثراه...والذي قاد الامر الى أن نعمنا بالاستقلال والدستور


انتقل الميكرفون بعدها الى ممثل المنبر الديمقراطي في شخص السيد عبدالمحسن مظفر وكان كلامه مـنـــتــــاز حول الدستور كما انه اشار الى أن له مقالة نشرت في صحيفة أوان ،ولقد بحثت عنها فوجدتها...مرفقه على هذا الرابــــــط...وهي مقالة قيمة وفيها تلخيص مفيد..اتمنى عليكم الاطلاع عليها


جاء الدور بعد ذلك الى ممثل للتحالف الوطني-نسيت اسمه للامانه ولم استطع أن اسمع حديثه لأن اتصال هاتفي عاجل...عاجلني!؟

بعد ذلك اتى الدور على د.عبيد المطيري..وقد طرح نقطة مهمة تحدثنا عنها في هذه المدونة المتواضعة ومدونات زميلة أخرى...وهي عدم الوعي المجتمعي بمايحمله الدستور لنا اضافة الى تطرقه الى جزئية جميلة..وهي أن اغلب الدول القمعية لديها دساتير تكفل الحريات!؟
الى جانب مروره بشكل سريع على أهمية مؤسسات المجتمع المدني


سؤال...اتذكر في سنوات الجامعة وتحديدا في سنة 94 أن هناك شخص كان اسمه عبيد المطيري رئيس قائمة المستقلة في كلية الحقوق حدث لي معه موقف مضحك للغاية....هل هو نفس الشخص أم أنه شخص آخر!؟



أخذ دفة الميكروفون بعدها العزيز بوسلمـــى،نقدر نقول ممثل المدونين، وبدأها بذكر اسماء لمدونين على مستوى العالم حاربتهم الحكومات لمنعهم عن التحدث حول السياسة..وقد اضحكني واحزنني العزيز مطقوق بقصة الاعتقالات والتعذيب النفسي والايذاء الجسدي حينما ذكر بأن هناك دول تتعامل بالباكيج في قمعها لحرية الكلمة...يالهذه الكلمة التي تهز عروش الحكومات ويخشاها سلاطين الأرض!؟



العزيز مطقوق...بعد انتهاء الكلمات واثناء خروجي من الاحتفال رأيتك من بعيد تتحدث الى شخصين فاشرت لك مسلما وبيدي كتيب صغير فرددت التحية مستغربا...كان بودي الاقتراب منك والسلام لأنك شخص عزيز علينا...ولكن ارتضائي لشخصيتي الغير معروفة هو مامنعني...لاتحاول أن تتذكر لأني تعمدت يكون بيني وبينك نور الاضاءة(الكشاف) لكي لاتركز على من سلم عليك...اللي يشوفني يقول استريح يابو شخصية مجهولة......مومهم ...المهم إني مرتاح على هذا الأمر

ولكل أحبتنا في عالم التدوين...أقول لهم كما قال الشاعر خالد الفيصل

مرتاح أحبك ولاعلمت....حتى إنت عيّــيت ابين لك

فمحبتكم في القلب،ونحن صادقون في ذلك


حينما انتهى الزميل مطقوق من كلمته أكثر من صفق له هم من كانوا جالسين بجانبي...فعرفت بأنني جلست بمنطقة ملغومة بالمدونين والمدونات...رغم أنني اخترت الزاوية قليلة العدد..فعندما جلست بها لم يكن بجانبي أو ورائي سوى شخصين اثنين فقط...ولم انتبه الى أن اعداد الجالسين خلفي في تزايد

بعد العزيز مطقوق كانت كلمة لممثل الطلبة من الطالب أحمد الشخص كانت كلمته حول هموم الطلبة وأنهم (أي الطلبة) واعون بأهمية الدستور وأنهم كانوا العمود الفقري لتحركات مثل نبيها خمس وحملة بس....حملة بس ما اعرفها...هل فيها شبه من حملة كفاية المصرية أو أن الامر مختلف!؟




وكان الختام عند المودموزيل فـجـر الراشد (نشكر العزيزة أرفانا على التعديل) وقد تطرقت الى اهمية الحفل بالدستور وعن المجهود حول التنظيم على ما اظن

هذا بعض مما اذكره...لم اسجله وإنما اعتمدت على ما اتذكره...فهو قابل للتعديل إن أتانا التصحيح..وإن لم ياتي فليعذرونا إن نسينا شيئا


حقيقة...أود ان أكرر شكري للقائمين على هذه البادرة الجميلة...شكرا من القلب لكم...ونتمنى أن تتوسع الانشطة...مع نصيحة بسيطة لكم...ماقدمتوه كان بادرة جميلة دون تداخلات سياسية مع احد..نتمنى عليكم أن تكون مبادراتكم بعيدة عن الاحزاب والتكتلات حتى تكون اعمالكم نقية



ملاحظة تمس المحور
لست ضالعا بالنقل والمنقول...ولا بالخبر والتحرير...ولكن مادعاني للنقل هو اهمية هذا الاحتفال..فاعذرونا إن كان النقل مملا أو باهتا...فلسنا محترفين في ذلك

نسأل الله أن يحفظ الكويت وشعبها الكريم...وأن نكون عوننا وسندا لبلدنا الذي لم يبخل علينا بشيء

والله المستعان

الاثنين، 10 نوفمبر 2008

خاب الظن يابو أنـــس




قبل هذا...اشكر جميع من سأل عنا أثناء سفرنا خلال الايام الماضية...كما أرسل أجمل التهاني والتبريكات للعزيزة يـوفـيـنـتـيــنا...ألف مبروك يالغالية



نرجع الآن لموضوعنا



----------------------------




منذ أن اعلن السيد المليفي نيته لتقديم استجواب الى رئيس الوزراء الموقر تهللت أساريري ولم استطع ان اخفي سعادتي بأن أرى ممارسة ديمقراطية واعية لمحاسبة شخصية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن تعثر الدولة في شتى المجالات(في الوقت الحالي والقليل الماضي على الأقل)،وكان اكثر مايهمني وعولت عليه كثيرا هو الشق الثاني من الاستجواب فهو عندي الاهم لأنه يعالج الاستنزاف الكامل للدولة ،فهو اشمل من الشق الأول حسب رؤيتي البسيطة

ولكن

أن تتم معالجة هذا الاستجواب بسحب الجنسية عمن حملها وتشكيل لجنة داخلية يقع جميع موظفيها تحت امرة رئيس وزرائنا الموقر فهذه صعبة على عقلي الصغير ان يفهمها!!؟

لن أخوض في عملية سحب الجناسي من الناحية الرئيسية فهناك من اوصل الفكرة بشكل ممتاز وأيدناه في ذلك وهي الزميلة العزيزة ملاحظــة وذلك عبر صدر موضوعها اضافةً الى مداخلات الزملاء الأعزاء




إنما عندي نقطة بسيطة أود التأكيد عليها وهي أن من حصل على الجنسية منذ أيام معدودة يساوي من حصل عليها منذ صدورها...فلكلاهما نفس الحقوق وعليهما نفس الواجبات تجاه الوطن...وأرجو من الجميع أن ينتبهوا إلى أن استسهال سحب الجنسية عن أي فرد في المجتمع ستكون نارا يُــهــدد بها...يعني تلفيق التهم دون الاسهاب في شرحها سيكون عادة ارتضيناها الآن بكل ارْيَـحِــيّـــة....سيقول البعض أن سحب الجنسية تم بناء على مخالفات وتزوير وقعت أثناء التجنيس

ردي بسيط...أين الشفافية في المنح وأين هي في السحب...بمعنى أين التوضيح والتصريح...أما غير هذا فلا يرضيني السحب الذي يصدر بصوت منخفض دون ادلة وبراهين..عوضا على أن الانتماء للوطن ليس ورقة يمهرها وزير داخليتنا المبجل بتوقيعه البهي!؟


هذا جانب


أما الجانب الآخر...فالذي أعلمه بأن المحاسبات السياسية تتكون من شقـيّـن رئيسـيـين


الأول
محاسبة سياسية موائمة لـــلحدث


والثاني
محاسبة قضائية تداعيا لما حدث

فأين نحن من هذين الشقين...أم أن اصدار المراسيم (منحا وسحبا) أصبحا سوقا للمقايضة والمناورة والالتفاف والقفز!؟

نأتي الآن الى الشق الثاني من الاستجواب والذي كان هو الأهم...وهو الذي ولد عندي تفسير واحد فقط..حيث أن ماتم من اجراءات(سحب ولجنة تحقيق) لايمس هذا المحور لامن قريب ولامن بعيد...

وتفسيري أن السيد المليفي رضخ وانحنى للعاصفة الوهمية(سأشرح لاحقا لماذا اسميتها بالوهمية) وهذا الموقف من النائب المليفي لايرضيني كمواطن مقهور على أوضاع البلد...عوضا على أن لجنة التحقيق للشق الأول لن تكون محايدة..فكيف ارتضاها النائب المليفي!؟

أبو أنس..نحن نعلم منذ أعلنت عن تقديمك الاستجواب بأن هناك من أخذ الأمر على انه راس براس...وهنا قــد اتفهم هذا الأمر!؟


إنما مالااستطيع اخفاءه أن الظنون خابت بالكثيرين من قبل وهاهي تخيب مرة أخرى...ولكن لن ننكسر بل سنستمر بالعمل على صنع الامل في اصلاح ماتم تخريبه...ولا زال!؟




ملاحظة على خط التوازي


قال لي والدي ذات مرة حينما كنت مراهقا...قال لي:اسمع وانا أبوك أن تتخذ موقف معين من حادثة أو موضوع فهذا أمر عادي


ولكــن


الغير عادي أن تــثـــبـــت على موقفك دون أن تكابر...فإن كنت مخطإ فاعتذر وإن لم تكن مخطإ فاصبر على موقفك..لأن الشجاعة في الثبات ضد المغريات!؟



والله المستعان

الأربعاء، 5 نوفمبر 2008

لا نجاح أوباما...ولا فشل ادارة دولة الكويت..وليد اليوم


الزمن
الأول من ديسمبر 1955


المكان
بلدة مونتغمري، ولاية ألاباما

تركب السيدة السمراء روزا باركس الباص العمومي وتجلس على أحد الكراسي، بعد فترة يتوقف سائق الباص ويطلب منها إخلاء الكرسي لصالح رجل أبيض طبقا لقانون جيم كرو، ترفض السيدة باركس هذا الأمر وتتمرد على قانون التمييز العنصري،تبدأ بعدها حركة شعبية ومقاطعات واضرابات يقودها القس الراحل مارتن لوثر كينج(لايحتاج الى رابط تعريفي) في مطالبات سليمة راقية ، بعد ثلاث سنوات،يطلق السيد كينج جملته الشهيرة
أعطونا حق الانتخاب..ومن ثم جملته الأشهر...املك حلم

تدور بعدها حركة المطالبات لأناس ليس همهم جمع المال والدخول في المشاريع ولاهمهم كيف استغل الدين لصالحي...وإنما همهم الأول والأخير الوصول الى الحرية والعدالة الاجتماعية والمساهمة في بناء وطن



الزمن
1964
المكان
مبنى الكونجرس الامريكي


يتم التصويت على الغاء قانون جيم كرو واستبداله بقانون الحقوق المدنية


هل انتهى الأمر...لم ينتهي لأن المسيرة طويلة ابتدأت شراراتها من سيدة لا لها ولا عليها سوى انها رفضت الظلم وتجرأت على عصيانه بالطرق السلمية

الزمن
نوفمبر 2008
المكان
مدينة شيكاغو، ولاية إلينوي

يعتلي المنبر رجل اسمر ذو أصول افريقية ليعلن فوزه في انتخابات الرئاسة الامريكية!؟

هذا باختصار شديد جدا هو مسيرة متكاملة للمطالبة بالحقوق والسعي نحو العدالة الاجتماعية والجهاد في المشاركة في بناء وطن دون تمييز عنصري طبقي طائفي...وبعيدا جدا عن آلهة البشر ورهبانهم...والدهماء التي تصفق لهم..طمعا في مال أو مغنما في منصب!؟


في الضفة الأخرى من العالم...مثال صغير من عرض امثلة كبيرة
الزمن
يوليو 2002
استاذ جامعي رأس ماله راتبه....يصبح وزيرا..يعتلي منصة الاستجواب...يذرف الدمع على انه لايملك المال الكافي لشراء بيت...يصبح بعدها مستشارا في أحد زويا الدولة

الزمن
اغسطس 2007
يبدأ الاكتتاب بأحد الشركات العملاقة يكون فيها نصيب الوزير المذكور أعلاه......ملايين الدنانيير!؟


ما أروع بريق (مـــال) الكفاح!؟



شكرا للعزيز كويتـي لايعــه كبــده على مداخلته المعبرة في الموضوع الماضي والتي اقتبست منها عنوان هذا الموضوع

نعم يا أخي الكريم... فمانعيشه ليس وليد اليوم....ليس وليد اليوم!؟




ملاحظة لاتــمــــــس السياق
أجمل شيء في التدوين ليس فقط المواضيع التي تكتب....وإنما أيضا القيمة المضافة للتعليقات القـيّــمة والتي تفتح مدارك العقل بمجرد كلمة أحيانا أو جملة وفقرة في أحيان أخرى....شكرا كويتــي لايعــه كــبـده...فلقد لامست جملتـك كــبـــد الحقيقة



والله المستعان

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

أوباما...وعامل برادلي!؟





اليوم هو الفصل في انتخابات الرئاسة الامريكية والتي كانت هذه الانتخابات بالذات من اسخن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة حسب ماذكره الكثير من المحللين والمتابعين ومراكز استطلاعات الرأي



كنت قد توقعت قبل سنة وقبل أن تبدأ انتخابات الكوكاس في الولايات المتحدة والتي تحدثنا عنها في مواضيع منفصلة بأن باراك أوباما سيكون له النصيب من تلك الانتخابات


وتشير استطلاعات الرأي هذه الأيام و منذ مدة (لغاية فجر اليوم) الى تقدم واضح للسناتور أوباما على منافسه الجمهوري جون ماكين


ولكن هناك الكثير من الصحف والمحللين لهذه الانتخابات يـذكّــرون بعامل برادلي والذي من الممكن أن ياتي بعكس الاستطلاعات ويصعد بجون ماكين الى دفة الرئاسة!؟

من هو برادلي؟

هو السيد توم برادلي عمدة لوس انجلوس ذو البشرة السمراء صاحب السياسة القوية في هذه المدينة الصعبة



أين ظهر عامل برادلي؟

في عام 1982 قرر الراحل توم برادلي الترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا تسبقه سمعته القوية في ارجاء الولاية كلها والولايات الاخرى

وكانت استطلاعات الرأي تشير الى تقدمه على منافسه الأبيض بشكل كبير جدا، ولكن حينما ظهرت النتائج كانت الخسارة من نصيبه!!؟
أرجع المحللون حينها اسباب خسارة برادلي الى أمر رئيسي واحد وهو

أن الناخب الامريكي الأبيض لم يتخلى عن عنصريته التي تجلت حينما واجه صندوق الاقتراع!؟

ففي العلن وبين ثنايا الصحافة وأمام المقابلات الاستطلاعية كان الناخب الابيض يظهر ليبراليته عبر أنه لافرق بين الأبيض والأسمر وأن الأكفأ والأقوى هو السيد برادلي وأنهم سينتخبوه حاكما لكليفورنيا..ولكن حينما حانت ساعة الجد...انقلب هذا الناخب الى العنصرية!؟



في عالم اليوم...يقول البعض أن ناخب الثمانينيات في القرن المنصرم يختلف كثيرا عن ناخب الألفية الجديدة...وهو ناتج عن التطور الطبيعي للمجتمعات واندماجها

وعليه...فإنني سانتظر النتائج، ونرى هل اختفت العنصرية في الولايات المتحدة ام أنها مازالت في القلوب تستعر ومن ثم تظهر اذا حانت ساعة الجد والتجديد!؟
ولن ألوم حينها من تعنصر عندنا مع قبيلته او عائلته او طائفته!؟

السبت، 1 نوفمبر 2008

سيادتــــك....كوبّانـيـّــة ولآ طـيّـاري!؟


في فيلم بين السماء والأرض الذي أخرجه صلاح أبو سيف عام 57 مشهد جميل لا انساه...استعيده في مخيلتي دائما وأراه يعبر بكل صدق عن الحالة السياسية.

كان المشهد داخل المصعد للفنان محمود المليجي الذي يقوم بدور لص وقد أمسك بيد النشال عبدالمنعم مدبولي داخل جيبه محاولا سرقته....سأل المليجي النشال الذي أصيب بالذعر:كوبانــيّـة ولآ طيّـاري؟
فقال مدبولي:يعني إيه؟

أجاب:يعني حــــــد مسرحك ولآ شغال لحسابك؟

فقال: هب الريح، بمعني أنه شغّال لحسابه

من يومها أدركت أن الناس جميعاً لابد وأنهم يخضعون لتلك التقسيمة التي وضعها محمود المليجي. كوبانية أو طياري، دون أن يعني هذا بالضرورة أنهم حرامية أو نشالون.


الفقرة أعلاه هي ماسُمح لي بقراءته من كتاب عرضه علي صديقي العزيز، واسمه

مصر ليست أمي...دي مرات أبويا

وهذه الفقرة شدتني جدا لواقعيتها في زماننا هذا،فأغلب الشخصيات العامة ذات الحضور الإعلامي المكثف، ورجال السياسة ، بالاضافة الى مايسمى بالفعاليات الاجتماعية والاقتصادية زائدا عليهم القائمين على أغلب صحفنا هم من نوع الكوبانية...وقليل منهم شغال لحسابه كالراحل عبدالمنعم مدبولي...اقصد طياري


كما ان الفئة العادية والتي تطفو على سطح الحياة العامة عبر الصحافة والاعلام والمحسوبون علينا كاباناء وطن...هم من النوع الطياري!؟

ولكنهم مع مرور الوقت وبعد النزول لمعترك الانتخابات يصبحون كـبـانـيّــة...وحد يسرحهم علينا نهبا وسرقة!؟



أحـبـــتــــي
أيهما الأخطر من وجهة نظرك...النوع الطياري أم الكبانية!؟






ملاحظة مهمة
الذي اتحدث عنهم هم شخصيات تتواجد بالصحف بشكل دائم وتظهر بكل ازمة سياسية
رئيس نقابة-ناشط سياسي-ناشط حقوقي-مدير جمعية تعاونية-عضو في نادي الخ الخ الخ

أما المواطن الشريف والذي يأن مما يرى فهو تاج على رأس صاحب هذه المدونة المتواضعة


ملاحظة للصديق

لقد وعدتني بالكتاب وها أنا انتظر صادق الوعد!؟