السبت، 1 نوفمبر، 2008

سيادتــــك....كوبّانـيـّــة ولآ طـيّـاري!؟


في فيلم بين السماء والأرض الذي أخرجه صلاح أبو سيف عام 57 مشهد جميل لا انساه...استعيده في مخيلتي دائما وأراه يعبر بكل صدق عن الحالة السياسية.

كان المشهد داخل المصعد للفنان محمود المليجي الذي يقوم بدور لص وقد أمسك بيد النشال عبدالمنعم مدبولي داخل جيبه محاولا سرقته....سأل المليجي النشال الذي أصيب بالذعر:كوبانــيّـة ولآ طيّـاري؟
فقال مدبولي:يعني إيه؟

أجاب:يعني حــــــد مسرحك ولآ شغال لحسابك؟

فقال: هب الريح، بمعني أنه شغّال لحسابه

من يومها أدركت أن الناس جميعاً لابد وأنهم يخضعون لتلك التقسيمة التي وضعها محمود المليجي. كوبانية أو طياري، دون أن يعني هذا بالضرورة أنهم حرامية أو نشالون.


الفقرة أعلاه هي ماسُمح لي بقراءته من كتاب عرضه علي صديقي العزيز، واسمه

مصر ليست أمي...دي مرات أبويا

وهذه الفقرة شدتني جدا لواقعيتها في زماننا هذا،فأغلب الشخصيات العامة ذات الحضور الإعلامي المكثف، ورجال السياسة ، بالاضافة الى مايسمى بالفعاليات الاجتماعية والاقتصادية زائدا عليهم القائمين على أغلب صحفنا هم من نوع الكوبانية...وقليل منهم شغال لحسابه كالراحل عبدالمنعم مدبولي...اقصد طياري


كما ان الفئة العادية والتي تطفو على سطح الحياة العامة عبر الصحافة والاعلام والمحسوبون علينا كاباناء وطن...هم من النوع الطياري!؟

ولكنهم مع مرور الوقت وبعد النزول لمعترك الانتخابات يصبحون كـبـانـيّــة...وحد يسرحهم علينا نهبا وسرقة!؟



أحـبـــتــــي
أيهما الأخطر من وجهة نظرك...النوع الطياري أم الكبانية!؟






ملاحظة مهمة
الذي اتحدث عنهم هم شخصيات تتواجد بالصحف بشكل دائم وتظهر بكل ازمة سياسية
رئيس نقابة-ناشط سياسي-ناشط حقوقي-مدير جمعية تعاونية-عضو في نادي الخ الخ الخ

أما المواطن الشريف والذي يأن مما يرى فهو تاج على رأس صاحب هذه المدونة المتواضعة


ملاحظة للصديق

لقد وعدتني بالكتاب وها أنا انتظر صادق الوعد!؟