الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

والي حنبزان....حيران



عنوان فرعي...حينما تفرط باستخدام مالديك...تكون الحيرة حواليــك!؟




جائني هاتف عابر للقارات والدول من صديقـي حنــظــلــة الذي يستوطن بــــلاد الحـنـــبــزان....وبعد السؤال عن أحوالنا في الكويت، حادَثَــني حول أمر في بلاده لايستطع البوح فيــه


قلت له هات ماعندك ولاتلتفت لكل أفّـــــاقٍ.....وسَــفــيــه!؟


فأسرى لي بشيء فيه من التــيـــــــهِ....تــيــــــــــــــه

فتمحور حديثه حول... جناب واليــــــــه

الذي يُطْعِـــمُـــهُ ويكْـــ................ســـيـــــــه

يقول حنظلــــه أن جناب معالي واليــه....بات حيــــران....ولــــكن

لم ترقّ حواشيــــــه


وقلت: كيف هذا ياحنظلـــه!؟

فقال: ألآ تعرف أن
التعجيل يفضى إلى الحــيــرة....وإن الإفــراط عدو الحـكـمـة


فقلت له:لم أفهم شيئا يا هذا!؟

فقال: لم أقل كلامي حتى تـفهمه....وإنما لِـتــجــلس وتحاول أن تَــتَــفـَـهّـمــه


فأغلق السماعة وانتهى حديثي مع حنظلــــة!؟





ملاحــظــة ليس لها معنـى

ماهو تفسير
الحِــكْــمَــــة

أهي قطعة من حديد نجدها ملقاة على قارعة الطريق...أم تحتاج هذه الحكمة الي صقلٍ وتجارب ناجــــعــــــة....أو أنها تأتي هِبــةٌ من كل ماسحٍ للجوخ.....وإمّـــعــــه


لا أعلم صراحــــة....قد تكون قطعةٌ من حديدٍ مهمله