الاثنين، 17 نوفمبر، 2008

إلآ الدستـــور







رسالة إلى من يهمه الأمر 



إن الديمقراطية منهج....والدستــــــــور اطار هذا المنهج، أمّـا دولة القبيلة فولّا عهدها الى غير رجــعـــه...إلى غير رجعـــــه



فهل القوم واعون لما سيفعلون ،أم نـســـنّ أقلامنا ونتجهز للدفاع عن أمر لابــــد منه!؟





ملاحظة في صميم الحــــدث



من المعروف سلفا أن التقديرات المصيرية والتي تتبعها قرارات تحولية في منهجية الدول،تتطلب أمران 



الأول
محلي...يتمثل في انسياق داخلي لما سيأتي، يقوده الإعلام الموجـه 



والثاني
دولي....يتوافق في اقرار ما سيُــتّـخـذ حسب المتغيرات والحاجة الدولية لإتخاذ خطوة اقليمية تخدم مصالح الكبير وتهمش الصغير وديمقراطيته!؟





شخصيا وبرأيي المتواضع..أعتقد والعلم عند الله سبحانه بأن الوضع الدولي عــدى مرحلة السماح وبأن ضوءه الأخضر أُخذ على وقع الأزمة المالية العالمية...وستكون فاتورته عالية.......اسقاط ديونٍ اقليمية وبعثرة صناديقٍ استثمارية!؟





لا أعلم لماذا تذكرت رسائل السفارة البريطانية في سنة 1976 ومقابلة الشيخ سعد رحمه الله في برنامج بانوراما على البي بي سي في تلك السنوات التي خلت والتي اميطت عنها السرية و نشرت قبل عام!!؟؟