الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

قبل العودة لــــــــــــزِم التوضيح




قبل العودة الى الكتابة و قبل المضي قدما في استئناف التدوين بعد هذه الاجازة الطويلة هناك أمران وجِـب المرور عليهما

الأول هو العودة الرقيقة للعزيزة زهرة الرمان ، والتي ما انفكت عن الانقطاع فعذرناها وعذرناها الى أن استنفدنا الأعذار ولم يبقى لها سوى أن تكتفي فنكتفي...بمعنى أن هذا الكلام هو انذار شديد اللهجة حيث أن وجودها في عالم التدوين أمر جميل كجمال زهرة الرمان نفسها

فنتمنى منها أن تكون بيننا وتعطي التدوين مزيدا من وقتها الثمين ومشاريعها التي نعلم أنها تشكل عبء عليها ، ولكن نحن طماعون في ماهو أكثر


الأمر الثاني
عندما كتبت موضعي السابق فقد كان الغرض منه النصيحة ، ولاشيء سواها..فغلفت الكلام في خاتمته بالاحترام والرسالة القلبية التي تمنّـيـت أن تدخل القلب لمتلقيها ، ولكن لا أعرف كيف فُسّـر كلامي على أنه تهجّـم؟!!، ولا أعلم ما دخل حرفيْ الجر والعلة؟! ، حيث أنني ذكرت هذه العبارة كرد مني على أحد الذين تطاولوا على الله سبحانه وعلى رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام في مدونة أخونا الكبير بوراشد ، ولا أدري كيف وُظّـفت هذه العبارة في سبيل استقراء النوايا وإخراج موضوعي من قالب النصيحة الى مستقر التهجم


عموما
ليس في قلبنا شيء على أحد وإنّــما شأننا أن نكون من الناصحين حتى لو كان الناس من المانعين


وأأكد لكل من راسلني حول الموضوع الأخير وعلى رأسهم العزيزان بوراشد وأبوالوليد بأن مافي قلبنا لايخرج عن حدود المودة والمحبة للعزيزة هذيـان , ويعلم الله حتى الزميل العزيز حلم جميل - والذي اختلفنا معه أشد الاختلاف سابقا فانزلقنا الى منزلقات لاتليق بكلـيـنا - ليس في قلبي شيء عليه وإن كان ماكان مني فهو رد فعل وقتي لمرحلة معينة رأيت فيها أن نيران الكلام مستنا فوجب التصحيح والتوضيح حتى لايكون الخلط على حساب كرامات الناس المحفوظة

وهو يعلم ذلك ، حيث أننا ذهبنا إليه في رمضان الماضي مهنئين له بقدوم شهر البركة وبأن الخلافات تسقط في سبيل العمل على قول الكلمة الصادقة لهذا الوطن الذي يئن من الفساد والخراب ، كما أنه كان من الفرحين لنا في أجمل المناسبات على قلبي بعد أن من الله علي من فضله ونعمه الكثيرة





والعاقبة للمتقين