السبت، 27 ديسمبر، 2008

شعبٌ يحتضر



إن مايحدث في مدينة غزة اليوم ليس وليد يومه وليس وليد أمسه القريب ، وإنما هو استمرار لما كان مخطط له من قبل الجنرال دايتون والثلة التي اتبعته منذ أن نجحت حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية الأخيرة ، إنه العقاب الجماعي دون مراعاة لمواثيق ودون التفات لحقوق الانسانية

لن أدخل في تفاصيل ماذا فعلت حماس خلال الفترة الماضية فهي مسألة متشعبة ، وليس من المقبول تسليط الضوء على رد الأفعال وترك ماذا فعلت اسرائيل من فعل ، والأحداث على مر سنتين وصل الحال بها أن يصبح القصف بين قصرين! ، ومن ثم تعدّاه الى التقاتل بدعوى التخاذل! ، الى أن وصل الحال بموت الأطفال على اسرّتهم! ، بعد أن أصبح تمرير الدواء لهم جريمة لاتغتفر!؟


ماحدث اليوم لايمكن السكوت عنه ولايمكن تجاهله تحت أي بند من البنود ، فلن نختلف حول حق الانسان بأن يعيش بكرامته مع أبسط مقومات حياته ، ولكم كيف يحدث هذا والاصطفافات حلّت والانشقاقات استهلّـت!؟

فمن بعد السجن الكبير وحصار غزة تحول الوضع الى حرق كل أخضر ويابس بدعوى أمن اسرائيل!؟ وأصبحت الأضواء الخضراء بدل من أن تخرج من واشنطن أو من مقر الحكومة الأمنية المصغرة في اسرائيل بدأت تخرج من بين ظهرانينا ، ومن بعد زيارات لعواصم عربية!؟


فإلى أي حد وصلنا في استرخاص الانسان!؟؟ إن سياسة المحاور لن تكون عذر لما يحدث من مجزرة مست الأطفال وطالت العجزة قبل أن تفضي لموت غيرهم ، الوضع محزن للغاية وليست هناك حيلة سوى كلمة نكتبها نشجب فيها ونستنكر!؟

فالشجب والاستنكار أصبح عادة


لاحول ولاقوة إلآ بالله