الأربعاء، 31 ديسمبر، 2008

جريدة الدار واعادة تعريف الثوالة!؟



الكل يعرف أن جريدة الدار شنت هجوما غير مبرر على المدونين واتهمتهم بأنهم يهاجمون رئيس الوزراء لأنهم مافيا ويأخذون المال مقابل ذلك!! -( تطرق لهذا الأمر العديد من الأحبة منهم فريج سعود ، انتر كويت ، اكزومبي ، مهندس كويتي ، أبو الدستــور وأرجو تذكيري إن نسيت أحد من الزملاء ممن تحدث بالموضوع) - ولكن جريدة الدار لم يعجبها هذا الرد من المدونين فاتخذت من اساليب التدليس (والتتيـيس) مدخلا في محاولة منها لخلق جو عام ضد التدوين بعد أن سحبت المدونات البساط من الصحف في جميع النواحي ، سواء بسرعة نشر الخبر أو عبر كتابات جادة تنتقد بطريقة متزنة ما لايجرأ أي كاتب في جريدة على قولهِ


وقد قامت هذه الجريدة بانشاء مدونة والتعرض للنائب فيصل المسلم بالقذف والسب (ونحن هنا لاندافع عن شخص النائب مع احترامي له ، فهو قادر على الرد على أي مهاترات تصدر ضده) فالنائب فيصل المسلم من الشخصيات التي أحترم أداءها البرلماني كثيرا


المهم...لقد استطاع العزيز القناص اكزومبي ببراعة متناهية أن يكشف اللعبة التي قامت بها جريدة الدار ومحرّروها الجهلة بأبسط أبجديات التدوين التكنلوجية ، ولقد شرح هذا الأمر في مدونته العامرة ، ولقد إرتأيت (أرتأيت كلمة تملك حقوقها العزيزة زووز) أن اشرحها ايضا في مدونتي المتواضعة لكي تتضح الحقيقة لأكبر عدد من المهتمين بالتدوين والذين يخشون على سقف حرياته من بعض الطفيليات التي تقربها السلطة لأغراض الجمع والطرح وقت الملمات السياسية!؟

اترككم مع الصور التي توّضح عملية التدليس التي وقع بها محرر صحيفة الدار ، مع بعض الشرح المتواضع مني



الصورة التي وضعتها جريدة الدار والتي تُظهِر الملف التعريفي مما يعني أن صاحب المدونة هو من صوّر الصورة
والشرح موجود على الصورة-اضغطها للتكبير




هنا مثال بسيط حينما ادخل للصفحة التعريفية لأي زميل في عالم التدوين فإن الملف التعريفي لايظهر لأنني لست بصاحب المدونة - وهنا دخلت على الصفحة التعريفية للحبيب ولد الديرة
ملاحظة:
سبب اختياري للعزيز ولد الديرة هو أنني دائم ما أضحك على كتابه المفضل ،وعباطته في وضع الوظيفة
:)
حبيب ياولد الديرة




ولكن حينما أدخل على صفحتي التعريفية المتواضعة كما في الصورة أعلاه ، فـــســــــيـــــظــــــهــــر الملف التعريفي لأنني بكل بساطة صاحب المدونة ، وهو الأمر الذي حدث مع محرر صحيفـة الدار الجاهل بأبسط أبجديات التدوين!؟









نسخة من الصفحة الأولى لجريدة الدار ، لكي لايقولوا لنا: تبليتوا علينا وعلى محرّرنا الفطين!؟





كلمة أخيرة
قد يظن البعض أن مافعلته جريدة الدار أمر
لايرقى لكل هذا ، وهو رأي سأحترمه ولكنني أخالفه ، فما فعلته جريدة الدار ينذر بأن هناك حملة من التدليس والكذب ستشن تباعا على المدونات من خلال مدونات ستظهر كالفقع تسب وتشتم ، وقد يصل الأمر أن تتناول هذه المدونات الفقعية أستار الناس أو النواب ومن ثم ترمي الأمر في ملعب من لايفقه ولايفهم وتدّعي أن المدونات فعلت هذا!!؟



إضاءة
في
مداخلة للعزيز أكزومبي بالأمس ورداًّ على تعقيبي البسيط في موضوعه قبل الأخير ، ذكر الزميل أمراً اتفقت معه جملة وتفصيلا ، قد يعطينا تفسيرا من بُـعد آخر لهذه الحملة من قبل جريدة الدار أو أي صحيفة أخرى في المستقبل

اترككم مع تعقيب العزيز أكزومبي

"
الجرايد من اسمنها و اكبرها لين اضعفها و اصغرها اصبح دافعها توجهات المعزب او صاحب الجريدة بعد ان حورت المنافسة بينهم من السبق الصحفي و الخبر و الذي خسروا دورهم هذا بعد ان امسك بتلك المهمة المدونات، الحين الجرايد تلقط الفتات و تلعب لعبة الازمات

علشان جذي تحاول هذه الصحف ان تناطح المدونات لجهلها المضحك بالمدونات و حقيقتها، اذ هل يعقل ان تحارب الجريدة الشعب او المجتمع

هذه الخلاصة لكل ما تقوم به هذه الصحف من حماقة مضحكة، و نحن لا نزال نستكمل مشاهدة فقرات مسرحيتهم
"

انتهى الاقتباس

شكرا للعزيز أكزومبي



على الهامش
المطلوب من النائب فيصل المسلم أن تكون له
وقفة مع هذا العبث والثوالة من قبل محرر الصحيفة ومن خلفه رئيس تحريرها لكي لايكون النائب طوفة هبيطة في المستقبل!؟





كل عام والجميع بألف خير وصحة وعافية ، ونسأل الله تعالى أن تكون السنة القادمة سنة خير للكويت وشعبها وللإنسانية جمعاء





السبت، 27 ديسمبر، 2008

شعبٌ يحتضر



إن مايحدث في مدينة غزة اليوم ليس وليد يومه وليس وليد أمسه القريب ، وإنما هو استمرار لما كان مخطط له من قبل الجنرال دايتون والثلة التي اتبعته منذ أن نجحت حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية الأخيرة ، إنه العقاب الجماعي دون مراعاة لمواثيق ودون التفات لحقوق الانسانية

لن أدخل في تفاصيل ماذا فعلت حماس خلال الفترة الماضية فهي مسألة متشعبة ، وليس من المقبول تسليط الضوء على رد الأفعال وترك ماذا فعلت اسرائيل من فعل ، والأحداث على مر سنتين وصل الحال بها أن يصبح القصف بين قصرين! ، ومن ثم تعدّاه الى التقاتل بدعوى التخاذل! ، الى أن وصل الحال بموت الأطفال على اسرّتهم! ، بعد أن أصبح تمرير الدواء لهم جريمة لاتغتفر!؟


ماحدث اليوم لايمكن السكوت عنه ولايمكن تجاهله تحت أي بند من البنود ، فلن نختلف حول حق الانسان بأن يعيش بكرامته مع أبسط مقومات حياته ، ولكم كيف يحدث هذا والاصطفافات حلّت والانشقاقات استهلّـت!؟

فمن بعد السجن الكبير وحصار غزة تحول الوضع الى حرق كل أخضر ويابس بدعوى أمن اسرائيل!؟ وأصبحت الأضواء الخضراء بدل من أن تخرج من واشنطن أو من مقر الحكومة الأمنية المصغرة في اسرائيل بدأت تخرج من بين ظهرانينا ، ومن بعد زيارات لعواصم عربية!؟


فإلى أي حد وصلنا في استرخاص الانسان!؟؟ إن سياسة المحاور لن تكون عذر لما يحدث من مجزرة مست الأطفال وطالت العجزة قبل أن تفضي لموت غيرهم ، الوضع محزن للغاية وليست هناك حيلة سوى كلمة نكتبها نشجب فيها ونستنكر!؟

فالشجب والاستنكار أصبح عادة


لاحول ولاقوة إلآ بالله

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

علاما كل هذا علاما!؟





إكمالا لموضوعنا السابق حول رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية

------


الكل يعلم بأن الشيخ أحمد الفهد كان يحمل رسالة من سمو الأمير الى السيد بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم


وهذه بحد ذاتها مسألة فيها نظر ، ولكن النظر ممنوع لذلك
لا استطيع الخوض أكثر!!...وعليه سأكتفي بالسطر أعلاه ، ومن فهم مقصدي فله مني الشكر ومن لم يفهمه فليعذرني على تحفظي

ولكن هناك أمر استطيع الخوض فيه دون تحفظ ويجب أن نتوقف مليا عنده....لماذا تُـحل بعض الأمور عبر تدخل سمو الأمير رغم أنه من السهل الوصول إلى تفاهم حولها ، إنّـما كيف يكون ذلك ورئيس حكومتنا هو الشيخ ناصر المحمد؟

فتدخل سمو الأمير تم في صندوق المعسرين وكذلك تم في قضية زيادة الرواتب وأيضاً في قضية الخمسين دينار وقضايا أخرى!...حتى استوقفت نفسي ذات مرة وقلت لها:كنّـا سابقا نقول أنه لايوجد عندنا وزراء وإنما موظفين كبار يتمخطرون بالبشوت ، فإلي أي وضع تدحرجنا؟

فقالت نفسي رداً على تساؤلي:ألآ تعلم أيّـها الصعلوك بأننا نعيش زمن موظف كبير جدا بدرجة رئيس وزراء!؟

فقلت لها:صعلوك!!....ولكن لابأس ، على الأقل أأخذ العلم والأمر من رأسي وليس من الآخرين



على الضفة الأخرى المقابلة وفي وضع مشابه لدخول فرقة حسب الله للمسرح ، خرجت لنا جميع الصحف ترفع الرايات وتسطّر الكلمات لهذا النصر المبين ، وأن الكويت أصبحت في مصاف المتقدّمين ، وبأن الصدارة عادت لنا رغم أنف الحاسدين!؟


فقلت..علاما كل هذا علاما!!؟؟

فالذي أعرفه أن ماتحقق هو مجرد رفع الايقاف مؤقتا لمدة ستة أشهر فقط ، وبعدها سينزل علينا العقاب من جديد ، وندخل حينها في معارك الشخصنة مابين رجال كبار بالعمر صغار في العقل ، وخلفهم من يحركهم في تناغم مستمر لصراع السلطة والنفوذ!؟



كل هذه الضجة الكبرى والتفخيم والتبجيل على أمر كان سيحل بشكل دائم بقليل من الصدق وقليلٍ من التعقّـل تجاه أطفال تتصارع



هامش ليس بذي ربح

لايهمني شخص أحمد الفهد ولاشخص من يقف خلف الطرف المضاد له ، كما لاتستـهويني لعبة الاسقاطات الشخصية واختزال الفساد المستشري باسم هذا الطرف أو اسماء الطرف الآخر ، فهذا مجال له ناسه وله جهابذته كالسيد عبداللطيف الدعيج مثلا...فهو يُـتقن لعبة الإختزالات ومن ثم أكسدتها في الاسماء عبر عملية كيميائية تحتاج الى بعض المحفزات ، والتي لاتخلوا جعبتهُ منها!؟


الذي يهمني هو التفكير بما هو أكبر من الأسماء والتوجه ناحية النظام العام المسيّر لهذه الآلات والشخصيات كاملة الدسم والتي أشغلت البلاد والعباد بالصغائر ومن ثم تعظيمها على أنها الكبائر من خلال إعلام يُـؤتمر فيستجيب



المهم....ذات مرة في موضوع كتبته في هذه المدونة المتواضعة ، قلت فيه التالي


"لقد حاربنا جميعا مماراسات ثلاثي الفساد الشهير حتى أجبرنا رئيس الحكومة على استبعادهم من الخارطة السياسية

ولكـــــــن هناك سؤال مهم لم نطرحه على انفسنا

هل كانت ممارسات هذا الثلاثي بدعة اخترعوها أم انها نمــطٌ ديناميكي كان موجود منذ انشاء الدولة وساروا على نهجه!!؟؟"


انتهى الاقتباس


محاولة الإجابة على العمق التاريخي لنمطيّـة ممارسات الفساد تُعتبر مدخل لنقد الذات يجب أن يتفاعل باتجاهين..أسفل الهرم وأعلاه...أما محاولة اصلاحه فقط في أسفل الهرم فلن تجدي نفعا على المدى المتوسط أو القريب



------------

سؤال
في هذا الموضوع والموضوع السابق..كم مرة تم ذكر كلمتيْ: لايهمني أو لايستهويني؟

الجواب
فعلا أحس بالغُـثاء مما يدور حولي!!!؟؟



والله المستعان


الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2008

صراع دِيَـكـة




مايحدِث عندنا في الساحة الرياضية هو انعكاس متّـزن لخلفيات صراع النفوذ والسلطة ممزوجا بالشخصانية ذات الأبعاد القديمة والمتجددة، تأخذنا دون أن نشعر (فجأة) الى سيمفونية الإصلاح والفساد ، والتي لم يبقى صاحب صنعةٍ إلآ ولعب على اوتارها عازفاً للاصلاح أو مُنشِـداً ضد الفساد!؟


وعندما هَمّ الشيخ المبجل أحمد الفهد بمغادرة الكويت لحل المشكلة الرياضية بدأت الفرق الماسية (وعازفوها) التابعة لفخامته تدندن أجمل الألحان وأطيبها على ماسيقوم به من فعل قادم لامحالة!! ، في الجهة المقابلة بدأت الحملة أشد سخونة حتى لايضيع عليها السبق ، فتحركت التصريحات النيابية وأكبر الأقلام وزنا (لمريديها طبعا) لتقطع الطريق على الفرق الماسية الأخرى..والطرفان كلماتهم واحدة ولكن ألحانهم مختلفة من النقيض الى النقيض


كلا الفريقين تقول مطلع كلمات قصيدته: مصلحة الكويت هي الأهم -ياسبحان الله انظر كيف اتفق المختلفون- ولكن الحقيقة يعرفها أصغر عقل في هذا الوطن الكريم ، فكلاهما لاتهمه مصالح الكرة الكويتية بقدر ماتهمه مصالحه الضيقة ومصالح من خلفه


حينما تكون الخصومات شخصية فليس مهم عندي أن أقف أو أأيد هذا الطرف أو ذاك الآخر ، وليس من المستحب أن أبحث عن الأحقية ومن على خطأ ومن على صواب!!...فهذا البحث لن يُـفضي إلى ثَـمَـر ، بل إلى مرارة على واقع من يطلق عليهم مجازا رجال سياسة والذي تبعد عنهم الكياسة كبعد مشرق الأرض عن مغربها

لكن الأمر المستحدث هو الاستدعاء الصريح والتقوّي الذي بدأ يخترق حدود الوطن ليتجه الى شخص السيد محمد بن همام وادخاله طواعيه (حينما أقول طواعية فإني أعني ما تحمله الكلمة من مقصد) ، فالسيد ابن همام له أيضا خصومه شخصية مع الشيخ طلال الفهد ، والسبب هو أين يجلس السيد ابن همام في افتتاح كأس الخليج التي أُقيمت في الكويت منذ سنوات قليلة

شخصيا ، لا ألوم السيد ابن همام فيما يحمله من ضغينه تجاه الشيخ طلال الفهد ، فالفهد ذو عنجهية بغيضة حاول أن يمارس بعض النقص الذي يعانيه ضد ابن همام وحاول أن ينتقص من قدر الرجل على حساب البروتوكولات المتبعة

وهذه اللعبة الصبيانة التي قام بها طلال الفهد أيضا لا تستهويني


أعلم أن بعض أحبتنا ممن يقرأ هذا الموضوع بدأ يتذمر من كثرة ترديد مالا يستهويني..غدا إن شاء الله سأقول لكم ماتوقفت عنده طويلا في محاولة للمقاربة مع الواقع الذي نعيشه وإلى أي حد وصلنا





ملاحظة مهمة
حينما أتحدث عن الفرق الماسية وجمهور الردح والتطبيل والتصفيق فإنني لا أقصد لامن قريب ولامن بعيد من تهمّـه مصلحة الكويت الرياضية فكتب عنها في مدونته أو كتّاب أثق بحياديّـتهم وبطرحهم الجاد وبخوفهم على الكويت ومصلحتها..أرجو التفريق فيما أتحدث عنه



الأحد، 21 ديسمبر، 2008

صاحب هذه المدونة.....مسلم!؟





قضية احترام المعتقدات تعتبر بالنسبة لي قضية مبدئية لا استطيع أن اتجاوزها أو أقفز عليها أو أن أحاول حتى مجرد المحاولة من التهكم منها أو عليها ، وفي الفترة التي دخلت فيها الى عالم التدوين منذ أكثر من سنة بقليل لم أكن(ومازلت) من الذين يمرّون على بعض المدونات التي أخذت من التعدي على الله تعالى ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام منهجا لها


فمسألة التتبع والتمحيص حول الأديان والمعتقدات تتطلب الصدق والصراحة والبحث العلمي الجاد والذي لن يكون بالعمل الهيّـن واليسير ، أمّـا من اتخذ من السب والاستهزاء والتقوّل وتتبع كل ساقطٍ من القول قاله من قاله ، لايمكنني التحاور معه لأنه لم يَحْتَـرِم ، وتجاوز السقف المحدد لأي نقاش ، وأنا هنا أتكلم عن منهجية النقد لأي عقيدة ، وليس عن نقد الاشخاص كالمشايخ أو المفتين أو علماء الدين من أي مذهب ومله


قبل مدة ليست بالبعيدة تكلم العزيز بوراشد من خلال مدونته العامرة عن بعض الذين يتعدّون بالقول على الله سبحانه وعلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، وحينها دخل علينا أحد هؤلاء ولقد استغربت حقيقة من منطق قولِـه ، فهو ادّعى أنه يحترمنا وطالب الآخرين باحترامه!؟


والذي أعلمه أن الإحترام كـــلٌّ لايتجزأ حسب ماتشتهي الأنفس ، بمعنى ليس من المقبول أن يأتيني شخص ويسب والدي ويقول فيه مالايقال ومن ثم يقول لي أحترمني!؟


كيف يكون هذا؟ وهو لم يحترم مقامي ولم يحترم معتقداتي التي دخل بها سبّا ولعنا واستهزاءاً ،لاحول ولاقوة إلآ بالله ، فبالتأكيد سأترفع عنه ، وسأدعو له بالهداية أو على الأقل أتمنى عليه عدم السب والاستهزاء فيما نعتقد


المشكلة في مثل هذا الشخص أنه فهم الألحاد بطريقة عربية خالصة ، فالإلحاد عنده ليس سوى سبّ معتقدات الآخرين وعدم احترامها وتقديرها!! ؟


على المستوى الشخصي لي صداقات وعلاقات طيبة مع أناس شتى ، منهم المسيحي ومنهم الملحد ومنهم ومنهم ومنهم...الخ، ولكن لم أجد منهم سوى الاحترام فيما أعتقد وأنا أحترمهم من منطلق أن لكل إنسان الحرية المطلقة فيما يؤمن به


لذلك فإنني اتقبّل أي شخص حتى لو خالفني العقيدة والمنهج ، وعلاقاتي معهم ذات بعد انساني تأطّره الصداقة والمحبة والاحترام المتبادل (أرجو التشديد على كلمة المتبادل) ، لذلك اتمنى من كل قلبي على أي شخص يشرفني بمروره الكريم في هذه المدونة المتواضعة أن يحترم ايماني ومعتقدي كما أحترم معتقداته ، ففي هذه المدونة المتواضعة لم اتعرض لابالقول ولا بالفعل لأي كان في ايمانيّاته أو اديولوجيّاته التي يتبعها ، حتى في تعليقاتي البسيطة ومداخلاتي المتواضعة في جميع المدونات لم اتعدّى على أحد ، فلست بالذي يماري بالقول أو ينكث به

وليس من المقبول لكائن من كان أن يسب ويلعن ما أؤمن به ومن ثم يأتيني ليقول لي: أنا أحترمك!!.......هذا الكلام غير مقبول عندي ، فيجب أن يكون الإحترام مبدأ لايقبل التجزييء...باطِـنُـهُ كظاهِره



ختاما..هي النصيحة حتى نكون صادقين مع أنفسنا وصادقين أكثر في محبتنا لبعضنا



والعاقبة للمتقين

الخميس، 18 ديسمبر، 2008

لي متى!؟




لي متى قلبي اسيرك.....لي متى عيني تهل


لي متى ابكي هجيرك......وانت يمي لك محل


ارتعش الله يجيرك.....قلبي اللي مايمل


يشتكي قسوة ضميرك.....كيف تفجعني وتـحــل!!؟


ما عطيت الـــحِـــب غيرك.....وانت تجرح ماتمل


لا تقول مابي غيرك.....الكذب مايكتــــمل


عاذلٍ موّت ضميرك.....مبعدٍ عنه الخجل


ماله إلآ في عشيرك.....طعن وسيوفٍ تسل


وأنت راضي به يشيرك.....
كيف دربك مايزل!؟


ياحسافه طار طيرك...مدمي(ن) جرحه يهل


وانطفى نجمٍ ينيرك.......وانا بي حل الأجل


كثر الله الف خيرك......تهدي الموت بعجل!؟






منذ أيام قليلة....و ك لّ م ا.....لامس البرد اطرافي في ساعات منتصف الليل بدأت أغنّي هذه الأغنية ، والسبب...ذكرى عابرة ذكّرني بها من هاتفني يوم الأحد الماضي مستفسرا عن الحال والأحوال بعد أن تقطعت السُبُل منذ سنوات طويلة





ملاحظة
هذا الموضوع خارج التغطية!! وسبب تدوينه، حتى إن جلست يوما أقلّب صفحات هذه المدونة في يوم من أيام السنين القادمة تذكّرت الذكرى........وذاك الهاتف!؟


الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

تصريحات واقع مضحك...مبكي




كنت سابقا - منذ أكثر من ثلاث سنوات بقليل- أقرأ في اليوم الواحد مالا يقل عن أربع صحف محلية اضافة الى إما جريدة الشرق الأوسط أو جريدة الحياة اللندنيتان...وطبعي في القراءة متعب لي جدا، حيث أنني دقيق إلي أبعد الحدود

وإن سافرت إلى خارج البلاد كان أول شيء استفتحت به يومي عبر اللاب توب هو الصحف المحلية ، لدرجة أنني كنت أظن أنه في اليوم الذي لن أقرأ فيه الصحف المحلية فإن الأرض قد تتوقف عن الدوران وأن يكون القمر محور المجرة!!؟

حتى جاء الوقت الذي قررت فيه التقنين في متابعة الصحف المحلية وكتّـابها الى مجرد صحيفتين لا أكثر ولا أقل ، وذلك للتدني الذي وصلت إليه صحفنا وكتابنا والنفاق الاعلامي الكبير من قبل من يتصدرون الصفحات الاولى والداخلية، وكان هذا القرار منذ ثلاث سنوات تقريبا

ولكن هذا التقنين لم ينفع فاتخذت قرارا ظننت أنه سيأثر على مجري حياتي ، حتى أنني راهنت على عدم قدرتي على المضي قدما فيه ، حيث قررت -
منذ سنة تقريبا- عدم قراءة أي صحيفة يومية لا في بداية يومي ولافي خاتمته

فمر يومي الأول بهدوء وبعده الثاني والثالث دون أن أحس أنني فقدت شيئا مهما!!..فاستغربت ورفعة علامة الاستفهام عاليا وقلت لنفسي:كيف مر يومي دون أن أقرأ أي صحيفة؟

لم أكن استوعب هذا الأمر!؟


والله يا أحبتي بعد هذا القرار حتى نفسيتي تغيرت وارتحت كثيرا...سيقول قائل الآن: وكيف تتابع الأخبار المهمة!؟

يقــيـــنـــاً..فإن المشاكل في الكويت هي عبارة عن أحداث متشابهة تتغير شخوصها فقط...إذاً فالأصل معروف سلفا ، أمّـا الشخصيات فهي أشبه بالمسرح الروماني الكبير ، بمعنى ليس المطلوب مني أن أعرف من هم الممثلون الذين قاموا بأدوار البطولة في مسرحية القـدّيسة جان دارك سواء في النسخة الانجليزية أو الفرنسية أو العربية...الخ ، يكفيني أنني عرفت القصة واستمتعت بروايتها أدبيا وعرفت أن جميع النسخ منها لن تختلف بالعموميات وقد تختلف في بعض الاسقاطات والتفاصيل


كما أنني أعتمد على أصدقاء قريبون مني جدا يعرفون اهتماماتي البسيطة فيرسلون لي ماهو مهم جدا وجديد الى ايميلي ، عِـوَضا على ملتقاي الشبه يومي مع بعض الأحبة في أركان المقاهي وعلى وقع أقداح قهوة اللاتيه للتباحث والتناقش في مواضيع شتى فتُـطرح حينها الأخبار المهمة فأعرفها دون أن أكلف نفسي قراءة الصحف والتي تمتلأ بالغثاء وبكل ما هو سيء عوضا على عازفي المزمار أو ضاربي الدفوف!؟

أضف الى هذا وذاك بأن قراءة المدونات فيها كل ماهو جديد، محملا بروابط الأخبار المهمة ،من مدونات أحترمها وأقدر كاتبيها لواقعيتهم وحياديتهم فيما يطرحون من آراء مختلفة


وبالأمس القريب أرسل لي صديق غالي رابط لتصريح النائب رجا حجيلان ، اضحكني كثيرا على واقع مزري جدا يوقوده ثلة من السياسيين (مجازا) هم أزرى من هذا الواقع!؟

فالنائب المبجل المعظم -لافض فضوه- ينفي أن قبيلة مطير اجتمعت حول ابداء الرأي في توزير أحد أبناء القبيلة!؟

والله من جد لم أجد الكلمة التي تعبر عن شعوري لهذا الحمق الكبير تجاه الوطن والانغماس في تقسيمه والتعصب الأعمى والمحاولة لامتطاء القبيلة سياسيا واعلاميا والتصوير بأن السيد رجا حجيلان والثـــلـــــة التي ستجتمع معه هي التي بيدها مفاتيح الأوامر والنواهي للقبيلة وكل من ينتمي لها ، ولكأن أفراد القبيلة شعب لوحدهم وليس حالهم كحال بقية أفراد المجتمع!!؟

ألم نقل مرارا وتكرار في هذه المدونة المتواضعة أن الطفيليات والدهماء ومن خلفهم رهبانهم ورعاتهم تعتاش على هذه العصبية العمياء والتي لاتبقي ولاتذر...وسيأتي اليوم الذي ستكبر وتنمو ومن ثم ستـفطِم نفسها فلايصبح لها راعي ولا أب يقودها...وعندها لابواكي للوطن المنهك بما فيه حاليا

أسآلكم بالله...كيف سينصلح الحال إذا كانت هذه هي أحوال بني أمتنا والذي يُــضخ فيهم الدماء ليكونوا أصحاب الحظوة والكلمة الأعلى عند الأقربين منهم!؟


أو سسألكم سؤال آخر...بالله عليكم هل هناك من يلومني لابتعادي عن الصحف وعن كتّـابها والطفيليات - والتي تسمى مجازا فعاليات نقابية أو اجتماعية - وتصريحات النواب المعظمين والذين -ولله الحمد والمنة - طمأننا أحدهم بأنهم لم يجتمعوا لغاية الآن للـــبــت في مشاركة القبيلة وزاريا من عدمه.

من جد...بودي أن أضحك وأن أبكي بنفس الوقت!؟



الله المستعان

الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

قبل العودة لــــــــــــزِم التوضيح




قبل العودة الى الكتابة و قبل المضي قدما في استئناف التدوين بعد هذه الاجازة الطويلة هناك أمران وجِـب المرور عليهما

الأول هو العودة الرقيقة للعزيزة زهرة الرمان ، والتي ما انفكت عن الانقطاع فعذرناها وعذرناها الى أن استنفدنا الأعذار ولم يبقى لها سوى أن تكتفي فنكتفي...بمعنى أن هذا الكلام هو انذار شديد اللهجة حيث أن وجودها في عالم التدوين أمر جميل كجمال زهرة الرمان نفسها

فنتمنى منها أن تكون بيننا وتعطي التدوين مزيدا من وقتها الثمين ومشاريعها التي نعلم أنها تشكل عبء عليها ، ولكن نحن طماعون في ماهو أكثر


الأمر الثاني
عندما كتبت موضعي السابق فقد كان الغرض منه النصيحة ، ولاشيء سواها..فغلفت الكلام في خاتمته بالاحترام والرسالة القلبية التي تمنّـيـت أن تدخل القلب لمتلقيها ، ولكن لا أعرف كيف فُسّـر كلامي على أنه تهجّـم؟!!، ولا أعلم ما دخل حرفيْ الجر والعلة؟! ، حيث أنني ذكرت هذه العبارة كرد مني على أحد الذين تطاولوا على الله سبحانه وعلى رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام في مدونة أخونا الكبير بوراشد ، ولا أدري كيف وُظّـفت هذه العبارة في سبيل استقراء النوايا وإخراج موضوعي من قالب النصيحة الى مستقر التهجم


عموما
ليس في قلبنا شيء على أحد وإنّــما شأننا أن نكون من الناصحين حتى لو كان الناس من المانعين


وأأكد لكل من راسلني حول الموضوع الأخير وعلى رأسهم العزيزان بوراشد وأبوالوليد بأن مافي قلبنا لايخرج عن حدود المودة والمحبة للعزيزة هذيـان , ويعلم الله حتى الزميل العزيز حلم جميل - والذي اختلفنا معه أشد الاختلاف سابقا فانزلقنا الى منزلقات لاتليق بكلـيـنا - ليس في قلبي شيء عليه وإن كان ماكان مني فهو رد فعل وقتي لمرحلة معينة رأيت فيها أن نيران الكلام مستنا فوجب التصحيح والتوضيح حتى لايكون الخلط على حساب كرامات الناس المحفوظة

وهو يعلم ذلك ، حيث أننا ذهبنا إليه في رمضان الماضي مهنئين له بقدوم شهر البركة وبأن الخلافات تسقط في سبيل العمل على قول الكلمة الصادقة لهذا الوطن الذي يئن من الفساد والخراب ، كما أنه كان من الفرحين لنا في أجمل المناسبات على قلبي بعد أن من الله علي من فضله ونعمه الكثيرة





والعاقبة للمتقين

السبت، 6 ديسمبر، 2008

شكرا لأحمد السعدون...ورسالة للبعض




يحسب للنائب أحمد السعدون أنه من أكثر النواب الذين دفعوا لإنشاء شركة الاتصالات الثالثة وقد حاربه حينها ثلة من النواب وأيضا بعض مسؤولي الشركات كالسيد المضحك (شكلا ومضمونا) سعد البراك!؟

وبالأمس القريب ومنذ أقل من عام طالعنا السيد المضحك بتصريح حول الاتصالات الثالثة قال فيه

الله يهني اسعيد بسعيده!!؟

وبالأمس الأقرب وقبل تدشين انطلاق شركة الاتصالات الثالثة (فيفا) وبعد أن ذقنا الظلم من احتساب المكالمات الدولية على المستقبِل عوضاً على المكالمات المحلية، هرع وطفق واختضت بطنه واستعاد رشده هذا السيد المضحك وأرجع الحق لنا مع الشركة الأخرى

وللأمانة فإن علاقتي بشركة زين انتهت منذ مطلع سنة 2000 بعد أن ذقت الأمرار من الفجّـار!؟؟

صحيح أنني مرتاح مع الشركة الوطنية ولكنني أملك فيها خطان وسأستغني عن الثاني وأطفق ذاهبا لفيفا ليس حبا فيها وإنما لأنها أعادت لنا حق سلبه السيد المضحك والآخرون!؟

إليكم التصريح التالي والذي يعبر عن مدى الاستغفال والاستهبال الذي كانت تعيشه حكومات دولة الكويت الحالية....والسابقة طبعا والتي كانت تتدعي حماية المواطن!؟





بالمناسبة
في الآونة الأخيرة ظهرت لنا مدونات(بعضها جديد وبعضها الآخر قديم) ليس لها هَمْ سوى ضرب النائب أحمد السعدون والطعن بالذمم وتوزيع التهم ذات اليمين وذات الشمال، ومن هذه المدونات مُدَوِّنـــة زميلة نكن لها كل الود والاحترام ولكنها استمرأت واستسهلت الطعن في ذمم الناس دون وازع ،والتهم عندها اسهل من شرب كأس ماء ، فتارة تتهم هذا بأنه يأخذ على اللقاء الصحفي وذاك الآخر يأخذ المال مقابل المقالة و و و، وللأسف حتى مبنى البلدية ألصقته بالنائب أحمد السعدون على الرغم أن مالكه يسمى جاسم اليعقوب السعدون، رغم علمي بأن التأجير حلال إلآ إن كان هناك من حرّمــه!!!؟؟


يعلم جميعكم بأن صاحب هذه المدونة المتواضعة لايـصـنّـــم أحدا..فالكل عندي قابل للنقد والتخطيء والتصويب والتعديل والطرق أحيانا، والنائب الفاضل أحمد السعدون شخصية سياسية اتفق معها في جوانب وأختلف في جوانب أخري والأمر مسحوب على التكتل الذي يرأسه، والسيد السعدون تاريخ سياسي طويل وعريض أحترمه أشد الاحترام وأعتبره مدرسة سياسية ودستورية، ولكن لا أعبده

فإن رأيت منه أمرا عاجلت بنقده...كما أن لي رؤياي البسيطة والخاصة حول الطبقة السياسية بكاملها، تكلمت عنها كثيرا في هذه المدونة المتواضعة

كذلك اختلف مع نواب مثل البراك والراشد والعنجري سابقا و و و الخ الخ الخ

ولــــــكـــــــــــــــــن

هل تسول لي نفسي بأن أرمي التهم وأطعن في ذمم هؤلاء دون بيّـــنــةٍ تخترق العيون والأفئدة...لا والله لست بفاعل هذا ولن أفعله وإن فعلته رجعت واعتذرت واستغفرت مما فعلت لأن نفــســي لــوامــــــة تربت على الدين و مكارم الأخلاق


اذاً

لماذا استمرأ البعض الطعن في ذمم الناس وبث الشائعات عنهم!؟..هل لهم عقول تعي مايقولون!؟

والمصيبة أن الأمر تعدى النواب ليصل الى قذف التهم على كــتّــاب صحفيين دون حياء من الأخلاق وخوف من الله جل وعلا فقط لأن هؤلاء النواب قريبون سياسيا من خط النائب السعدون وتكتله


نصيحة من القلب ونتمنى أن تدخل في قلب من يتلقاها

هذا العالم يمتلأ بالبشر وليس الملائكة...ومن لديه أمر يمس الذمم فالمعادلة بسيطة

البيّـنـــة على من أدّعى........ومن أنكر.....فنحن كفيلون به وسنجزيه قبل أن تُـجازوه

أمّـــا إن كان غير ذلك فاعتذروا واستغفروا عما فعلتم...فهو والله لأمرٌ عظيم أن نسترخص ذمم بني البشر، فنطعن هذا ونسبَّ ذاك ونرمي الكلام المُـعوهن دون أن نجلس ونستفكر......فنستدبر

هي النصيحةُ ولاشيء سِــواها....وقديما قالت البادية:النصـيــحــة بـجــمـــل............وما أغلى الجمل ذاك الزمان!؟





همسة ليس لها علاقة بالموضوع

الى أحبتي الذين ضايقهم اقفال التعليقات وارسلوا العتاب...والله لأنّ خاطركم عندي يساوي المدونة وصاحبها...ولكن أرجو أن تـــتفهموا رغبتي المؤقته في ذلك، وأأكد لكم بأنها رغبة مؤقتة

كل الشكر والود لكم وللجميع


وكل عام والجميع بألف خير


الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2008

فن التصريح عند من ابتلينا فيهم



أثناء مؤتمر مدريد للسلام في مطلع التسعينيّـات من القرن المنصرم، وأثناء صياغة البيان الختامي للمؤتمر والتصريح للأعلام حول حيثـيّـاته، أصر الرئيس السوري حينها على تبديل كلمة ظن الكثيرون أنها ليست ذات أهمية أو عديمة الجدوى ،ولكنها ذات بعد ديبلوماسي وعمق سياسي كبير في السياسة الدولية واستدراك لما سيحدث بين الخانق والمخنوق في قادم الأيام!؟


فالادارة الامريكية حينها ومن خلفها اسرائيل وضعت كلمة توازي المسارات لعملية السلام ، ولكن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والذي يعرف عنه دهاءه السياسي والذي مكّــنه من توظيف المتغيرات الدولية والاقليميه لصالحه ،اشترط أن تستبدل كلمة توازي المسارات بــ تلازم المسارات ،وهو بهذا كمن يقرأ المستقبل، ففي حين لم يبدي بقية العرب اهتماما لهذه الكلمة والتي كانت من نتائجها أن خرجت علينا اتفاقية أوسـلو السرية بين الفلسطينيين والاسرائيلين بينما كان الفريق الفلسطيني الآخر يتباحث في واشنطن العاصمة!؟


وهذه الكلمة بالذات أعطت الأسد عمقا دبلوماسيا في عدم ابرام اتفاقية سلام منفصلة مابين اللبنانيين والسوريين مع اسرائيل كل على حده...والقصد منها معروف، حيث كانت سوريا تخشى من انفراط العمق الامني لها في لبنان ومن ثم تتجه للعزلة الصارمة


لايهمني إن كان مافعله الأسد من تشديد قبضته على لبنان بعدها صح أو خطأ، فهذا مجال آخر لامجال لذكره ولاهو بموضوعي

مايهمني أن انتقاء الكلمات وصياغة التصاريح والبيانات السياسية فــــــن قائم بذاته لا يمكن لأي سياسي أن يتجاوزه أو يقفز عليه حتى لايقع في المحظور وتكون العواقب وخيمة


مشكلتنا في الكويت أن وزراءنا المبجليـن أتى أغلبهم من ديوانية بيته آو ديوان آخر وأصبح وزيرا..هكذا فجأة كعادتنا في الكويت..وقس علي ذلك نوابنا الأكارم والمتخصصين بزيارة الأفراح والاتراح وسراديق العزاء فقط!؟


والتصاريح الحكومية التي تؤدي الى التهلكة لها أول وليس لها آخر!؟


فتصاريح النواب والوزراء دائما ما تضحكني في أول الأمر....وتبكيني في آخره على الحال التي وصلنا لها في اختيار من يتبوأ المسؤولية


وآخر ما اضحكني تصريح السيد رئيس مجلس أمتنا أمس حول استقالة الحكومة

فقبل آذان العصر وصلني تصريحه الذي يقول فيه بأن سمو الأمير قبل استقالة الحكومة،وبعد العشاء تغير التصريح الى أن هناك توجه لقبول الاستقالة

وهناك أمر آخر اضحكني في هذا التصريح لا استطيع البوح فيه علانية..ليس خشية...وإنما حتى لايفسر القول في غير موضعه من قبل البعض الذين يبحثون عن جنازة ليشبعوا فيها لطماً...حيث أن مايشغلني حاليا أهم من الدخول معهم في جدال خرنفشي لن ينفعني ولن يغنيني!؟



ملاحظة على خط التـــــــــــلازم

بالأمس زرت مدونة العزيزة نانونانو وقلت لها التالي


الخلل أكبر من الطبعه

الخلل في فكر أهل الحــــل والعــقـــــد..وكيفيّــــة تعريف الدولة!؟


أما الشخوص فما هي إلآ آليات زنبــركــيّـــة تتغير حسب حاجة النظام لها في تسيير مالا يسيّـر طواعية!؟



مع وافر الاحترام وصادق المودة


انتهى الاقتباس


اذاً من المعروف سلفا على أي اساس يتم اختيار الوزراء!!؟




ختاما

لكم مني جميعا وافر الاحترام وصادق المودة



والله المستعان