السبت، 17 يناير، 2009

بوركت من يوم دُكّـت فيه رؤوس الطغاة








همسة للتذكير
الغزو العراقي لم يفرق مابين سني وشيعي أو حضري بدوي اعجمي ، فلنكن على قدر المسؤولية جميعا بعد أن منّ الله علينا وحفظنا وأرجع لنا بلدنا من بين أيادي طغاة لاوزن للانسان عندها ولنكن عونا لبناء هذا الوطن وليس معولا لهدمه


الحمد لله على نعمة الأمن والأمان في وطن النهار


ملاحظة
لاتستهويني رائحة الدم ولا النظر لأشلاء الجثث فنحن بشرٌ ترفّ قلوبنا وتحزن وتتألم لمناظر القتل والتدمير ، ولانريد إلآ السلام..ولكن الطغاة استكبروا حتى صارت الحرب أمراً لابد منه


والله المستعان