السبت، 24 يناير، 2009

محمد مساعد الصالح..يـتـمـاهـى!؟



انتهت بالأمس المباراة الجميلة التي جمعت فيدرر مع المشاغب سافين ، وكانت المباراة مليئة بالأداء الرائع والذي لم تخلو منه حركات سافين المضحكة حينما يغضب من قرارات الحكّام ، فحـنْـتـشــاته الدائمة مع الحكام وتحدّيه لهم حول خروج الكرة من عدمه تضفي روح كوميدية للمتابع والمشاهد


في بيتنا المتواضع بدأتُ وإخوتي بمتابعة بطولات التنس منذ أكثر من عام بقليل..فصرنا نلاحق البطولات من قناة إلى اخرى ، وللأمانة فمتابعة بطولات التنس ممتعة...وهو اكتشاف تأخّر كثيرا

والحمدلله أننا في البيت جميعا من مشجعي فيدرر ونمقت جميعنا اللاعب الاسباني نادال ، مع تعاطفي الشديد مع الداهية الشاب موراي..علما بأن العزيز بومهدي من أنصار هذا اللاعب العنقريزي



البطولة حاليا اشتدت وأضحت معاركها طاحنة...صحيح أن ملح البطولة سافين خرج منها ، لكنها اقتربت كثيرا من مواجهات النخبة نادال-فيدرر-موراي ، مع توقعي بأن أحداثها ستتشابه مع بطولة امريكا المفتوحة في نهايات الصيف الماضي..حيث أن من سيواجه موراي (إن غلبهُ) سيخرج من المنافسة خالي الوفاض وسيربح من لا يواجهه..فمن هو الذي سيواجه موراي؟

فيدرر أم نادال...أتمنى أن يكون نادال!؟


حقيقة الأمر أن هذه المقدمة ليس لها علاقة بموضوعي هذا اليوم ، حيث أن مشاهدة البطولة وتسجيل بعض الكلمات عنها أهم عندي من الموضوع وصاحبه ، وإن كنت أحترم مقداره وأجلّ تاريخه الصحفي الكبير!؟


المهم...بالأمس وصلني ايميل من صديق محمّـلا برابط مقالة للاستاذ الكبير (سنّا ومقدارا) محمد مساعد الصالح معنونة بـ

تنصيـــب الرئيــس


فقد قال السيد جان ماري لوبان..عفوا ، أقصد السيد محمد مساعد الصالح التالي

لأن الإطار الوطني في أميركا كما يقول الرئيس باراك حسين أوباما تحدده بوتقة اللغة والثقافة، وليس الديانات والمذاهب والجنسية الأولى أو الثانية.. والحضر والبدو

انتهى الاقتباس


لم أصدق عيني حينما رأيت هذه الجملة (ذات اللون الأحمر)..فالسيد لوبان عفوا السيد الصالح يتحدث ولكأنّـه أحد داعمي الوطنية الحقّـة والتي لاتفرق بين قديم وجديد...أو بين أصيل ومن هو منتشي بالغبار!؟


قد أتفهّـم أن يخرج هذا الكلام من السيد محمد الصقر لدواعي انتخابية


كما أنني اتقبّـل بكل أرْيَــحِــيّــة هذا الكلام حينما يخرج من الدكتور الخطيب ذو المسيرة السياسية الكبيرة ، وإن كنت أختلف معه في بعض من الأمور ولكنني أرى الرجل ليس بذي عنصرية أو طبقية وأنه من دعاة المساواة بين أبناء الوطن الواحد..وهذا ما أحسبه فيه..والله حسيبه


لكن أن يخرج هذا الكلام من مولانا وسيدنا محمد مساعد الصالح ، فبالتأكيد هناك خلل ما في كتابات الرجل..فإمّـا أنه يكتب طوال سنوات ولايعي مايكتبه..وهذا أمر مستبعد على من هو في مثل علمه وثقافته وخبرته بفنون الكلمة

أو

أنه يـ تـ مـ ا هـ ـى مع وضع تنصيب رئيس أسود في دولة بيضاء اللون ومكتب بيضاوي الشكل ، فجادت قريحته بما لايؤمن به وركب الموجة حتى يكتب لأجل أن يكتب....ويتفشخر!؟


أعتقد أن الـتّماهي سمةٌ خرجت من رجال السياسة (والعشق) لتلتصق بكل شخصٍ امسك القلم ليخط شيئا ما!!..فالمهم أن يخط...لذلك..سنخط معهم....ورحم الله إمرءٍ خطّ مافي قلبه صراحةً ودون مواربة!؟




ملاحظة عابرة ليس فيها من الربح شيء

من مشاكلنا في الكويت أن الكثير من دعاة الليبرالية (والتمدّن) يريدون لها أن تفصّل حسب مايريدون ويشتهون ويتمنّـون.......فمرةً ترى الجموع داعيةً للمساواة في الحقوق أو مطالبةً بالعدالة الاجتماعية...وفي المرة الأخرى تجدهم من أهل التطرف ونبذ الآخر الشريك لهم في الوطن الغالي !!، رامين خلفهم كل ثقافاتهم وعلمهم ومايكتبون ويخطّـون لوطن المساواة لأجل نزعةٍ يمينـيّـةٍ كامنةٍ في سويداء قلوبهم تُـظهِـرها هـ مْـ هـ مـ ا ت كتاباتِـهم



والله من وراء القصد!!!!؟