الجمعة، 13 مارس 2009

لميس تحت الحصار








الصديقة الرقيقة لمـيـس كانت تحت الاستهداف خلال الفترة الماضية بعد سلسلة مقالات عنونتها بـ

ملف العار الكبير 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5


تحدثت أو كشفت من خلاله عن بعض الممارسات في سلك القضاء الشرعي في مملكة البحرين ، وكعادتها حينما تتناول أي موضوع في مقالاتها دائما ماتكون جريئة وتلامس بواطن الأمور عوضا عن دفاعها عن البسطاء من الناس

حاليا الأحداث في تصعيد غير طبيعي تجاهها ، فبالأمس تم استدعاؤها الى النيابة للتحقيق بعد الشكوى المقدمة من مجلس القضاء الأعلى ، كلّمتها بعد التحقيق فقالت أنها أجابت بكل أريحية عن الاسئلة الموجهة لها بالاضافة الى تمسّكها بما لديها من معلومات وأدلة تجاه أحد القضاة الشرعيين، حيث قالت لرئيس نيابة المنامة أحمد بوجيري التالي

"
كان الأجدى بالمجلس الأعلى للقضاء – خصمي في القضية- عوضاً عن مسائلتي أن يحقق في مدى صحة القضايا ؛ فإن تبين أنها ملفقة أو أن تزييفاً ما شابها فعليهم عندئذ مقاضاتي
"

وللأسف أنه لم يفرج عنها إلآ بضمان سكنها ، فقد كان الأولي التبيّن مما قالت وليس الضغط عليها وتخويفها وتهديدها ، وقد خرجت من جلسة التحقيق بعد ساعتين من التحقيقات المنهكة

كما أنه حدث تطور عجيب غريب قبل سويعات حيث قام رئيس جمعية الصحفيين البحرينية بإصدار بيان ضدها ، ومن المفارقة أن لميس عضو في مجلس الادارة ولم تعلم عن البيان إلآ بعد انتشار خبره!!!؟

اتصلت بها قبل نحو ساعة وابلغتني هذا الخبر الذي شكل عندها علامة استغراب كبيرة وارجعت صدوره الى ضغوط تمارس على رئيس الجمعية ، ولكنها ذكرت أن ستة من أعضاء مجلس الادارة الثمانية قد اتصلوا بها رافضين بيان رئيس الجمعية مؤكدين لها أنه اصدر البيان دون الرجوع اليهم ، وهو ماسيسفر عنه بيان صحفي مضاد من بقية الأعضاء تضامنا معها سيصدر غدا إن شاء الله حسب ماذكرت لي


وبغض النظر نحن مع أو ضد أو متفقين أو معارضين لما كتبت الغالية لميس ولكن مبدأ الحرية الصحفية المتزن يجب أن يكون حصنا ضد أي ضغط مضاد أو محرمات لا وجود لها


وماتتعرض له لمـيـس أمر فاق الوصف ، ولايجب السكوت عنه ، لذلك أتمنى من كل قلبي أن لايختلف الأخوة في البحرين حول هذا الأمر خصوصا المنتمين للجسد الصحفي ، فهي التي كان قلمها الأقرب للناس وهمومهم ومشاكلهم وسيفا بوجه كل من سوّلت له نفسه أن يظلمهم

ولكن يبدو أن الحسد
من هذه الفراشة الصحفية النشطة قد أكل قلوب البعض!!؟


عقلي وقلبي معك يا غاليتنا لميس



ملاحظة خارج السياق

الغالي انتركويت كنت أود أن أكتب عن موضوع رئيس الوزراء وقضية المادة 102 ولكن هذه الأخبار التي أتتني من البحرين أقلقتني على صاحبتها كثيرا...لذلك سأُأجل الحديث عنه إلى الغد إن شاء الله

وبيني وبينك...الحديث عن العزيزة لميس أفضل من الحديث عن الحكومة وعن محمد هايف وحدس!؟