الأحد، 5 أبريل 2009

انتخابات....واستدراك على تلك اللمحة


بما أن مرسوم الدعوة لانتخاب أعضاء المجلس الجديد سيصدر غدا على أقل تقدير ، فبودي أن أشير إلى كم موضوع كتبته حيث أنني لن أكتب عن هذه الانتخابات وسأحاول الابتعاد قدر استطاعتي...يصير خير!؟


الفرعيات
من كثر ما تحدثت عنها تعبت،،،لذلك الذي يود أن يعرف رأيي الرافض لها يذهب الى العلامة جوجل ويضع اسم شقران وبعده كلمة فرعية...وستظهر لك النتائج...مواضيع تعليقات مداخلات..طب وتخيّر



وإذا صارت شوشرة في فرعية المطران،،فرأيي كتبته هنا

فلنحترم الدولة والقانون



ومابقى سلمكم الله وسلمني إلآ أن أدخل كل المدونات والدواوين وأقسم بأغلظ الايمان أنني ضدها!؟



أما المترشحين والاختيار فقد كتبته في الموضوع التالي

خلل النـظام....وملائـكـة البشـر





ملاحظة على حال وأحوال

الديمقراطية ليست صناديق اقترع فقط!؟



استدراك على تلك اللمحة المغربية

من المعروف عن الملك الحسن الثاني دكتاتوريته وسلطته القوية وطريقة تعامله الاسطورية مع الحاشية ، يقول عبد الهادي بوطالب حينما كنت في آخر سنوات عمري مستشارا لدى الراحل الحسن الثاني ، قام الملك ذات ليله وكان بيده ملفّـان فأعطاني أحدهما ، ذهبت بعدها إلى البيت وعندما هممت بالنوم وإذا بالهاتف يرن وكان الملك على الخط فقال لي:لقد أعطيتك الملف الخطأ!!؟

فقال بوطالب:حسنا ، سأرجعه غدا

قال الملك: هل فتحته؟

قال بوطالب:لا،لم افتحه

فرد الملك: أنت تكذب! ، فبالتأكيد فتحته أثناء خروجك!!؟

قال بوطالب:تقول لي أنا أكذب!؟

رد الملك:نحن نعاملك كإبننا

أجابه بوطالب:لاتعاملني كإبنك ، عاملني معاملة أبيك،،إحترمني..وأغلق الملك السماعة غاضبا متمتماً


أرسل بعدها الملك وزير الدولة ليطلب من عبدالهادي بوطلب اعلان التوبة أمام الملك!؟

رد بوطالب على الوزير وقال له:لو قال لي اعتذار كان ممكن أفكر ، أما التوبة ، فالتوبة لله سبحانه


فقال بعدها بوطالب للوزير اكتب الآتي ، فأخذ الوزير قلما وورقة وسجل رسالة عبدالهادي بوطالب للملك والتي قال فيها التالي

قرأنا في تاريخ بني العباس ، أن الخليفة كان له مع أحد قاضته بعض الحسابات ، وكان لا غنى عنها ، جاء للقاضي بعدها مبعوث من الخليفة يقول له: الخليفة عزلك!!؟

فطوى القاضي ملفاته وأخرج الحصير الذي كان يجلس عليه وقال له قل للخليفة: ما فعل إلآ ما قدر الله


فكان الفراق بين الرجلين