الخميس، 7 مايو، 2009

النوايا ورمادية التشكيك




حين دخلت هذا العالم التدويني فإني كنت أحمل مابين ثنايا نفسي مبادئ ومناهج عاهدت القلب والعقل أن لا أحيد عنها مهما كانت الظروف والمعطيات ، وحينما انزلقت لمنزلقات لا أود لها كنت أذهب لمن قلت في حقه كلمة وأقدم اعتذاري فورا وللناس أن يقبلوه أو يهملوه...فلا سلطان لي على أحد


وإن أحسست من أمرٍ تجب فيه النصيحة فإني أقدّمها ولا أزكي نفسي وكأنني ملاك في الأرض بل بشر أخطاؤه أكثر من صوابه

وحينما يكون المقام مقام نقدٍ حفظتُ كرامة من انتقدت ، واخترت أنسب الكلام في وصف الشخوص فلا اسبق الاسماء إلآ بمسمياتها التي تحفظ مقاديرهم ومنازلهم ، حتى من اختلفت معه عقيدةً ومنهجا كنت(ومازلت) أبجله وأحفظ له قدره سرّا وعلانية...فما ذكرت إسما إلآ وسبقته بالسيد أو الاستاذ أو الدكتور أو العزيز أو أو


وأغلبكم راسلني عبر الإيميل ومازال يراسلني ويعرف أنني حتى في الايميلات الخاصة أحفظ للناس كرامتهم ومنزلتهم


ومن كان منكم فيه شك من كلمة قلتها هنا أو وضعتها في تعليق هناك فالأولى -أكرر- الأولى منكم أن تسألوني عنها وسأكون لكم من الطائعين في الاجابة ، ولن أماري في القول وسأكون صريحا كما عهدني من خبرني في عالم التدوين والواقع


أمّا من يضع الكلام في قلبه ويكتمه ليفسره على سبعين علّـه فهذا والله شأنه وليس بشأني ، فإرضاء جميع الناس غايةٌ لم يصل لها الأوّلون ، فما بالكم ببسيطٍ مثلي عقله لايتعدى أنفه وعلمه لايتعدى جدار مدونته...عاش جاهلا وسيموت كذلك لكن لن يتنازل عن الاحترام وحفظ منازل الناس ومقاديرهم


عندما أنشأت هذه المدونة المتواضعة لم أضع تعريفا لمدونتي ، لا لتيار ولا لقبيلة أو عصبيّـة إنّـما جعلتها للجميع ولم أأطّرها بصفة أو بشكل إلى أن جاءت أختي الغالية زهرة الرمان والتي زاملتني منذ بدأ مشواري الحقيقي في عالم التدوين والتي تعرف خط هذه المدونة منذ نعومة أظفارها وقالت لي هذه المدونة كــ...بيت الشعر مالك فيها إلآ طيب ملقى وملفى

نعم...هي كذلك وللقادم لها عندنا ألف ترحيب وترحيب ومن يُـذكر أسمه فيها فكرامته أول ما نحفظ له...كرامته أول مانحفظ له


والله المستعان



هامش
للأحبة الذين طلبوا اكمال شذرات على ضفاف دولة ، أبلغهم أنني سأكملها ولكن النفس جاءها ماعكرها وقد أتأخر قليلا ، وسأطرح لكم الافكار التي أود الكتابة عنها ، ومتى مابدأت الكتابة سأنشرها لاحقا...الأفكار هي


الموروث التاريخي والتطلعات....تمت كتابة الفكرة

الحاكم والمحكوم ، صراع السلطة...تمت كتابة الفكرة

الأسرة الحاكمة ومعطيات الحاضر....تمت كنابة الفكرة

4-المجتمع والأخلاق...افتراقٌ بيّـن

5-القبيلة والعائلة..أين المنتهى؟

6-الفردية والفرد..ابداع أم تعدي؟

7-المواطنة أم الهوية الوطنية....اشكالية دالة القانون؟

8-الموزاييك الثقافي والتقسيم..غول الطائفية

9-نمطيات الحوار وسقف الحرية

10-صفرية الصراع وحدود اللعبة السياسية

11-الأحزاب والخطاب السياسي

12-الاصلاح واشكالية الهرم

13-خطاب الأمير..نصف الواقع

14-التنمية والمسؤلية

15-الدستور وحسن النوايا

16-المنهج والنهج...عهد جديد!؟

17-ديمقراطية الداخل وشمولية الخارج

18-النخب والدهماء...صعود على السطح

19الليبرالية والتغيير...خيار نوعي

20-خاتمة


هذه الافكار قابلة للتغيير والاختصار وضعتها بين ايديكم لمن أراد معي المتابعة ليثريني بطرحه أو ليصحّح بنقده الذي سيسعدنا