السبت، 16 مايو، 2009

بيضاء!...احتراما لنفسي...تحديث بعد التصويت




منذ صباح أمس وإنّي في حيرة من أمري ، استدبر واستفكر ، أحلف واستغفر ، أعقد العزم وتثنيني النوايا ، أجمع قواي فتتكسر على شطآن أفكاري ، أحسست بالتوهان وعدم الثبات ، وهذا حالي عندما تتملكني الحيرة الشديدة...والشديدة جدا


كُ لّ م ا قفز أمامي خيار الورقة البيضاء أحس براحة في نفسي وضميري ولكن عقلي يقول لي: قم واستغفر واذهب
وفاضل واختار ، ولكنني فاضلت الى أن تملكني الإعياء من مفاضلات لاتبقي ولاتذر


بلادي...قطعتها العنصرية وتنازعتها جدالات بيزنطة وخطابات هم ونحن....الغالبية تدّعي أنها ضد العنصرية وهم أول من يصوت لها ، لقد انحدر الخطاب الى السفافس من الأقوال ، والجمهور أضحى مابين ضاربٍ للدف أو.....مصفقٍ للخطاب


ويلكم ماتفعلون ، وبئس ماتصنعون ، أوَهكذا تستحق الكويت منكم...تأجيج وسب ولعان وشتم وطعن ذمم وهتك استار ، لا دينٌ يردع ولا سمو أخلاقٍ ينفع

إيهٍ على ماتقالون وترجفون ، فقد قسّـمتم الكويت وجعلتوا الوطنية شهاداتٍ توزع من تحت أرائككم!؟


لذلك وحتى لا اشارك في جريمتكم ونفاقكم وهوسكم في طعن بعضكم ، سأدخل التصويت اليوم واستلم ورقة الانتخاب بيضاء وأرميها بيضاء ، وسأكتب عليها التالي

1- أحتج على ذاك الخطاب الذي ألبس الأمة كل المشكلة

2- أرفض عنصرية البدو والحضر وتطرف السنة والشيعة

3- أرفض انحدار مستوي الخطاب الانتخابي

4-سأظل أسعى لكويت أفضل




وعلى العهد والميثاق سنبقى إلى أن يسترد الرحمن أمانته

----------------

التحديث

قضي الأمر،،تم التصويت بالورقة البيضاء بعد أن كتبت على عجل برأس ورقة الاقتراع التالي

1- احتج على ذاك الخطاب

2- ارفض العنصرية والتطرف أو التشدد لا اتذكر

3- ارفض انحدار مستوى الخطاب الانتخابي

4- سنعمل من أجل الكويت



وللأحبة الذين طالبوني بأن أعدل عن رأيي فما انتبهت لتعليقاتهم لأنني كنت صباحا مشغول بالرد على تعليقات الموضوع السابق وحينما انتهيت طفقت طفقةً لا أظن أن أحدا من العرب العاربة و المستعربة طفقها قبلي اسابق بها الزمن لأصوّت بالورقة البيضاء


كما أحب أن أخبركم أنني أحسست براحة كبيرة الحمدلله حينما وضعت الورقة البيضاء في صندوق الاقتراع