الأحد، 17 مايو، 2009

ملاحظات سريعة




عودة ناصر المحمد

أعتقد بعد ظهور هذه النتائج في الانتخابات فإن عودة ناصر المحمد باتت وشيكة ، عوضا على أن فكر مؤسسة الحكم لم يتغير ، لذلك فعودته لن تبدل شيئا من واقعنا ، فالرجل لايملك فكرا ولا برنامجا ولامنهجا ولا خطة واضحة

وعليه فأظن أن نجاح السادة:السعدون ، الملا ، المسلم ، الطبطبائي ، بورميه ، الدقباسي ، هايف ، الوعلان ، البراك ، الطاحوس سيجعل أي استجواب مقدم لرئيس الوزراء عرضة لحل مجلس الأمة!...فالمحمد حتى لو كان يملك ثلاثين نائبا فإنه لن يستطيع مواجهة قصاصة استجواب لأن مسألة صعوده تعتبر تأزيم!! ، عوضا على عدم قدرته الخطابية في مواجهة جهابذة الحوارات والوتريات!!؟


عموما بدأت الشكوك تساورني في عودة المحمد منذ أكثر من ثلاث اسابيع بقليل أثناء جلسة هادئة مع نفسي ، حيث تناولت العودة من خلال المفاضلة مابين عنصر فطري وبين منهجية عقلية ، وأظن أن العنصر الفطري هو الاقرب الآن لتحديد اسم رئيس وزرائنا

ما هو العنصر الفطري الذي غلّبته؟

اترك الاجابة لأصحاب العقول والتفاكير...ماعدى الصديقة الصدوقة ولاّدة التي تعرف نوع هذا العنصر
!!

عموما
الاسماء ليست لها أهمية كبرى..فـــ اسعيّد لايختلف عن مبارك سوى بالاسم والشكل..أما المحتوى فهو واحد
!!

.
.

نجاح المرأة

أبارك للناجحات جميعا وخصوصا الدكتورة معصومة المبارك ، كما أود أن أذكر الجميع بأن لايرفع سقف الطموحات من هذا النجاح ، فالقضية ليست قضية مع و ضد ، أو اسلوب رقيق في التعاطي تحت قبلة البرلمان ، إنما المسألة تعتمد على منهجية حكومة وبرنامج عمل وايمان مطلق بمواد الدستور

الدافع الأول لعجلة التنمية هي الحكومة بعدها يأتي دور التشريع في قدرته على استيعاب فلسفة البرامج الحكومية

أمانة...بالله عليكم أتتوقعون أن ناصر المحمد أو جابر المبارك يحمل فلسفة برامجية لرؤيا تطويرية!!؟

هيّن
!!

لذلك لاترفعوا سقف الطموحات بل إجعلوه في حده الادنى ، فالحد الأدنى فيه مقاربة للواقع


.
.

حملة علشان الكويت


جهدكم جميل ورائع ونتمنى لكم الاستمرار رغم أننا كنا مع البيضاء في آخر لحظة ، فالبيضاء تعتبر تصويتا ولكن من نوع آخر

.
.

حدس

يبدو أنكم لاتتعلمون من التاريخ الحديث أو بالأحرى ما حدث بالأمس ، ففي العام الماضي عندما شنت المدونات المحسوبة على التحالف الوطني حملة عنيفة وطعنت في ذمم مرشحيكم كان لهذه الحملة الأثر الايجابي على مرشحيكم والاثر السلبي على مرشحي التحالف حيث تعاطف الناس معكم ورفضوا الطعن وإلقاء التهم والتدليس

ولكن

مارستم نفس الدور وكانت النتيجة بأن احتلت الدكتورة أسيل المركز الثاني والسيد صالح الملا المركز الرابع ، لذلك نرجوا عليكم وعلى الطرف الآخر أن تبتعدوا جميعا عن هذه الألعاب الغير مجدية والتي اقرب للصبيانية


هل وصلت الرسالة لكما.....لا أظن أو كما قال غوار الطوشة:ما بزن


.
.
.


الدائرة الرابعة...دائرتي

أكبر الناجحين هي المحامية ذكرى الرشيدي ، فمن 2700 صوت تقريبا في انتخابات العام الماضي إلى 6600 صوت في هذه الانتخابات بزيادة مئوية بلغت نحو 150 بالمئة

مـنـتاز ياذكرى،،،مجهود جبار رغم البلوكات القبلية والاصطفافات الرجالية الخشنة

ولكن تبقى تلك الملاحظات التي لم تُزل مع الزمن! ، يجب عليك أن ترفعي من سقف النقد وتوجيهه بالشكل الصحيح حتى يمكننا أن نلتقي معك في النقاط الأساسية

.
.
.

سنة شيعة


بعد أن ظهرت النتائج بدأت اسمع همسا هنا وهناك ، وأقرأ أخبار ومانشيتات من الصحف عن تقسيم لا أحبذه وأكرهه وأمقته وأتمنى أن لاينزلق له المدونون ، فنحن مازلنا نأن من الخطاب العنصري في الايام الماضية ولانريد أن نخرج من خطاب عنصري لندخل في خطاب طائفي ، فالذي نجح كويتيون بالدرجة الأولى والأخيرة ، أرجو أن لاننزلق للتقسيم وأن نحاسب النائب على افعاله ومواقفه لا على اساس مذهبه أو أصله وفصله

وأأكد لكم أن هناك صحف و كتّاب مقالات ومدونات لعبة على الوتر العنصري وستلعب في قادم الايام على الوتر المذهبي..فالحذر الحذر من هذه الكتابات والمواضيع





والله المستعان