الاثنين، 18 مايو 2009

رسالة لعلي الراشد



أولا نبارك لك الفوز ، وحقيقة لقد آثرت كتابة هذا الموضوع إلى مابعد الانتخابات حتى لانقع في شبهة التشويش على حملتك الانتخابية فنحن اذ نحترم النقد فإننا نحترم وقت الانتقاد وندفع إلى تأجيله قدر استطاعتنا حتى لانقع في مجادلات ثانوية لانريد لها أن تكون ، وأساس رسالتي لك قضيتان

القضية الأول

أتمنى من كل قلبي أن يكون أول عمل لك بعد القسم أن توجه سؤال إلى وزير الداخلية حول ازدواجية الجنسية ، فإن جاءك الجواب أنه: ليست هناك ازدواجية للجنسية ، فنطلب منك أن تعتذر للكويت ومافعلته تصريحاتك من شروخ بين أبناء المجتمع فسحبت الناس لأحاديث عنصريةٍ مقيتة ، و جعلتهم يتطاعنون في وطنيتهم


وإن جاءك جواب الوزير بأن: هناك ازدواجية مرصودة وموجودة ، فنطلب منك حينها أمران

إمّا
أن تجبر وزير الداخلية ومجلس الوزراء على تطبيق القانون بحذافيره

أو
تستجوب وزير الداخلية على رفضه تطبيق القانون


إن لم تفعل هذا ، فحينها سنعلم علم اليقين بأنك استخدمتها لتأجيج المشاعر والعواطف العنصرية بخطاب انتخابي فاجر لتتسلق عليها دون خوف على الكويت ووحدتها الوطنية


وما ظننتك ستتبع ما طلبناه منك...فالنوايا تفضحها الألسن والأفعال...والنظرات
!!



القضية الثاني

حينما انتشر موضوع المزرعة إلتفت الناس والذين حواليك لقضية هامشية وتركوا الأصل وأهملوه ،التفتوا لقضية هل المزرعة منحة أم مشتراه؟

وحقيقةً...لامانع من أن تشتري ماتشاء

ولكن شراؤك للمزرعة أوقعك بمخالفة دستورية أقسمتَ قبلها على احترام الدستور ، وهذا لعمري لايستوي فيه المقام

فالمادة 121 من الدستور تقول الآتي

لا يجوز لعضو مجلس الأمة أثناء مدة عضويته أن يعين في مجلس إدارة شركة أو أن يسهم في التزامات تعقدها الحكومة أو المؤسسات العامة ولا يجوز له خلال تلك المدة كذلك أن يشتري أو يستأجر مالا من أموال الدولة أو أن يؤجرها أو يبيعها شيئا من أمواله أو يقايضها عليه ، ما لم يكن ذلك بطريق المزايدة أو المناقصة العلنيتين ، أو بالتطبيق لنظام الاستملاك الجبري



فهل تبر بقسمك الذي انتهكته ، والذي ماجعلت مقاما إلآ وفجرت بكل مخالف للقانون وأنت الذي أتى بمخالفة دستورية والتي هي أشد وأنكى من مخالفة القانون أدبيا

فما أنت فاعل؟



وأكرر بأنني آثرت عدم التطرق لهذا في سابق الأيام احتراما للوقت والتوقيت ، واحتراما لشخصك رغم فجورك في خطابك وتعميمك الأعمى ونثرك للكلمات الشمولية مابين ثنايا خطاباتك


فنحن ندفع باللتي هي أحسن إلى أن يبـين السوء كما تبين الشمس في رابعة النهار ، وعندها لنا أحاديث أخرى



والله المستعان