الأحد، 31 مايو، 2009

مرت بجانبي...!؟





بالأمس...أمسنا الأمس.....وبعد غروب شمس الأمس! ، مرت بجانبي ، تحرّجها المكان وضاقت الزاوية فتوقفت برهةً بقربي ، ولكن تعريف البرهة اخترق حدود اللغة وأخذ يتمايل بدلالٍ وغنجٍ على خط السحر والهلوسة

مازلت....اتحسس عبق رائحتها الآخاذ
وارتعد من لذة ابتسامتها الى الآن ، واسبح في ظلمة سواد شعرها الكحيل من....الأمس


لا أظن أن تعريف الأنثى
يحتويها!...لا أظن....بل أجزم أنه لن يحتويها ، والحظيظ من تلمّس اثرها ، فما بالكم من توقف الى جانبها واحتضن هواء انفاسها العابرة...فانتشى وسكر إلى أن ثمل!....فترنح من هول ما رأى
!


بعدها تساءلت...هل من المعقول أن تكون حوريةً خرجت من بحرها لتقول لي وهي تشير لمبسمها: إن السحر ينبع من هاهنا
!


أظنها حورية جميع القصص!...بل جنيةُ كل الاساطير الشاعرية!...ولولا أنها نادت ابنها فهد! لأقسمت أنها خيالٌ مرني بعجل ليسرق كل ساعات الأمس ويجعلها....برهة سحرٍ وهلوسة!؟


ليتك تعودين لأتحسس عطرك من جديد واغرق في انفاسك العذبة لأهمس من وراء ظلام شعرك الظالم وأقول: إن السحر ينبع من هنا (....) وليس من هاهنا!!؟




هامش ليس بذي ربح

قد تتكرر الصدف......قد



اسئلة لكل ذي خافقٍ ترق حواشيه

هل الصعلكة في الجينات أم تأتي مع تطور الحياة؟

متى يتوب الصعلوك عن الصعلكة؟؟.......أعتقد بعد أن تقول البقر لبعضها:هيّـا بنا للحج
!!



ملاحظة
الحادثة وقعت لذاك الصعلوك فرواها لي.....ولا شأن لي بها