الأربعاء، 3 يونيو، 2009

اشرب من ما جادت به اياديك




وقف حنظلة يندب حظه وزمانه ، ومافعلت أيادي جناب واليه وجماعته التي تأويه في أهل دولته الفتية ، فصعد على جبل يطل على كل دولة حنبزان البهيه وغمغم قائلا


والينا...اشرب من صُـنْعِ مافعلَت أفكار معاليك

تذوّق من كأس ماجادت بـهِ أياديك

جارَ الشمالُ عليك وعلى حنبزان التي تأوينا وتأويك

بعد أن جال الغرور بك منذ رحيلِ أبرهةَ الذي كان يعادينا ويعاديك

أوَ ظننت بعدها أن لا ريح عاصفةً ستأتينا....وتأتيك!؟

أتاكَ يرنو بعد أن قسّـمتنا لقبائل وطوائف...وفرزتنا لأحرارٍ ومماليك!!؟

جاءك...جاءك من هو طامعٌ فينا وفيك

ألم يقولوا سابقا إن "القوم لا تخشى سوى من جمعك الذي يباريك"...؟


آهٍ يا أمّ ذاك الصغير...ما أكثر من ساروا في توالي بني الأحمر....وتواليك



هامش
حنبزان دولة خيالية! ، وحنظلةُ شخصيةٌ وهمية ينتمي لثـلّةٍ من الصعاليك!؟