الجمعة، 26 يونيو، 2009

وللحول جانب مضحك





في الصيف الماضي سافر بمعيتي صديقي -وبنفس الوقت ولد خالتي العوده- وقد كانت هذه أول سفرة له الى القارة العجوز ، فقال لي حينها ابي اروح سويسرا وايطاليا وفرنسا واسبانيا وشرط شرط أن نذهب لماربيا!؟

فقلت له:ماربيا بعيدة جدا عن محطتنا الاولى والثانية (المعشوقة لوغانو وجارتها المكفهرة ميلانو) حاولت أن اقنعه بمشقة الرحلة من خلال السفر بالسيارة

فقال:ماربيا يعني ماربيا!؟

فوافقت على مضض!...ولكن بعد أن رجعنا لربوع سويسرا قال: "ياليتني ماقلتلك نروح ماربيا"....لأن الطريق هد حيله ، مع أن العبدلله شقران هو الذي كان يقود طوال الرحلة!!؟


في محطتنا القبل الأخيرة وهي مدينة جنيف ، واجهنا خلالها المشجع المصري المشهور علي السباعي ، صاحب العود والبشت والطربوش ، حينما رأيناه ذهبنا إليه وسلمنا ، ودون مقدمات احتضن العود وبدأ يغني كوكتيل أغاني سريعة..مقادير ، أنا الخليجي ، جبار!...الخ الخ الخ


غنّى لنا علي السباعي بطريقة تنم عن خفة دم وباساطة متناهية...كم كنت أغبطه على بساطته ، فقد كان انسان بسيط إلى أبعد الحدود ، ترى الطيبة والقلب الابيض تشع من ابتسامته وكلامه وروحيّـته الجميلة

علمت قبل قليل من الأخبار أن الرجل توفاه الله ، رحم الله هذا الانسان الفرح دائما والذي ينشر الفرح والابتسامة على قلوب ووجوه من يمرون بجانبه وحوله

ابن خالتي مع المرحوم علي السباعي بعد أن التقيناه صدفة في مدينة جنيف

هذا الرجل يعطيك انطباع تفاؤلي بأن الدنيا جميلة...والصعلكة أجمل طبعا!.....وضعت لكم فيديو أكتشفت فيه أنني أحوَل ، فخلال رميتين للكرة لم استطع اصابة ولا علبة من العلب المصفوفة!؟

أكثر شيء أضحكني في هذا الفيديو ضحكات ولد الخالة ، فالرجل جعل أخيكم شقران شماتةً لكل رواد شارع بحيرة جنيف




الحبيب فتح الضحك والشماتة على الآخر
ملاحظة: الرمية الثاثة والتي أصابت الهدف لم تكن رميتي إنما رميت الشمات



ملاحظة لأهل السفر والسياحة

سأحاول في قادم الأيام أن اتحدث عن المدن التي زرتها على مدار الثلاث سنوات الماضية ورأيي حولها فقد يستفيد أحد من هذه المواضيع في رحلاته ، فالسفر والتنقل من خلال السيارة بين المدن الأوربية أمر ممتع للغاية وفيه فوائد جميلة...الصورة أدناه هي مخطط رحلتنا في العام الماضي



كان من المفترض أن نجلس في مدينة (كان الفرنسية) أربعة أيام
ولكن بسبب (حنة) ابن الخالة على ماربيا وطلبه أن نقضي بها اسبوعا
فقد ألغيت حجوزات مدينة كان وانطلقنا لجنيف مباشرة
:(

لكن الجلوس ليلتين بجانب قصر الحمراء واستنشاق عبير زهور غرناطة خفف من الأمر
:)

وإليكم صور من هذه الزهور المنعشة بعدستي الخاصة من داخل قصر الحمراء

اللون الأزرق ودرجاته الفاتحة من ألواني المفضلة
، لاحظوا النوير على الجانب الأيسر


ما أجمل نسمة الهواء حينما تمر من هنا...لايضاهيها جمال
سوى
أن تمر النسمة على وجنتي امرأة قبل أن تحل في صدر صعلوك



خليك كده أحسن .. يا زهرة السوسن
نصيحة من قلبي .. ترك الأسى أهون
خلينا في الحاضر .. ننسى اللي كان
لا نشغل الخاطر .. نحسب لرأي الناس
لا قالوا لا عادوا .. لا نقصّوا وزادوا
مالي ومال الناس .. ومالك ومال الناس
لما حبيتك .. ما أخذت رأي الناس

ويلوموني في محبة الشاعر الكبير/ابراهيم خفاجي..ربي يشافيه من المرض

اذا كنت طربان...اضغط هنا...اذا كنت طربان طبعا

مع إني متأكد إن الجميع سيضغط على الرابط...الكويتيون وبلاغة الشف لايفترقون
:)