الأحد، 28 يونيو 2009

أهذا وزيركم الذي تدافعون عنه؟



منذ أن انتهى الاستجواب وإنّي في حيرة من أمري من ازدواجيات المعايير التي بلغت مبالغها العليا ، فأصبحت القضايا لا تقاس على التفاصيل إنما تُبنى وتحدد حسب الأشخاص والنوايا والتلوين!؟


هذه الحكومة جاءت مخيبة للآمال منذ عودة المحمد للرئاسة! ، فالرجل كان يخرج من فشل ليدخل في آخر ، لايحمل أي فكر لمنهجية عمل محددة ، ولاهو بذاك الخطيب القادر على ترجمة أفكاره ومنطقه ، عوضا على عودة الجهابذة الذين معه ، اضافة إلى صاحب التكتيك الذي خرج من النافذة ليعود من الباب الواسع!؟


وحقيقة لا أعلم ما الذي قدم وزير الداخلية ليستذبح البعض دفاعاً عنه؟ ، ماذا قدم؟! ، ألا تتذكرون اجتماع الأسرة قبل حل مجلس الأمة؟! ، ألا تتذكرون من طالب وأيد تعطيل الدستور (الحل الغير دستوري مجازا)!؟

أتدافعون عن من أراد أن يضبط ايقاعكم الأمني على وقع أنغام سيفونية تعطيل دستوركم؟!!..أيستحق منكم هذا الوزير كل هذا الدفاع ورص الكلمات رصاً وشتم الناس شتما!؟


فبغض النظر عن الإستجواب-ماعدا الملايين الخمسة التي لن اتجاوزها لمخالفتها الصريحة والواضحة- فإن اي استجواب وصف بأنه شخصاني لايساوي عندي ربع ما يؤلمني من عودة حكومة طالب جهابذتها قبل شهور معدود بتعطيل العمل بالدستور-وهو عقدنا الذي يؤسس السلطات ويوزّعها- ليعودوا وزراء من جديد!!؟

لذلك فانني مع رحيل هذا الوزير ، مستقيلا مقالا طائرا ماشيا حافيا...لايهم! ، حتى لو تقاطعت رؤاي البسيطة مع خريجي فرعيات أو مع التكتل الشعبي أو مع حدس

وسأقول أهلا وسهل كحجم البعير ورأسه مع هذا التقاطع الذي سيطيح برجل لايؤمن بالدستور ودفع لتعطيل مواده!؟



ملاحظة على واقع مضحك

في يناير 2008 عندما ظهر كشف التجنيس قام الغالبية (صحف كـتّاب مدونون) يلطمون الخدود ويشقون الجيوب ويصيحون وسط الأزقة والشوارع على الكشف الذي أجازه وزير الداخلية وطبخته التي كانت على يد أمهر الطهاة!!...والآن تغير الحال فأصبح البعض في الإعلام والتدوين يروج بأن:جابر الخالد هو الأفضل هو الأحسن ولكن البدو لايريدونه ويجب أن نقف معه...حق باطل..لايهم! ، يجب أن نقف معه ونمجّد في معاليـه!؟



هامش لكل ذي عقل
في جلسة طرح الثقة بوزير التربية الأسبق المرحوم أحمد الربعي عارض طرح الثقة التالية أسماؤهم:حمود الجبري ، سالم الحماد ، سعد بليق العازمي وعلي أبو حديدة

تخيل لو أن حينها قال السعدون والخطيب والنيباري والفضالة..الخ: إننا سنصوت مؤيدين لطرح الثقة لأن هذه الاسماء معارضة لطرح الثقة!؟

منطـج.....يروج له البعض الكثير حاليا


غمغمة
لا أحب الحديث كثيرا وباسهاب عن البرادع! ، فالمشكلة أكبر من اشكالية الحمار والبردعة والقبيلة الهبيلة! ، ولكن أحيانا يجترّنا أهل بيزنطة في جدالاتهم السخيفة فننزلق معهم! ، وسأحاول أن انفض الغبار بعد هذا الإنزلاق مع دهماء بيزنطة لنبتعد عنهم وعن سخافاتهم وسبهم وشتمهم لبعضهم البعض!؟


والله المستعان