الخميس، 2 يوليو، 2009

كعـب أخيل....واشكالية الوحدة الوطنية




كتبت قبل عام ونصف موضوع عنونته بـنفس العنوان أعلاه ، تحدثت فيه حينها عن خطر التطرف السني و الشيعي واسقاطاته على الوطن حينما كانت المنطقة تغلي مذهبيا (العراق ولبنان) وبعد أحداث عماد مغنية مباشرة


وقد تبين لي مع مرور الزمن أن نظرتي كانت قاصرة! ، ولم أعطي العنصرية حقها (سواء من البدو أو الحضر) ، فقد اكتشفت أن العنصرية هي التي تمثل اشكالية كعب أخيل الحقيقية ، ولاتقل خطرا عن التشدد المذهبي ، سنيا كان أم شيعيا ، وقد تفوقه


فلقد وصل بنا الحال خلال الاستجواب الأخير إلى مرحلة إلغاء الآخر ، إلغائه نهائيا!؟...أيّا كان هذا الآخر ، أصبحت بضاعة العنصرية تُباع بالعلن! ، وتفتح لها المزادات وتفسح لها الطرقات وتسوّقها الرهبان العظام ، والناس عليها مقبلون!؟


ورغم ذلك فهناك أناس صامدة تحارب هذا المد العنصري أرفع لها القبعة تحية وتقدير ، وليعلم الجميع أن القادم أخطر! ، وإن لم تكن مبادؤنا ثابتة صامدة فسنتسصدع معها ، كما أحترم كل من اختلفت معه حول الاستجواب الأخير وكان راقيا في طرحه لم يتعدى على الناس ولم يطعن بعموم البشر ، ولم يسعى لتفريق المجتمع ولا لتأطير الآراء وإلقاء التهم المعلبة ، ولم ينساق خلف العنصرية من البدو أو الحضر...لكل هؤلاء مني شديد الاحترام



بقعة ضوء

موضوع جميل خطته أنامل الرقيقة ولاّدة عنونته بـ..القــــــاع ، اختصرت فيه المسافات والأزمنة ، أتمنى الإطلاع عليه ، كذلك هناك موضوع مهم طرحته الكريمة مغاتـيـــــــر في مدونتها عنونته بـ..مدون شخصاني



ملاحظة عند الحدود

أرسل لي أحد خاصتي رسالة -
مازلت أحتفظ بها- قبل أكثر من عام بعد أن دار بيننا نقاشٌ عابر ، قال فيها

"إننا نعيش..عصر تزييف الحقائق وحب السلطة وشهوتها ، والتخاذل في الدفاع عن الوطن ، والرويبضة تصدرت المناصب ، والدهماء والقطيع تتبعهم دون تفكير"!؟



والله المستعان