الجمعة، 17 يوليو، 2009

عبداللطيف الدعيج...خاموش...أو خشم حبش!؟




منذ أن طالعنا السيد محمد الوشيحي بمقالته المعنونة بـ..ماكو قضية ، والتي بين لنا فيها -كشعب وليس نواب الأمة ، لأنهم يعلمون منذ اليوم الأول!- أنه لاتوجد قضية مرفوعة من وزارة الداخلية حول لوحات الإعلانات الانتخابية والتي ارتكز عليها المحور الأول لاستجواب النائب مسلم البراك وإني انتظر منذ ذاك اليوم رد فعل السيد عبداللطيف الدعيج؟! ، وهل ستتحرك شعرات شواربه انتفاضا من هذه الفضيحة....السياسية؟


فانتظرت....واستنظرت...لأتبين ، فإذا بالرجل يحوم بعيدا!...وبعيدا جدا وأكثر مما نتصور ، فقد كتب أربع مقالات بعد مقالة الوشيحي ولم يتطرق لا من قريب ولامن بعيد لمسألة التحويل الوهمي إلى النيابة والخديعة التي رماها وزير الداخلية في عيون الشعب



المفارقة المضحكة والتي دائما ما نجدها بين ثنايا كاتبنا الدعيج هي أنه في مقالاته المتعددة والكثيرة حول استجواب وزير الداخلية اتحفنا بالجملة التالية في إحدى مقالاته الدفاعية:ء


"لا نلوم المستجوبين ولكن ربما نلوم من اصر على طرح الثقة. فالوزير أحال قضايا المحور الاول للنيابة.. والاولى أن يكتفي النواب بذلك ويوفروا على البلد وانفسهم مشقة وتبعات طرح الثقة."...رابط المقالة



بوراكان الله يحييك ويبقيك.....تقول إن الوزير أحال المحور الأول للنيابة!...منتاز...منتاز

أجل أنت من الناس الذين ضُحك على شواربهم ومازلت فرحا بهذا الضحك!...الله يهني من ضحك عليك وجعلك تهيم في وادي الرياضة وابناء عم الريس لتجعلها قضية خميس وحبش...والأنف الذي بينهما!؟


حبيب يابوراكان......فلك أتباعٌ يؤمنون بك وبأنك أباهم في بلاد العم سام...فهنيئا لهم بك ، وهنيئا لهم بفذلكتك...المكشوفة لنا طبعا
!


هامش لبوراكان

هذه الحكومة ولدت ميتة منذ أن عاد المحمد!...وجميع وزرائها (باستثناء موضي الحمود) مايروحون حروة!....فلا تتعب نفسك لتبحث لهم عن الأعذار في المستقبل...إلآ إن كنت متخصص في البحث عن الأعذار!؟

أو بمعنى آخر..بوراكان سيادتك كوبّانية ولآ طيّاري


أظن أنك كوبّانية...وعلى مستوى كبير......أظن وبعض الظن إثم....وقد يكون بعضه الآخر فطنة!؟


والله المستعان