الأحد، 16 أغسطس، 2009

إنّا لله يا أهل الجهراء




فاجعة -بكل ماتحمله هذه الكلمة من معاني- ماحدث قبل سويعات في مدينة الجهراء ، فأعداد الضحايا زاد عن الأربعين مابين امرأة وطفل أكلتهم النيران أو الاختناق أو التدافع ، وهو عدد قابل للإزدياد نظرا لخطورة بعض الإصابات


والله إننا نعزي أنفسنا قبل أن نعزي أهالي الضحايا ، وإن قلوبنا تمتلأ بالحزن والدموع على من ماتوا أو من جرحوا ، وأدعوا الله أن يرحم الموتى برحمته الواسعة وأن يشافي من أصبحت طريحة الفراش جريحةً ومكلومةً


وأشكر من القلب كل الشباب الجهراوي الذين كانوا متواجدين في مستشفى الجهراء للمساعدة في نقل المصابين وتسهيل وصول سيارات الاسعاف أو كانوا في موقع الحادث وساعدوا رجال الإطفاء والإسعاف ، فلقد ضربتم أسمى مثال على التراحم والأخوة التي تجمع أبناء هذا الوطن...شكرا من كل جوارح القلب


وشكرا لكل رجال الاطفاء والإسعاف فقد أديتم واجبكم ولكأن من في تلك الفاجعة هم أهلكم وذويكم (لا أراكم الله مكروها)...شكرا كبيرة كحجم عملكم الذي تناقلته لنا الأخبار من موقع الحادثة عبر الاصدقاء


شكرا للأطباء والممرضين على جهودهم وأعانهم الله على تأدية واجبهم على أكمل وجه ، وشكرا للدكتور هلال الساير الذي كان في قلب الحدث كما سمعنا ، ونتمنى عليه أن يكون في قلبه خلال الفترة القادمة للمتابعة الحثيثة منه شخصيا تجاه الجرحى ، وأن يوفر لهم أفضل الأطقم الطبية لمتابعة حالتهم ، نرجو ذلك يادكتور


وإنّي أتمنى أن تعلن الحكومة الحداد على أرواح القتلى في هذه الفاجعة الكبيرة والمروعة والتي لخصتها جريدة الراي بـ...العيون تبكي العيون

نعم والله...إن عيوننا بكت ماحدث في منطقة العيون


إنّا لله وإنّا إليه راجعون