الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

إهداء إلى صاحب القيافة/ السيد عبداللطيف الدعيج




طالعتنا أخبار صحف الأمس بطلب محكمة الوزراء من وزير الداخلية أن يرد "على البلاغ المقدم ضده بإهدار المال العام في صفقة الإعلانات الإنتخابية التي وردت في المحور الأول من استجواب النائب مسلم البراك إلى الخالد يونيو الماضي"..حسب تعبير جريدة الجريدة

ولاضير..فنحن سنكون متلهفين لرد الوزير وبانتظاره بفارغ الصبر


أما تكملة الخبر
والذي مفاده:" أن النيابة العامة لم تتلق بعد أي بلاغ رسمي من وزير الداخلية بخصوص ما ذكر في المحور الأول من استجواب النائب البراك الذي تحدث فيه عن شبهة التنفيع بمبلغ 5 ملايين دينار في عقد اللوحات الإرشادية للناخبين "!؟

فأهديه للمرة الثانية إلى السيد عبداللطيف الدعيج علّه ينطق ويعطينا رأيه ولو بربع سطر...راضين..فالمهم أن ينطق هُبَلْ

علما بأن...صاحب القيافة كتب قبل جلسة طرح الثقة التالي:ء

ء"لا نلوم المستجوبين ولكن ربما نلوم من اصر على طرح الثقة. فالوزير أحال قضايا المحور الاول للنيابة.. والاولى أن يكتفي النواب بذلك ويوفروا على البلد وانفسهم مشقة وتبعات طرح الثقة"...تكملة المقال على هذا الرابط


وقد كتبت عن نفس هذا الموضوع في شهر يوليو الماضي وطالبت السيد الدعيج أن يرد على هذا التحويل الوهمي ، ولكن هُبَلْ أبى واستكبر!؟ ، وراح من بعد موضوعنا مباشرة بأن تعرض للتدوين بالهمز خلال ثلاث مقالات متتالية إلى أن شن هجمة من الزور والبهتان اتهم فيها المدونين بأنهم مسيّرون من قبل ابناء الشهيد!!...والذين -أي ابناء الشهيد- وزنهم عندنا ووزن هُبَل كما الريشة...ياطير ياطاير طبعا!؟


لذلك أتمنى وكلي أمل ورجاء من صاحب القيافة السيد الدعيج أن لايكون كالنعام في سلوكه! ، وأن يخط رأيه ولو بربع سطر ، ولكن...واقع الحال يقول:وهل ينطق هُبَلْ؟


هامش
هذا رأيي العابر بصاحب القيافة هُبَلْ المبجّل....سجلته مرة أخرى للتذكير وللتاريخ


والله المستعان