الأحد، 20 سبتمبر 2009

حسابه عندي عسير




العيد عليكم مبارك وتقبل الله طاعتكم ، وكل عام والجميع بأتم الصحة والعافية ، ولاتبخلون على عيالنا بالعيادي ، ففرحة العيد فيهم وبهم ، ومن يبخل عليهم فحسابه عندي عسير

ورِجاءا-بكسر الراء كما تقولها فطّوم حيص بيص-..رِجاءا نريد عيادي جديدة ، يعني بالعربي:مانبي عيادي مقرفطة ومعفسه


وهذه الصورة جزء من العيادي التي جهزتها للغد إن شاء الله






وأهلا بالعيد




ملاحظة رمضانية
في هذا الشهر اتبعت برنامج للأكل

على الفطور كانت زهرة الجوري تعد لي بيديها الرقيقتان سلطة الجرجير مع جبنة البرميزان ، وهي وجبتي الرئيسية ، بعدها أداحر أخي على التشريب أو أغرس ملعقتي في صحن الجريش الذي يتناوله أخي الآخر..وهكذا ، مجرد عن الخاطر لا أكثر ولا أقل ، لكن أحيانا الخاطر ياخذ راحته! ، والنفس أمّاره


أما السحور فهو المفاجأة ، ففي النصف الأول من رمضان كان السحور مجرد شطيرة من الخبز الاسمر مع الجودا تشيز والخس وشريحة من الطماطم -عاجبتني كلمة طماطم!؟...تعلمي يابيربيليشوس ، جودا تشيز وليس جبن قلاس توالي الليل..شغل حارج وعطش

أما النصف الثاني من رمضان فقد كان السحور مجرد سلطة فواكه فقط..فقط..فقط...سلطة صغيرة وليست جدر سلطة!...مجرد صحن صغير

حقيقة ما توقعت أن أتأقلم مع هذا ، ولكنني تأقلمت! ، وبانسيابية منقطعة النظير


ملاحظة على الصورة أعلاه
في الحقيقة هذه الصورة هي عيادي العام الماضي ، وعندما أقوم بتصوير العيادي الجديدة سأبدّل الصورة ، مع أن القيمة تقريبا واحدة في كلتا العيدين


ختاما
أشكر أخينا الغالي أبا الوليد على الصورة في أعلى المدونة...ماننحرمش



وكل عام وأحبتنا من القوارير والخشنين بأحسن وأطيب الأحوال


ويقول الشاعر

ياشاري الغالي ترى الربح مضمون
وخسران يا بايع من الناس.....غالي

ترى الرخيص ارخيص!...ولو كان مزيون
يبور مع طول الزمن....والليالي