السبت، 14 نوفمبر، 2009

مقدمة لأحاديث عابرة





في بعض الأحيان تكون جالسا هادئ البال ولاحولك إلآ السكينة ، ولايوجد بيدك سوى "فنجال اقهوه اشقر" ، أو قد تكون ماشيا بمعية ابنك راكان وبيدك قدحٌ من اللاتيه ليتوقف فجأة بجانبك ثلاث قوارير يقبلن خده ويداعبن يده ، وأبيه سعيد "وفاتح الكشرة" بهذا التوقف العابر والحديث السريع مع إحداهن! ، لتأتي بعدها زهرة الجوري بعد أن خرجت من أحد محلات السوق البعيدة نسبيّا لتسأل:كأني شفت أحد وقّف عندك؟

فيكون الرد الفوري:يبدو أن النظر أصبح ضعيف يازهرتنا الجميلة ، وعملية الليزك لم تأتي بأُكُلِها

فتقول هي:آنا متأكدة

فترد أنت بمراوغة سريعة وبكلمات أسرع وكأنه أمرٌ عادي:أها....إنهن ثلاث سيدات قبلنَ راكان بشكل عابر وسريع

وتسألك مع نظرة فيها مافيها:اترك "سريعا وعابرا" على صوب!..هل هن سيدات أم فتيات؟...حدّد؟

فتجاوب مبتسما:بل سيدات وكبيرات في العمر حتى أن إحداهن جدةٌ لأحفاد!!!ء

فتقول هي:دام سيدات كبيرات فقد هان الأمر وإن كنت اشك! ، لكن الغلطة غلطتي...إنت ماتنخلا بروحك!؟

أفااا...لكن تمونين فديتك


تكمل بعدها حالة الهدوء والسكينة مع قدح اللاتيه في هذه الأيام التشرينية اللذيذة


وبعد هذه السكينة سواء مع الفنجال الأشقر أو مع حديث سريع مع قوارير وبعدها تساؤلات لطيفة من الرقيقة زهرة الجوري لزوج صعلوك......فجأة......يتبدل حالك وإذا بك بوسط معركة وسيوف ورماح وأسنّة وحِراب ، وقوم يقولون الاشعار وهم يكذبون ، وآخرون يستغيثون ، والبعض هناك يقفون بعيدا يسبّون ويشتمون ويلعنون ، يخرج من بينهم رجلا ليقول:إعدموهم! ، فيرد الذي بجانبه: بل إحرقوهم! ، فيستدرك ثالثهم ويقول: خافوا الله فيهم لاهذا ولاذاك بل اطردوهم!؟



يتبع إن شاء الله في أحاديث عابرة عنوانها:"أدوات السلطة تعبث بنا"ء



ملاحظة بعيدة عن المحور

ستنخفض درجات الحرارة بشدة في الليالي القادمة ، نتمنى من الجميع أن يتخذوا الإحتياطات المناسبة ، فالبسطاء كحالي يجب أن يُخرجوا ملابس الشتاء من الأرفف الدافئة ، أما البرجوازيين والإستهلاكيين فأبشّرهم بأن بضاعة الشتاء أصبحت متوفرة في الأسواق!ء