الخميس، 31 ديسمبر 2009

نظرات في عامٍ منصرم



سأوجز في هذا الموضوع رؤيتي البسيطة عن أهم الأحداث لعام 2009 ، محليا وإقليميا وعالميا ، لا أدّعي صواب ما سأكتبه ، أبدا ، فإنّي أقرب للخطأ منّي للصواب ، إنما رؤية متواضعة أطرحها لكل من يود قراءتها حينما يمر من هاهنا ، وباب النقاش والنقد مفتوح للجميع تحت إطار من المحبة والمودة والإحترام المتبادل ، نبدأ الآن سرد أهم الأحداث:ء



محليا

حدثت في الساحة السياسية تغيرات وتبدلات مهمة في المراكز والمواقف ، بل أن بعض هذه التغيرات تجاوزت المبادئ الأساسية التي تسير عليها الكثير من الكتل السياسية أو الأقلام الصحفية ذات التاريخ الطويل ، أعزو ذلك إلى عدة أمور رئيسية منها- على سبيل المثال لا الحصر-: الحالة اليمينية والعنصرية التي تعيشها أطراف كثيرة في المجتمع ، كذلك هناك سبب تراكمي وهو التغيرات الجوهرية التي حدثت في مؤسسة الحكم من ثلاث سنوات ، ناحية صعود شخصيات إلى مراكز صنع القرار وإبتعاد شخصيات -تقليدية- أخرى



ومن التغيرات المهمة في الساحة السياسية أيضا:عالم التدوين

فبظني وأعتقادي أن التدوين أصبح ركنا أسياسيا في المعادلة السياسية والإعلامية وكذلك تغلغله مجتمعيا ، فقد أضحى هذا العالم مؤشرا سياسيا يُنظر له بإهتمام ، كذلك أصبحت ردّات فعله تُأخذ بالحسبان وتدخُل في حسابات أهل السياسية من حكومة ونواب ومؤسسات مدنية مهتمة بهذا الشأن

 قد يظن البعض أن التدوين دخل إلى هذه المعادلة منذ حملة الدوائر الخمس:"نبيها خمس" ، ولكن أختلف مع هذا الرأي ، لأن التدوين اختفى انعكاسه منذ سنة 2006 ليظهر من جديد في عام 2009 أكثر تنظيما وأكثر تأثيرا أيضا عبر جملة من القضايا والحملات ، كردود الأفعال تجاه الإستجوابات التي حجبتها أغلب الصحف التقليدية ، والموقف من كرسي الرئاسة لمجلس الأمة ، وحملة:ارحل نستحق الأفضل ، وإجتماع بعض النواب مع المدونين لشرح وجهات النظر والتفنيد والنقاش ، وقضايا كثيرة أخرى



هذا كله من جانب ، أما من الجانب الآخر ففي هذا العام بالذات أصبحت كلمات كـ:"التدوين ، المدونات ، المدونين" ، كلمات يلهج بها عتاة الكتاب الصحفيين بشكل مستمر ، لدرجة أن هذه الكلمات لاتخلو منها مقالات الكثير من الكتاب يوميّا ، إمّا ناقدين أو مؤيدين ، فقد أصبح الرأي التدويني مُتابعا من قبل الكثير من فئات المجتمع ، من الخفير إلى الوزير مرورا بأعمدة صحفية ذات تاريخ صحفي طويل ومانشيتات لصحف يومية



إن كان يحق لي اطلاق نعت لهذا العام فإنني أنعته بـ...عام التدوين



كذلك ومن منطلق التشجيع على النشر الإلكتروني فإننا نحيّي ونشكر جريدتا الآن وجنوب السرة ونحثهم على مواصلة الدرب ونتمنى عليهم الحيادية والرقي بالمجتمع ثقافيا من خلال مواضيعهم واختياراتهم ، وكلنا أمل في ذلك ، فقد ضاقت الناس ذرعاً بالإعلام التقليدي الموجّه -صحف وتلفاز- وماعاد لهم إلآ فضاء الإنترنت يبحثون فيه عن المعلومة والخبر الصحيح الذي يحجبه في أحيان كثيرة الإعلام التقليدي



نرجو من القائمين على جريدتا الآن وجنوب السرة أن ينشورا الأخبار بأمانة ودون تدخل وأن ينتقوا مقالات كتّاب الصحف التي تدعوا لوحدة المجتمع وتنبذ الخلافات ، أمّا آراء ملاك الصحيفتين-الآن وجنوب السرة- فسنحترمها من خلال الإفتتاحيات الخاصة بصحفهم



إقليميا

هناك مجموعة من القضايا التي برزت وفرضت نفسها كأحداث مهمة حسب وجهة نظري التي قد يختلف معي البعض حول أهميتها ، ولكن كلٌّ له منظاره الخاص ، ومن هذه القضايا أو الأحداث

(1)

لقاء الأسد-الحريري ، والذي تم في هذا الشهر ، فمن كان يتوقع مثل هذا اللقاء؟ ، ولكنها السياسة والتوافقات الإقليمية والمصالح المشتركة

مبدأ التوافقات أو المصالح المشتركة ضيق جدا في سياستنا المحلية بسبب نزعتنا اليمينية التي نعيشها ، ولكنه رحب جدا في عالم السياسة الدولية ، لأن المصالح العليا تتجاوز النظرات الضيقة والآراء ذات المعايير المزدوجة

طبعا لابد من المرور هنا على أن لقاء الأسد-الحريري ماكان ليتم لولا تقارب وجهات النظر مابين دمشق والرياض ، ولانعلم إن كان هذا التقارب سيستمر أم أنه سيصطدم بمعوقات عديدة؟!ء

أهم هذه المعوقات أن دمشق تحمل مشروعا -ثنائي القطبية- تجاه المنطقة وأحداثها ومشاكلها ، أما الرياض ومن خلفها دول الخليج ومصر والأردن -أو ماكان يُسمى بمحور الإعتدال- فلا تملك مشروعا استراتيجيا ممنهجا للأسف ، أقول للأسف لأننا في دول الخليج بعيدين جدا عن الرؤية الإستراتيجية! ، وهذا الأمر سيكون وبالا علينا أن تمت التسوية الإقليمية التاريخية مابين طهران من جهة وواشنطن وتل أبيب من الجهة الأخرى

الحديث هنا يطول وأكتفي بهذا



(2)

من الأمور التي أعدها مهمة أيضا هي: اختفاء بندر بن سلطان ، فالذي يعرف هذا الرجل ويتتبع تاريخه سيجد أن اسمه كان موجودا في أكثر القضايا الإقليمية المهمة ، وذكري له لايعني اتفاقي معه ، وإن كتب الله لنا فسيكون لي مع هذه الجزئية موعد في موضوع منفصل لمزيد من الشرح والتفصيل ، وأن نسيت فذكروني



(3)

تركيا الجديدة

المتتبع للشأن الإقليمي خلال السنوات القليلة الماضية سيتلمس الدور التركي الواضح والهادئ والذي تدخّل في كثير من القضايا الإقليمية العالقة والتي منها 

أ-دخول اسطنبول كحاضن للمفاوضات السرية مابين دمشق وتل أبيب

ب-دعم اسطنبول المتوازن للفلسطينيين ، أقول متوازن لأن اسطنبول تعي أنها لاتستطيع الإخلال بموازيين القوى في المنطقة ، ولكن أظن أنها تتحرك ببطئ ناحية هذا الأمر!؟



ولكن السؤال المهم:هل الدور التركي الحالي هو دور مبني على استراتيجيات المصالح طويلة المدى؟ أم أنه دور مرحلي سينتهي بعد أفول نجم ثنائية: غول-أوردوغان؟...محاولة الجواب على هذان التساؤلان تجعلاني في خانة التشاؤم! ، لذلك سأتجاوزه في الوقت الحالي



نقطة أخيرة....أعتقد -والعلم عند الله سبحانه- أن دخول تركيا كطرف محايد وعادل نسبيا قابله خروج المملكة العربية السعودية من الحياد العلني إلى بوتقة الصراع الإقليمي العلني ، فالسياسة الخارجية السعودية حدث بها تطور جوهري مهم جدا ، فقد استغنت السعودية عن ادارة الصراع السياسي و الديبلومسي الخفي واتجهت إلى مسرح الصراع السياسي العلني ، أسباب هذا التحول الجوهري كثيرة جدا ولامجال اليوم لذكرها



عالميا

العلّة في واشنطن

مع قدوم الإدارة الجديدة للبيت الأبيض بقيادة أوباما فإن هناك تحوّلات مهمة حدثت ، أهمها...تغيّر الخطاب السياسي والاستراتيجي-قصير المدى- تجاه الصراعات القائمة في المنطقة ، فقد تبدلت الإستراتيجيات قصيرة المدى مع ثبات الإستراتيجيات طويلة المدى

فالتعامل مع الملف الإيراني أضحى أكثر نعومة من الإدارة السابقة ، كذلك التعامل مع دمشق كان منفتحا للغاية ، أمّا الصراع العربي- الإسرائيلي فقد حدث فيه نوع من الحلحلة-المؤقتة- تجاه آليات هذا الصراع ، فالخطاب العلني الأمريكي أصبح أكثر انفتاحا-نسبيا طبعا- على الأطراف الفلسطينية كحماس مثلا



وإن جاز لي التعبير في توصيف الفرق الجوهري مابين الإدارة الحالية للبيت الأبيض والإدارة السابقة بقيادة بوش الإبن فإن التحوّل في التعامل الديبلوماسي مع الصراع العربي-الإسرائيلي انتقل من دينامكية الإملاء-ادارة بوش- إلى ثقافة الإستماع-ادارة أوباما- ، أظن أن هذا هو التحول الرئيسي في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة


السؤال:هل سيكون لهذا التحول-من الإملاء إلى الإستماع- آثار على الصراع في منطقة الشرق الأوسط؟

الإجابة:انظر إلى الاستراتيجيات القائمة وموازين القوى وستعرف الإجابة الحقيقية




ختاما

كل عام والكويت وأهلها وجميع الأحبة والغالين بخير ، وللأحبة في عالم التدوين ارسل لهم أجمل وأرق وأعذب باقة من التحايا العطِرة




ونشكر الغالي حاكي عقالي-أبا الوليد- على هذه الصورة الجميلة






الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

يافضة الحكي...فرقا



حـياتنا جنـح الصـدى ترفـض الصـوت
وهـو غصنها المفـرد..وهـي جمـع ورْقا

نعيـش وأحـلا أقمـارنا تشــربه حـوت

ونضـرب علـى نحـاس القصـايد لـغرقا
 

عـن عنكبـوت أحلامنا ننسـج...."اسكـوت"ء
طلـع ذهب!...يا فضــة الحـكي فرقا
 

نذبـح بيــوت بدمهــا نبني بيـوت
من وين نرقا الـدرب؟!..ول وين نرقا!؟
 

عـاري جـهلنا شـغلته يلعــن التـوت
وهذا الورق..لاأشـبع..ولاأمتع..ولاأسقى

خــجلا قصــايدنا تهــزَّعْ لهـارَوت

وترقــص لسحـره في نواعـيس عنقا

ياخي لو إن آخـر قصيـده هي:المـوت

كم شاعرٍ يرحل؟.. وكم خطبةٍ! تبقى؟؟





معاني
نرقا:نصعد أو نرتقي!!ء




 هامش خارج عن النص
أطلقوا سراح المتهم الجويهل ، وليتم التحقيق معه في النيابة صباحا ويرجع لبيته مساءا ، وعند الإنتهاء من التحقيق فليحوّل إلى القضاء ليقول كلمته الفصل





الأبيات من قصيدة "طقوس" للشاعر/ سليمان المانع...عجز البيت الأخير بتصرّف


السبت، 26 ديسمبر 2009

استراحة: مواضيع وتعليقات






تعسّف...وأعتذار للسيّد



تم أول من أمس القبض على السيد محمد الجويهل ، وقد اقتيد فورا إلى مبنى أمن الدولة ، وعلى الرغم مما قاله وكمية السب والشتائم التي بثّها من قناته تجاه شريحة من المجتمع فإن لي موقفا رافضا بتدخل أمن الدولة ، فنحن مع تطبيق القانون والتحقيق معه دون تدخل هذا الجهاز


هذا من جهة ، أمّا من الجهة الأخرى ، فالجويهل ليس بخصم ، إنما الخصم هو من يدعمه ويرعاه ، فالذي سب وشتم ولعن وطعن في أعراض الناس ليس محمد الجويهل بل من يحتضنه ويمده بالدعم

ورغم علمنا بأن وزير الداخلية لن يقصر مع صديقه! ولن يرضى أن يمسّه سوء من قبل أمن الدوله بسبب المحبة التي تجمع معالي الوزير مع المتهم الجويهل ، فإننا نطمئن السيد رئيس مجلس الأمة ناحية الرعاية التي سيتلقاها المتهم


وفوق علمي بالمعاملة الخاصة التي سيلقاها المتهم الجويهل من قبل صديقه الوزير فإنني أكرر رفضي بقاء السيد الجويهل داخل أروقة أمن الدولة وأطالب بإطلاق سراحه وإحالته للنيابة فورا لتحقق معه وتحيله للقضاء ولاتبقيه ليلة واحدة محجوزا عند وزراة الداخلية لا الآن ولا مستقبلا


أقول هذا الكلام ليس بحثا عن الإشادة والمديح ، فالإشادة والمديح لن تزيد من قدرنا ولست بالذي يبحث عنها ، إنما لأنني رافض لتدخل جهاز أمن الدولة من ناحية المبدأ ، وإن كنت سابقا قد سكت عن تعرض المأبنين لعماد مغنية ناحية اقتيادهم لأمن الدولة فإنني أعلن أنني كنت على خطأ ، وأوجه رسالة اعتذار للنائب عبدالصمد ورفاقه


اعتذاري لسكوتي عن اقتيادهم لأمن الدولة ، وليس اعتذارا عن تأبينهم متهم قتل أبناء الكويت ، فإنّي مازلت عند رأيي الناقد لذاك التأبين ، ومازلت أعتبر التأبين خطيئة سياسية يعلم النائب عبدالصمد كيف كانت نتائجها السياسية عليه هو شخصيا




---------------


مصطلحات ولاّ زمانُها


في الجلسة الأخيرة لمجلس الأمة ، وأثناء النقاش حول قضية اسقاط القروض وتوجه النواب ناحية اسقاط الفوائد ، وجّه النائب مسلم البراك حديثه للنواب وقال:"لاتطاوعوا الحكومة ترى والله تلعب على لحاكم


لحاكم يقصد بها جمع لحية ، هذا القول ماعاد يصلح في دنيا سياستنا المحلية لسببين


الأول:كان الناخبون في السابق هم الجنس الخشن فقط ، الآن تغيّر الجمهور بدخول القوارير ، فقد كان المرشح يقول:لن نسمح للحكومة بالضحك على لحانا أو شواربنا ، هذا الكلام ولّى زمانه ، فمن غير اللائق أن يكون من بين الحضور فتنة تسرّ الناظرين والأخ المرشح يردد: لحانا وشواربكم!؟



الثاني:دخول النساء كأعضاء لقاعة عبدالله السالم ، فتخيلوا معي كيف هو شكل النائب حينما يقول: "تضحك على لحاكم" وهو يمر ببصره على النواب ومن بينهم أربع نساء ، فهذا الأمر خالي من الحصافة



عموما ، لا أعتقد بأن هذه الجملة ستختفي في المستقبل ، إلآ إن رزقنا الله بعضوة جميلة تسعد المتابع لها بتغنج مداخلاتها النيابية ، أو ليس بشرط أن تكون قارورة جميلة وفاتنة ، على الأقل سأرضى شخصيا بعضوة تشابه مارا كارفانيا ليس من ناحية الجمال ، فهي ليست بجميلة إنما من ناحية الأريحية والإنفتاح على الصعاليك أمثالي ، ولامانع أن أشاركها ركوب القاري ، فهي هواية عندي منذ الصغر!ء ،





---------------

إحدعش أو أهدعش





من الكلمات العامية التي أغص حينما أقولها هو الرقم إحدى عشر!ء


فمرات أقول:إحدعش


ممرات أخرى أقول:إهدعش


وهناك كلمات عامية أخرى اتقلّب في نطقها منها:السعال في اللغة العربية


فأحيانا أقول:كحه


وأحيانا أخرى:قحه...بالقاف الكويتية



وسيبقى الأمر معلقا ومتقلبا في النطق إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا





---------------


البث المباشر



سألني بعض الأحبة عن البرنامج الذي يسمح بالبث المباشر عبر الهاتف النقال منذ الموضوع الماضي ، وأود أن أوضح أنه برنامج مخصص لهواتف الآي فون ، واسم البرنامج
ustream live


البرنامج مجاني الآن ، ولا أعلم إن كان سيستمر مجانيا أم لا



-------------------


خطأ كاد أن يكون فادح


الكل يعرف اشارات الإبتسامات وماذا تعني ، كنت سابقا لا أعرف سوى ابتسامة السرور ، أو الغمزة ، أو تعبير الحزن

:) :( ;)


قبل فترة وأثناء كتابتي رد على قارورة رقيقة وبعد أن كتبت التحية الصباحية وضعت تحتها هذه الإشارة
:*


وقبل أن ارسل الإيميل "نغزني" قلبي ، علما بأني راجعت الإيميل لتصحيح الأخطاء الإملائية ، فقلت لأراجعه مرةً أخيرة ، فرفعت عيني وإذا بي أرى هذه الإشارة الخطيرة ، والتي تعني قبلة



فمسحتها فورا وقلت:الحمدلله أنّي لم اضغط زر الإرسال ،،،، وعدّت على خير







الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

إنقاذ مايمكن انقاذه







بالأمس خمر...وهذه الليلة سيكون الأمر



ملاحظة
تأخرت في المشاركة بهذا التجمّع حتى تم التأكيد لي على أن التجمع سيكون للوحدة الوطنية وبعيد عن التشنج والكلام المؤجج


سيكون التجمع للوحدة الوطنية بشكل عام وموجه ضد من يرعى ويحتضن ويدعم الساقطين من القوم كذاك الجاهل...وتلك الرادِحةُ التي يتبرأ منها وجه الـ....فجر


لذلك....حان الأمر



هامش على الهواء مباشرة


الليلة سأقوم بتجربة برنامج جديد عن طريق الهاتف يقوم بالبث الحي لأي شي يتم تصويره عبر الفيديو...لمن أراد المتابعة يمكنه الدخول على موقع

http://www.ustream.tv


وبعدها يختار البث الحي

وسيكون اسم القناة

testqqq


ابحثوا عنها في البار المخصص للبحث عن القنوات


السبت، 19 ديسمبر 2009

كنتي جميلة...ومازلتي



ِ

لو مر اسمها على مسمعيْك ، وجِب عليك الصمت إن كنت تتحدث ، وإن كنت جالسا متّكأً وجِب عليك الاعتدال ، وإن كنت واقفاً لزِم عليك الانحناء...احتراما لها..وللتاريخ

إنها..جميلة بوحيرَد..اشهر مناضلة جزائرية أبان عهد الاستعمار الفرنسي ، ايقونة عذبة من ايقونات ثورة المليون شهيد

وزنها عندي اثقل من قبيلتين كاملتين ، من ظهْرِ عدنان أو من بطنِ قحطان

طرف إصبعها أغلى عندي من شوارب ألف ألف رجل من على شاكلة وزير الداخلية

دارت على الجميلة...الدوائر ، كنت جالسا بالأمس أمام شاشة أحدى القنوات الاخبارية التي تناولت رسالة بعثتها السيدة بوحيرد الى الشعب الجزائري ليساعدها في سعيها للعلاج واجراء العمليات المستعجلة

فقد تقاطع المرض جسدها الرقيق ، وأنهك عذوبتها التعب والألم ، وما اقسى الألم ، فاحتاجت ، وهي التي لاتملك من المال شيئا

صمتت كثيرا رغم أن مايصرف لها من حكومتها مالا يكفل لها حياةً كريمة! ، ولكن الألم أشد وأنكى فخرجت عن صمت الكبرياء


جميلتنا الجميلة بوحيرد....قلبي معك ، ودعائي معك ، وإن قصّر شعبك...فنحن معك


هامش
الصورة أعلاه ، للسيدة بوحيرد اثناء الحكم عليها بالإعدام بعد تعذيبها في المستشفى الذي كانت ترقد فيه بسبب اصابتها برصاصة فرنسية ، كانت حينها في سن الثانية والعشرين









اثناء زيارتها للكويت







من أواخر صورها في الأماكن العامة

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

الممانعة والنفوذ...مرةً أخرى





أي طبقة حاكمة أو فئة اجتماعية تمتلك سلطات ونفوذ فإنها لم تتخلى عن سلطاتها أو نفوذها أو إمتيازاتها لصالح عموم المجتمع دون أن تظهر ارهاصات الضغوط المتتالية من الحركات الفاعلة و تداعيات الحركة الطبيعية للتطور الانساني المدني نحو التعددية في اتخاذ القرارت الاساسية والمصيرية والمشاركة الفاعلة في الحكم!؟


منذ فترة لاتقل عن ثلاث سنوات بدأت عندنا بشكل متجدد و فعلي هذه الإرهاصات ، وتحديدا عندما تولى الشيخ ناصر المحمد منصبه ، لذلك عندما بدأت هذه التداعيات تطفو على السطح دون خوف من قبل نواب أو حركات سياسية أو كتّاب مقالات أو مدونين فإن أهل الحل والعقد لم (ولن) يرتضوا هذا الأمر! ، وبدؤوا في وضع خطوط حمراء وهمية عبر التخويف والترهيب من أمر قد يحدث ويعطل كل شيء ويعيدنا الى مربع ماقبل الدستور


هذا الاعتراض ووضع المحرمات الوهمية أمر بديهي و طبيعي لمن ينظر للأمور بتجرد من أعلى نقطة ممكنة ، فالطبقات الحاكمة حينما تتلمس و تتحسس خطر انحسار النفوذ وتقلصه فمن الطبيعي أن تتجه لهذا المنحى كحالة تاريخية تم تسجيلها بين زوايا التاريخ لأغلب الأمم الحالية ، والتي تحركت نحو هذا الاتجاه السياسي السلمي في تأطير السلطات وتحديدها داخل حدود معينة لمنح الشعب مزيدا من السلطات والصلاحيات


مثال على ذلك...التطور التاريخي السياسي للمملكة المتحدة ، وظهور تأثيرات فلسفة جان جاك روسّو على الحكم البريطاني ، ومن بعدها نقطة الارتكاز الرئيسية التي جعلت أنصار العرش يتخلون عن فكرتهم ناحية دعم سلطات الملك ومساندته ، كما حدث من داخل حزب المحافظين من خلال فلسفة عضوه بولنجبروك والتي مكّـنـت الحزب من الفوز برضى الشعب

الحديث عن التاريخ السياسي البريطاني طويل جدا....مع التشديد على نقطة مهمة وهي أن التحركات السياسية أخذت نحو مئة عام إلى أن تخلى أنصار الملك عن فكرهم المتمثل في مساندة سلطاته وقدسيتها


طبعا مع التحفظ هنا من قبلي على ضرب المثال!...ولكن كحركة طبيعية متجردة تعتبر مشابهة في خطها العام نحو تأطير الصلاحيات والسلطات كمفهوم مجرد وواقع


قصدت من هذا المثال تبيان أنّ مانراه اليوم هو حركة طبيعية وبديهية ناحية تأصيل مفاهيم مقرةٌ أصلاً منذ مايقارب نصف قرن حينما صدر الدستور

فالأسرة الحاكمة ترى أن هناك خط أحمر يخدش هيبتها ويجرح سلطتها ويقلص نفوذها ، كاستجواب رئيس الوزراء ، فهو حسب رأيها لايجب أن يمس ، بينما الدستور يجيز للسلطة التشريعية (الأمة) محاسبته بل ورفع كتاب عدم التعاون معه


لذلك..وجِـب هنا تأصيل هذا المبدأ المتمثل بالمحاسبة السياسية لرئيس الوزراء وممانعة أي أمر يدعو لعكسه ، واتمام هذا المبدأ ستواكبه حركة سياسية خانقة جدا تجاه الدستور والحركة الديمقراطية ككل ، بايجابياتها وسلبيّاتها...وعليه لا يظنّـن أحدٌ منكم أن هذا التأصيل سيمر بسهولة خلال المرحلة القادمة


ما هو دوري ودوركم؟

دورنا يتمثل بكل بساطة بدعم هذا الدستور والدفع ناحية تأصيل مواده مهما كان حجم من سيساءل ، فالدستور يجب أن يكون أمر ثابت كحجر أساس لقيام الدولة ، ودعمنا قد يكون كلمة..توقيع..مشاركة..كتابة..بيان..نصره..الخ ، مع تجاوز أي خلافات بين بعضنا البعض



ملاحظة على محورية التاريخ

حينما لوّح السيد السعدون باستجواب رئيس الوزراء في مجلس 2006..حل المجلس بعدها باسبوع!؟

وعندما هدد السيد المليفي باستجواب رئيس الوزراء كاد أن يحل المجلس لولا البرغماتية التي حدثت!؟

بينما في استجواب الدكتور الطبطبائي ومن معه...لم يحل المجلس ، وإنما الحكومة هي من استقالت!؟

تم صعود رئيس الوزراء لمنصة الإستجواب وتم تقديم كتاب عدم التعاون في ديسمبر 2009

هذه التطورات السريعة تبين لي أن هناك تزحزح في صلابة المفاهيم أو نوع من الليونة تجاه ضغط شعبي معين


لكن أقولها وبكل صراحة......إن المشكلة الحقيقية هي مانعيشه الآن!!...فهي عنق الزجاجة ناحية تأصيل نص دستوري (مادة 100) ظلّ مقتصرا على وزراء من الشعب ، ثم مع مرور الزمن -كحركة طبيعية- انتقل إلى وزراء شيوخ ، وبعدها لوزراء شيوخ من النوعية السوبر ، إلى أن وصل إلى رئيس السلطة التنفيذية


انتهى الإقتباس


هذا الموضوع -أعلاه- كتبته قبل نحو عام وعنونته بـ..متلازمة الممانعة والنفوذ..نظرة عبر التاريخ ، الجملتان اللتان باللون الأخضر هما الإضافة الجديدة التي ادخلتها في الإقتباس


الخلاصة بعد استجواب الأمس
الحركة الطبيعية للتطور المدني والسياسي لن يوقفها أي خطوط حمراء وهمية ولا إعلام موّجه ولا نخب سياسية وإعلامية وثقافية انسلخت عن تاريخها وتركت مسؤولياتها الأخلاقية وإلتزامتها المبدئية تجاه المجتمع وانحازت الى الطرف المتنفذ والمقاوم للتطور الديمقراطي ، حتى الأصنام التي صنعوها كـهُبَلْ سيطويها التاريخ ويتجاوزها المجتمع بكل أرْيحيّة ،،،،، إن لم ترجع لرشدها وتتخلى عن فكر الحاشية والبلاط



والله المستعان




الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

على شحم يالدويله...على شحم





حينما فتحت عيناي بعد النوم ، أخذت هاتفي لكي اطلع على الوقت ، وإذا به ممتلئ بالمسجات والإيميلات! ، المسجات الإخبارية أو التي من الأصدقاء كلها تتحدث عن النائب السابق ناصر الدويلة ، أما الإيميلات فتشير إلى رابط صورة الشيك وإلى اليوتيوب الخاص بمقابلته على قناة الوطن


أظن أن الكل اطلّع على صورة الشيك وعلى مقابلة النائب السابق ، ولكن قبل كل هذا: لماذا بهذا الوقت بالذات تكلم الدويله؟ ، حاولت قراءة الأحداث منذ مساء أول من أمس وتحديدا منذ تصاريح محامي رئيس الوزراء السيد السيف وتبين لي التالي:ء

أ-في حركة مسرحية قام المحامي السيف بنفي أن يكون الشيك لنائب وتحدى النائب المسلم أن يثبت ذلك! ، السؤال هنا: لماذا الآن التحدي رغم أنه لم ينفي سابقا في بيانه بل وأقر فيه أن الشيك لنائب أثناء سجاله مع المستشار عادل بطرس؟!!...ستتضح الإجابة لاحقا

ب-النائب المسلم وقع في فخ الاستفزاز ورد على المحامي ، وكان الأولى به أن لا يرد على محامي ، فخصمه رئيس الوزراء وليس المحامي

ج-أصر المحامي على كلامه ، وهو هنا كمن يحضّر شيئا ما ، وهذا واضح وليت المسلم تأنّى

د-ظهر الشيك في أحد المنتديات ليصل إلى كل الكويت خلال سويعات

هـ-أول ماظهر الشيك صرح المحامي موجها حديثه للنائب المسلم بالتالي"وأقول لك على نفسها جنت براقش، وإنتظر من النائب السابق ناصر الدويلة 'ما يسر خاطرك'."ء ، واضح هنا أنه تم تحقيق الهدف في جر النائب المسلم وهو خطأ تكتيكي منه

و-تجهيز لقاء تلفزيوني خاص مع ناصر الدويله للرد على الشيك ، هكذا بكل سرعة! ، لقاء تلفزيوني خاص بمعية كل الأوراق التي هي في حقيقتها مجرد فاكسات وصور أبيض وأسود


الخلاصة:ء
واضح من السياق أعلاه وخصوصا كلمة:"انتظر من ناصر الدويله مايسر خاطرك" أنّ فريق رئيس الوزراء لعب لعبة الغرض منها موجه إلى الرأي العام والناس البسطاء لإيهامهم أن إجراءات تسلم الشيك سليمة وليس فيها تنفيع!؟



رأيي الشخصي:ء
لا أصدق النائب السابق ناصر الدويله وأوراقه وعقوده المصوّرة ذات التواريخ القديمة ، وذلك بسبب كل هذا الوقت الذي لم ينبس خلاله النائب السابق ببنت شفه ، والذي يعطيني مؤشرا أنها مسرحية فاشلة تم بها تجهيز أوراق لا تحمل أي صفة رسمية وغير موثقة توثيقا لايقبل التأويل ، حتى أن العقد الذي أظهره الدويلة مع مكتب الشريف للمحاماة والذي من المفروض أن يحتفظ بنسخته الأصلية لم نره ، بل مجرد صورة!ء


هذا كله من جانب ، أما من الجانب الآخر والذي لو سلمنا جدلا فيه أن جميع الأوراق صحيحة وحقيقية ، ألا تنص مثل هذه العقود على وجود عمولة للمكتب الوسيط؟!! ، أم أن مكتب الدويله للمحاماة يشتغل ساعي بريد؟! ، بل حتى ساعي البريد يأخذ رسوم ، وقد أخفى السيد الدويله هذه الحقيقة الخاصة بالعمولات والنسب ، والغريب أن المذيع لم يسأله! ، مما يعني أن اللقاء مدبّر وليس لقاء بحث عن حقيقة


فزيادة عدد الشيكات الصادرة تعني زيادة في تحصيل للأموال ، فمبلغ الشيك إن لم يكن له كاملا ، فله حصة فيه حسب طبيعة عقود المشاركة والتعاون ، إضافة إلى هذا فقد كان الأولى به أن لايوقع العقد في 2008 بينه وبين مكتب المحاماة وبين رئيس الوزراء كونه نائب ومن المفترض عليه أن يراقب السلطة التنفيذية لا أن يكون محصّل أموال ، يأخذ الشيكات ويوزعها ويحتفظ بعمولته



أمّا قول السيد الدويله:"أن ما حصل في قضية الشيك إهانة لكل رشيدي

فردنا عليك أن قبيلة بني رشيد الكريمة حالها كحال بقية القبائل والعوائل الكويتية تربّت على مكارم الأخلاق والأدب والكرم والجود ، ولايعيب أي قبيلة أو عائلة أن يخرج منها فرد يرتكب جناية مثلا ، لأنه حالة خاصة ، فكلامك ماخوذٍ خيره ، وعلى شحم سلمك الله


أخيرا...قال السيد الدويلة:"سأقوم بتنتيف شواربه"!؟

نائبنا السابق ماعاد فيها شوارب! ، فقد كان الأولى بك أن تحشم شاربك عن الشيكات وعن العمولات وأنت عضو مجلس أمة ، وقد قال البدو سابقا:"لاتقضّب الرياجيل لحيتك" ، وأنت قضبّت الرياجيل لحيتك......وشاربك


والله المستعان



هامش على خط التماس

هناك مبدأ في عالم السياسة وفي عالم القانون وفي عالم الشفافية يسمى "تعارض المصالح" ، والذي يمكن تعريفه حسب دراسة قدمتها د.هديل رزق القزاز استنادا إلى التعريف العالمي لهذا المبدأ بالتالي:ء

"الوضع أو الموقف الذي تتأثر فيه موضوعيّة واستقلاليّة قرار موظف في الوظيفة العامة بمصلحة شخصية مادية أو معنوية تهمّه هو شخصيا أو أحد أقاربه أو أصدقاءه المقربين أو عندما يتأثر أداؤه للوظيفة العامة باعتبارات شخصية مباشرة أو غير مباشرة أو بمعرفته بالمعلومات التي تتعلق بالقرار
"ء...بتصرف


تعارض المصالح ليس من المفروض أن يقره قانون إنما تحتّمهُ المسؤولية الأخلاقية في المقام الأول ، فأين أنت من هذا يا نائبنا السابق ناصر الدويله؟




الأحد، 6 ديسمبر 2009

من حروبي مع اللغة...ونريدها علنيّة




في الإسبوع قبل الماضي قدمت على وظيفة جديدة ، ومن بعدها صرت مشغولا في المراجعة العلمية لبعض الجوانب المهمة لأساسيات العمل ، مراجعة كانت أقرب إلى الأكاديمية والدراسية ، وبعد أن انتهيت منها بدأت المحاولة في استدراك مايمكن استدراكه من جوانب اللغة العنقريزية

خلال الأربعة أيام الماضية كنت في جلادٍ ومناوشة مع القواعد وتفصيلاتها كالمضارع المستمر وذاك التام والآخر الذي يسبح في تمام الماضي واستمراريّته ومستقبله أيضا! ، غريبة هي اللغة العنقريزية ، حتى الماضي التام له مستقبل!ء

قدمت بالأمس امتحان في أحد مواقع الإنترنت التي تتّبع تصنيف جامعة كامبريدج ، والتي تنقسم إلى سبع تصنيفات

1-Beginners
2-Elementary
3-Pre-Intermediate
4-Intermediate
5-Upper-Intermediate
6-Cambridge First Certificate
7-Advanced


الإمتحان كان من 68 سؤال متعدد الإختيار ، وكانت الإجابات الصحيحة 48 إجابة ، وأعطاني الموقع تصنيف

Upper-Intermediate/Cambridge First Certificate


أغلب الأخطاء كانت في القواعد ، وخصوصا قواعد الماضي التام والماضي التام المستمر والمضارع التام المستمر وفي تفرّعات المبني للمجهول المتصلة بهذه القواعد سالفة الذكر ، الحقيقة المضحكة هنا أنني منذ الدراسة المدرسية وماتلاها في الجامعية ظلت هذه الإشكالية في التام والمستمر -مضارع وماضي- مستمرة معي حتى الآن ، يعني:اشبع من البدليات وإنت تضحك


الإستماع والقراءة لامشكلة عندي بهما والحمدلله وكذلك الأمر بالنسبة للكتابة-نوعا ما- ، المعضلة تكمن في التركيب والإسترسال ، ولا أعلم مالذي سيحدث إن إجتزت الإمتحان التحريري إن شاء الله وجلست أمام لجنة المقابلة!ء


عموما،،،الفيديو أدناه قد يلخص الوضع الذي سيكون مع لجنة المقابلة















هامش معطوف على العنوان

ابتعدت كثيرا عن الأجواء السياسية بسبب ظروف قسرية ، والحمدلله على كل حال ، ولكن وجب علي هنا أن أأكد على أن من حقي أن تكون جلسة الإستجواب علنية -إن تم الصعود للمنصة طبعا!- ، وأي نائب يسلبني هذا الحق في الإطلاع على مناقشة الإستجواب ومتابعة الردود فقد ارتكب خطيئة من الصعب تجاوزها ، لذلك أرجو من النواب أن لايسلبوا البسطاء مثلي هذا الحق ، وإن فعلوا....فلن ننساها لهم



والله المستعان





الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

رسالتنا سامية



رسالة الى حكومة الكويت وأجهزتها الامنية:ء


كفّوا ايدكم عن التدوين

فنحن سنمارس حريتنا في التعبير والرأي وفق المواد الدستورية والأطر القانونية والمسؤولية الأخلاقية والحدود الأدبية التي تحتمها علينا تربيتنا وحبنا للوطن

لن نخشى الوعيد ولن نرضخ للترهيب ، ونعلن تضامننا مع الزملاء الذين مسّهم التهديد


مدون كويتي