السبت، 28 فبراير، 2009

حمـلة أقسم




انتبهت لحملة (أُقـسـم) عبر موضوع عند الغالية زووز في مدونتها العامرة


وللأمانة فإن الحملة جميلة وهدفها أجمل ، وقائمة على مبدأ أساسي هو بث الروح الوطنية في المجتمع للعمل بكل اخلاص واجتهاد من أجل رفعة الوطن ونبذ مايفرق بين أبناء الوطن والتفاني بجد وأمانة لإعلاء شأنه ورفعته


فكرة الحملة رائعة ، تعتمد على استنهاض الهمم بعد تلاطمها على أمواج الاحباط ، التي ألقتنا على شواطئ مظلمة ليس لنا فيها من نور نهتدي به لنصل الى الساحل المقابل المليء بالتفاؤل والأمل للعمل من أجل هذا الوطن المعطاء


فلا الحكومة تقوم بمثل هذه النشاطات الوطنية من أجل الكويت ،ولا نوابنا ملتفتين لحالة اللامبالاة والاحباط الذي يعتري كل طبقات المجتمع اضافة إلى التمزق الحاصل فيه ، نسير وسط الظلمات ، والمصيبة لا نعلم حتى إلى أين!؟


هناك العديد من الأحبة الزملاء (منهم العزيزان بوراشد و بلوق عمتي) كتب منتقدا لهذه الحملة في مدونته العامرة ، وإنني أحترم رأيهم ولكنني أختلف معه ، فالحملة في فكرتها ومنتهاها شديدة الايجابية ويجب علينا أن نحافظ على هذه الشمعة بدل أن نلعن ظلامنا الدامس


صحيح أن مرحلة بناء الدولة منذ فجر بزوغها كان عمل لن تبلغه أي أعمال ، كما أن الازمات المتلاحقة في تاريخ الكويت الحديث منذ اعلان استقلالها لم تتوقف ، بدأت بتهديدات عبدالكريم قاسم مرورا بمعركة الصامتة وشهدائها الأبرار إلى أن أتت فاجعة الغزو...كل هذه الأزمات كانت تشد من أزرنا...فالمحن وأزمات الهوية جعلتنا سابقا على قلب واحد دون فرق وفروقات

فهل نحتاج لأزمة ومحنة حتى نستنهض الهمم؟

إن ما قام به هؤلاء الشباب هو مجهود رائع من شباب محب لوطنه لم يدعمهم أحد ، وإنّما أفكارهم وليدة عقولهم الجميلة والمتقدة ، حيث أننا نتلمس حب للوطن بين ثنايا مجهودهم ، وماعملوه لم يتأتى بين ليلة وضحاها وإنما سبقه عمل مضني وجاد في لملمة الافكار ومن ثم فلترتها وبعد ذلك السعي نحو ترجمة هذه الافكار الى عمل ملموس ومحسوس ، ولايظنّـن أحد أن هذا المجهود ظهر فجأة ، فكل عمل يخرج الي النور تسبقه آهات التعب وأنّات الارهاق ، ولكنهم تصبّروا على ذلك لا لشيء سوى حبهم لهذا الوطن الغالي


أتمنى من كل قلبي أن تستمر حملتهم وأن يبدؤوا بترويج عملهم داخل المدارس والاندية ومراكز المجتمع والمسارح....الخ

أتمنى عليهم أن ينزلوا بهذا العمل من ساحات الانترنت والتلفزة الى ساحات المدارس وباحات الجامعات وأروقة الكليات..استمروا فعملكم جميل إلى أبعد الحدود حسب رأيي ورأي من تلمست ردات فعلهم ممن هم حولي


فاستمروا ولكم مني كل الشكر..والنقد أمر مباح ولانشك في نوايا من انتقد فخوفه على الكويت وحبه لها يفوق خوفنا وحبنا


والله المستعان

غــصّـــة!؟



أحــيـاناً

وأحيانـاً فقط

تـمـرُّ في القلبِ...غَصّــة

فـتــذكــرهُ....بِـقِـصّـــة


كان في الماضي لـهـا ذِكْـرى....وبسمة


أبطالها...من الأحبة

كلهم مازالوا هــنــا

ولكنّ أحدهم قبل فترة

غادرنا...وذهب لقبرهِ.....خِـلْسَــة


أتت بعدها.....دمعــة

فلحِـقَــتْـهـا......حسرة

على سنواتٍ كان لها الموتُ....خـتْــمــة


وحين تذكّرت..خُـيِّــلَ لي بأن السنوات مرَّت..كـلـحـظـة!؟


وكأن كل تلك العشرة لم تكن سوى...بـرهــة


إنمّـا عزائي...أنهُ كان من النُّــدرَة


و
كُ لّ م ا تذكّرتُ نزولَ تِلك....الدمــعــة


علِـمــتُ أنّه مازال في القــلــبِ....غَــصّــة!؟




الخميس، 26 فبراير، 2009

لولاك ما كنّا


يــاوطـــن

كل عام وأنت بخير

كل عام وأنت حـــرٌّ أبِيْ

فلولاك

ماكنّـا شعب ولاكان بيننا أمير


حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه


الأحد، 22 فبراير، 2009

البنوان والسعيدي...أوجه متشابهة!؟


من بديهيات الآراء والتوجهات والمناقشات والمجادلات وحتى التعاملات البينيّة أنها تقوم على مبدأ التفهّم في مقامه الأول فإن جاوزتهُ ، تتجه المحاوِر بعدها لاشكالية التقـبّـل

إلآ

في حالة الانسان أو بمعنى أقرب المواطنة...ففي مقامها الأول تندرج قسرا تحت بند التقبّل مباشرةً ، حيث أنه ليس من حق أي شخص على وجه البسيطة أن يسلب أو يتهكم أو يتعدى بالقول على الانسان وحقوقه أو مواطنته تحت أي سبب من الاسباب


قبل نحو أسبوعين أرسل لي أحد الاصدقاء مجموعة مقالات للسيدة ضحوك البنوان رأيت فيها كم هائل من نزعة يمينيّـة عجيبة وهدم لمقومات المواطنة و المسواة ، والعجب أنها مخلوطة بليبرالية
الانفتاح والتفتح..وهي أبعد ماتكون عن ذلك طبعا

بعد أقل من أسبوع تلقيت اتصال من صديقي الذي أرسل لي هذا الايميل بمعية صديق ثاني للجلوس في زاوية أحد الكافيهات..فدار حوار حول حالة العنصرية المتفشية في البلد ، صديقي الذي أرسل هذه المقالات
يمثل الوجه العنصري الآخر ، من حيث تعصبه القبلي ، صديقنا الثاني لم يكن شخص عنصري وإنما تحول إلى خط العنصرية بداعي أن اليمين لايقابل إلآ بيمين مثله

جوبهت من الصديقين بحرب حوارية حول أن موقفي يجب أن يكون عنصري لأن البلد سائر على هذا النحو!!!!؟

حاولت إفهامهم أن هذا الأمر يعارض أهم مبادئي في الحياة وليس من المعقول أن أتنازل عن مبدأ أتخذته منهاجا لي في الحياة مع تفهمي لحق الآخرين في إختيار مايشاؤون من اتجاهات ومواقف

فقال الصديق الأول:يعني أنت لاتحارب عنصريتي؟

قلت:أحترم خيارك كما أحترم خيار السيدة البنوان ، ولكنني أدعو لعكسه ، وبنفس الوقت من المهم عندي أن يكون هناك تطرف أو عنصرية في المجتمع؟

قال:وكيف ذلك!؟

واجبته بالتالي

حالة التعنصر والتطرف في منتهاها لا تبني دولاً ، بل هي معول هدم لأساسيات المجتمع المدني وتخندِقُه خلف الحلقة الأقرب ، هذا الانغلاق يضيف تنوع في المجتمع بحيث يكون المواطن العادي بين خيارين إما أن يتخندق مع المتخندقين أو أن يعتبر التطرف منبوذا ولا أب له إلآ رهبان تقتات عليه ليعلوا شأنهم بين من يتحدثون باسمهم...أوهكذا يحسبون أنفسهم كمتحدثين نيابة عنهم

بمعنى

كيف لي أن أوضّح للمواطن البسيط والعادي أن العنصرية والقبلية هي داء إن لم يكن هناك في المجتمع من هم بأمثال السيدة البنوان وحضرتك أو حضرة الدكتور حسين السعيدي ...فأنتم في الوقت الحالي تتمترسون في الدائرة الأعلى ومع مرور الأيام ستصغر الدائرة وسينكشف أمركم للناس الذين يمثلون غالبية المجتمع

لذلك يجب أن يمر المجتمع بحالة التطرف حتى يكتوي بنيرانها وينبذها ، وهذا لن يحدث دون أهل اليمين المتشدد الغير متقبّل للآخر!؟


لكن تبقى هناك مشكلة تحتاج لحل...وهي أن السلطة ترعى هذه العنصرية والتطرف من باب اشكالية السلطان والسلطة...فأي سلطة تحاول أن تحمي نفوذها من الانتزاع تلجأ لنظرية التفريق بين أبناء المجتمع وأن يظل الآخر مجهولاً منبوذاً مكروهاً غير مقبول به من قبل الطرف الأول...والطرف الأول هو طرف نسبي...قد يكون البنوان وقد تكون أنت أو السعيدي أو من لف لفكم.....وحولكم!؟


باختصار...فإنني أرى أن التصادمات العنصرية (اليمينيّـة) هي التي تخلق التفاهمات لمجتمع مدني ينبذ العنصرية بعد (وأرجو التشديد على كلمة بعد) أن يجربّها المجتمع ويلفظها


السؤال الآن..كيف نحافظ أو نسيطر على التصادمات ونجعلها في الحالة الأدني دون أن تعلو في نبرتها الحادة؟



هذا السؤال يحتاج لوقفات قادمة إن شاء الله حيث أن أي معركة في هذه الدنيا تُبنى على منهج الكر والفر كإطار...واقع الحال الآن يدعو للاستكانة والنظر والتفكّر ومن ثم انتظار اللحظة المناسبة التي يتململ منها الناس من حالة هذا التعصب ومن ثم العمل الجماعي عبر مراكز فكرية أو اجتهادات جماعية تدعو للتقبل المباشر دون الخوض في مسألة التفهم

ماهو دور أي انسان لايتقبل هذا الوضع وماهي الآليات المناسبة للتعامل معها؟؟...هذا ما سأكتبه في موضوع منفصل حسب وجهة نظري المتواضعة والبسيطة


ولأهل التطرف مني ألف سلام وسلام....فلولاكم ماكنّـا بأهل قلم.....وورق....ومنهج!؟




ملاحظة عند خط التماس

بعد أن قمت من الصديقين..أرسل لي أحدهم الرسالة التالية





همْـهَـمـة

أن تتبنى رأيا مخالفا فهذا يضعك في خانة الاتهامات المعلبة..أخي وصديقي الغالي ارسل الرسالة من باب المداعبة..ولكن واقع الحال في مجتمعنا أنه ينظر للتأطير تاركاً التفكير

فصبرا جميلا


والله المستعان


شكرا كويتي



فتحت ايميلي اليوم لأجد رسالة رقيقة محملةً بهدية جميلة من الغالي كويتي لايعة كبدة عبارة عن (بانر) جديد للمدونة من تصميمه ، ارسلها كهدية ومبادرة منه ، وحقيقة لا استغرب هذا الأمر وهذه الالتفاتة الرائعة منه


كل الشكر يالغالي...أخجلتني بهذه اللفتة الكريمة....بتخصيص جزء من وقتك لأخوك الصغير شـقـران



ملاحظة

العزيز الجنوبي ولكل من تلطف و سأل عن الموضوع القادم ، فهو جاهز للنشر ولكن وجِب علي شكر العزيز كويتي لايعة كبدة على هذا المجهود والهدية ، لذلك سأنشر الموضوع هذه الليلة إن شاء الله





الأربعاء، 18 فبراير، 2009

فرعيات على نغمة هادئة



موقفي المبدئي من الانتخابات الفرعية ملّت من تكراره زوايا هذه المدونة المتواضعة..سواء في مواضيع منفصلة أو متداخلة أو حتى تعقيبات على ردود الأحبة في عالم التدوين ، عوضا على موقفي المعلن على أرض الواقع من خلال مجاهرتي به لخاصتي أو للعامة من الناس


في هذه الايام تجري الكثير من القبائل الانتخابات الفرعية بكل هدوء وسلاسة استعدادا لانتخابات المجلس البلدي ، طبعا دون ضجيج لأن ضجيجها السابق كان الغرض منه الدفع ناحية المصالح وليس درءاً للمفاسد


وهنا بالضبط نقطة الخلاف الجوهرية بيني وبين من يدّعي محاربة الفرعيات من بعض السادة النواب ، فمحاربتي لها من منطلق مبدأ ، أحسبه مبدأ نبيل والله حسيبي في ذلك ، فدافعي لمحاربتها يتأتّى من أسباب كثيرة منها درءا لمفسدتها التي تنخر المجتمع وتخندقه خلف العصبيات العمياء التي لاتبقي ولاتذر

ما الجديد اليوم!؟

الجديد أن معارضة الفرعيات همٌّ فوق هم ، فبعض الناس لاتعذر ولاتقدّر موقفي منها...فقبل نحو أسبوعين أتاني هاتف من صديق بل أخ لي في هذه الدنيا الفسيحة ، صداقتي وأخوّتي معه بدأت منذ مطلع سنة 93 إلى يومنا هذا ، طلب مني صديقي وأخي أن أسانده في انتخابات الفرعية لأن قريبه الاقرب سيخوضها!؟

فقلت له: يا صديقي العزيز أنت قبل غيرك تعلم ماهو موقفي من هذه الانتخابات فكيف تطلب مني أن أدعم وأن أخوضها!؟

فقال لي بكل أرْيـحيّـة: اترك عنك هالامور اللي نازل الانتخابات هو أخي ومالك عذر!!؟؟

حاولت إفهامه وإفهامه وإفهامه...ومن ثم اقناعه واقناعه واقناعه..ولكن..لم يتفهم ولم يقتنع فأغلق سماعة الهاتف زعلان غضبان من كلامي!؟

حزّ في نفسي هذا الغضب ، تضايقت لأبعد الحدود ، و ك لّ م ا تذكرت الموقف تضايقت منه . فيا لهذه الفرعيات التي إن جاءت غضب مني من أحب...حالة من الاحساس لايشعر بها سوى من نزل معترك محاربة الفرعيات من الداخل..وجابه أبناء العمومة والخؤولة!؟


المهم...قلت لنفسي فلنترك صديقنا وقتا من الزمن إلى أن تنتهي هذه الفرعيات ومن ثم نشتري رضاه...رغم أنني لست مخطئ!!..ولكن يبقى الصديق صديقا..وعلّه يرضى!؟


بعد حادثة هذا الصديق بنحو أسبوع جاءني هاتف آخر من نسيبي (وبنفس الوقت ابن عمي) ، فقال:طلبتك

قلت: اطلب عزك

قال: أنا كنت بنزل الانتخابات الفرعية ولكنني تنازلت لفلان الفلاني...وأبيك تصوت لهذا الفلان في الانتخابات الفرعية

قلت له: يابوفلان لو تطلب عيوني..خذها فدوةٍ لك..ومن كبر غلاك عندي فمستعد أسوق عمري للمنايا سوق...ولكن...الفرعيات لا اشارك بها غير أنّي من دعاة محاربتها علانية وعلى رؤوس الاشهاد...وأنت تذكر في الانتخابات الماضية أحاديثنا حول هذا الشأن...فأرجوك أن تعفيني مما طلبت

للأمانة كان النسيب متفهما وتقبل كلامي بكل صدر رحب..ولكنه طلب أمرا تثاقلته على نفسي وعقلي..فقد طلب مني حينما يتصل بي فلان الفلاني أن أقول له حاضر وأن أعدهُ بالتصويت له في الانتخابات الفرعية!!؟

قلت له:أرجوك أن تعفيني من هذا الطلب أيضا ، فلا استطيع أن أُماري أحدا بالكذب

قالي:طلبتك مرتين وتردني!!!..إنت تبيني أزعل منك لأنك ما حشمنتني يوم طلبتك!؟

قلت: حشى والله

قال: أجل لاتردني بطلبي الثاني..ابي منك تقوله حاضر فقط...وإنت كيفك لاتدش ولاتشارك بالفرعية

قلت له يصير خير إن شاء الله ومايصر خاطرك إلآ طيب

وكل مافعلته هو أنني ماعدتُ أرد على أي رقم غريب يتصل بي وأتحاشى كثير من المكالمات إلآ من خاصة الخاصة والقريبين مني كثيرا ، لكي لا أرد على اتصال فلان الفلان إلى أن تنتهي هذه الانتخابات ، حتى أكون صادقا مع نفسي قبل أن أكون صادقا مع الآخرين

ليت الآخرين يحترمون خياراتنا...ليت!؟


والله المستعان


ملاحظة على الخط الموازي

العزيز الجنوبي..عطفا على مداخلتك الكريمة في الموضوع السابق والتي طلبت فيها رأيي المتواضع حول آراء الدكتور حسين السعيدي...غدا إن شاء الله سأكتب عن الموضوع بالاضافة الى التطرق لآراء السيدة ضحوك البنوان التي حدثتك عنها



همسة حائرة

بعض المواقف ماوراها معاذير...إمّـا بخد العذر ولآ....بخدّك


الثلاثاء، 17 فبراير، 2009

مرحبا على استحياء



صعدت اليوم الى فضائي التدويني وبدأت أنفض الغبار عن هذه المدونة المتواضعة..انظفها بعد موجة غبار تبعتها غسلة مطر نقي

بدأت ارتب ما فيها...أزحزح بعض افكارها فأركنها مؤقتا...اصفصف ما قد سيكون لأجعله مناسب للواقع


أشكر كل من سأل...وكذلك اشكر كل من مـرّ من هنا..وابتسم......وأيضا اشكر كلّ عابرٍ عَقَـدَ حاجـبيْـهِ وارتحل!؟

كل الشكر لكم

وتقبلوا مني...أجمل باقة...للورد....بوّاقة



ملاحظة عابرة

كثيرا ما اختلفوا في وصف الشوق..ولكن أظن أن الشوق في منتهاه عبارة عن أرض مليئة بالازهار..تكمن مشكلتها بأنها بحاجة دائمة للمطر

فإن تأخر المطر...بدأت هذه الزهور بالجفاف...إلى أن تصل لحالة الذبول والانتهاء الى العدم

هكذا هو الشوق..فهو يحتاج الى المطر...ولكن...مطر من نوع آخر!؟



همسة شاردة

عين المحتني...وشهقت!!.....وعين احضنت




الاثنين، 9 فبراير، 2009

اسكوب ومفهوم الاسطبل.....والحظيرة!؟




في تقرير قرأته منذ سنتين تقريبا تم التطرق فيه لدراسة قدّمها السيد ديفيد وارمورز -مستشار ومسؤول الشرق الاوسط لدى ديك تشيني في الادارة الامريكية السابقة- قال (اعتذر مقدما عن بعض الكلمات الواردة فيه) التالي

من ضمن خطتنا في المنطقة لا بدّ أن ننتبه للإعلام، الإعلاميون العرب كلهم أعداء وكلهم ضد السامية وكلهم يمكن أن يشكلوا معسكر الخصم، لكن لا بدّ أن نجد إسطبْلاً من الإعلاميين العرب يشبه سفينة نوح، الأحصنة في هذا الإسطبل وظيفتهم أن يقولوا دائماً إن سوريا وإيران هما المشكلة، أما الحمير فهم من يصدقوننا بأننا نريد الديمقراطية، أما حظيرة الخنازير الذين يقتاتون على فضلاتنا فمهمّـتهم كلما أعددنا مؤامرة أن يقولوا : أين هي المؤامرة؟


مع الاختلاف في الاسقاطات والغرض والمفاهيم المقصودة و التي كان يقصدها السيد وارمورز ، فعندنا في الكويت ومنذ أن صدر قانون المطبوعات الجديد بدأ هناك لــهـــث يفوق الوصف لإصدار الصحف بشكل فاق خيالي المتواضع...ثم انتقل الامر من بعدها لفتح الدكاكين الفضائية حتى تكوّنت عندنا اسطبلات مكتملة الحظائر كما جاء في الوصف أعلاه


والناظر لهذه البقالات والدكاكين والمتابع لها يرى بأنها ذات توجه مريب..ففي كل أزمة تعمل هذه الدكاكين على التأجيج ضد الدستور بالتلميح في بداية الامر إلى أن أتانا التصريح مع مرور الوقت..بل أن الأمر تعدى التصريح إلى أن وصل مرحلة الترويج له ، وذلك عبر إيصال رسالة وهمية للعامة و للبسطاء من الناس والتي تشكّل الاغلبية الصامتة بأن مجلس الامة هو الخلل الرئيسي في تقدم البلد وأنه يجب تعطيل الدستور حتى نتطور ونعمّر البلد!!؟


وهم هنا كمن يجهّز أرضية لفعل قادم


هذه اللعبة الإعلامية الخطرة تحتاج لمقوّمات تقوم عليها...في مقدمة هذه المقومات يأتي المال ، فمثلا أموال بحجم التي صُرفت بطريقة مشبوهة من ديوان رئيس وزرائنا كفيلة بإنشاء أربع إلي خمس اسطبلات إعلامية مكتملة الحظائر...مع التأكيد هنا بأنني لا اتهم ديوان رئيس الوزراء وأمواله المشبوهة ، وإنما اضرب مثلا بحجم الأموال فقط لاغير...نيّتي صافية!!!!؟


مشكلة هذه الحظائر بما فيها من قاطنين ساكنين ، أنها لاتفقه لا ابجديات الاعلام بحرفيّاته ولا تعرف قيمة الدستور الذي حدد سلطاتنا كشعب..وحدد سلطات الأمير...هم لايعرفون قيمتهُ لأن المــال هو الاهم...يعني كما الـعـاهرة..لايشكل شَرفَها أي أهمية وإنما الأهم عندها هو أن تجمع المال!؟


مع الاعتذار في ضرب هذا المثال...ولكن و لأنني مستاء جدا مما فعلته ومازالت تفعله هذه الدكاكين والتي منها قناة اسكوب في تأجيج واضح وصريح تجاه الدستور!! ، فهذه القناة ترينا بأمّ أعيُنِــنا (وأبيها) حجم الاسفاف و الاستخفاف والاستهبال والاستغباء والاستحمار تجاه دستور هذا البلد ، والذي تمارسه هذه القناة بدعوى حرية التعبير!!!...لله در هذه الكلمة التي أصبحت شماعة لكل ساقط من القوم.....ولاقط!؟


فمثلا ماقامت به هذه القناة بالأمس بالدعوة للتكبير والتهليل فوق اسطح البيوت دون فهم مباشر لاسباب هذه الدعوة أمر يثير الحنق والأسى والحزن كثيرا لصورتنا أمام العالم المحيط بنا.....مع العلم بأن التكبير والتهليل أمرٌ مباح لمن أراد القيام به...ولكن يبدو أن اعلام الاسطبل والحظيرة بدأ بعمليات القياس المباشر عن مدى تأثيره بالرأي العام الكريتي من خلال مافعلوه من عمل مضني ومجهد خلال الاشهر الماضية..فهم كمن يريد أن يرى مدى نفوذ كلمات وتعابير النابغة بوعيده والجهبذ بداح الهاجري وكبير المحاورين أحمد الفضلي والعرّاب طلال السعيد في الشارع الكويتي


ولإن لعبة الاعلام من أخطر اللعبات التي تمارس لتضليل الرأي العام البسيط وليس الواعي..والمشكلة أن البسيط هو الغالب الأعم وهو المحرك الفعلي للمتغيرات عبر شلالات الجموع..فيجب أن تكون هناك وقفة جادة تجاه مايحدث من هذه الدكاكين المدارة بسطوة المال....وشهوتـه!؟


الجميل هنا أن هذه اللعبة الاعلامية ستدار بكل غباء وحُمق دام أن سكان الاسطبل والحظيرة من أمثال مقدمي قناة اسكوب...ولكن لايجب علينا أن نترك خيوط اللعبة الاعلامية بيد قناة مثل اسكوب ..يجب أن يكون هناك تواصل مستمر مع الانسان البسيط،،،يجب أن نلامس همومه كما يجب علينا أن نُفهمه أين يقع المكمن الحقيقي للخطأ...سواء بشخوص الاعضاء أو بأداء حكومات الوجبات السريعة


يجب علينا أن نتجرد من عواطفنا عنصريّاتنا طائفيتنا ، لأن المس القادم سيمس مايجمعنا جميعا،،،،سيمس عقدنا الاجتماعي.....فهذا الوطن الغالي لم يعطينا ويوفر لنا من تعليم ومن شرف الكرامة وحرية التعبير ومن الأمن ومن هبات لاتعد ولاتحصى لكي نتفرج عليه وهم ينسجون خططهم ودسائسهم وتنفيذها عبر اسطبلاتهم وحظائرهم وقاطنيها!؟




الموضوع لم ينتهي



والله المستعان

الخميس، 5 فبراير، 2009

لــو وفيــــت!؟



في أحيان كثيرة تختلج في صدري حروف يدفعني القلب في قولها واباحتها.....كإباحة الملهوف


لـكــــن


كُ لّ م ا ارسلت هذه الكلمات الى اصابعي أطلب منها وأرتجيها لكي تخـطّـها ، أراها تـتحاشى!؟


فأهرول حينها مسرعا لقصيدةٍ أرتاح في قراءتها كل مرة ، وحالي كحال الظمآن الواقف عند غدير الماء ودن قدرةٍ على شربِ قطرة منه لسبب هو يعلمُـهُ..........وهي تتجاهله!!؟



فإلى متى ارتجي لحظة لـقائِها....وهي تَ تَ ج ا هَـ ل......!!؟



همسة من قلــبٍ رقّـة حواشيه

لو وفيت...وجيت يوم...وزرتني!!!!؟
لو صدقت...اثنيت روحي...في هواك

لو سمحت بشوفتك وامهلتني
ارتوي واروي معي وردة شفاك

لو لمست الوجد بي...ولعتني
واهتديت بنور قلبي وافتداك

لو نظرت بعين قلبك......وشفتني
مامعي مخلوق يستاهل غلاك

ليتك من الحـــــب.....ماخوفتني
كان أعيش ألفين عمر(ن)........في رجاك

ياقليل الحظ......لو طاوعتني
كان أبخجِــل كل بدر(ن)..........................في ضياك




لكم وددت أن اسمع هذه الكلمات بصوت مطربها على نغمات العود فقط.....فهل تتحقق الأماني...والأغاني...لتزف لي موعد اللقاء!؟