الثلاثاء، 31 مارس، 2009

زهيرية




عطفا على موضوع الأمس حول قضية التفضّل على الأوطان ، فقد كتب لنا أخينا العزيز سليل الجرح تعليق جميل بكلمات اشبه ماتكون بالزهيرية..وللأمانة فقد أعجبتني وأتمنى أن تعجبكم


وراك تمن على ارضك...واهي عرضك
لو تسقيها ابدمك..او تعطيها كل عمرك
ابد ما يوم توفيها..لانها هي لك...عرضك

وراك تقول انا سويت..شلت فيها وهم حطيت
ملكت لك بيت ؟....اهي الكويت...هي عزك..وهي عرضك
لو عمرك لها افنيت....ما وفيت

حذاري تمن يا منان...او تقول ابوي فلان
تكون انت مهما تكون..من عايلة او قبيله
تواصل يومك بليله..بدونها نفسك ذليله

هي عزك وهي عرضك..لو عمرك لها افنيت
ما وفيت حق الكويت
حذاري تقول انا سويت...اهي لكويت
لو بنفسك لها ضحيت...ما وفيت
اهي لكويت


صح السانك ياسليل الجرح


------------------------


رســـالة على حبل الرسن

مازالت لا أود التطرق للسياسة بشيء من التفصيل.....فأعذروني



الاثنين، 30 مارس، 2009

واقع حال!؟








كويت ياكويت...ياوردة الصحراء والبحار
كويت ياكويت..يارحلة الانـسـان للـنـهــار
كويت ياكويت..ياضحكـة الاقـدار للـبشـر
كويت ياكويت..يافرحــة الربـيـع بالمـطـــر


كُ لّ م ا مرت على اسماعي هذه الكلمات سواء كانت مغنّاه أو نثرا من قائلها
فإن الدمعة تسبح في عيناي الصغيرتان


مشكلة حالنا أنه غالبا ما تتقاطعه أسماء تبدأ من السيد محمد مساعد الصالح إلى النائب محمد هايف! ، لكن هذا الحال وحزنه لا يحبطني...ولن طبعا.....فالكويت ليست ملكاً لأحد ولن يتفضّل عليها أحد...لاعائلة ولاقبيلة ولاطائفة



ملحوظة على واقع الحال

في الانتخابات الماضية وأثناء حوار بين النائب الصقر والدكتور السعيدي بمعية المقدِّم الوشيحي دار الحوار التالي

محمد الصقر:عوائل الكويت لهم فضل على الكويت!؟
فرد السعيدي قائلا:وقبائل الكويت أيضا!!؟
فتدخل الوشيحي (وعماها) قائلا لتهدئة الوضع:اي نعم العوائل والقبائل!!؟


من المصيبة أو هي أقرب للكارثة أن يظن القوم أن لهم فضلا على وطنهم؟؟؟

يكمن هنا خلل عميق في تعريف ماهية الدولة وماهي قيمة الوطـــن؟ ، هذا المنطق الأعوج الأهوج أعتبره من أمهات مشاكلنا التي تنبع منها الكثير من المشكلات الأخرى والافرازات المتلاحقة


تذكــيــر

يقام اليوم في جمعية الخريجين الساعة السابعة (مساءا طبعا) ، عرض خاص لفيلم عندما تكلم الشعب

أتمنى من لديه وقت أن يذهب ويحضر هذا العرض...سأحاول أن أكون هناك..لا أعلم حتى الآن..قد وقد!؟








الأحد، 29 مارس، 2009

قافلة.....وهمهمة




انضم إلى عالم التدوين في الفترة الماضية مدونات جديدة بودي أن أشير لها ، بعضهم دخل التدوين من شهرين أو أكثر والبعض الآخر انضم للتو


--------


مدونة بوفهد

احترم هذا الشخص منذ أن دخل عالم التدوين...مواضيع عميقة تطرح ببساطة ، تبحث عن كويت أفضل بنفوس أنقى


ياهلا ومسهلا يابوفهد


-----------

مدونة حاطب ليل


أول شيء شدني في صاحب هذه المدونة الكريمة هو تعريفه في الملف الشخصي حيث يقول التالي

"
كحاطب ليل...إمّا لدغة عقرب وإمّا الدفا.....المهم شرف المسعى
"


غالينا حاطب ليل...المسعى شريف والدفا قادم...إما دفئ سياسي...أو دفئ الصعاليك


وبيني وبينك...دع عنك الأولى وتمسك (بل تشبث) بالثانية...فكلاهما يوريدان للمهالك! ، وما أجمل (.........)...!؟



على فكرة...الغالي حاطب ليل من أهل الجهراء، لذلك فإن حدث أمر في منطقة الجهراء فأرجو من الجميع عدم التيمم.....لأن الماء حضر


نوّرت التدوين يالغالي


ملاحظة ياحاطبنا
أخيك شقران ليس بحاطب ليل...إنما أقرب إلى...حاطب الــلـيـل!!؟


--------------

مدونة
why do we fallow

لصاحبها
Kumarine

وللأمانة فإنني علمت عن المدونة بالأمس ، وأتمنى لأخينا كومارين مسيرة تدوينة جميلة ومليئة بالأفكار


------------

مدونة علشان الكويت



مشروع جميل تقوم به هذه المدونة لعمل فلتر للمرشحين والتفاضل بينهم


كل التوفيق نتمناه لكم،،،وسنكون معكم وحولكم ما استطعنا


-----------


همهمة بعيدة عن المحور

أتوقع أن تكون وتيرة التصريحات السياسية في فترة الانتخابات القادمة عالية جدا ، سينزل الطرفين بكامل ثقليهما لينتج عنه سقف أعلى في نمطيّـات الحوار ، وستكون الحرب شديدة ، وأظن أنها ستصل لعتبة الموالاة والمعارضة بشكلها الاساسي والنقي!! ، هناك من يدفع لهذا الأمر

هذه اللعبة من أخطر الألعاب التي تمارسها أي سلطة ، نتائجها جارحة وشديدة العمق في النفوس ، عوضا على صدمة واقع النتائج!؟


أعتقد ذلك وإني أقرب للخطأ مني للصواب


والله المستعان



الخميس، 26 مارس، 2009

البــوس...ممنوع!؟




وصلني إيميل ظريف عن دكتور مصري يريد إنشاء جمعية لمنع البوس بين الأزواج!؟...طبعا صعلوك مثلي سيكون أول من سيرفع شعار المعارضة ومن الممكن أن أكون رأس الحربة في أي هجوم على هذا الدكتور!؟


المهم،،،،،،،دعونا من الصعلكة التي تسري في الدم،،،الذي لفت نظري ليس موضوع الدكتور وجمعيته التي يزعم انشائها ، ولا أسبابه لمنع البوس (التقبيل) والذي لخصها بأن البوس ينقل الأمراض والميكروبات و و و و و الخ الخ الخ


فليس هذا مازرع الابتسامة على شفاتي إنما الردود والتعليقات التي كُتبت في الموقع الذي نشر الخبر ، والمعروف أن الشعب المصري صاحب خفة دم ونكته ، أعجبتني وأضحكتني ردود الأفعال


إليكم التعليقات التي ردّت على الخبر


وانا اقول الرئيس البوسني مات ليه؟؟

-----------------

واحد يحرّم البوسة بين الأزواج ، وواحد يحلل إن الواحدة ترضّع زميلها ،
ما ترسونا على بر.....نرضّع وما نبوسش....ولاّ نبوس وما نرضعش

------------------

روح شوف العيش المسرطن ولا الشيبس ولاالمياه المجارى ولا الخضروات
المسرطنه والهرمونات ولالالالالا وبعدين اتكلم على البوس يا دختوووور

-------------------

ده يستاهل 80مليون بوسه من 80 مليون بوووؤ عشان تجيله كل الامراض اللى
ف الدنيا

----------------

نحن جمعية هنبوس هنبوس حتى لو البوس بفلوس

--------------

الحياة من غير بوس زي قُلّة من غير ميّة

--------------

مش عارف اقول أيه مش كفاية مش لاقين نتجوز كمان اللى متجوزين مش
حايبوسوا ؟؟؟؟

طب ده نسميه أيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

-------------

اليوم تقليعة البوس ينقل الامراض الجلدية....وبكرة لاتلمس جسد زوجتك لمنع
انتشار الامراض الجلدية...وبعد غدا يستحسن ابادة صنف النساء...انكم تسعون
لتحريم الحلال(واضح ان البوس عامل مشكلة للدختور)اقولك حاجة اعمل زي
اللمبي وبلغ لجنة حروق الانسان

---------------

طيب ولما رغيف العيش يقع على الارض اجيبه وابوسه ولا غلط ؟

يا حلاوة على العلم واللي بيتعلموه

واحب اقول لسعادة الدكتورة الفاضل ادرسلك حاجة تنفعك احسن وسيب الناس
تبوس ياعم وبلاش وساوس

-----------

انا عايزه اطمن الدكتور ده واقوله انه ولله الحمد معظم الازواج فى مصر
مابيبسوش بعض اصلا !! بوس ايه يا عم بلاش قلة ادب ، هوه احنا بنتجوز وندفع دم قلبنا ولاد وبنات علشان نبوس !! ايه المسخره ديه !!!

-----------

يعنى لو واحدة اسمها بوسي تغيّره ويبقى متبوسيش!؟

بس كدة اتحلت خلاص

مع تحيات شركه متبوسيشي لانسر

يا عم بوس اية اللى عايز تمنعه؟؟

-----------

ده الواحد بيبقى لسة سايب صاحبه من ربع ساعة يشوفه يقوم نازل فيه
بوس....بوس أخوي طبعا.. وكمان عايز تمنعه بين
الازواج...لا ده كدة الواحد يلحق يتجوز قبل ميبقى قرار ويتناقش فى
مجلس الشعب

-----------

يعني بوس الواوا....بـــح ؟

----------

على رأي الفنان محمد رضا: مش هنبوس بقى

----------

ممكن كل واحد قبل ما يبوس البت بتاعته يتمضمض بمحلول ' البيتادين' ويدهن
شفايفه بردو بمحلول ' البيتادين' وبعد ميخلص البوسه يتف تلات مرات ويشرب
كباية ....أكيد ' بيتادين'... ربنا يشفيك






أتمنى لكم نهاية أسبوع جميلة رقيقة هادئة هانئة....من غير بوس!؟

الأربعاء، 25 مارس، 2009

احترت في عنوان الموضوع..حتى لا أقع في المحظور!؟




عنوان فرعي: لقد رشّحوك لأمرٍ لو فَطنْت لَهُ......فاربأ بنفسكَ أنْ ترعى مع الهُـمَـلِ



في المجتمعات الانسانية منذ دولة القبيلة مرورا بالامارات الصغرى ومن ثم الدويلات إلى أن اصبحت دولاً ذات مؤسسات مدنية متقدمة تتغير فيها الشخصيات دون مساس بالآليات في عملية تناغمية فريدة من نوعها على مر التاريخ البشري ، يكون المحرك الرئيسي في هذا كله هو السلطة...وأقصد هنا السلطة المنفذة والخالقة للاستراتيجيات التي تحقق الأمن والرخاء لمن يعيش في ظلها او كنفها حتى تلقى منه الرضا حول مكانه ووضعه سواء في دولة القبيلة الأولى أو في الدول الحديثة


عندما بدأت رحى الانتخابات الماضية تدور (تتكرر في كل انتخابات على كل حال) بدأ الناس جلّهم وليس كلهم...مثقفيهم وجاهليهم...عباقرتهم وأغبياؤهم...مؤدبيهم وحمقاهم..لا استثناء..يروّجون لهذا ولذاك...وبدأ الناصحون ينصحون لهؤلاء ويذمون هؤلائك


وجميع من ذهب الى الإقتراع لم يسأل نفسه السؤال التالي: لو نجح جميع من أريدهم هل يعني هذا تغير الحال والتوجه نحو الأفضل!؟

الجواب.....لا بالتأكيد....لأن الأنظمة الديمقراطية البرلمانية تعتمد على مبدأ اساسي هو

من ينجح يشكّل الحكومة ويطبّق مانادى به من برامج في فترة الانتخابات وكذلك في الديمقراطيات الرئاسية فإن من ينجح يشكل حكومة قادرة على تنفيذ برنامجه الذي نادى به


ومن ثم تتم محاسبة السلطة التشريعية(معارضة أو موالاة) إن هي عرقلة البرامج الخمسية والخطط التنموية للدولة..والمحاسبة هذه تتم عبر الناس أو الناخبين بشكل مباشر


اذاً من الثابت قولا وفعلا أن من يأخذ زمام المبادرات ناحية التطور ضمن آليات الانتخاب والاقتراع هي الحكومات المشكّـلة والخارجة من رحم الشعوب...والتاريخ الانساني بيني وبينكم لكل من في نفسه شك

وإن الناظر الى الدستور الكويتي يعي تمام العلم بأن المشرّع الأول للدستور أخذ هذا الأمر في حيز الحسبان وجعل له مواد هي 52 ، 58 ، 98 ، 123 ، 130

مما يعني أن الذي يرسم السياسات الصحية ليس التكتل الشعبي ، ومن يرسم السياسات الاسكانية ليس التحالف الوطني ، ومن يرسم السياسات التربوية ليس حركة حدس ، ومن يرسم السياسات التنموية الشاملة ليس التجمع السلفي...الخ


إن من يرسم جميع ماسبق هي الحكومات من خلال دورها الرئيسي والأساسي


أما المادة 109 من الدستور فهي وضعت (حسب وجهة نظري المتواضعة رغم أنني غير قانوني وقد أكون مخطئ) لتكون عاملا مساعدا لسد الثغرات في البرامج الحكومية ليس إلآ


وعليه...لماذا لا تكون حكوماتنا آخذةً لزمام المبادرة!؟


الجواب سهل وبسيط...انظروا الى شخوص وعقليات حكوماتنا المتعاقبة..وهل هناك حكومة امتلكت فكر رجال الدولة والقادرين على المضي قدما نحو المعالي والارتقاء بالدولة من قمة الى آخرى!؟



أين الخلل!؟

الخلل في عامل التجرد والتحرر من عقدة أنهم يعلمون مالانعلم..ولهم سلطاتهم ولنا سلطاتنا...بمعنى...أن يركب قالبهم الدائري على قالبنا المثلث...فهل يستقيم هذا!؟

أهل الحل والعقد يرون بأن الحكومة لهم وأن كل ما فيها يجب أن يمر من تحت ارائكهم لتنفذ اوامر فردية أو أوامر جماعية..ويرون أن للشعب مجلسه ولنا مجلسنا والذي يسير عبر الاجتهادات اليومية!!؟


والمشكلة أن الكثير من العارفين يظن..أو قل أنه يود أن يظن..بأن نظامنا الدستوري هو عبارة عن خليط بين النظام البرلماني والنظام الرئاسي...وهذا كلام غير صحيح ولايمت للحقيقة بصلة...فنظامنا الدستوري هو عبارة عن خليط مابين النظام البرلماني ومابين دولة القبيلة الأولى..بمعنى انه خليط ديمقراطي-ديكتاتوري تتناثر بين ثناياه اشكالية السلطان والسلطة..وحل هذه الاشكالية ليس عندي بل في كتب التاريخ..القديم منها والحديث!؟


انتهى الاقتباس بتصرف



في شهر يوليو من العام الماضي كتبت هذا الموضوع...وأنشره مرة أخرى بعد إن حمّل الكثيرون مجلس الامة أسباب تعطيل أحوال البلد..!!؟



ملاحظة لكل ذي عقل لبيب

سمو الأمير منذ توليه مسند الامارة رغب بتحويل الكويت الى مركز مالي عالمي

سؤالي هو..هل قدمت حكومات الشيخ ناصر المحمد خطة أو منهج أو برنامج عمل أو جدول زمني أو حتى قصاصة ورق لهذه الرغبة وقدمتها لمجلس الأمة!؟


أبعد هذا يقع اللوم على مجلس الأمة فقط!؟


والله المستعان

الاثنين، 23 مارس، 2009

جانب من معركة الصامتة


كثيرا ما حدثني والدي حفظه الله عن معركة الصامتة والتي حدثت في عام 1973 بعد أن حاول العراق إحتلال أحد المراكز الحدودية للكويت ، حديث والدي الدائم عنها كان لأسباب كثيرة منها أنها حدث جلل في حينه وهو العسكري السابق في الجيش ، وأيضا لمعرفته الشخصية بالشهيد سعود فهيد السهلي عوضا عن معرفته البسيطة بالشهيد الآخر زعل رميح الظفيري


مساء أول من أمس جئت لوالدي أخبره بأن اليوم يصادف أحداث معركة الصامتة وقد كان جالسا عنده زوج خالتي وهو أحد الذين شاركوا في عمليات الاسناد فيما بعد..وقد كانت بالنسبة لي صدفة جميلة


قال والدي بعد أن سمع الخبر:الله يرحمهم ، كانوا رجال وشجعان ، ولا استغربت لما جتنا الاخبار تقول إن اللي قاوم في ذاك اليوم واستبسل هم سعود السهلي وزعل بن رميح...مثواهم الجنة

فقلت لوالدي ممكن تعيد لي شريط الذكريات من جديد

قال:إن حضر الماء بطل التيمم ، هذا خالك موجود وهو من اللي واكبوا أحداثها بالاضافة الى معرفته القوية بالشهيد زعل الظفيري ، فأنا يابوك لما صارت الاحداث كنت عائدا للتو من الجبهة المصرية مع كتيبة الجيش الكويتي المرابط حينها على الحدود المصرية ، وحين وصولنا تم اجازتنا لمدة اسبوعين للعودة من جديد الى مصر ، مع العلم أنني حينها مصاب بكسر خفيف في القدم ، ولما اتصلنا بالقيادة أبلغوا كتيبتنا بعدم الاستدعاء حيث قاموا باستدعاء كتائب أخرى


فكان الحديث مع الخال وبعض المداخلات من الوالد أود أن أسجلها هنا لأنني قبل سنة أو أكثر بحثت من خلال النت عن معركة الصامتة ولم أجد إلآ موقع أو اثنين ذكروها بالاسم دون الشرح الموجز


يقول الخال التالي:مركز الصامتة بالاساس هو عبارة عن مرتفع أو مايسميه أهل البادية (ضلع) وخلفه منطقه منخفضه توصف بالـ (بحره) ويوجد بها مركز الحراسة الرئيسي ، وقد كان رجال اللاسلكي يذهبون من المركز الرئيسي الى المرتفع لالتقاط الاشارات الصوتية أو بمعني آخر يتنصتون ، لذلك سمّوا عذا المرتفع بــالصانتة ، ولكن قد تكون تسمية الصامتة أتت من حالة الهدوء التي تعتري هذا المرتفع


وأكمل الخال حديثه قائلا أن المركز المقصود كان جديدا ، وقد كان عبارة عن خيام وغرفة من الشينكو لرجال اللاسلكي الى حين تجهيزه ، وكان يقابل هذا المركز المؤقت لواء عسكري عراقي بكامل معداته ولايبعد عنه سوى مسافة قصيرة جدا


بعد أيام من قيام هذا المركز جاء إليه أفراد من الجيش العراقي يتقدمهم عسكري برتبة كبيرة وقام بتهديد ضابط المركز الكويتي وطالبه بأن يخلي الموقع وإلآ سيتم إخلاؤه بالقوة ، فقام هذا الضابط بعد التهديد والوعيد بالذهاب الى قيادة الداخلية ومقابلة اللواء الثويني الذي عنّفه بشدة وقال له:إنت خايف إنت جبان الخ الخ الخ

قام بعدها اللواء الثويني وطلب حضور الضابط سعود السهلي الذي يعرفه شخصيا ويثق به فقال له: أريد منك أن تتولي قيادة أحد المراكز الحدودية ، فوافق الشهيد السهلي وطلب من اللواء بأن يسمح له باصطحاب العريف زعل رميح الظفيري إلى
موقع عمله الجديد لأنه يثق به ويعتمد عليه وبينهم علاقة صداقة قوية ...فوافق اللواء الثويني فورا ولم يرد طلبه

استلم سعود السهلي قيادة المركز ، وكان برتبة ملازم أول

يقول الخال: كان عدد الرجال في المركز عبارة عن فصيل عسكري أي بحدود ثلاثين رجل ، لايكون جميعهم موجودين بوقت واحد وإنما نظام المناوبة (الشفتات) ، بعد يومين أو ثلاثة من استلام السهلي للمركز وفي منتصف ليلة العشرين من مارس والناس أغلبهم نيام بدأ الغدر

حيث قامت القوات العراقية بالتحرك عسكريا من لوائهم القريب من المركز ، وقد استعملوا في بداية هجومهم قذائف الهاون والاسلحة الثقيلة على كلا المركزين ، المركز الرئيسي ومركز الصامتة ، المشكلة أن الاسلحة التي بيد رجال مركز الصامتة قليلة وهي من النوع الخفيف ، مسدسات صغيرة وبنادق غير آلية ورشاش آلي واحد فقط

بشهادة جميع من كان موجود ومن عاش أحداث هذه المعركة فإن الشخصين الوحيدين اللذان استبسلا في هذه المعركة والذان قاما بالمقاومة الشديدة واطلاق النار هما الشهيدين سعود السهلي وزعل بن رميح

علما بأن الشهيد سعود السهلي كان يستخدم سلاحه الرشاش الصغير والشهيد زعل كان هو الذي يطلق الرصاص من الرشاش الآلي الوحيد أمام كتيبة عسكرية متكاملة قادت الهجوم علي المركز الكويتي

بعد اشتداد اطلاق النار سقط أولا الشهيد السهلي وبعده بأقل من دقيقة لحق به الشهيد الظفيري ، بعدها قام الباقون من أهل المركز بالتراجع الى المركز الرئيسي الواقع خلف مركز الصامتة والقريب منه ، والذي لم يسلم أيضا من قذائف الهاون حسب ماقال الخال

احتل بعدها العراقيون مركز الصامتة وأسروا أحد رجال المركز وكان من رجال اللاسلكي ، وتوقفوا بعدها عن التقدم


يقول الخال بدأ بعدها استدعاؤنا وبقية أفراد الجيش الكويتي ، وتم الانتشار والتمركز في الحدود الشمالية على شكل خطوط متوالية لاسترجاع المركز المحتل....
باقي الاحداث والتحركات كتب عنها د.ظافر العجمي بدراسة نشرتها جريدة الآن وجريدة الوطن ، وإن كنت أفضل قراءتها من خلال جريدة الوطن لأنها نشرت الدراسة بالكامل

وللأمانة فقد سعدت كثيرا عندما علمت بأن هناك دراسة نشرت حول المعركة كتبها د.ظافر العجمي ، وذلك للأهمية التاريخية لهذه المعركة ، أتمنى من أي شخص يعرف معلومات عن الدكتور العجمي أن يزودني بها مثل وسيلة التواصل معه ، لسبب معين


تذكير

مع أن الشهيدين السهلي وابن رميح قاوما باسلحة خفيفة قوات آلية عسكرية مجهزة ومستعدة للهجوم الغادر فإن عدد القتلى العراقين كان اثنين بالاضافة الى عدد أكثر من المصابين ، يقول الخال أن يدي الشهيد ابن رميح كانتا معكوفتين ، وهذا يدل على أنه كان ممسكا بالرشاش الآلي الكبير نسبيا



قال لي والدي ذات مرة:الناس ماتفقد إلآ الانسان الطيب والكريم والشجاع ، فما بالك إن كان هذا الطيب والكريم شهيد في سبيل الوطن



ملاحظة
حاولت الايجاز قدر استطاعتي لأن هناك دراسة نُشرت ، وقد كنت أود نقل أحداث تفصيلية لم تشر إليها الدراسة لنتذكر ونستذكر شهداء رسموا بدمائهم الطاهرة عظمة الدفاع عن الوطن والاستبسال عن أرضه حتى لو كانت أشبار معدودة



أسأل الله جل وعلا أن يتقبلهم شهداء ويرحمهم بواسع رحمته وجميع شهداء هذا الوطن الغالي


صورة للمسيرة التي احتضنت شهيديْ المعركة-المصدر



الجمعة، 20 مارس، 2009

الأمة مصدر السلطات...ولا أب لها!؟




تعتبر المفاهيم حجر الزاوية لأي منهج أو مبدأ ، وقد شغلتني أشياء كثيرة في خطاب سمو الأمير....ولكن هناك ما شغلني أكثر من الخطاب ، فبعض المفاهيم الخاطئة التي يروجها بعض الاحباب والاصحاب والكثير من العامة يجب أن تصحح وتعدل على عجل....والمشكلة أن هذه المفاهيم أُريد لها أن تكون من ضمن المنهج الدستوري الذي يسيّر حال البلاد والعباد


فمثلا...يقول البعض أن سمو الأمير هو أبو السلطات ، ولعمري أنني لم أرى أثرا لهذا القول في الدستور ، فــالأمة هي مصدر السلطات جميعا ، والأمة تعني الشعب ، والشعب هو نحن

فالذي لايعرف قدره في هذه الدولة يجب علينا أن ننبههُ...أما الذي يعلم ولايريد أن يعطي نفسه حجمها الحقيقي وأراد أن يكون تابعا فهذا شأنهُ

ولكن

لايتجنى علينا وعلى سلطاتنا التي منحها لنا الدستور....لأنني كمواطن بسيط - أعرف واجباتي وحقوقي التي كفلها لي الدستور- لا يرضيني أن يُروج لمفاهيم غير دستورية


كما أن المفاهيم بشكل عام تعتبر أيضا من الأساسيات لأنها تواكب نمو الانسان منذ نعومة اظفاره ، وحينما يكبر ويشب فإنه سيشيب عليها ولن يزحزحها إلآ مستحيلات الأمور

فلو نمـا طفل على مبدأ أن الأمة مصدر السلطات...فسيعي حينها ماهية نفسه وقدرها الدستوري ، أما إن شبّ الطفل على مفاهيم أخرى مثل ما أوضحت أعلاه في المثال فهنا مكمن الخطورة على وضعنا الدستوري ، بسبب أن المفاهيم ستتصادم مع بعضها والتي نتيجةً لها سنتناحر مع بعضنا البعض!؟

وقد حذّر من هذا الأمر الغالي بو ديما في تعليقه بموضوعي السابق


يجب علينا أن نأصّل المفاهيم الصحيحة في مجتمعنا وأن لانترك المجال لأحدٍ بأن يزرع في مجتمعنا مبادئ غير دستورية



بالاضافة إلى أن هذا الوطن ليس لأسرة واحدة إنما لجميع أبناء الشعب ، والشعب هو مصدر السلطة ولمن أراد أن يدنّي من نفسه ويجعلها صغيرة فهذا من حقه!! أما نحن فولدنا أحرارا ولانخشى إلآ ممن خلق السموات والأرض


وشخصيا...فقد استوت عندي مشارق الأرض بمغاربها!؟




ملاحظة على حدود التماس

تقول المادة 60 من الدستور التالي


يؤدي الأمير قبل ممارسته صلاحياته, في جلسة خاصة لمجلس الأمة اليمين الآتية:

" أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور وقوانين الدولة، وأذود عن حريات الشعب ومصالحه

وأمواله, وأصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه
"


احترام سمو الأمير للدستور ينبع من قسمٍ أدّاه أمام العالمين...وتعديل الدستور يتأتى من توافق رغبة الأمة مع رغبة الأمير...أي أمر غير هذا فهو خارج عن نصوص الدستور



والله المستعان



الأربعاء، 18 مارس، 2009

مناورة تعطيل الدستور





مررت بالأمس على مدونة الغالية ابـنـة المستـكـفـي...وكتبت عندها التالي


"
لي وجهة نظر حول تعطيل الدستور أو مايسمى اصطلاحا حل غير دستوري

فأظن يا غاليتنا ولاّدة أن مانراه الآن لايعدو عن كونه ((مناورة)) للتخويف والترهيب

فقرار الحل الغير دستوري لو كان موجود لرأيتهِ بعد استقالة الحكومة بسويعات


أظن أن أهل الحل والعقد يجرون مناورة لغرض ما...وهذا الغرض قد يكون المساومة مثلا على عودة ناصر المحمد من جديد أو قد يكون عودة الدمج بين ولاية العهد ورئاسة الوزراء
أو قد وقد وقد الخ


سأطرح ما أرمي إليه في موضوع منفصل إن اسعفني الوقت،،فأخيكِ شقران أنهكه المرض..فبعد الاحتقان والانفلونزا هجمت علينا الحرارة والبرودة الداخلية

فصرت اتنقل من السرير الى الغنفة..ومن الغنفة الى السرير!؟

متلحفاً منسدحاً...وأهذري أحيانا
:)


والحمدلله على كل حال


تقبلي مني أجمل تحايا المساء

"

انتهى الاقتباس


كنت استند في تحليلي هذا لعدة أمور حول صعوبة خيار تعطيل الدستور...منها ماهو داخلي ومنها مايستند على عوامل خارجية في ظل ظروف دولية معينة...مع تأكيدي أنها صعوبة وليست استحالة!؟

فقد كان من الواضح أن هناك مناورة لكل من تتبع التصريحات النيابية وأسماء من صرّح بالاضافة الى التسريبات المنظّمة والتي كان الغرض منها الوصول لعنق الزجاجة حتى يتم قبول أي نتيجة تحافظ على الحياة الدستورية


عموماً

مناورة أتت بأُكُـلِـها وأرجعتنا خطوة للوراء ، وجميع القوى السياسية ستكون راضية بهذه الخطوة!!..على اعتبار أن خطوة الى الوراء أفضل من تعليق الدستور!؟





ملاحظة على خط المناورة

أهم شيء أنني كنت.....منسدحاً!؟


فاستريحوا وانسدحوا عافانا الله وعافاكم


وكما قالت الغالية نانونانو

بردوا على قلوبكم




والله المستعان

الاثنين، 16 مارس، 2009

صراع معادلات...نظرة من باب آخر!؟





عنوان فرعي:الحقيقة ليست بسيطة دائما...وغالبا مايكون طعمها مر




أي مكوّن مادي في هذه الحياة يعتمد في بقائه على عوامل التوازنات الداخلية والخارجية ، هذه التوازنات تنتج من معادلات تبقي التوازن دائما بعيد عن حالات الصراع الذي سينجم في حال اختلت هذه المعادلات ، والتي يؤدي اختلالها الى ميل التوازن ناحية طرف بعينه متجاوزا الطرف الآخر

في الدول ذات الحكم الوراثي دائما ماينشأ صراع داخلي حول من يحكم؟ ، بالاضافة إلى منطقة صنع القرار ومن الذي يشارك أو لايشارك بها؟ ، هذا الصراع الداخلي ناحية من يحكم بالاضافة الى المشاركة في القرار السياسي دائما ماتنبع عنه تفاهمات ضمنية حول شخصيات تكون ذات مشورة أو نفوذ من داخلة ، أو على أبسط حال صوت مسموع لايمكن تجاهله


هذه التفاهمات الناجمة عن التوازن الداخلي دائما ماتترجم الى معادلات قوّة داخل الأسر الحاكمة ، وغالبا ماتستقر الدول ذات الحكم الوراثي بعد أن تستقر المعادلات الداخلية لتشكل حالة من التوازن بين أطرافه


عند أي محاولة استئثار أو تهميش لهذه المعادلات سينجم عنه صراع شديد ينعكس مباشرة على الأحول السياسية للدولة ومن ثم تأثير مباشر على المجتمع والتنمية ، خصوصا إن كان الصراع حاداً أو كما يسمّونه في ادبيات السياسة:الصراع الصفري


قرأت مرة أن هناك نوعين من الصراع الصفري...الأول يسمى صراع الحافة والذي ينتج عنه نهاية المهزوم الى الأبد!!،،،،،لكنني هنا ((ومن بعد إذن من وضع هذا التعريف)) سأضع له تعريف آخر ، وهو أن نتيجة صراع الحافة تعني خروج المهزوم من منطقة التوازنات وإلغاء معادلته نهائيا


النوع الثاني من الصراع الصفري يسمى:صراع الدفاع ، وهو صراع تتقابل به الأطراف التي ترغب في إجهاض مشروع الطرف الآخر ، حسب تعريف أكاديمية التغيير.......حقيقة أجد عقلي ميّالا لهذا الصراع السلمي!؟


مانعيشه اليوم في الكويت هو حالة أشبه ماتكون بالصراع المختلط (أو الخليط) بين الصفري الذي يخطو (أو يحبو) في أولّه ملغياً معادلات رئيسية في الطبقة الحاكمة كان لها تأثيرها القوي منذ نشوء الدولة الحديثة ،،،، ومابين مشروع صراع الدفاع ، هذا الصراع الأخير تكمن به التقاطعات والتلاقيات...أقصد تلاقي أو تطابق الأهداف بشكلها العمومي!؟


فأحد الطرفين الفاعليْـن الذيْن يقودان صراع الدفاع يريد المحافظة على مكانته في السلطة ، أمّـا الطرف الآخر الذي يقود هذا الصراع فمطالبه تتلخص بأمرين رئيسيين: الحفاظ على مكتسبات شعبية أوجدها الدستور ، وأن يكون رأس السلطة التنفيذية رجلا فاعلا ينتشل حالة البلاد والعباد مماهي فيه!؟


ما أرمي إليه هو أن الطرفين اللذين يقودان صراع الدفاع تلاقت أو تقاطعت مصالحهم لمواجهة أو لمصادمة مشروع صراع الحافة الذي تقوده المعادلة الرئيسية المسيطرة على منطقة القرار السياسي في الحكم!؟


أضف الى هذا وذاك أن هذه المعادلة الرئيسية في الحكم تعاني داخليا من خصومة شديدة تترجم على أنها خلافات جوهرية بين محاور هذه المعادلة!؟


تقاطع المصالح أو ملاقاتها عند هدف معيّـن هو أمر قـــد أجيزه أو أتفهّمه في عالم السياسة ، أضافة إلى أنّ تلاقي المصالح لايعني بالضرورة أن الأمر مرتّب له كخطة أو منهجيّة واضحة المعالم تم الاتفاق عليها ، بل بالعكس فإن ما أراه حاليا هو أنه عمل غير منظم ولم يخطط له


هناك مثال قد يعطيني اشارة محسوسة على هذا الافتراض....هذا المثال هو استجواب النائب فيصل المسلم...فبعد أن قدّم النائب استجوابه ألحقه بعد أيام بقنبلة صوتية قوية ومدوّية أضافها إلى محاور استجوابه عبارة عن شيكات موقّـعة من قبل رئيس وزرائنا الموقر لمجموعة من النواب!!...من قدم هذه الشيكات قــد يكون الطرف الآخر الذي يقود صراع الدفاع والمتثل بالمعادلة الرئيسية التي تلمست خطر الخروج!؟


أظن أن نقطة التلاقي كانت في هذا المحور من الاستجواب ، وإنّي هنا لا أشكك في صدقيّة الاستجواب أو في شخص النائب الفاضل وإنما أُجري نوع من التفكير والتحليل المنطقي لهذه الوضعية...وكما قلت سابقا: تلاقي أو تقاطع المصالح هو أمر مباح وليس فيه شبهة ، خصوصا إن كان الأمر يسير دون خطة أو منهجية وهو مايدلل عليه التقديم المتأخر للمحور الأخير من الاستجواب


ختاما
إن ما أراه الآن هو تحرك من قبل معادلة رئيسية في الحكم (وليست محاور داخلية) أحست و تلمست الخطوات القادمة لإقصائها وإبعادها عن أمر ترى أنه حق مشروع لها وبأنها طرف فاعل فيه ، تلاقت مصالح هذه المعادلة مع شخصيات سياسية ضاقت ذرعا بتخبطات رئيس وزراء غير قادر على ادارة السلطة التنفيذية

هذا التحرك والتلاقي والتقاطع يعطينا أحد الأسباب التي دعت أهل الحل والعقد أن يصرّوا أو يتمسكوا بالشيخ ناصر المحمد كرئيس للسلطة التنفيذية رغم إثبات عدم قدرته في ادارة شؤون الدولة!؟



هامش
أعلم أن هذا الموضوع غارقا في مصطلحات علمية جامدة ، ولكنني حاولت قدر استطاعتي أن ابسّطه دون إخلال في منهجيّـته ليكون أقرب للتحليل العلمي المبني علي فرضيات سياسية نابعة من مفاهيم علمية ، حتى ابتعد قدر استطاعتي عن التحليل العاطفي


ملاحظة
إن كان هناك من خطأ أو ابهام فأرجو منكم السموحة لأنني مريض منذ مساء أمس ومازال الاحتقان والانفلونزا مسيطرين علي والسبب في ذلك هو راكان...فديت مواطيه.....لذلك فإن كان هناك من إبهام أو خطأ فدلوني عليه وسأصححه فوراً


والله المستعان

الأحد، 15 مارس، 2009

حائـــر!؟






حائر....من بعض الافكار في عقلي الصغير

اشغلتني منذ مساء أمس

ليس لدي عليها دليل ملموس

ولكن

اتحسّـسُها بين ثنايا مايحدث على الساحة السياسية

لذلك أظن

أن ّمايحدث ليس صراع محاور فقط ، إنّـما قد يكون حرب معادلات
تلمّـستْ بشكل جلي....خطر الإلغاء!؟!؟


سأحاول أن أكتب هذه الافكار المزعجة هذا المساء إن شاء الله

-------------

على فكرة...ارسل لي صديق يخبرني عن برنامج على قناة الوطن سيجمع النائبان

علي الراشد
محمد هايف

مع مداخلات هاتفية من السيدان

خليفة الخرافي
ماجد موسى

ملاحظة
الترتيب حسب الأحرف الأبجدية...لأهل النوايا الغُرابيّـة!!؟

.
.

تعليقي هو

جلسة عنصرية ذات رؤوس رباعية


كُل التحايا لـــ....قداسـتِـهـم!؟



الجمعة، 13 مارس، 2009

لميس تحت الحصار








الصديقة الرقيقة لمـيـس كانت تحت الاستهداف خلال الفترة الماضية بعد سلسلة مقالات عنونتها بـ

ملف العار الكبير 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5


تحدثت أو كشفت من خلاله عن بعض الممارسات في سلك القضاء الشرعي في مملكة البحرين ، وكعادتها حينما تتناول أي موضوع في مقالاتها دائما ماتكون جريئة وتلامس بواطن الأمور عوضا عن دفاعها عن البسطاء من الناس

حاليا الأحداث في تصعيد غير طبيعي تجاهها ، فبالأمس تم استدعاؤها الى النيابة للتحقيق بعد الشكوى المقدمة من مجلس القضاء الأعلى ، كلّمتها بعد التحقيق فقالت أنها أجابت بكل أريحية عن الاسئلة الموجهة لها بالاضافة الى تمسّكها بما لديها من معلومات وأدلة تجاه أحد القضاة الشرعيين، حيث قالت لرئيس نيابة المنامة أحمد بوجيري التالي

"
كان الأجدى بالمجلس الأعلى للقضاء – خصمي في القضية- عوضاً عن مسائلتي أن يحقق في مدى صحة القضايا ؛ فإن تبين أنها ملفقة أو أن تزييفاً ما شابها فعليهم عندئذ مقاضاتي
"

وللأسف أنه لم يفرج عنها إلآ بضمان سكنها ، فقد كان الأولي التبيّن مما قالت وليس الضغط عليها وتخويفها وتهديدها ، وقد خرجت من جلسة التحقيق بعد ساعتين من التحقيقات المنهكة

كما أنه حدث تطور عجيب غريب قبل سويعات حيث قام رئيس جمعية الصحفيين البحرينية بإصدار بيان ضدها ، ومن المفارقة أن لميس عضو في مجلس الادارة ولم تعلم عن البيان إلآ بعد انتشار خبره!!!؟

اتصلت بها قبل نحو ساعة وابلغتني هذا الخبر الذي شكل عندها علامة استغراب كبيرة وارجعت صدوره الى ضغوط تمارس على رئيس الجمعية ، ولكنها ذكرت أن ستة من أعضاء مجلس الادارة الثمانية قد اتصلوا بها رافضين بيان رئيس الجمعية مؤكدين لها أنه اصدر البيان دون الرجوع اليهم ، وهو ماسيسفر عنه بيان صحفي مضاد من بقية الأعضاء تضامنا معها سيصدر غدا إن شاء الله حسب ماذكرت لي


وبغض النظر نحن مع أو ضد أو متفقين أو معارضين لما كتبت الغالية لميس ولكن مبدأ الحرية الصحفية المتزن يجب أن يكون حصنا ضد أي ضغط مضاد أو محرمات لا وجود لها


وماتتعرض له لمـيـس أمر فاق الوصف ، ولايجب السكوت عنه ، لذلك أتمنى من كل قلبي أن لايختلف الأخوة في البحرين حول هذا الأمر خصوصا المنتمين للجسد الصحفي ، فهي التي كان قلمها الأقرب للناس وهمومهم ومشاكلهم وسيفا بوجه كل من سوّلت له نفسه أن يظلمهم

ولكن يبدو أن الحسد
من هذه الفراشة الصحفية النشطة قد أكل قلوب البعض!!؟


عقلي وقلبي معك يا غاليتنا لميس



ملاحظة خارج السياق

الغالي انتركويت كنت أود أن أكتب عن موضوع رئيس الوزراء وقضية المادة 102 ولكن هذه الأخبار التي أتتني من البحرين أقلقتني على صاحبتها كثيرا...لذلك سأُأجل الحديث عنه إلى الغد إن شاء الله

وبيني وبينك...الحديث عن العزيزة لميس أفضل من الحديث عن الحكومة وعن محمد هايف وحدس!؟



الأربعاء، 11 مارس، 2009

دولة حنبزان....حائرة!؟



حِـنْـبزان حائرة!؟

بِـودِّها أن تركب أول....طائرة!؟

تُقلع بها بعيدا عن هذه الجموع...المتناحرة

الكل يتكلّم باسمِها....أعلم الجموع...وجاهلها

كلٌ يريد مصلحتها

هذا يقول...وذاك يسأل...والثالث يرغي..والرابع يُزبد

أما الخامس!!..لا هم له سوى أهازيج الثاني

يترنم...يتراقص...ي ت ب ا هـ ى


لحظة...آسف...فالكل يتباهى..بأن حنبزان في قلبه...في روحه...في عقله

وكُلّ الكلِّ بعده يتهادى.....لقولهِ يصفقون،،،،،وبعد التصفيق....تلتم جموع التناحر

ولامشكلة إن جاء الغراب ناعقا...لامشكلة

المهم أن يتناحروا لـــ...يترنموا!!!؟

والترانيم لها راهب...يبدؤها بموال: لا
فوارق


وحينما يعلو الصوت والناس تبدأ بالتمايل


فجأة....يَـنْـشز الراهب ويـتـغـنّى : أنا الأول!!؟


ياله من مارق!!..كيف نسيَ أن الموال يقول:لافوارق!!!!؟


وفوق هذا لامشكلة..دام أن العقول ارتضت تتمايل مع كل مارق...لامشكلة


إنها حرية التعبير المعكوسة...لامبادئ لامناهج لامذاهـب...رادعـة


وأيضا....لامشكلة

إذاً

أين المشكلة؟


إنها لاتكمن في الأول،،،ولاتسكن الثاني،،،ولاعلاقة لها بالثالث وهي بعيدة عن الرابع

إن المشكلة في جمهور المسرح


فــلوْلا الجمهور ، ماكان الرهبان على المسرح....يهرّجون



.
.
.
.
.


مع الاعتذار للغالية مـها

سامحيني طال عمرك..فوعدي وحبر كلماتي لم ينقضي عليه يوما واحدا!!؟



الأحد، 8 مارس، 2009

متلازمة الممانعة والنفوذ..نظرة عبر التاريخ




ذات مرة قال كارل ساغان: "من أتعس دروس التاريخ...إذا كنّـا مخدوعين لوقت طويل ، فإننا نميل إلى رفض كل دليل على أننا خُدعنا ، الخدعة سيطرت علينا ،،،، إذا سلمت نفسك للساحر، فإنك على الأرجح لن تستطيع التخلص منه أبداً"!؟



لقد حاولت طوال سنيْ عمري و قدر استطاعتي أن لا أسلم نفسي للساحر! وأن يكون المنطق منهجا لي في دنيا السياسة بعيدا عن العاطفة التي ضربت أوتادها العميقة في الثقافة السياسية العربية الاسلامية وجعلت كل شيء يتمحور حول السلطان وقدسيّته!؟


والمتبصّر في تاريخ الأمم والقارئ له والمتتبع للحركة الانسانية السياسية الحديثة يعي أمرا يُعتبر من الثوابت اليقينيّة على مر العصور ، وهو حسب رأيي البسيط يتمحور حول التالي


أي طبقة حاكمة أو فئة اجتماعية تمتلك سلطات ونفوذ فإنها لم تتخلى عن سلطاتها أو نفوذها أو إمتيازاتها لصالح عموم المجتمع دون أن تظهر ارهاصات الضغوط المتتالية من الحركات الفاعلة و تداعيات الحركة الطبيعية للتطور الانساني المدني نحو التعددية في اتخاذ القرارت الاساسية والمصيرية والمشاركة الفاعلة في الحكم!؟


هذا المبدأ تستطيعون استشفافه من أي قراءة سريعة لتاريخ الشعوب ، علما بأنني قد أكون مخطئ في جوانب معينة


منذ فترة لاتقل عن ثلاث سنوات بدأت عندنا بشكل متجدد و فعلي هذه الإرهاصات ، وتحديدا عندما تولى الشيخ ناصر المحمد منصبه ، لذلك عندما بدأت هذه التداعيات تطفو على السطح دون خوف من قبل نواب أو حركات سياسية أو كتّاب مقالات أو مدونين فإن أهل الحل والعقد لم (ولن) يرتضوا هذا الأمر! ، وبدؤوا في وضع خطوط حمراء وهمية عبر التخويف والترهيب من أمر قد يحدث ويعطل كل شيء ويعيدنا الى مربع ماقبل الدستور!!!!؟


هذا الاعتراض ووضع المحرمات الوهمية أمر بديهي و طبيعي لمن ينظر للأمور بتجرد من أعلى نقطة ممكنة ، فالطبقات الحاكمة حينما تتلمس و تتحسس خطر انحسار النفوذ وتقلصه فمن الطبيعي أن تتجه لهذا المنحى كحالة تاريخية تم تسجيلها بين زوايا التاريخ لأغلب الأمم الحالية ، والتي تحركت نحو هذا الاتجاه السياسي السلمي في تأطير السلطات وتحديدها داخل حدود معينة لمنح الشعب مزيدا من السلطات والصلاحيات


مثال على ذلك...التطور التاريخي السياسي للمملكة المتحدة ، وظهور تأثيرات فلسفة جان جاك روسّو على الحكم البريطاني ، ومن بعدها نقطة الارتكاز الرئيسية التي جعلت أنصار العرش يتخلون عن فكرتهم ناحية دعم سلطات الملك ومساندته ، كما حدث من داخل حزب المحافظين من خلال فلسفة عضوه بولنجبروك ، والتي مكّـنـت الحزب من الفوز برضى الشعب...الحديث عن التاريخ السياسي البريطاني طويل جدا....مع التشديد على نقطة مهمة وهي أن التحركات السياسية أخذت نحو مئة عام إلى أن تخلى أنصار الملك عن فكرهم المتمثل في مساندة سلطاته وقدسيتها!؟


طبعا مع التحفظ هنا من قبلي على ضرب المثال!...ولكن كحركة طبيعية متجردة تعتبر مشابهة في خطها العام نحو تأطير الصلاحيات والسلطات كمفهوم مجرد وواقع


قصدت من هذا المثال تبيان أنّ مانراه اليوم هو حركة طبيعية وبديهية ناحية تأصيل مفاهيم مقرةٌ أصلاً منذ مايقارب نصف قرن حينما صدر الدستور!؟

فالأسرة الحاكمة ترى أن هناك خط أحمر يخدش هيبتها ويجرح سلطتها ويقلص نفوذها ، كاستجواب رئيس الوزراء ، فهو حسب رأيها لايجب أن يمس ، بينما الدستور يجيز للسلطة التشريعية (الأمة) محاسبته بل ورفع كتاب عدم التعاون معه


لذلك..وجِـب هنا تأصيل هذا المبدأ المتمثل بالمحاسبة السياسية لرئيس الوزراء وممانعة أي أمر يدعو لعكسه ، واتمام هذا المبدأ ستواكبه حركة سياسية خانقة جدا تجاه الدستور والحركة الديمقراطية ككل ، بايجابياتها وسلبيّاتها...وعليه لا يظنّـن أحدٌ منكم أن هذا التأصيل سيمر بسهولة خلال المرحلة القادمة!؟


ما هو دوري ودوركم؟

دورنا يتمثل بكل بساطة بدعم هذا الدستور والدفع ناحية تأصيل مواده مهما كان حجم من سيساءل ، فالدستور يجب أن يكون أمر ثابت كحجر أساس لقيام الدولة ، ودعمنا قد يكون كلمة..توقيع..مشاركة..كتابة..بيان..نصرة..الخ ، مع تجاوز أي خلافات بين بعضنا البعض!؟



ملاحظة على محورية التاريخ

حينما لوّح السيد السعدون باستجواب رئيس الوزراء في مجلس 2006..حل المجلس بعدها باسبوع!؟

وعندما هدد السيد المليفي باستجواب رئيس الوزراء كاد أن يحل المجلس لولا البرغماتية التي حدثت!؟

بينما في استجواب الدكتور الطبطبائي ومن معه...لم يحل المجلس ، وإنما الحكومة هي من استقالة!؟


هذه التطورات السريعة تبين لي أن هناك تزحزح في صلابة المفاهيم أو نوع من الليونة تجاه ضغط شعبي معين


لكن أقولها وبكل صراحة......إن المشكلة الحقيقية هي مانعيشه الآن!!...فهي عنق الزجاجة ناحية تأصيل نص دستوري (مادة 100) ظلّ مقتصرا على وزراء من الشعب ، ثم مع مرور الزمن -كحركة طبيعية- انتقل إلى وزراء شيوخ ، وبعدها لوزراء شيوخ من النوعية السوبر!؟


فهل هناك من عقل يعي.....ليسترجع......فيستدبر؟


والله المستعان


الأربعاء، 4 مارس، 2009

مراجــع عـلــيــا!؟




لا تنفك صحافتنا من اختراع مالا يراعْ من مسميات تطرحها بين الحين والآخر ، ومن هذه المسميات ما ابتدعته صحفنا منذ فترة طويلة نسبيا في التحدث عن مراجع عليا في البلد!! ، إما اجتمعت أو تداولت شأناً من شؤوننا السياسية ، و من ثم ألحقتها الصحف بوصف...مراجع عليا!!؟


دولة الكويت هي دولة دستور وقوانين وليست دولة قبيلة وصولجان!! ، فالدستور رسم بحرفيّة جميلة حدود العلاقة والصلاحيات لكل من سمو الأمير وأعضاء مجلس الأمة


فسمو الأمير يمارس صلاحيّاته من خلال الخطوط العامة التي نص عليها الدستور ، كذلك نواب الأمة والحكومة بوزرائها ، فعلى سبيل المثال،،،سمو الأمير حينما يصدر مرسوما بحل مجلس الأمة فإنه يمارس صلاحياته الدستورية حسب المادة 107 من الدستور مع العلم أن هذه المادة مشروطة ، بحيث إن لم تقم انتخابات المجلس الجديد خلال شهرين يسترد المجلس المنحل كامل سلطته الدستورية و يجتمع فورا كأن الحل لم يكن...حسب نص المادة سالفة الذكر


عضو مجلس الأمة عندما يقدم استجواب لرئيس الحكومة فهو يمارس صلاحياته التي كفلها له الدستور ، فهو لم يأتي بعدم ولم يأتي بفعل خالف منهجية الدستور


وللأمانة فإنني إلى غاية هذه اللحظة لم اطّـلع على محاور الاستجوابان المقدمان بحق رئيس الحكومة وذلك بسبب أن المحاور لاتهمني حاليا ، لأن المهم عندي أن يتفهّم الجميع صلاحيات عضو مجلس الأمة ، وكلمة الجميع تعني كل أفراد الوطن!! بعد هذا التفهم تأتي مرحلة التقبل من عدمه ، وهذا التقبل يجيئ بعد أن تنتهي مناظرة الاستجواب وليس قبله (لا أود الدخول في اشكالية دستورية الاستجواب)!؟


مقصدي هنا أن المبدأ العام هو مايهمني في الوقت الحالي دون الدخول حاليا في تفاصيله ، فقضية الاستجواب لرئيس الحكومة تدخل في متلازمة نطاق الممانعة والنفوذ ، وهو أمر معروف على مر التاريخ الانساني! ، سأتحدث عن هذا الأمر لاحقا إن شاء الله خصوصا وأن الغالية ميلوو زارتني بالأمس ووضعت تعليقا وجب تبيانه بموضوع مختص ، كما أنني وعدت الغالي بومهدي أن اتحدث عنه فيما مضى ولكن لم يسعفني الوقت حينها


بعد هذا السرد البسيط يتبين لنا أنّ مرجعنا جميعا دون استثناء في هذا الوطن هو الدستور ، وبمعنى أدق عقدُنا الاجتماعي الذي ارتضيناه جميعا ، مما يعني أنه لايوجد لدينا مايسمى بــ...مراجع عليا


فعندما يحدث أمر سياسي يجب أن يناقش هذا الأمر في الحدود الدستورية منه ، فمثلا التباحث حول ماهية الاستجواب بين أفراد المجتمع أمر مباح (مادة 36) ، لكن أن تتناقل لنا الصحف أن هناك إجتماع تم في بيت أحد المراجع العليا من قبل بعض أفراد الاسرة الحاكمة (والذي نكن لهم كل الاحترام والتقدير) فهنا يختلف الأمر قليلا ، حيث أن فحوى الحوار -عوضا على الوصف بالمرجعية!!- الذي تسرّب خرج عن الحدود المباحة إلى منطقة التحريم! وتجاوز الدستور عبر القفز عليه من قبل أشخاص مازالوا يظنون أو بمعنى أدق يحنّون إلى دولة القبيلة والتعاطي العمودي السائر باتجاه واحد في تسيير أمور البلد ، وهذا الاتجاه سيكون من أعلى الهرم إلى اسفله في تغييب واضح للدستور بعد تعطيله!؟


فالمجتمعين كما قالت الصحيفة تداولوا في خيارات (مع رفضي الكامل لجملة: تداولوا في خيارات!!) من بينها حل مجلس الأمة حل غير دستوري ، وهذا الأمر ليس له وجود في الدستور!؟


فالحل إما أن يكون دستوري وإما فلا حل ، ومسميات مراجع عليا أمر لايخيفنا ولانخشاه لأننا لانقيم له وزنا من الأساس ، فالدستور الذي أقسم على صونه سمو الأمير (مادة 60) وأعضاء مجلس الأمة (مادة 91) هو مرجعنا في حالات التصادم والتأزيم السياسي ، أما من يحاول أن يوهم الناس أنه مرجع عالي ويستطيع أن يرسم لنا حدود المباح واللامباح ، فنقول له: لقد ولّى ذاك العهد ، فإمّا أن تتقبل عهد الدستور أو.......تتقبله!؟


فلا خيار ثاني عندنا ولا مرجع لنا سوى الدستور




ملاحظة على حدود المرجعية

تعديل الدستور أمر منوط بسمو الأمير وأعضاء مجلس الأمة وهو ما اتت على ذكره المادة 174 و أيضا المذكرة التفسيرية للدستور حينما جاء فيها التالي

"
بهذا الوضع لا يكون تعديل ما للدستور إلا برضاء الجهتين اللتين تعاونتا من قبل في وضعه ، الأمير والأمة ، وعبرت عن هذا التراضي ديباجة الدستور عندما نصت على صدور الإرادة الأميرية بالتصديق عليه وإصداره "
انتهى الاقتباس


وكما نرى لاوجود لمسمى مراجع عليا لتعطيل الدستور أو تعديله!؟


فدلوني عليها إن رأيتموها في الدستور أثابني وأثابكم الله



والله المستعان