السبت، 16 يناير، 2010

هذا هو الحال



يبدو أنه فاتني الكثير في ظرف أسبوعين ، ثلاثة أيام منها انقطاع تام عن النت ، وسبعةٌ فيها كنت طريح الفراش مابين كحكحة الصدر وغمغمة الحرارة ، والحمدلله الذي شافانا وعافانا،،،، عموما....لا بأس فيما فات ، فما أكثر قضايانا ومشاكلنا!ء


 ختاما...اشتقت لكم ، اشتقت كما يشتاق الصعاليك للتمرد




ملاحظة خارج السياق

وصلني قبل أيام الإيميل الذي به هوسات عراقية في أحد الأفراح التي تمت داخل الكويت

بالأمس كنّا مجموعة من الصعاليك جالسين في إحدى زوايا بيت شعر مروبع لأحد الأصدقاء ، وكان هذا الموضوع حاضرا ، وأغلب الحاضرين كان مستاءا من هذه الهوسات العراقية ، وكلٌّ أدلى بدلوه غاضبا مزمجرا

قلت للأصدقاء: "الهوسة" كفن شعبي عراقي لا دخل له بطاغية بغداد المقبور ، وكلٌّ له الحق في أن يمارس فنّه الشعبي ، سواء كان هوسة أو دبكة أو رقصة تانغو، علما بأنني مثلكم إن لم أكن أكثر منكم في كرهي للهوسة العراقية لأنها تذكّرني بيوم الغدر حينما زحف الجيش العراقي محتلا بلادي الغالية ، لكن الربط مابين الموروث الشعبي لبلد ما مع فعل لديكتاتور ما هو أمر غير منطقي ، وأحاول قدر استطاعتي أن اتجاوزه ، طبعا مع رفضي لبعض ماجاء في تلك "الهوسة" من خلال التعرض لفقهاء وعلماء شريعة ، فهذا الأمر لا أقبله ويجب أن تتم المحاسبة في هذه الجزئية ، لأن احترام وتقدير علماء الدين واجب ، سواء كانوا سنة أو شيعة أو مسيحيين...إلخ

وأي عالم دين أو فقيه -سني أو شيعي- يسب ويشتم ويلعن فهو على خطأ ، وقد ظلم نفسه فيما قال


فعفّوا ألسنتكم عن السب والشتم واللعن أصلحني الله وإيّاكم





هامش فيه ربح

وصلني ايميل جميل كُتب في مقدمته التالي:ء

أربعة أشياء لا تفعلها في حياتك:ء
فقد الثقة ونكث الوعود وتحطيم العلاقات و كسر القلوب ، لأنها لا تحدث صوتاً ، ولكنها....تُـحدِث الكثير من الألم


بقية الإيميل نشرته في مدونتي الرديفة لمن يود الإطلاع عليه