الأحد، 10 أكتوبر، 2010

التيس أعرس!؛



السلام عليكم....وعليكم السلام

مساء الخزامى وريح النفل وقد سرقتها منك....مساؤكِ قرنفل ورياحين ولو طلبتيني لأتيتك من فوري وش عاد جملة لهِج بها الأوّلون وردّدتها من بعدهم


غايب؟
نعم ولا!؛

نعم غائب عن متابعة جُل القضايا على الساحة المحلية بل وأتوارى عنها إن انتصفت طريقي ولاحت لي

ولا...لم أغب لإني كنت باستمرار على صفحة التويتر الخاصة بي، أتنفس من خلاها ببعض التعليقات وأتجاذب أطراف الحديث والحكايا والتعليقات مع بعض الأحبة المدونين الذين فتحوا لهم نافذة في عالم التويتر ، يطلون من خلالها على عالم جميل...وهكذا أحسب التويتر




تتوقع تغير شيء؟

متأكد من أن لاشيء تغير...المحمد يريد حراكا ديمقراطيا راقيا عبر الوطن وسكوب والدار!...والصرعاوي يطارد الفهد...والفهد يحرك نوابه ويطارد من يحرك مطارديه!....والشعبي يريد رأس وزير الداخلية حيّا أو ميتا...ووزير الداخلية كسرت خاطره خالة لطبيب مزور أجهض النساء وآخر تاجر للمخدرات فأخرجهما معاليه بكل حنية تحسده عليها الإبل إن فقدت بكرها!...ومازال الفهد والغانم يتجاذبان أطراف "الهواش" ويتناوشان....وهم في ذلك "مايشوفون شر اثنينهم" ؛ فلست مع هذا ولست بناصرٍ ذاك...وبالمختصر:مالي ومالهم...ومالي وتابعيهم... إذاً...لم يتغير شيء




نسيت الفتنة..حضر وبدو وسنة وشيعة؟

من خاض فيها اتسخ ، حتى لو كان أبيض النوايا كبياض الزنبق




ماعطيتني رايك بالقضايا على الساحة؟

ليس لكل قضيةٍ لي فيها رأي...فلست ناطق رسمي لحكومة ما أو ممثلا لحزب ما أو منضما لكتلة ما أو متحدثا باسم قبيلة أو طائفة ما...فإني صعلوك...ومازلت كذلك...و كُ لّ م ا نويت التوبة ما استطعت ذلك وأسأل الله حسن الخاتمة وأن يغفر لي ماكان مني




خلك من الراي وعلمني وين الذكريات؟

الذكريات.....لا تخشي علي منها فإن جاء ما ينْثِلُها هممت راكباً إلى مدونتي لأدفن فيها ما انثال



انزين ممكن تسمحلي بهالسؤال:شخبار التيس اللي كان مع الفكرة والسكرة؟

هاهاهاهاها..ألم تعلمي...التيس أعرس....ويعلم الله أنه أخذ غزالا قلّما وُجد...حفظها الله وتيسها الأشم ولافرق بينهما


متى العودة وقولي بصراحة مو مثل كل مرة؟

في تشرين الذي أحب...فقد كان فيه الصعلوك يلتقي بحرف النون


انتهى



الحوار أعلاه هو آسئلة من كريمةٍ ما انفكت تسأل ومازلت مجيبا ، استأذنتها فيما أود نشره فأجازت مشكورة ؛ ولأن حوارنا السيبيري مختصَرٌ لكل ما أود قوله بعد هذا الانقطاع المسبب كتبته


كذلك فإني أرسل جزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من سأل عن شخصي البسيط برسالة جميلة أو تعليق كريم طبعه في هذه المدونة المتواضعة



اشتقت لِهُنا...واشتقت....لكم



هامش

قال أحد الشعراء الصعاليك
يكاد فضيض الماء يخدش جلدها
إذا اغتسلت بالماء من رقة الجِلْدِ!؛

أعرف عنوان هذه السيدة واسمها وتفاصيل...رَسْمِها