الأحد، 14 نوفمبر، 2010

عَلَم .. ورياضة .. وسُكّر



اليوم يحتفل العالم توعويا وصحياً بمرض السُكّر ، كتبت عن هذا قبل موضيعين أو ثلاثة ولأهمية الموضوع وتغلغل هذا المرض في العالم بشكل عام ومجتمعاتنا الخليجية بشكل خاص أكرر الكتابة عنه ، فالوعي حول هذا المرض مهم جداً

وحقيقة عندي نقطتين جديدتين أود إضافتهما...الأولى: تحدثت إحدى الإخوات الكريمات وطرحت عبر التويتر مسألة الوجبات الغذائية التي تُعطى-إبتداءاً من هذا العام- إلى طلاب وطالبات المرحلة الإبتدائية ، حيث أشارت الأخت أن هذه الوجبات تحتوي على كميات كبيرة من السُكّر!؛

طبعا تناول كميات من السكر لا يعني الإصابة به ، إنما الغرض من هذا كان يجب على وزارة التربية أن تأخذ مسألة السُكر والسعرات الحرارية التي تعطى لإبنائنا بالحسبان ، كذلك كان من الواجب على وزارة التربية أن توقع عقد مناقصة توريد الوجبات الغذائية لمدة سنة واحدة وليس ثلاث سنوات! ، وذلك لكي تقيّم الوزارة منذ السنة الأولى ماهية المشاكل المصاحبة؟ وماهي الشروط الغذائية التي ستفرضها لاحقاً بناء على تجربة العام الأول؟!؛


النقطة الثانية...تقوم إحدى الأخوات في التويتر وهي فتاة كويتية تعمل أخصائية غذائية بنشر الوعي حول أساليب التغذية السليمة وهي الأخت نوره الرشيدي...شكراً لجهودها ونتمنى أن يستفيد الجميع من نصائحها...صفحة التويتر الخاصة بها تجدونها على هذا الرابط


فلنحاول زيادة الوعي حول هذا المرض الذي لم يسلم منه بيت في الكويت


حفظ الله الجميع



هامش رياضي

علاقتي بالرياضة الكويتية ومتابعتها انتهت منذ سنة 97 أو 98 ...طلقت الرياضة الكويتية واتجهت للدوريات الأوربية حيث متعت المشاهدة واللعب المحترف...طبعا اليوفنتس هو العشق ، كان اليوفي في قمة القمم...أيام....وسيعود اليوفي يوما ما كما كان بإذن الله


علمت اليوم من خلال مدونات الأحبة حسافتج ياكويت و أهل شرق و الرايـة بحادثة العلم في افتتاح الأولمبياد في الصين أمس الأول...كتبت تعليقاً عند أهل شرق وتساؤلاته المشروعة قلت فيه وهو يعبر عن رأيي تجاه القضية الرياضية بشكل عام:؛

حقيقة ماعندي أجوبة على اسئلتك...فالشأن الرياضي أجهل فيه أكثر مما أعلم عنه ، ولكن....أعلم أن هناك قانون يرفض طلال الفهد تطبيقه!..طبعا طلال يعلم أن الحكومة في تطبيق القوانين ضعيفة ، كذلك أعلم أن مرزوق يعاند طلال...وهناك حرب بينهما

طلال له مناصريه ومرزوق له مناصريه ، وهناك من يحاول أن يكون عادلا في هذه القضية كبعض الشباب الذين يعلمون أن طلال والشيوخ المتداخلين بالرياضة بشكل أو بآخر سبب في الفشل الرياضي كذلك هناك بعض الشباب يظنون أن مرزوق يتسلق على مشاكل الرياضة سياسيا ، والكويت هي الخاسر من هذا الصراع الطفولي بين الاثنين


النائب صالح الملا دخل على الخط...ونحسب أن نواياه طيبة ناحية تطبيق القوانين ومحاولة الإصلاح ولكنه....لم يقدم على أي خطوة سوى أنه ملأ الدنيا تصاريحاً منذ بداية الصيف الماضي حتى الآن باستجواب رئيس الوزراء أو وزير الشؤون...متى سيُقدم على الاستجواب؟وهل هناك صفقات ستُبنى على الاستجواب يقوم بها أصدقاء النائب الملا دون علمه أو مع علمه؟...الله أعلم