السبت، 30 أكتوبر 2010

استراحة:مواضيع متفرقة





علي الراشد يبحث عن حرب

قبل يومين كتب السيد أنور جمعه مقالا حول الإيرانيّين الذيْن أثار قضيتهما النائب البراك في نهاية دور الانعقاد الماضي ، وجاء في سياق مقاله بشكل غير مباشر أن النائبين علي الراشد ومعصومة المبارك قد توسطا في إطلاق سراح المتهمين! ، أحدهما تهمته انتحال صفة طبيب نساء وقام بعمليات إجهاض والآخر تهمته حيازة مخدرات! ؛ ولن أصدق أو أكذب هذا التلميح...فهو ليس بشأني اليوم

فصول الحكاية هي:قدم النائب البراك الأمر لمجلس الأمة ، مجلس الأمة صوت لتحويل القضية إلى اللجنة الختصة ، لجنة الداخلية والدفاع حققت في الأمر على مدى جلسات وقابلت العديد من مسؤولي الداخلية ووزيرها ، انتهت اللجنة إلى أن وزير الداخلية مسؤول بشكل أو بآخر عن الإفراج عن المتهمين...وقد أثبت التقرير أن وزير الداخلية لايعلم بما يدور في وزارته!؛


علي الراشد دافع عن نفسه رداّ على مقال السيد جمعه ، وهذا من حقه ، ولكن....لأن الراشد يعرف جيداً كيف يعوّم القضايا ويجعلها مشتتة فقد وجه جل كلامه وانتقاده للبراك! ، وراح يكرر كلامه للبراك في جلسة استجواب وزير الداخلية:يا أخي صوم أو ادفع كفارة...إلخ ، رغم أن البراك آخر علمه في القضية هو حين قدمها لمجلس الأمة فوافق المجلس علي إحالتها للجنة الداخلية والدفاع...حسب ما أظن


لماذا هذا الهجوم من الراشد على البراك؟

هل ليقوم البراك بالرد على الراشد ومن ثم يقوم أصدقاء البراك من الكتاب كالسيد سعد العجمي "فازعا" بالرد على علي الراشد؟ ، ويقوم بعدها الراشد برد الرد "ويفزع" معه أصدقاءه من الكتاب ، لينتقل الأمر إلى الانترنت والمنتديات والمدونات ، وكل يناصر صديقه...وهكذا ، إلى أن ينتهي الأمر.....حضر وبدو! ؛ وكل يشتم الآخر


عموماً...أتمنى من علي الراشد الابتعاد عن هذه الأمور مع تفهمي لأحقيته في الرد على كاتب المقال ، وكذلك أتمنى على البراك عدم الرد حتى لاننزلق في مهاترات لاتغني ولاتسمن ، ورحم الله إمرءٍ حفظ لسانه


على الجانب:
هل أنور جمعه هو رئيس قائمة الوسط الديمقراطي في كلية التجارة سابقا في منتصف التسعينيات أم لا؟


--------------------


لجنة الشباب والرياضة

لو تم إلغاء هذه اللجنة في مجلسي 2006 و 2008 لكنت من أشد المعارضين لذلك ، أمّا الآن فماعدت مهتما لذلك ، لقد استغل النائب مرزوق الغانم هذه اللجنة أشدما استغلال ولا أظنه كان يسعى ليحل قضية الرياضة ، فإن حُلت هذه القضية سيغدو الرجل من دون قضية ومن غير تلاعب بعواطف الشباب المهتمين بالشأن الرياضي ومن غير ظهور وعنتريات...وسينتهي به الأمر بلا عمل وبلا صراخ

فلو كان النائب الغانم محقاً في ذلك فاستجواب وزير الشؤون أو رئيس الوزراء سهل جدا ولايكلف سوى بضع ورقات بيضاء وقلم! ، ولكن الأمر استعصى لغايات في النفوس فضحها التباطؤ والتلكؤ


على المستوى الشخصي فقد مللت من حركات طلال الفهد ومللت أيضا من الحروب الورقية التي يسعى لها النائب الغانم...مللت من الإثنين...مرزوق وطلال ، نريد رجل يدخل في القضية ليحلها ويريحنا من الاثنين


--------------------


استجواب الرئيس

النائب الملا:"استجواب رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بشأن تجاوز تطبيق القوانين الرياضية لازال قائم"؛


النائب الملا نصيحة من انسان مازال يحبك في الله رغم مواقفك التي لم تعجبنا بتاتاً:الاستجواب لايحتاج لشجاعة فقط إنما لـ....إقدام

وقد اتضح لي منذ تصريحك الأول في بدايات الصيف الماضي حول الاستجواب أنك لا تملك الإقدام ولاتملك من يساندك من أصدقائك في كتلتك ، فاترك الأمر لمن هو قادر على ذلك...اتركه وراجع حساباتك من البداية...راجعها وسنكون معك لا ضدك


----------------------


بينك بيري-وذات السلاسل


قبل فترة توجهت بمعية حرمنا المصون زهرة الجوري وراكان إلى مجمع الإفنيوز ، ليسرح ويمرح صعلوكنا مع الألعاب ، لفت نظري أمر دائماً مايلفت نظري ، وهو الطابور الطويل جداً أمان محل الـ:بينك بيري ، ورغم أني أود أخذ شيء من هذا الروب ولكن يمنعني هذا الطابور من ذلك...اكتشف صدفة أن لهذا الطابور سبب آخر


قبل مدة كنت جالسا مع صديق في مقهى ، وأتانا مدير المقهى الذي تربطه علاقة تجارية مع صديقي وجلس بمعيتنا ، قال المدير أنهم استقبلوا قبل مدة مديرة إقليمية لمحلات البينك بيري أتت من الخارج لتطلع على أمور المحل ، ويكمل المدير حديثة ويقول:بعد أن سألنا المديرة عن الزحام الذي يسببه البينك بيري وذاك الطابور الطويل جداً ولماذا لاتعملون شيئاً يخفف منه؟


أجابته المديرة الإقليمية للبينك بيري:كنّا نود فعل ذلك ولكننا خرجنا برأي مفاده أن هذا الطابور الطويل والتجمهر حول المحل أفضل تسويقيا لمنتجنا! ، لذلك عمدنا على بقاء هذا الطابور وعدم حل مشكلة الازدحام!؛


غريبة هي أمور التسويق!؛ ، والغريب أكثر قابلية الناس للوقوف طويلا بانتظار علبة روب!؛


أثناء تجوالي مع الأهل في الإفنيوز لاحظت أن مكتبة ذات السلاسل ستفتتح مكتبة كبيرة في الإفنيوز ، جميل اختيارهم للمكان الجديد ونتمنى أن تكون المكتبة مرتبة وذات مواصفات عصرية حديثة وتحتوي تنوع كبير في الكتب





الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

لماذا التباكي؟




علاقتي مع الندوات الانتخابية كانت ايجابية ناحية حضورها في التسعينيات ومن ثم انقلبت سلبية وما عدت أحضرها ؛ في انتخابات 1996 -كان عمري حينها عشرين عاما-حضرت الكثير من الندوات من دائرتنا إلى ندوات في دوائر أخرى كندوات السيد أحمد السعدون امتداداً إلى ندوات الراحل أحمد الربعي..حتى ندوات النائب سيد القلاف ذهبت لها وكنت مذهولا من العمامة وكيف أن صاحبها كويتي؟ وهذا يرجع إلى قصور فهمي-ذاك الحين- للتعددية الثقافية والدينية للمجتمع وعدم استيعابي للموزاييك الثقافي للمجتمع الكويتي ، فقد كنت أجهل ولا أفقه هذا الأمر ومع الوقت استوعبت أن الدولة ليست مجرد قبيلة


في 99 حضرت ندوة أو ندوتان فقط! ؛ انتخابات 2003 لم أحضر ولا ندوة ، في انتخابات 2006 تغير الحال وحضرت الكثير من الندوات بسبب تأيدي للدوائر الخمس...حضرت للكثيرين...السعدون عبدالصمد البراك جوهر بورميه الراشد الصرعاوي العنجري...لم أترك مؤيداً للدوائر الخمس إلآ وحضرت له!؛ ولكن لم أحضر لساحة الإرادة ولا مرة لسبب بسيط وهو: قلبي خضر...وممنوع على مثلي حضور هذه التجمعات....والحمدلله أنه مازال أخضرا


من أوائل الندوات التي حضرتها كانت للبراك الذي رفع حينها شعار لا لعودة الثلاثي:أحمد الفهد محمد شرار محمد عبدالله المبارك


حتى أنني في انتخابات 2006 حضرت ندوة لبورميه ورأيت بأم عيني الصرعاوي والمسلم والطبطبائي والراشد والسعدون وعبدالصمد وآخرون يجلسون بجانب مضيفهم ويصفقون لبعضهم...ياسبحان الله ولا في الأحلام!...في تلك الندوة بالذات عرفت اسم وشكل خالد الفضالة الذي تحدث قليلا نيابة عن شباب وقوارير نبيها خمس ، كنا حينها نسمي أحمد الفهد برأس الفساد وصاحب الشله و و و...إلخ


والمضحك هنا أنني كنت مصدقاً لهُبل الصحافة عبداللطيف الدعيج ، كانت نشوة عدائيتي السياسية لأحمد الفهد تجعلني أطرب لمقالات صاحب القلب الأسود...عبداللطيف الدعيج! ؛ كنت غبيا حينها ولم يتبين لي لون قلبه وصدقته ، ولم انتبه حينها إلى أنه كان يمتدح الصرعاوي رغم تصويته ضد حقوق المرأة السياسية ورغم تصويته مع لجنة الظواهر السلبية!! ، تلك القضيتان اللتان جعلهما مذبحا لكل من عارض الأولى ووافق على الثانية!...لم انتبه إلآ متأخرا


أفضت نتائج الانتخابات في عام 2006 إلى ما أفضت إليه ، وخرج ثلاثي الفساد:الفهد-شرار-المبارك من الحكومة غير مؤسوف عليهم ، وصفقت كثيرا لخروجهم


أختفى الفهد عن الساحة السياسية.....ثم عاد فجأة للظهور عبر ندوة عن المستقبل السياسي للكويت والتي نظمتها جريدة الجريدة وأدارها محمد الصقر! ؛ حتى أنني ذهبت للندوة غير مصدق...غير مصدق حتى رأيته يتوسط المتحدثين...يا للهول ماذا كانوا يصنعون بدعوتهم للفهد؟...قلتها في نفسي


خرج أحمد الفهد من الشباك ولكن...دخل مرة أخرى من الباب العالي! ، فما عادت كتلة الـ29 نائبا كتلة واحدة ، إنما أصبحوا فرقاء ، بل أشد من ذلك أنهم أصبحوا أعداء كالأطفال يسبون ويشتمون بعضهم البعض في رابعة النهار وتحت قبة عبدالله السالم!؛


في ظل هذا...لو أتيت برجل له نصف ذكاء لجعل الفرقاء-الأعداء مجرد مهرجين يلعب بهم ويحركهم كما قطع الشطرنج ، فما بالنا لو أتينا برجل امتهن الدهاء!؛


لقد تغير الحال كثيرا .. ليس لأن أحمد الفهد يمتلك صفات الدهاء فقط ، إنما لأن المجتمع هش وضعيف من الداخل وبنيانه غير متراص فأخرج لنا نواب القبيلة والمذهب والفئة ورفع أسهم كتّاب القلوب السوداء وكتاب الردح والشتم والسوقية وكتاب نحن وهم...وكل منهما ينافر الآخر ويعاديه ويغذي هذا إعلام متعطش للمال والمناقصات


إذاً...لماذا يتباكون على الإصلاح وهم يمتلؤون بالعنصرية والفزعة المضرية؟ ، فإن سرقت المخزومية سامحوها وإن سرقت القيسية أعدموها!؛ ، إصلاحنا لا يبدأ من أحمد الفهد ولا ينتهي عند ناصر المحمد ، إصلاحنا يبدأ من إصلاح الفرد وإعادة تعريف الجماعة لينصلح حال المجتمع...الفرد هو نواة الدولة ، مادام مائلاً فكل شيء من بعده....مائلا



والله المستعان



الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

الأحد، 17 أكتوبر 2010

ياعصعص الغلس




يُقال أن كليباً-وائل بن ربيعة- لا يلتفت إلآ لأربعين فارساً فينازلهم ، فإن نقص العدد عن ذلك ما التفت لهم ، وقد يناطحهم بعصا دون سيف ؛ هو كليب...أول من سَمّى نفسه بملك بين العرب..ولكن مشكلة العرب أنهم انشغلوا في القتال ونسوا أن ينصبوا ملكاً من بعده!؛


ذات يوم جميل وهادئ...كان كليب-وهو من أهل الديرة-يسير في طريقه على ظهر فرسه فتبعه جساس-وهو أيضا من أهل الديرة...ياسبحان الله- ، وجساس هذا جاء يتبع كليباً بعد أن ملأت خالته البسوس -القادمة من ذاك البعيد- صدره تجاه ابن عمه وجاره ففار الدم في عروقه لذلك تبعه

وحينما وصل جساس إليه قال له:ياكليب..."فطنشه" كليب

فقال جساس غاضبا:يا وائل


فردّ كليب:وائل حاف ياعصعص


فقال جساس:أنا ابن مُرة ولست بـ:عصعص....العصعص أنت وأخوك...ورمى رُمحه وإذا بكليب قتيلا ، ولما رأى جساسٌ كليباً مضرجٌّ بدمائه انطلق يسابق الريح


ولولت النساء وبكت الأطفال وطُحِنت كبود الرجال على مقتل كليب ، فعلم الزير سالم بمقتل أخيه...فقال من قتله؟...فأجابوه:جساس

فصرخ من فوره مستغرباً مندهشاً:هذا العصعص قتل كليباً

وبعد حانا ومانا طلب الزير جساساً للمنازلة....فرد جساس عليه عبر الرسل وقال:إنّ الملك جساس لاينازل عصعصاً


ففار دم الزير وقال لأطردن جميع العصاعص حتى الرمق الأخير....فدارت حرب لم تبقي ولم تذر


ما هؤلاء القوم؟!....لقد انقلب الجميع عصاعصاً...وملوكا



هذا ماكان في الجاهلية بمئة عام أو يزيد....ومازالت العرب والأعاجم تدور في فلك:العصاعص ، وكلٌ يقول عن الآخر:العصاعص قامت والروس نامت....البدوي يقولها والحضري يقولها والعجمي يقولها وهكذا ، وقلة نأت بنفسها عن حروب العصاعص حفظاً للسانها عن سفاسف الأقوال



هامش لكل ذا بصيرة

ذُكر في التاريخ بعد أن طعن جساس كليباً بالرمح...أن مَرّ على كليب وهو ينازع الموت شخص يدعى عمرو بن ذُهل-وهو صديق لجساس- فقال له كليب:آتني بشربة ماء


فتهندم عمرو بن ذُهل..ونزل من فرسه برشاقة..ونفض الغبار الذي عليه..واقترب من كليب....وأجهز عليه وماتركه إلآ جثةً هامدة!؛

فصارت العرب تقول في أمثالها:؛
المُستجير بعمْرٍ عند كربته...كالمستجير من الرمضاء بالنار


فبالله عليكم بمن تستجيرون وهم الرعاة الرسميون لكل صاحب فتنة



والله المستعان

الأحد، 10 أكتوبر 2010

التيس أعرس!؛



السلام عليكم....وعليكم السلام

مساء الخزامى وريح النفل وقد سرقتها منك....مساؤكِ قرنفل ورياحين ولو طلبتيني لأتيتك من فوري وش عاد جملة لهِج بها الأوّلون وردّدتها من بعدهم


غايب؟
نعم ولا!؛

نعم غائب عن متابعة جُل القضايا على الساحة المحلية بل وأتوارى عنها إن انتصفت طريقي ولاحت لي

ولا...لم أغب لإني كنت باستمرار على صفحة التويتر الخاصة بي، أتنفس من خلاها ببعض التعليقات وأتجاذب أطراف الحديث والحكايا والتعليقات مع بعض الأحبة المدونين الذين فتحوا لهم نافذة في عالم التويتر ، يطلون من خلالها على عالم جميل...وهكذا أحسب التويتر




تتوقع تغير شيء؟

متأكد من أن لاشيء تغير...المحمد يريد حراكا ديمقراطيا راقيا عبر الوطن وسكوب والدار!...والصرعاوي يطارد الفهد...والفهد يحرك نوابه ويطارد من يحرك مطارديه!....والشعبي يريد رأس وزير الداخلية حيّا أو ميتا...ووزير الداخلية كسرت خاطره خالة لطبيب مزور أجهض النساء وآخر تاجر للمخدرات فأخرجهما معاليه بكل حنية تحسده عليها الإبل إن فقدت بكرها!...ومازال الفهد والغانم يتجاذبان أطراف "الهواش" ويتناوشان....وهم في ذلك "مايشوفون شر اثنينهم" ؛ فلست مع هذا ولست بناصرٍ ذاك...وبالمختصر:مالي ومالهم...ومالي وتابعيهم... إذاً...لم يتغير شيء




نسيت الفتنة..حضر وبدو وسنة وشيعة؟

من خاض فيها اتسخ ، حتى لو كان أبيض النوايا كبياض الزنبق




ماعطيتني رايك بالقضايا على الساحة؟

ليس لكل قضيةٍ لي فيها رأي...فلست ناطق رسمي لحكومة ما أو ممثلا لحزب ما أو منضما لكتلة ما أو متحدثا باسم قبيلة أو طائفة ما...فإني صعلوك...ومازلت كذلك...و كُ لّ م ا نويت التوبة ما استطعت ذلك وأسأل الله حسن الخاتمة وأن يغفر لي ماكان مني




خلك من الراي وعلمني وين الذكريات؟

الذكريات.....لا تخشي علي منها فإن جاء ما ينْثِلُها هممت راكباً إلى مدونتي لأدفن فيها ما انثال



انزين ممكن تسمحلي بهالسؤال:شخبار التيس اللي كان مع الفكرة والسكرة؟

هاهاهاهاها..ألم تعلمي...التيس أعرس....ويعلم الله أنه أخذ غزالا قلّما وُجد...حفظها الله وتيسها الأشم ولافرق بينهما


متى العودة وقولي بصراحة مو مثل كل مرة؟

في تشرين الذي أحب...فقد كان فيه الصعلوك يلتقي بحرف النون


انتهى



الحوار أعلاه هو آسئلة من كريمةٍ ما انفكت تسأل ومازلت مجيبا ، استأذنتها فيما أود نشره فأجازت مشكورة ؛ ولأن حوارنا السيبيري مختصَرٌ لكل ما أود قوله بعد هذا الانقطاع المسبب كتبته


كذلك فإني أرسل جزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من سأل عن شخصي البسيط برسالة جميلة أو تعليق كريم طبعه في هذه المدونة المتواضعة



اشتقت لِهُنا...واشتقت....لكم



هامش

قال أحد الشعراء الصعاليك
يكاد فضيض الماء يخدش جلدها
إذا اغتسلت بالماء من رقة الجِلْدِ!؛

أعرف عنوان هذه السيدة واسمها وتفاصيل...رَسْمِها