الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

أقزام في التاريخ



بقلم/الوزير زوريل

إستثارتني اليوم صور قادة التحرير بجريدة الوطن ومعهم دَعِيْ يدّعي البطولة ويريد أن يزاحم قادة التاريخ بمكانتهم
ولكنه أوهى من ذلك لذا أنقل لكم موضوع أقزام في التاريخ لأنهم حاولوا أن يقحموا أنفسهم كقادة أو عظام ولكن التاريخ سجلهم كأقزام نبتدي بإسم الله

-يظل مسيلمة الكذاب مدعي النبوة كذاباً أشراًّ بإدعائه النبوة ومزاحمته الانبياء عليهم صلوات الله وسلامة فيما أتاهم الله من فضله وهم أعلى وأجل منه

-مازال يهوذا الاسخريوطي مثال الخيانة لخيانته المسيح رغم تبريرات طوائف مسيحية بأنه برئ

-على الرغم من أقوال خورخي فيديلا حاكم الارجنتين العسكري بأنه بإنقلابه العسكري حمى بلاده من الشيوعية إلاّ أن يديه ملطخة بدم الآلاف من الضحايا

-الخوارج وفهمهم السيئ للاسلام ظنوا أنهم مجددون ولكن خروجهم وقتلهم مخالفينهم مازال صفحة سوداء في الاسلام

-هناك من يبرّر فعلة ابن العلقمي بتعاونه مع هولاكو وتسهيل دخوله لبغداد ولكنه يظل بفعلته قزما وليس بطلا

-دخول بروتوس قريب يوليوس قيصر لمشهد التاريخ لم يكن كما كان يظن إنقاذ روما ولكن كغدار غدر بصاحبه ورتب لقتله

-على الرغم من أن روبرت فورد الامريكي قتل غدرا زعيم عصابته جيسي جيمس الذي كان قاطع طريق إلاّ أن الامريكان مازالوا ينظرون إليه على أنه جبان

-قبل الاسلام حكم "لخنيعة ذي شناتر" اليمن التي كانت متفرقة وحتى لاينازعه أحد الملك كان يفعل الفاحشة بأولاد الملوك ومازالت العرب تذمه وتذم فعله

-دخل أبو رغال التاريخ كمثال على الخيانة العربية عندما أصبح دليل أبرهة الحبشي خلال حملته لهدم الكعبة حين حاول أن يكون دليلاً فأصبح خائناً في التاريخ

-يحاول قزم أن يكون بطلاً خلال الغزو العراقي بادّعائه عبر وسيلته الإعلامية بأنه "أمين سر دعم المقاومة الكويتية" ولكن سنظل نحتفظ بذاكرتنا أنّه دَعِيْ للبطولة .. اللهم إلاّ أنه بطل في السرقات


أكتفي بهذا القدر من أقزام التاريخ ، والتاريخ شاهد على الكثيرين وهناك من عاصرناهم وسنرد أباطيلهم بحول الله وقوته

أتمنى أن أكون وفقت


للتعقيب على الموضوع أعلاه على التويتر


@Dzuril

@shagranQ8


هناك تعليقان (2):

  1. جبتها على الجرح يازميل للاسف الاقزام دائما مايجدون من يكبرهم

    ردحذف
  2. احسنت

    ردحذف