الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

أحداث يوم الأربعاء .. شاهد عيان

ما سأكتبه اليوم ليس رأيي في الأحداث إنما سأقوم بنقل رواية الصديق المدوّن/كويتي لايعة كبده حرفياً مع بعض التعديلات الإملائية واللغوية فقط ، والتي سردها عبر حسابه في التويتر أمس ، حيث أنه كان شاهداً على الأحداث من بدايتها حتى انتهت ، وأهم سبب دعاني لنقل شهادته هو توثيق ما حدث للتاريخ بعد ما رأينا من كم الكذب و"الالتفاف" حول الخبر الذي قامت بها الصحف الكويتية وكذلك الإعلام الموالي لنهج السلطة ... والله من وراء القصد



تفاصيل الأحداث بقلم الصديق المدوّن

بسم الله الرحمن الرحيم

أحداث الأمس ودخول المجلس حسب ما رأيت بشهادة لله ثم لعزوتي الكويتيين.. وحسب تسلسل الأحداث


وصلنا الى ساحة الإرادة بعد عبور حواجز حديدية تابعة للداخلية تغطي الرصيف بالكامل لكن لم تصل الى الشارع (القار)، استمعنا إلى كلمات المنظمين والنواب وبعد الانتهاء تم الإعلان عن مسيرة نحو منزل ناصر المحمد ، وتوجّه العديد من الحضور بهذا الإتجاه وذلك بعد رحيل البعض

حينها اتضح أن الشارع مغلق بالكامل بحواجز الداخلية مدججا بعدد غير معقول من الأفراد وصفوف من المقنعين وآليات بأنواع مختلفة كما نعلم بوجود كلاب ، وصلت الجموع الى حد الحاجز وقوات الداخلية بهتافات-كطبيعة المسيرات- قابلها رفض من الداخلية للسماح بالعبور..اشتدت الصيحات واشتد الرفض ، تفاجأت المجاميع بهجوم من الداخلية وبشكل مفاجئ حيث دفعوا الجمهور الى الخلف ونال الصف الأول نصيبه من الضرب كما تدافعت الجموع وسقط من سقط

بالموجة الأولى كان هناك إصابات من بينهم كبار سن حيث ضربوا وسقطوا وضاق بهم النفس ، وتم اسعافهم من قبل الحضور وحملوا من الشارع الى "ثيّل" الإرادة

ردة فعل الحضور كانت بالدفع نحو الداخلية وفعلا تراجعت مما أكسبهم أمتار ، لكن غضب الحضور زاد بالذات ممن ضربوا لكن كان العقلاء أكثر عددا ، رأيت بأم عيني شرار عيون الشباب وهم يخاطبون الداخلية وهي علمت بهذا جيدا وحينها حاول النواب التدخل لتهدئة الحضور لكن كان حماس الشباب أقوى

خلال محاولات النواب للتهدئة وبعد حالات الضرب من الداخلية أعلن النواب الإعتصام داخل مجلس الأمة ، وهنا استجاب الشباب فساروا النواب والشباب معهم ، قابلت رغبة الحضور والنواب بالدخول الى مجلس الأمة صيحات من قبل بعض الحضور كنت أنا بينهم أن الدخول خطأ وهدية على طبق من ذهب للإعلام الهابط

دخلت الغالبية الى داخل مجلس الأمة لكن امتنعت من هذا بعض الأعداد وكانت خارج السور ، دخول مجلس الأمة لم يكون بكسر البوابات فهي كانت مفتوحة ولم يكن بمقاومة أي حرس ولم يكن هناك احتكاك حيث كان للنواب حق الدخول

خلال ربع ساعة من دخول الأعداد إلى مبنى مجلس الأمة خرجت وتمركزت على عتباته الخارجية حيث الهتافات كنوع من أنواع الإحتفال ، خرجت الأعداد بعدها واتجهت الى ساحة الإرادة ، وحدّث بعض النواب الجمهور وكانت فترة أشبه بالإستراحة

من بعد التواجد بساحة الإرادة توجهت الأعداد الى الشارع حيث أن الداخلية لا تزال بنفس المكان لكن دون الرغبة بالإحتكاك مع الشباب بشكل ملحوظ ، استمرت هذه الحالة إلى ما بعد الواحدة بعد منتصف الليل بقليل ، حيث قررت الجموع المغادرة كما قرر النواب أيضا الرحيل ، فتحت الداخلية فتحة بالحاجز سماحا للبعض بالرحيل لكن المقنعين كانوا مسعورين لكن عقل الشباب كان أكبر

الكثير من التفاصيل لم تظهر بالتسلسل الذي سبق ومنها أن النواب ابتكروا فكرة دخول مجلس الأمة بعد اقتراحات من بعض الحضور لتفويت فرصة الإحتكاك ، دخول المجلس لم يخطط له مسبق وكان وليد اللحظة وحسب فهمي كان مقصود به دخول السور وليس القاعة العامة لكن تسارع الحدث والحماسة سادا الموقف

برأيي كان دخول مجلس الأمة خطأ استراتيجيا بسبب علمي أنه سيستغل من قبل الإعلام المضاد وترك كل ما حصل ، وهذا بالفعل ما حصل ، من ناحية أخرى كان قرار دخول قاعة مجلس الأمة "عمليا" صحيح فهو منع تصادم وشيك مع الداخلية والذي كان سيأتي بخسارات متنوعة منها...انشقاق متوقع من قبل عدد من قوات الداخلية ورفضهم ضرب كويتيين وهذه بالفعل ما حصل مع إثنان من الأفراد وبالمناسبة لهم مني تقدير لا يوصف ، أيضا من الخسارات أن الداخلية كانت ستوقع حالات من الضحايا ، لكنها هي أيضا كانت ستقع ضحية للضرب بالذات بعد وصول وتدخل الأعداد من أهل الضحايا ، حينها ماذا كانت سوف تفعل الداخلية؟ الإسناد بالدبابات؟!؛


اقتراح النواب دخول ساحة مجلس الأمة برأيي كان لحماية الموقف أولاً والداخلية ثانيا وكان ارتجال يشكرون عليه

هناك من حراس المجلس من سقط بنوبة "صرع" وهذا حسب ما قاله زملاءه ولم يضرب لكني لم أره بعيني والله أعلم ، من التفاصيل بالذاكرة هي تنويع الحضور فكان هناك بعض الأخوات وحتى الساعة المتأخرة لكن أغلبهن غادرن بعد الندوة ولم يشاركن بالمسيرة ، وأيضا كان الحضور بدواً وحضراً وهذا شكّل خيبة لآمال العنصريين ، وسمعنا الجيم يرد عليها بالياء ولم يلتفت أحدا لهذه التفاهات.. كانوا أخوة.. كانوا رجال


الإحساس العام كان أكثر شدة بأول دقائق المسيرة حيث التصادم مع المسعورين من الداخلية بموجات ضرب ثلاث لكن بعدها تم احتواء الموقف وهدأت الأعصاب

من الملحوظ تخبط الداخلية بمحاولة من العين الحمراء التي أتت عكسية عليهم وبعدها خمدوا بالكامل وكانوا بعيدين بمحاولات لعدم اثارة المزيد من الغضب ، هذا كان بشكل موجز لكن هناك من أحداث جانبية ومواقف تملأ كتبا وسوف أدون البعض منها إن شاء الله بتدوينات قادمة بالمدونة



هذه الخريطة قام بتفصيلها الصديق المدوّن/الراية ... وفيها تفصيلات وقتية للأحداث ، فهو شاهد على الأحداث أيضاً



بعض صور المصابين بعد ضربهم من قبل قوات الداخلية في أحداث الأربعاء



هذه الصورة لرِجل صديق بعد إصابته وطالبني شخصياً بعدم ذكر اسمه حيث قال لي حرفياً:لست باحث عن الشهرة











لأي استفسار هذه روابط حسابات الأصدقاء الشهود وحسابي على التويتر

@Kwti_ly3a_Chbdh

@al_rayah

@ShagranQ8



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق