الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

لسانك .. حصانك


الكاتب الوشيحي عافاه الله وشافاه من سقم ابن المغيرة كتب بالأمس في التويتر:أؤيد من يشكك في "فزعة" التكتل الوطني، وأؤيد من يقول إن بعض أصحاب "مبادرة" من المدونين عليهم علامات استفهام.

يا سلام .. علامات استفهام على بعض أصحاب المبادرة!! .. وما هي علامات استفهامك يا أبا سلمان؟ ، لكن قبلاً .. من هي المدونات التي تقصدها؟ ، وبصفتي "أمون" على الأصدقاء في عالم التدوين فلك الحق في الإعلان عن هذه المدونات وأصحابها إن كنت من الصادقين! وما حسبتك ، وإن لم تجد شيئاً فيمكنك البحث في أرشيف مدوناتنا وهي أسهل من البحث في جوجل .. كل مدونة أرشيفها على يمينها .. فأبحث ما شئت لتأتينا بعلامات استفهامك

أمّا .. إن كان ما قلته حول مبادرة المدونات فلتة لسان .. فلك العذر مقدماً ، لكن .. نتمنى عليك أن تحافظ على لسانك من فلتاته في قادم الأيام .. فقد حميَ وطيس معركة رحيل المحمد ، ولست وباقي المدونين نملك الوقت الكافي للدخول في صراعاتٍ جانبية أو هامشية .. إنْ على زلاّت اللسان أو فلتاته

والله المستعان

هامش
لسانك .. حصانك يا كحيلان .. ونحن وأنت في صفٍّ واحد فلا تدع عتبة غرورك مداساً لحوافر خيل المعارك .. فمثلنا لن يتعثر عندها بل سيتجاوزها ، موعدنا كداءُ .. فإما معنا لنثير النقعَ في وجه المحمد وفساده .. أو سنتركك مع فلتات لسانك .. خلفنا


الأحد، 18 سبتمبر، 2011

مبادرة المدونين


بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين،،،

إلتزامًا منا نحن شباب الوطن وإيمانًا منا بواجبنا المقدس في العمل للوطن والاخلاص في صون ماضيه والسعي لحاضره لينهض مستقبله، وانطلاقًا مما آلت إليه حالة الامة من اضاعة الامانة واسناد الامر لغير اهله مما اوقف التنمية وتراجعت الخدمات وتفشى الفساد وانتهِكت الوحدة الوطنية وسادت الخيانة و التشكيك وعمت روح التشاؤم، فإننا نتقدم برأينا ورؤيتنا هذه تزامنًا مع الدعوات للتغيير والاخذ بيد الوطن نحو بر دولة المؤسسات والقانون.

اتفقنا على دعوة كل المجاميع المطالبة بالإصلاح الى طاولة الحوار فالإختلاف وعدم وحدة الصف هما من يقتل كل أملٍ نرجوه بالتغيير، وبعد خروج الكثير من الداعين للإصلاح والتغيير من أبناء وطننا نرجوا منكم نحن مجموعة من اخوانكم المدونين ان ننهي الاختلافات البسيطة ونتفق على الهدف الأسمى الذي به يرتقي الوطن، وكجهةٍ محايدةٍ ومتألمة ندعوا لهذا الخيار لتتوحد الصفوف وتتركز الجهود لتحقيق ما نريد.

إن التفرق و الفوضوية بالمطالب لن تصل بنا إلى حل بل سندور بحلقةٍ مفرغةٍ، وستموت القضايا المهمة كما ماتت سابقاً وسيذهب كل حزبٍ بما لديهم فرحين وسوف يعلو الفساد والباطل لتششت أهل الإصلاح والحق، إن العمل لأجل مستقبل مشرق وهو هاجس كل مواطن يعيش على هذه الارض الطيبة ونكاد نجزم أن أغلبية الاخوة المواطنين يفكرون بالمستقبل، ولن يكون مشرق إلا إذا كانت هناك ركائز نرتكز عليها تقودنا الى مبتغانا.

طاولة الحوار والاتفاق على مطالب هدفها مصلحة الوطن وتعلو فيه كلمة القانون، ومن ثم بلورة المطالب الأخرى وان تنازلنا عن بعضها -مؤقتًا- ليس بضعف انما قوة وغايته المصلحه العامة وهي غايتنا جميعًا، و تقارب وجهات النظر والبعد عن التشنجات والاختلاف هو ما نحتاج اليه الآن خصوصاً مع الوضع العام الذي لا يخفى على أحد فالكل يريد ان يغير ولكن التغيير لن يتأتي الا باتحاد الجميع والتاريخ يثبت هذا.

هذه يدنا ممدودة للكل دون استثناء بادروا في نبذ الخلاف ولنتحد في وجه الفساد والمفسدين، ننتظر الرد منكم بأسرع وقت ممكن.

حفظ الله الكويت من كل مكروه

*للتواصل : mobadara2011@gmail.com

مجموعه من اخوانكم المدونين


هامش على السياق أعلاه
البداية الحقيقية للاصلاح تأتي بعد أن ”تتوافق“ الأطراف السياسية حول مطالب ذات سقف تغييري ولايأتي الاصلاح بـ”تصادم“ الأطراف السياسية مع بعضها البعض ، فالجلوس وجهاً لوجه على طاولة حوار يجعل الكل يقف أمام مسؤوليته التاريخية أمام الشعب ، كذلك فإن تهميش الحوار وخلق حالة تباعديّة بين الأطراف السياسية الفاعلة على الأرض سيجعل الغالبية من الطرفين تركز على المعارك الجانبية والهامشية والتي تساعد على بقاء السلطة الفاسدة لوقت أطول
لذلك لابد من أن ننطلق من طاولة الحوار لبلورة حد أدنى لرؤية مشتركة بين جميع الفعاليات السياسية والشعبية


والله المستعان


للتعقيب أو التعليق على التويتر


الأحد، 11 سبتمبر، 2011

مذبحة المروج الجبلية .. سبتمبر آخر باسم الدين

لو صف تاريخ البشرية بمجلدات على رف واخترت عشوائياً أي مجلد ، لوجدت في باطنه مذبحة راح ضحيتها مئات أو آلاف الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز والرجال باسم الدين

لن أتحدث اليوم عن الحادي عشر من سبتمبر 2001 والتي ارتكبت باسم الدين! ، بل سأرجع بالتاريخ إلى الحادي عشر من سبتمبر من العام 1857 ، هناك في غرب أمريكا هذه المرة

المورمون .. من أشهر الطوائف المسيحية في الولايات المتحدة ، كل رئيس يرأسها يدّعي النبوة وأنه رسول الله في الأرض! ، يقال أنه لو لم تُحارب هذه الطائفة في مهدها لكان معظم الأمريكان مورمونيون!؛

بعد مقتل مؤسسها وملاحقة السلطات لهم نزحت الطائفة من الساحل الشرقي لأمريكا إلى الغرب الأمريكي واستقرت في ولاية يوتاه عند وادي بحيرة الملح وخارج سيطرة الدولة

بعد استقرارهم حدثت أشد المذابح غموضاً في التاريخ الأمريكي ، ففي يوم هادئ كانت قافلة من المهاجرين تمر عبر المروج الجبلية ، وقبل هذا بأيام بسيطة اجتمع نبي المرمونيين ووكيله مع مجموعة من اتباعهم طالباً منهم قتل كل القافلة باسم الدين! .. ولأنه صاحب دين فيجب أن يطاع .. حتى لو كان الضحايا أطفال بالكاد يمشون وعجائز بالكاد يقفون

في صبيحة 11 سبتمبر 1857 بدأت مذبحة المروج الجبلية من نحو عشرين شاب-التاريخ يتكرر بصورة مصغّرة-! ، فقتلوا القافلة برجالها ونسائها وشيوخها وأطفالها ذبحاً بالخناجر والرصاص .. وكل هذا باسم الدين وتقرباً من الله .. والله منهم براء

لا زالت مذبحة المروج الجبلية غامضة الأسباب ولازال كبار الطائفة يعتبرون ما حدث هو شيء واجب لا ندم منه لأنه طلب الرب...!؛


باسم الدين هناك أكثر من ابن لادن .. وباسم الدين سيخرج ألف ابن لادن من جميع الديانات والمذاهب .. يوهمون الناس أن حروب الدين تبدأ من هنا .. من رائحة دم الأبرياء والآمنين

والله المستعان


على الهامش
فيلم ”سبتمبر داون“ يحكي قصة مذبحة المروج الجبلية .. تم إعادة تمثيل المذبحة بشيء من الحرفية وشيء من الألم
September Dawn