الجمعة، 9 مارس، 2012

ثقافة المقاطعة .. وستاربكس



انطلقت اليوم حملة لمقاطعة ستاربكس بسبب رفعه لأسعاره بشكل مطّرد!، ورغم أن هذه الحملة كانت ثمار نقاش واقتراحات على مدى خمس أيام مازلنا نتلقى الأسئلة والاستفسارات وبعض الاقتراحات ، وهذا حق للجميع أن يستفسروا ويعرفوا ويشاركوا كفاعلين في الحملة، لذلك قررت أن أكتب هذا الموضوع بدل الردود المتشابهة والمتتالية في تويتر

أولاً
الهدف الأساسي والرئيسي من هذه الحملة هو تنمية ”ثقافة المقاطعة“ بوجه أي تاجر جشع لا يقيم وزناً للمستهلك ويعتبره مستهلك قطيعي

ثانياً
تحدثوا عن أمور أهم في المقاطعات، نعم هذا صحيح ، ومقاطعة ستاربكس هي بداية فقط ، وهي أتت عن طريق الصدفة حينما اشتكى أكثر من مغرد من رفع هذا المقهى لاسعاره حتى وصلت لضعف وضعفين!، دون أي احترام للمستهلك

ثالثاً
ستاربكس من أكثر الأمثلة التي يتجلى فيها جشع التاجر ، وزيادة أسعاره يعرفها الجميع، القضية ليست دينارين أو ثلاثة ، فكلنا قادر لكن القضية لماذا نسمح للتاجر بان يستغلنا ويعاملنا كأنا قطيع نتبعه؟! ، يجب أن يكون رد فعلنا عليه:تريد رفع اسعارك إذاً دعها لك واشربها لوحدك

رابعاً
وسائل الاتصال الحديثة: تويتر يوتيوب آيفون فيسبوك إلخ تمكن المستهلك من تنظيم حملات ناجحة بوجه أي تاجر يستغفلنا ويستغلنا ، في الكويت وباستخدام هذه الأدوات نظمنا صفوفنا وأزحنا حكومة برئيسها ومجلس أمة برئيسه ، ولا أظن أن تاجر جشع سيكون أصعب مما فعلنا

خامساً
فكرة الحملة واختيار يوم الجمعة لها والصورة والهاش تاق هي ثمار عمل جماعي مفتوح عبر تويتر كان على مدى أيام ، الجميع شارك ، وأدلى برأيه حتى تبلورت الصورة


سادساً
أهم نقطة في حملات المقاطعة هي العمل الجماعي ، دون العمل الجماعي لن تنجح أي حملة ، حتى لو كنت مقاطعة لستاربكس فيجب عليك ان ”تحث“ من حولك للمقاطعة

سابعاً
المقاطعة بدأت جزئية باختيار يوم الجمعة فقط لكن نحن عاقدون العزم على أن تتمدد الحملة يوماً بعد يوم ، كذلك من المهم أن تصاحب المقاطعة الجزئية تخفيض للشراء من هذا المكان بقية أيام الإسبوع ، حتى نصل جماعياً للمقاطعة الكلية ، وحينها لتنفعه زيادة أسعاره


ثامناً
فكر كيف سيكون شكل التجار والشركات حين تنجح هذه الحملة؟، هل ستظنهم سيرفعون أسعارهم؟، فكر لو كانت هناك حملات على شركات الحليب التي تبيع منتوجاتها في السعودية بأسعار أقل؟!!، فكر لو كانت هناك مقاطعات لشركات الاتصالات و و و إلخ

التاجر لا يحترم المستهلك السلبي والذي يتبعه دون تفكير ، التاجر يحترم فقط من يقول له:بضاعتك لك لا نريدها

تاسعاً
هل تذكرون حملة مقاطعة الطماط؟، تلك الحملة هي الوحيدة التي تحركت فيها الحكومة ضد التاجر الجشع! ، الحكومة لا تتحرك إلآ إذا تحركنا، لا أتكلم عن ستاربكس ، أتكلم عن أشياء أهم وأساسيات قد تُطرح في المستقبل


ختاماً
لتكن مقاطعة ستاربكس هي البداية الحقيقية لقيام المستهلك الكويتي بدوره الإيجابي تجاه جشع التجار

والله المستعان

هامش
الحملة التي انطلقت من الكويت بدأت تأخذ صداها في قطر وفي السعودية ، وهذا شيء مفرح ، ادخلوا على الهاش تاق وسترون هذا التفاعل المحلي والخليجي

#مقاطعة_ستاربكس


لإبداء الرأي أو الانتقاد عبر التويتر
@ShagranQ8